المطر والرعد والبرقباب الرعد
أهل الأثرالأرشيف العلمي

٩١ - حدثنا الحسين بن الحسن، نا سليمان بن داود، أنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال: " إني لجالس مع عمي حميد بن عبد الرحمن في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، إذ عرض في ناحية المسجد شيخ في بصره بعض الضعف من بني عقال، فأرسل إليه حميد، فدعاه، فلما أقبل إليه قال: يا ابن أخي، إن هذا الرجل قد صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره، فافسح له بيني وبينك، ففسحت له، فقال حميد: الحديث الذي سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ذكره في السحاب، قال: نعم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن الله تعالى ينشئ السحاب، فينطق أحسن المنطق، ويضحك أحسن الضحك» . قال سليمان: فسألنا إبراهيم عن ذلك، فقال: المنطق: الرعد، والضحك: البرق

٩٢ - وأنشدني ١٤٧٠٩ الحسن بن عبد الرحمن.
. . ⦗١١٣⦘ لعبيد بن الأبرص:

[البحر المنسرح]

شاقك برق فبت ترقبه ... ما بين فتق الهوى إلى رجله

يضحك حتى بدت نواجذه ... مثل الحصان الجواد في رعله

٩٣ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا إسحاق بن سليمان الرازي، عن أبي سنان، عن الأعمش: " أن اليهود سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الرعد، فقال: «صوت ملك»

٩٤ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، نا موسى بن عبد العزيز العدني، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «الرعد ملك يزجر السحاب كما ينعق الراعي بالغنم»

٩٥ - حدثنا أبو كريب، نا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن عامر، قال: " أرسل ابن عباس إلى أبي الجلد، وكان يقرأ ⦗١١٥⦘ الكتب يسأله عن الرعد، قال: ملك، وهو الذي تسمعون تسبيحه "

٩٦ - حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، نا حماد بن زيد، عن عبد الجليل، عن شهر، عن أبي هريرة، قال: «الرعد ملك يزجر السحاب»

٩٧ - حدثني الحسن بن الصباح، عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، نا مالك بن أنس، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه: أنه كان إذا سمع الرعد ترك الحديث، وقال: سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته، وقال إن هذا وعيد لأهل الأرض شديد "

٩٨ - حدثنا خالد بن خداش، حدثني عفان بن راشد التميمي، قال: بينا سليمان بن عبد الملك واقفا بعرفة، ومعه عمر بن عبد العزيز إذ رعدت رعدة، فجزع منها سليمان حتى وضع خده على مقدم ⦗١١٧⦘ الرحل، فقال له عمر بن عبد العزيز: «هذه جاءت برحمة، فكيف لو جاءت بسخطة؟»

٩٩ - حدثنا نعيم بن هيصم، نا عبد الواحد بن زياد، عن حجاج بن أرطأة، قال: حدثني أبو مطر، أنه سمع سالم بن عبد الله، يحدث عن أبيه، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا سمع الرعد والصواعق قال: «اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك»

١٠٠ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا جرير، عن ليث، قال: " كان أبو هريرة إذا سمع الرعد قال: «سبحان من سبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته»

١٠١ - حدثنا خالد بن خداش، نا مهدي بن ميمون، عن غيلان بن جرير، عن رجل، عن ابن عباس: أنه كان إذا سمع صوت الرعد قال: «سبحان من سبحت له، سبحان الله العظيم»

١٠٢ - حدثنا منصور بن أبي مزاحم، نا إسماعيل بن عياش، عن ⦗١٢٠⦘ زمعة بن صالح، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: كان ابن عباس إذا سمع صوت الرعد قال: «سبحان من سبحت له»

١٠٣ - حدثني حسين بن علي بن يزيد، نا محمد بن يعلى، عن أبي الخطاب، عن شهر بن حوشب، قال: «الرعد ملك موكل بالسحاب، يسوقه كما يسوق الحادي الإبل، يسبح كلما خالفت سحابة صاح بها، فإذا اشتد غضبه طار النار من فيه، فهي الصواعق التي رأيتم»

١٠٤ - حدثنا أحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازي، نا أبو عبد الرحمن المقرئ، نا محمد بن راشد الدمشقي، عن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن العباس، قال: " كنا مع عمر بن الخطاب في سفر ومعنا كعب الأحبار، فأصابنا رعد وبرق وبرد، فقال كعب: " من قال حين يسمع الرعد: سبحان من سبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ثلاثا، عوفي مما يكون في ذلك الرعد، قال ابن عباس: فقلنا فعوفينا، ثم لقيت عمر بن الخطاب في بعض الطريق، فإذا بردة قد أصابت أنفه فأثرت به، فأخبرته بما قال كعب، فقال: أولا أعلمتمونا حتى نقوله "

١٠٥ - حدثني محمد بن الربيع أبو عبد الرحمن الأسدي، نا أبو بكر بن عياش، عن العذري، قال: " بينما عمر بن عبد العزيز بعرفة إذ رعدت، ثم صعقت، ثم برقت، ثم أرخت أمثال العزالي، قال: فرفع سليمان رأسه إلى عمر بن عبد العزيز، فقال: هذا والله هو السلطان، فقال له عمر: يا أمير المؤمنين، إنما سمعت حس الرحمة، فكيف لو سمعت حس العذاب؟ قال: فأبلغ والله في الموعظة "

١٠٦ - حدثنا علي بن الجعد، أنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، قال: «الرعد ملك يزجر السحاب بصوته»

١٠٧ - حدثني الحسين بن الأسود، نا أبو أسامة، عن عبد الملك بن حسين، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس، قال: «الرعد ملك يحدو، يزجر السحاب بالتسبيح والتكبير»

١٠٨ - حدثني الفضل بن جعفر، نا أبو نعيم الفضل بن دكين، نا عبد الله يعني ابن الوليد العجلي، عن بكير بن شهاب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " أن يهودا أقبلت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ⦗١٢٤⦘ فقالوا: يا أبا القاسم، أخبرنا عن الرعد ما هو؟ قال: «هو ملك من ملائكة الله عز وجل موكل بالسحاب، معه مخاريق من نار يسوق بها حيث ما شاء الله»، قالوا: فما هذا الصوت الذي نسمع؟ قال: «زجره إذا زجره ينتهي إلى حيث أمر»، قالوا: صدقت "

١٠٩ - حدثنا يوسف بن موسى، نا مهران بن أبي عمر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة، قال: «الرعد ملك من الملائكة اسمه الرعد، ⦗١٢٥⦘ يسوقها بالتسبيح»

١١٠ - حدثنا إسحاق، عن جرير، عن ليث، عن مجاهد، قال: «الرعد ملك ينشئ السحاب»

١١١ - حدثنا يوسف، نا يحيى بن يعلى بن الحارث المحاربي، حدثني أبي، عن أبي صخرة جامع بن شداد، قال: " كان الأسود بن يزيد إذا سمع الرعد قال: سبحان من سبحت له، سبحان الذي يسبح الرعد بحمده، والملائكة من خيفته "

١١٢ - حدثنا أبو سلمة الباهلي، نا معتمر، عن أبيه، عن أبي عمران ⦗١٢٦⦘ الجوني، قال: «إن دون العرش بحورا من نار تقع فيها الصواعق»

ورد أيضاً في: المطر والرعد والبرق

١١٣ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، نا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران الجوني، قال: «إن دون العرش بحورا من نار تقع فيها الصواعق»

ورد أيضاً في: المطر والرعد والبرق

١١٤ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، نا جعفر بن سليمان، قال: سمعت أبا عمران الجوني، يقول: بلغنا - والله أعلم - أن دون العرش بحارا من نار "

١١٥ - حدثنا إبراهيم بن سعيد، نا عبد الصمد بن النعمان، نا طلحة بن زيد بن عمر بن أبي عمر، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " ليس ⦗١٢٧⦘ شيء أحسن منطقا، ولا أحسن ضحكا من السحاب، قال: ما منطقه؟ قال: منطقه الرعد، وضحكه البرق "

١١٦ - حدثنا فضل بن إسحاق، نا مروان بن معاوية، عن علي بن الوليد، عن زياد الجعفي، قال: قال أبو جعفر محمد بن علي: «الصواعق تصيب المسلم وغير المسلم، ولا تصيب لله ذاكرا»

١١٧ - حدثنا أبي، أنا علي بن شقيق، أنا عبد الله، عن معمر، عن من سمع عطاء، يقول: «الصاعقة لا تصيب لله ذاكرا»

١١٨ - حدثني أبي، أنا علي بن شقيق، أنا عبد الله، أخبرني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن ابن أبي زكريا، قال: " من سمع ⦗١٢٨⦘ الرعد فقال: سبحان الله وبحمده، لم تصبه صاعقة "

١١٩ - وحدثني أبي، نا علي بن شقيق، أنا سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم أبي أمية، قال: " كان يقال: إذا خفت الصاعقة فقل: اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك "

فصول الكتاب · 5 فصل · 167 صفحة
جارٍ التحميل