٨١ - حدثنا علي بن الجعد، أنا فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي: ﴿ظهر الفساد في البر والبحر﴾ [الروم: ٤١] قال: قحوط المطر "
٨٢ - حدثنا محمد بن إدريس، نا مروان بن جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن خبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب، عن جعفر بن سعد بن سمرة، عن أبيه، عن جده سمرة: " أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، كان يقول إذا استسقى المطر: «اللهم أنزل في أرضنا زينتها، اللهم أنزل في أرضنا سكنها»
٨٣ - حدثني محمد بن إدريس، نا محمد بن عثمان أبو الجماهر الدمشقي، نا سعيد بن بشير، عن مطر الوراق، عن الحسن، عن سمرة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «اللهم أنزل في أرضنا زينتها وسكنها»
٨٤ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان، عن مطرف بن طريف، عن الشعبي، قال: " خرج عمر يستسقي بالناس، فما زاد على الاستغفار حتى رجع، قالوا: يا أمير المؤمنين، ما نراك استسقيت؟ قال: لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر، ⦗١٠٧⦘ ثم قال: ﴿استغفروا ربكم إنه كان غفارا، يرسل السماء عليكم مدرارا﴾ [نوح: ١١] ثم قرأ: ﴿ثم توبوا إليه﴾ [هود: ٩٠] "
٨٥ - حدثني محمد بن إدريس، حدثني عبيد الله بن أبي يحيى الإفريقي، نا عبد الله بن وهب، أخبرني مسلمة بن علي، عن سعيد بن سنان، عن حدير بن كريب، أن عبد الملك بن مروان أرسل إلى روح بن زنباع: " كيف تقول إذا قحطت السماء؟ قال: يقولون: اللهم، الذنب الذي حبست عنا به القطر، فإنا نستغفرك منه، فاغفر لنا، واسقنا الغيث، ثلاث مرات "
٨٦ - حدثنا أبو يوسف البصري، نا أبو ربيعة، نا وهيب، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن أمه فاطمة بنت حسين، عن ابن ⦗١٠٨⦘ عباس، قال: «ما نزل مطر من السماء إلا معه البذر، أما إنكم لو بستطم نطعا لرأيتموه»
٨٧ - حدثني يحيى بن عبد الله الخثعمي، عن شيخ من أهل البصرة حدثه قال: سمعت العباس بن محمد الهاشمي، يحدث عن أبيه، أنه حدثه قال: " كنت في الصيد، فأصابنا مطر، فملت إلى أخبية أعراب فقلت: هل عندكم من مظل؟ قالوا: نعم، فأنزلوه مظلة لهم، فمكثت يومين وليلتين، ولم يسكن المطر، فلما أصبحت، قلت: لقد أنزل الله عز وجل من السماء خيرا كثيرا، فقام أبو المنزل إلى كسائين بين أربع خشبات، فلمسه بيده فقال: ما أنزل الله الليلة خيرا، ثم مكثت يومي وليلتي، والمطر لا ينقطع فأصبحت، فقلت مثل ما قلت، وقام إلى الكساء، فصنع مثل ما صنع، وقال مثل ما قال، ثم قلت في اليوم الثالث مثل ذلك، فقام فمس يده، ثم قال: نعم، قد أنزل الله عز وجل الليلة خيرا، فقلت: قد سمعت مقالتك أول من أمس وأمس واليوم، فما سبب ذلك؟ قال: فأتى بكف من البذور أخذها من فوق الكساء وقال: إن حب البقل والعشب والكلأ إنما ينزل من السماء فينبته الله القدير كيف شاء "
٨٨ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن البختري الحساني، قال: سمعت من يذكر، عن مستلم بن سعيد، قال: «كنا بطريق مكة فمطرت السماء، فرأيت بذورا على خيمة»
٨٩ - حدثني يحيى بن عبد الله، عن هشام بن الحكم الثقفي، قال: أخبرني أبو طفيلة الحرمازي، قال: " كنت جالسا مع أبي، وكان شيخا كبيرا من أولاد الجاهلية، فرأيت بقلة فحفرت عن أصلها، فإذا في الوعاء الذي تنبت فيه ثلاث حبات، نبتت واحدة، وثنتان صلبتان جدا، فجلست أتعجب منه، فقال أبي: من أي شيء تعجب؟ قلت: من ثلاث حبات تنبت حبة، وثنتان صلبتان معها في وعاء، قال: يا بني، إن الله عز وجل خلق هذه الثلاث حبات لثلاث سنين، تنبت كل سنة حبة واحدة، ولو نبتن جميعا ثم أجدبت الأرض، ذهب حب النبات كله "
٩٠ - حدثني محمد بن عبد الله، عن الأصمعي، حدثني الثقة، عن رؤبة بن العجاج، أنه قال: «شهر ثرى، وشهر قرى، وشهر مرعى، وشهر استوى»، وذلك أن المطر إذا وقع تمكث في الأرض ترابا رطبا فهو الثرى، ثم ينبت فترى النبات، فهو قوله: شهر قرى، ثم يصير في الشهر الثالث مرعى، ثم يستوي النبات في الشهر الرابع ويكتهل "