إذا أنا مت فأحرقوني فاذروا نصفي في البر ونصفي في البحر فوالله لئن أخذني الله عز وجل
ليعذبني عذابا أشد عذاب ما عذبه أحدا قط فلما مات فعلوا ذلك قال: فأمر الله عز وجل البر فجمع ما فيه، وأمر البحر فجمع ما فيه ثم خلقه خلقا سويا ثم قال: ما حملك على ما فعلت؟ قال: خشيتك يا رب قال: فغفر الله عز وجل له "
٢٦٢ - أخبرنا أبو عبد الله، حدثنا عبيد الله بن شبة، حدثنا أحمد بن موسى بن سليمان، حدثنا عمر بن محمد النسائي، حدثني أحمد بن عمر بن عبد الله، عن عبد الله بن الفرج العابد، حدثني ابن المبارك، قال: عمل أبو الربيع مقنعة فمكث فيها أياما يحكم صنعتها حتى فرغ منها فجاء بها إلى البزاز فألقاها إليه يبيعها فأخرج فيها عيبا وردها عليه فقعد ناحية يبكي بكاء حارا فمر به أخوان له فقالوا: يا أبا الربيع ما يبكيك؟ قال: لا تسألوني قالوا: وكيف لا نسألك وقد سمعنا بكاؤك قال: فاقعدوا فقال لهم: