إن العبد المؤمن إذا أصابه سقم ثم عافاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما
يستقبل من عمره، وإن المنافق إذا مرض وعوفي كان كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه لا تدبير فيما عقلوه ولا فيما أطلقوه فقال رجل: يا رسول الله ما الأسقام؟ قال: «أو ما سقمت قط؟» قال: لا قال: «فقم عنا فلست منا»
١٩٧ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي حيان التيمي، قال: دخلوا على سويد بن مثعبة وكان من أفاضل أصحاب عبد الله وأهله يقول له: نفسي فداؤك ما نطعمك وما نسقيك قال: فأجابها بصوت ضعيف بلغت الحراقف، وطالت الضجعة والله