ما مرض مسلم إلا وكل الله به ملكين من ملائكته لا يفارقانه حتى يقضي الله في أمره بإحدى
الحسنتين إما بموت وإما بحياة فإذا قال له العواد: كيف تجدك؟ قال: أحمد الله أجدني والله محمود بخير قال له الملكان: أبشر بدم هو خير من دمك وصحة هو خير من صحتك فإن قال: أجدني في بلاء شديد قال له الملكان مجيئان له: أبشر بدم هو شر من دمك وببلاء هو أطول من بلائك "
٤٨ - حدثني أبو جعفر الأدمي، حدثنا معاذ، عن عمران يعني ابن حدير، قال: كان أبو مجلز يقول: