بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات
الكتاب: المرض والكفارات
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
المحقق: عبد الوكيل الندوي
الناشر: الدار السلفية - بومباي
الطبعة: الأولى , ١٤١١ - ١٩٩١
عدد الصفحات: ٢٠١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[المرض والكفارات لابن أبي الدنيا]
(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١- طبع باسم:
المرض والكفارات
تحقيق عبد الوكيل الندوي , صدر عن الدار السلفية بالهند , سنة ١٤١١هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل؛ من أهمها:
١ - ذكره الحافظ الذهبي في ترجمة المؤلف من سير أعلام النبلاء (١٣) .
٢ - نص على نسبته للمؤلف حاجي خليفة في كشف الظنون (٢٨) .
٣ - نقل عنه جمع من أهل العلم في كتبهم مع العزو إليه؛ فمن هؤلاء:
أ - الحافظ ابن حجر في الإصابة (٢٨و ٨) .
ب - السيوطي في تدريب الراوي (٢٨٩) .
ج - المناوي في فيض القدير (٣) .
٤- وقد عده السمعاني في مسموعاته عن شيوخه , في التحبير (١٦٤و ٢٧٠) , وكذلك الحافظ ابن حجر في المعجم المفهرس (برقم: ١٢٩) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
رأى المؤلف أن الحكمة من الابتلاء بالمرض , تتمثل في تكفير ذنوب المسلم , وأن البلاء إنما ينزل بأهل الصلاح الأصلح فالأصلح كل على قدر دينه , رأى ذلك في عدد من النصوص الشرع الشريف سواء منها المرفوع والموقوف والمقطوع , فأحب أن ينظم من تلك النصوص صورة تكون زاد لكل مبتلى في طريقه حتى يعافيه الله.
وقد توفر لديه من النصوص (٢٦١) نصا مسندا , فسردها سردا دونما ترتيب أو تقسيم , حتى تكون خفيفة على نفس القارئ وهو ينتقل من فنن إلى فنن , وهذا المنهج يسلكه المؤلف في بعض كتبه على سبيل التلطف بالقارئ , وهو الأليق بمثل هذا الموضوع , لاسيما لمن طالعه من أهل البلاء.
ولما كان موضوع الكتاب ليس من الموضوعات التي تدخل في بابي العقائد والأحكام , فقد ساق المؤلف الأحاديث والآثار , والقصص والأخبار , مع تباين أحوالها صحة وضعفا.
[التعريف بالكتاب , نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: []
أخبرنا القاضي الإمام العالم جمال الدين قراءة عليه وأنا أسمع وذلك.
قال: أخبرنا الشيخ الإمام أبو سعد محمد بن أحمد بن محمد بن الخليل الأبيوردي، ثم الطوسي الفقيه، قال: أخبرنا خالي الشيخ أبو الفضل محمد بنث أحمد بن أبي الحسين العارف المهلبي، قال: أخبرنا الشيخ الثقة أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان الصيرفي، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الأصبهاني الصفار، بنيسابور سنة سبع وسبعين وثلاثمائة، أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي المعروف بابن أبي الدنيا،
١ - حدثنا خالد بن خداش بن عجلان المهلبي، حدثنا عبد الله بن ⦗١٥⦘ وهب، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو محموم فوضعت يدي فوق القطيفة فوجدت حرارة الحمى فقلت: ما أشد حماك يا رسول الله قال: «إنا كذلك معشر الأنبياء يضاعف علينا الوجع ليضاعف لنا الأجر» قلت: يا رسول الله