المطر والرعد والبرقصفحات 80-103
أهل الأثرالأرشيف العلمي

٤١ - حدثنا هارون بن عبد الله، نا عفان بن مسلم، عن مبارك بن فضالة، قال: سمعت الحسن، يقول: " كانوا يقولون - يعني أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم -: الحمد لله الرفيق، الذي لو جعل هذا الخلق خلقا دائما لا يتصرف لقال الشاك في الله: لو كان لهذا الخلق رب يحادثه.
وإن الله عز وجل قد حادث بما ترون من الآيات: إنه جاء بضوء طبق ما بين الخافقين، وجعل فيها معاشا، وسراجا وهاجا، ثم إذا شاء ذهب بذلك الخلق وجاء بظلمة طبقت ما بين الخافقين، وجعل فيها سكنا، ونجوما، وقمرا منيرا، وإذا شاء نباتا جعل منه المطر، والبرق، والرعد، والصواعق ما شاء، وإذا شاء صرف ذلك الخلق وإذا شاء جاء ببرد يقرقف الناس وإذا شاء ⦗٨١⦘ ذهب بذلك وجاء بحر يأخذ بأنفاس الناس ليعلم الناس أن لهذا الخلق ربا هو يحادثه بما ترون من الآيات، كذلك إذا شاء ذهب بالدنيا وجاء بالآخرة "

٤٢ - حدثنا محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي، نا محمد بن عمر، نا عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، قال: سمعت عوف بن الحارث، يقول: سمعت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: " إذا أنشأت السماء بحرية ثم تشاءمت فتلك عين، أو قال: عام غديقة "، يعني: مطرا كثيرا "

٤٣ - حدثني هارون بن عبد الله، نا أبو داود، نا صدقة بن موسى، عن محمد بن واسع، عن سمير بن نهار العبدي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " قال ربكم عز وجل: لو أن عبادي أطاعوني أسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولم أسمعهم صوت الرعد "

٤٤ - حدثنا علي بن إشكاب العامري، نا محمد بن عبيد الطنافسي، ثنا مسعر بن كدام، عن يزيد الفقير، عن جابر بن عبد الله، قال: " أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بواكي فقال: «اللهم اسقنا غيثا مغيثا، مريا مريعا، عاجلا غير آجل، نافعا غير ضار»، قال: فأطبقت "

٤٥ - حدثنا أبو زيد، ثنا التبوذكي - فيما أعلم - عن أبي هلال، عن قتادة، قال: قال أبو بكرة: «إذا مطرت البصرة مطرت الدنيا»

٤٦ - حدثنا أبو زيد النميري، نا عبيد الله بن مهدي القرشي، ثنا حفص بن النضر السلمي، نا عامر بن سعد، عن جده سعد: " أن قوما شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قحط المطر، فقال: " اجثوا على الركب وقولوا: يا رب، يا رب "، وأومأ بالسبابة، قال: فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم "

٤٧ - حدثني أبو الأشعث العجلي، نا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يذكر عن خالد بن يزيد، أنه كان عند عبد الملك بن مروان، فذكروا الماء، فقال خالد بن يزيد فيه: " منه من السماء، ومنه ما يستقيه الغيم من البحر، فيعذبه الرعد والبرق، فأما ما كان من البحر فلا يكون له نبات، وأما النبات فما كان من ماء السماء، وقال: إن شئت أعذبت ماء البحر، قال: فأمر بقلال من ماء، ثم وصف كيف يصنع به حتى يعذب "

٤٨ - حدثني علي بن محمد البصري، نا ابن عائشة، عن أبي المقدام، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأصحابه: «ما هذا؟» قالوا: السحاب.
قال: «هذا العنان»

٤٩ - حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي، نا أبي، نا شريك، عن منصور، عن سالم، عن أنس، قال: " استسقى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ⦗٨٦⦘ فقال: «اللهم اسقنا غيثا مريعا، طبقا، عاجلا غير رائث، نافعا غير ضار»، فما برحنا حتى أطبقت علينا سبعا، فأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقيل له: إنه قد حبس - يعني الركبان - فقال: «اللهم حوالينا ولا علينا»، فتفرجت "

٥٠ - حدثني إبراهيم بن راشد، نا عبد الله بن رجاء الغداني، نا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي الصلت، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " رأيت ليلة أسري بي لقد انتهيت إلى السماء السابعة نظرت فوقي فإذا رعد وبرق وصواعق، وأتيت على قوم بطونهم مثل البيوت فيها، يرى من خارج بطونهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء أكلة الربا "

٥١ - حدثني القاسم بن هاشم، نا يحيى بن صالح، نا سعيد يعني ابن بشير، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى سحابا فقال: «ما هذا؟» قالوا السحاب، فقال: «العنان»، فسكتوا، قال: «روايا الأرض، يسوقها الله عز وجل إلى قوم لا يشكرونه ولا يذكرونه»

٥٢ - حدثني قاسم، نا علي بن عياش، نا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، قال: سمعت أبا عثمان، يحدث قال: سمعت أبا الدرداء، قال: " مطرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات ليلة، فأصبح النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورجل يقول: مطرنا الليلة بنوء كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «قل ما أنعم الله تعالى على قوم نعمة إلا أصبح كثير منهم بها كافرين»

٥٣ - حدثنا قاسم، نا أبو اليمان نا صفوان يعني ابن عمرو، عن شريح بن عبيد، يرده إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " أن الرعد جلجل طويلا بالمدينة، فقال جبريل عليه السلام: يا رسول الله، تدري ما يقول؟ قال: «لا» فقال جبريل عليه السلام: إني سألت السحاب أين أمرت؟ فقالت: أمرت أن أسقي أرضا بحضرموت يقال لها: بيميم "

٥٤ - حدثني قاسم، نا أبو عتبة الحسن بن علي بن مسلم السكوني، قال: سمعت سعيد بن سنان أبا مهدي، يحدث عن أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن كثير بن مرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا جارت الأئمة قحطت السماء»

٥٥ - حدثني قاسم، نا يحيى بن صالح، نا سليمان بن بلال، نا جعفر بن محمد، عن عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت عائشة، تقول: " كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رأى المطر يقول: «رحمة»

٥٦ - حدثني قاسم بن هاشم، نا علي بن عياش، نا سعيد بن عمارة، عن الحارث بن النعمان، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: قال عمر بن الخطاب: «إن الرجف من كثرة الزنا، وإن قحوط المطر من قضاة السوء وأئمة الجور»

٥٧ - حدثنا أبو هشام، نا ابن يمان، نا أشعث، عن جعفر، عن سعيد: " ﴿وفي السماء رزقكم وما توعدون﴾ [الذاريات: ٢٢] قال: الثلج، وكل عين ⦗٩١⦘ ذائبة من الثلج "

٥٨ - وحدثني بعض، أصحابنا عن حميد بن أبي أحمد، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم أبي أمية، قال: كان الحسن إذا رأى السحاب قال: «في هذا والله رزقكم، ولكنكم تحرمونه بخطاياكم وذنوبكم»

٥٩ - حدثنا أبو بكر بن هاشم، نا أبو النضر، نا أبو عقيل الثقفي عبد الله بن عقيل، نا عمر بن حمزة بن عبد الله بن عمر، نا سالم، عن ⦗٩٢⦘ أبيه، قال: " ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يستسقي فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب، فأذكر قول الشاعر:

[البحر الطويل]

وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ربيع اليتامى عصمة للأرامل

وهو قول أبي طالب

٦٠ - حدثني إبراهيم بن محمد، عن محمد بن سليمان بن أبي داود، نا سابق قاضي أهل الرقة، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ما أتى على الناس ساعة قط من ليل أو نهار إلا والسماء تمطر، فيجعل الله عز وجل ذلك حيث يشاء»

٦١ - حدثنا أبو بكر الباهلي، نا أبو عامر العقدي، ثنا عبيد الله بن هوذة القريعي، نا عمرو بن عبد الرحمن الضبي، عن عمته ليلى بنت عفراء، عن عائشة، قالت: «ما رأيت في وجه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هيجا قط حتى يرى غيما، فإذا مطرت ذهب عنه الهيج»

٦٢ - حدثني يعقوب بن عبيد، أنا معاذ بن فضالة أبو زيد القرشي، نا عبد الله بن لهيعة، عن أبي قبيل، أن عبد الله بن عمرو، كان يقول: «إن في السماء بحيرات من ماء، لا يصيبكم منها إلا كما يخرج من الوكاء حين يوكيه الموكي بيمينه»

٦٣ - حدثني محمد بن صالح القرشي، حدثني وهب بن مبشر، حدثني إبراهيم بن أبي يحيى المدني، عن حسين بن عبد الله، عن عكرمة، عن ابن عباس، أن عمر، استسقى بالناس بالمصلى فقال عمر للعباس: قم فاستسق، فقام العباس فقال: اللهم إن عندك سحابا، وعندك ماء، فانشر السحاب، ثم أنزل فيه الماء، ثم أنزله علينا، فاشدد به الأصل، وأطل به الفرع، وأدرر به الضرع، اللهم شفعنا إليك عن من لا ينطق من بهائمنا وأنعامنا، اللهم شفعنا في أنفسنا وأهالينا، اللهم إنا نشكو إليك جوع كل جائع، وعري كل عار، وخوف كل خائف، اللهم اسقنا سقيا وادعة، نافعة طبقا، مجللا عاما "

٦٤ - حدثنا محمد بن صالح، نا معتمر، ثنا يحيى بن سعيد، قال: كان عمر بن الخطاب إذا اشتد المطر قال: «اللهم جنبها بيوت المدر، اللهم على ظهور الآكام، وبطون الأودية، ومنابت الشجر»

٦٥ - حدثنا يحيى بن أيوب، نا إسماعيل بن جعفر، أخبرني شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس بن مالك: " أن رجلا دخل المسجد يوم الجمعة، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائم يخطب، فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائما ثم قال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله تعالى يغيثنا، قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يديه، ثم قال: «اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا»، قال أنس: ولا والله ما نرى في السماء من سحاب، ولا قزعة، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا ⦗٩٦⦘ دار، قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت، قال أنس: لا والله ما رأينا الشمس سبتا، قال: ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قائم يخطب، فاستقبله قائما فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا، فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يديه، ثم قال: «اللهم حوالينا ولا علينا، اللهم على الآكام، والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر»، فأقلعت وخرجنا نمشي في الشمس ". قال شريك: فسألت أنس بن مالك: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدري

٦٦ - حدثني الحسن بن علي، نا عبد الله بن محمد بن العلاء بن عمارة بن عبد الله بن حنظلة الغسيل، نا عمارة بن يزيد، نا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، حدثني الزهري، أن عائشة بنت سعد حدثت، أن أباها حدثها: " أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما شكى الناس إليه العطش حسر عن ذراعيه، ورفع طرفه إلى السماء، فقال: «اللهم ⦗٩٧⦘ جللنا سحابا كثيفا، قصيفا، دلوقا، متلاحقا، متلاصقا، نشاصا، حصاصا، خصاصا، تمطرنا منه رذاذا، طشا، بغاشا، قطقطا، سجلا، وابلا، غدقا، بعاقا»، فما رد يديه حتى أظلته السحابة التي ذكر، تتلون في كل صفة وصف من صفات السحاب، وأمطرنا من المطر حتى بل الرجال "

٦٧ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا سفيان عن عمرو، عن عتاب بن حنين، سمع أبا سعيد الخدري، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " لو أمسك الله تعالى القطر عن الناس سبع سنين ثم أرسله كفرت طائفة منهم قالوا: هذا من نوء المجدح "

٦٨ - حدثنا خالد بن خداش، نا عبد العزيز بن محمد، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن زيد بن خالد الجهني، قال: مطرنا يوما فقال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " أصبح الناس مؤمنا وكافرا، فأما المؤمن فيقول: مطرنا بقدر الله ومشيئته، فذلك مؤمن بي كافر بالنجوم، ومن قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالنجوم "

٦٩ - حدثنا أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس، نا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن عطاء، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك: " أن رجلا من الأنصار كان قاعدا عند عمر في يوم مطر، فأكثر الأنصاري ⦗٩٩⦘ الدعاء بالاستسقاء، فضربه عمر بالدرة، وقال: وما يدريك ما يكون في السقيا؟، ألا تقول: سقيا وادعة نافعة، تسع الأموال والأنفس؟ "

٧٠ - حدثنا مثنى بن معاذ، نا أبي، عن شعبة، عن أبي رجاء، عن عكرمة، قال: " ﴿والسماء ذات الرجع﴾ [الطارق: ١١]: ترجع بالمطر، ﴿والأرض ذات الصدع﴾ [الطارق: ١٢] قال: تصدع بالنبات "

٧١ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان، عن مسعر، عن عمرو بن مرة - إن شاء الله - عن ابن سابط، قال: «ميكائيل عليه السلام على ⦗١٠٠⦘ القطر والنبات»

٧٢ - حدثني يعقوب بن عبيد، أنا هشام بن عمار، نا أبو عدي اليمان بن عدي، نا نافع بن عامر، عن قتادة، عن كعب، قال: «لو أن الجليد ينزل من السماء الرابعة ما مر بشيء إلا أهلكه»

٧٣ - حدثنا يوسف بن موسى، نا أبو عمر الحوضي، نا أبو حمزة العطار، عن الحسن: ﴿وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا﴾ [النبأ: ١٤] قال: " المعصرات: السحاب، الثجاج: الماء الكثير، ينبت الله به الحب "

٧٤ - حدثنا يوسف بن موسى، نا أبو أسامة، عن النضر بن عربي، عن عكرمة: " ﴿ولقد صرفناه بينهم﴾ [الفرقان: ٥٠] قال: الغيث، يسقي هذه، وتمنع ⦗١٠١⦘ هذه، ﴿فأبى أكثر الناس إلا كفورا﴾ [الإسراء: ٨٩] يقولون: مطرنا بالأنواء "

٧٥ - حدثنا يوسف، نا جرير، عن سليمان التيمي، عن الحسن بن مسلم بن يناق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " ﴿ولقد صرفناه بينهم ليذكروا﴾ [الفرقان: ٥٠] قال: ما من عام بأكثر من عام مطرا، ولكن الله تعالى يصرفه في الأرضين "

٧٦ - حدثنا يوسف، نا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن أبي جحيفة، عن ابن مسعود، قال: " ما من عام بأمطر من عام، ولكن الله يصرفه عن من يشاء، ثم قرأ ﴿وإن من شيء إلا عندنا خزائنه﴾ [الحجر: ٢١] " الآية

٧٧ - حدثنا يوسف، نا وكيع، نا سفيان، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس: " ﴿شجر فيه تسيمون﴾ [النحل: ١٠] قال: ترعون "

٧٨ - حدثنا يوسف، نا وكيع، نا سفيان، عن رجل، عن مجاهد: " ﴿وفي السماء رزقكم﴾ [الذاريات: ٢٢]، قال: المطر "

٧٩ - حدثنا يوسف، نا جرير، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " ﴿وفي السماء رزقكم ⦗١٠٣⦘ وما توعدون﴾ [الذاريات: ٢٢]، قال: الثلج منه "

٨٠ - حدثنا مفضل بن غسان، نا محمد بن عمر مولى أسلم، نا حزام بن هشام، عن أبيه، قال: " قدم أصيل الغفاري قبل أن يضرب الحجاب، فدخل على عائشة، فاستخبرته عائشة رضي الله عنها، عن مكة كيف تركتها؟ فذكر مطرا أصابها، وقال: وتركت بطحاءها قد ابيضت، وأمشر عضاهها وأعذق إذخرها، وأسلب ثمامها، وأبقل حمضها، فدخل النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ⦗١٠٤⦘ ذلك، فقال: «إيها يا أصيل، لا تحزنا»

فصول الكتاب · 5 فصل · 167 صفحة
جارٍ التحميل