المرض والكفاراتأسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه ثلاث مرات أو سبع مرات إلا
أهل الأثرالأرشيف العلمي

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه ثلاث مرات أو سبع مرات إلا

شفي

١٧٤ - حدثنا عبد المتعالي بن طالب، حدثنا ابن وهب، حدثني حيي، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إذا جاء الرجل يعود مريضا قال

فصول الكتاب · 259 فصل · 201 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول المرض والكفارات · 201 صفحة
مقدمة الكتابفأي الناس أشد بلاء قال: «الأنبياء» قلت: ثم من؟ قال: «ثم الصالحون إن كان ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة فيجوبها ويلبسها، وإن كان أحدهم ليبتلى بالقمل حتى يقتله القمل وكان ذلك أحب إليهم من العطاء»«ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها»أي الناس أشد بلاء؟ قال: «الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب ذلك، فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة»أشد الناس بلاء؟ قال: «النبيون ثم الصالحون»أشد الناس بلاء الأنبياء والصالحون الأمثل فالأمثل»، قلنا: سبحان الله، قال: «أفعجبتم أن كانأشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»«ما رأيت أشد وجعا من رسول الله ﷺ»«ما رأيت الوجع على أحد أشد منه على رسول الله ﷺ»يشدد علينا الوجع ليكفر عنا»«شوكة فما فوقها» . قال: فدعا أبي على نفسه ألا يفارقه الوعك حتى يموت في ألا يشغله عن حج ولا«لا تسبي الحمى فإنها تذهب خطايا بني آدم كما يذهب الكير خبث الحديد»«اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ أو يموت»إن أنا توفيته أدخله الجنة، وإن أنا رفعته أن أبدل له لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه«اكتب على عبدي صالح ما كان يعمل»، ويقال لصاحب الشمال: «اقض عن عبدي ما كان في وثاقي»، فقال رجلالمسلم ليبتلى ببلاء فتحط عنه ذنوبه كما يحط الورق من الشجر، وإن الكافر أو قال الفاجرالسقم لا يكتب له أجر فساءنا ذلك وكبر علينا، قال: «ولكن يكفر به الخطايا»، قال: فسرنا ذلكالعبد ليمرض المرض ما له عند الله من خير، فقد كره الله بعض ما سلف من خطاياه فيخرج من عينه«بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من كل عرق نعار ومن حر النار»ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا فتكون حظه من النار في الآخرة»الحمى حظ كل مؤمن من النار ثم قرأ: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾ [مريم: ٧١]«الحمى كير من حر جهنم، وهي نصيب المؤمن من النار»«مثل المؤمن إذا برأ وصح من مرضه كمثل البردة تقع من السماء في صفائها ولونها»«ما من مسلم يصرع صرعة من مرض إلا بعث منه طاهرا»«مثل المؤمن حين يصيبه الحمى أو الوعك مثل حديدة تدخل النار فيذهب خبثها ويبقى طيبها»قيدت عبدي بقيد من قيودي فإن أقبضه أغفر له، وإن أعافه فجسد مغفور له لا ذنبالعبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة ثم يمرض قيل للملك الموكل عليه اكتب له مثل عمله«إن الله ليجرب أحدكم بالبلاء وهو أعلم به كما يجرب أحدكم ذهبه بالنار فمنهم من يخرج كالذهب الإبريز فذلك الذي نجاه الله من السيئات، ومنهم من يخرج كالذهب دون ذلك فذلك الذي يشك بعض الشك، ومنهم من يخرج كالذهب الأسود فذلك الذي قد افتتن»ليكفر عن المؤمن، خطاياه كلها بحمى ليلة» قال ابن المبارك: هذا من جيديرجون في حمى ليلة كفارة لما مضى من الذنوبأسألك تعجيل عافيتك، أو صبرك على بلائك، أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك»«شفى الله سقمك، وغفر ذنبك، وعافاك في دينك وجسدك إلى مدة أجلك»الحمى تحط الخطايا كما تحت الشجر ورقها»إن تخلصي من وجعك هذا تخلصين منه كما يخلص الحديد من النار من خبثه»«ساعات الأمراض يذهبن بساعات الخطايا»«ما من شيء يصيب المؤمن في جسده ويؤذيه إلا كفر به عن سيئاته»«لا يصيب المؤمن وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر الله به من سيئاته»«ما من مصيبة يصاب بها المسلم إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها»«ما من مؤمن يشاك شوكة في الدنيا فما فوقها فيحتسبها إلا قص بها من خطاياه يوم القيامة»«إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده، أو في ولده، أو في ماله ، ثم صبره حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله»«ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة»الصداع والمليلة لا تزالان بالمؤمن وإن كان ذنبه مثل أحد حتى لا تدعا من ذنبه مثقال حبة من«لا يزال الصداع والمليلة بالمرء المسلم حتى يدعه مثل الفضة المصفاة»«ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء له كفارة وطهورا ما لم ينزل ما أصابه من البلاء بغير الله أو يدعو غير الله في كشفه»بخير جسد أخذ بذنبه إن شاء ربه عذبه، وإن شاء رحمه، وإن بعثه بعثه خلقا جديدا لا ذنبالمسلم يبتلى فيكون كفارة لما مضى له، ومستعتبا فيما بقي، وإن الكافر يبتلى فمثله كمثل«الحمى كير من جهنم فما أصاب المؤمن كان حظه من النار»ما مرض مسلم إلا وكل الله به ملكين من ملائكته لا يفارقانه حتى يقضي الله في أمره بإحدى«لا تحدث المريض إلا بما يعجبه» قال: وكان يأتيني وأنا مطعون فيقول: " عدوا اليوم في الحي كذاحمى ليلة كفارة سنةيؤخذ اليوم من لحمه ودمه فيؤجر فيه خير من أن يأكله الترابإنه من كان في مثل حالي هذه ملأت الآخرة قلبه، وكانت الدنيا أصغر في عينه من«أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي شفاء لا يغادر سقما»«بسم الله أرقيك، والله يشفيك من حسد كل حاسد وعين الله يشفيك»لا يعود مريضا إلا بعد ثلاثأما والله ما هو يسر أيام المسلم أيام قورب له فيها من أجله، وذكر فيها ما نسي من معادهيبتلي العبد وهو كاره، ويعطيه عليه الأجر العظيم»«المصائب والأوجاع في ذنوب أمتي أسرع مني في هذه الشجرة»«وصب المسلم كفارة لخطاياه»«من عاد مريضا وجلس عنده ساعة أجرى الله له عمل سنة لا يعصي فيها طرفة عين»إذا عاد أخاه كان في خراف الجنة أو مخرفة الجنة حتى يرجع»«من عاد مريضا خاض في الرحمة حتى يبلغه فإذا قعد عنده غمرته الرحمة» قال أنس: فلما قال النبي«خير العيادة أخفها»«المريض يعاد والصحيح يزار»«عيادة توخ للقرا أشد على أهل المريض من مريضهم يجيئون في غير وقت العيادة ويطيلون الجلوس»«ما أرفق العرب لا تطيل الجلوس عند المريض فإن المريض قد تبدو له حاجة فيستحي من جلسائه»«أفضل العيادة سرعة القيام»«من تمام عيادة أحدكم أخاه المريض أن يضع يده عليه فيسأله كيف أصبح كيف أمسى»إني لأوعك وعك رجلين منكم، قال: قلت: يا رسول الله ذلك بأن لك أجرين؟ قال: «أما إنه ليس من عبد مسلم يصيبه أذى فما فوقه إلا حط الله عنه من خطاياه كما تحط الشجرة ورقها»«لا ترد دعوة المريض حتى يبرأ»«ادع لنفسك فإنه يجيب المضطر إذا دعاه»«إذا عاد الرجل مريضا في الله مشى معه سبعون ألف ملك يستغفرون له وكان يخوض في الرحمة حتى إذا دخل عليه غرق فيها»«الحمى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض للمؤمن»«الحمى رائد الموت»اكتبوا لعبدي عمله الذي كان يعمل في يومه وليلته ولا تنقصوا منه شيئا فعلي أجر ما حبسته وله«اكتبوا لعبدي هذا الذي في وثاقي مثل ما كان يعمل في صحته» قال: فدخلت على رجل من أهل البيت«ما من مصيبة يصاب المسلم بها إلا كفر الله بها عنه حتى الشوكة يشاكها»«ائتيا عبدي فإن قال خيرا ولم يشتك إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه فإن قبضته أوجبت له الجنة أو أطلقته كان في وثاقه فليستأنف العمل»إن الله يبتلي العبد بالبلاء حتى ما يبقى عليه ذنبإن العبد ليبتلى في ماله فيصبر ولا يبلغ بذلك الدرجات العلى، ويبتلى في ولده فيصبر ولا يبلغ«عيادة المريض مرة سنة فما ازددت فنافلة»«ما من مسلم يعود مسلما إلا ابتعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه أي ساعات من النهار كانت حتى يمسي وأي ساعات كانت من الليل حتى يصبح»«من وعك ليلة فصبر ورضي بها عن الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه»«من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة فإذا جلس اغتمس فيها»من عاد مريضا شيعه سبعون ألف ملك كلهم يستغفر له إن كان مصبحا حتى يمسي، وإن كان ممسيا حتى«لولا قراءة القرآن لسرني أن أكون صاحب فراش وذاك أن المريض يرفع عنه الحرج ويكتب له صالح عمله وهو صحيح ويكفر عنه سيئاته»«إن ربك قد عاتبك فاعتبه»«المصيبة أو المصيبات والأوجاع أسرع في ذنوب المؤمن مني في هذه الشجرة»«إذا عاد الرجل أخاه المسلم كان في خرافة الجنة حتى يجلس فإذا جلس غمرته الرحمة فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن كان ممسيا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح»«إذا اشتكى المؤمن أخلصه ذلك كما يخلص الكير الخبث»«عظم الله أجرك ورزقك العافية في دينك وجسمك إلى منتهى أجلك إن لك من وجعك خلالا ثلاثا أما واحدة فتذكرة من ربك تذكر بها، وأما الثانية فتمحية لما سلف من ذنوبك، وأما الثالثة فادع بما شئت فإن دعاء المبتلى مجاب»«الحمى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض يحبس عبده إذا شاء ثم يرسله إذا شاء ففتروها بالماء»«لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة، ويعد الرخاء مصيبة وذلك أن صاحب البلاء ينتظر الرخاء، وصاحب الرخاء ينتظر البلاء»«إن الله ليصيب العبد بالأمر يكرهه وإنه ليحبه لينظر كيف تضرعه إليه»«أذهب البأس رب الناس، واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما»«من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على جبهته أو يده فيسأله كيف هو وتمام تحياتكم بينكم المصافحة»«اكتبا له أوثقته مثل عمله إذا كان طليقا حتى أعافيه أو أكفته إلي»«لا تكتبوا على عبدي شيئا، وقال للذين عن يمينه اكتبوا له كأحسن ما كان يعمل في صحته»«ما شاك مسلم شوكة فما فوقها إلا قص الله بها من ذنوبه»﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: ١٢٣] قال: ما كنت أراك إلا أفقه مما أرى إن المؤمن لا تصيبههذه متابعة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة والشوكة حتى البضاعة يضعها في يد كمه«ساعات الوجع يذهبن بساعات الخطايا»أجد في التوراة لولا أن يحزن عبدي المؤمن لعصب الكافر بعصابة من حديد لا يصدع«ما من مؤمن يمرض حتى يحرضه المرض إلا غفر له»«يكفر الله عن المسلم حتى النكبة وانقطاع شسعه، والبضاعة يضعها في كم قميصه فيفقدها فيجدها في ضبنه»يكتب له أحسن عمله مع آخر مرضهالوجع محتت الخطايا»لا يجمعهما لأحد عند هذه الحال إلا أعطاه ما رجا وأمنه مما يخاف»«عائد المريض يخوض في الرحمة وإن من تمام العيادة أن يمد يده إلى المريض»«من تمام العيادة أن تضع يدك على المريض»الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء»«إذا وجدتم منها شيئا فأبردوها بالماء فإنما هو شيء من جهنم»«أمرنا أن نبردها بالماء»«الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء»«الحمى من فيح جهنم فأبردوها بماء زمزم»«الحمى من كير جهنم فنحوها عنكم بالماء البارد»إذا أصاب أحدكم الحمى فإن الحمى قطعة من النار فليطفئها عنه بالماء البارد فليستقبل نهرا«ليرتو عن فؤاد الحزين ويسرو عن فؤاد السقيم كما تسرو إحداكن بالماء الوسخ عن وجهها»«إذا مرض العبد أو سافر كتب الله له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا»«لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة»«هو ما يصيب العبد المؤمن حتى النكبة ينكبها»«ما من مصيبة يصاب بها مسلم إلا كفر بها عنه حتى الشوكة يشاكها»«ما من شيء يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا حزن حتى الهم يهمه إلا الله يكفر به عن سيئاته»«ما من مؤمن يشاك شوكة في الدنيا ويحتسبها إلا قص بها من خطاياه يوم القيامة»«ما من عبد مسلم يشاك شوكة فما فوق ذلك فيحتسبها إلا قص بها من خطاياه»«ما من شيء يصيب المؤمن من الشوكة فما فوقها إلا كفر الله عنه بها خطيئة»«وصب المسلم كفارة لخطاياه»فلا تحموا مرضاكم شيئاإن ملك الموت كان يتوفى الناس أين ما لقيهم بغير مرض فكان الناس يسبونه فاشتكى إلى الله ما«ما يسرني أنه بأعتى الديلم على الله»لئن أخذت لقد أبقيت ولئن ابتليت لقد عافيت قال: وما ترك جزأه بالقرآن تلكما أرى إلا قطعها فقال عروة: دونك فجاء بثلاث مناشير صغار فنشر العظم بالأول ثم نشر بالثانيتعلم أني لم أنقلها إلى معصية لك قطلئن ابتليت لقد عافيت ولئن أخذت لقد أبقيت»لئن ابتليت لقد عافيت، ولئن أخذت لقد أبقيت، فلما قدم المدينة جاء رجل من قومه يقال له عطاءفنشروها بالمنشار فما حرك عضوا عن عضو، وصبر فلما رأى القدم بأيديهم دعا بها فقلبها في يدهلئن كنت ابتليت لقد عافيت، ولئن كنت أخذت لقد أبقيت، أخذت واحدا وتركت أربعة يعني بنيه وأخذتنشرت وحسمت فما تكلم ولا تأوهلئن كنت ابتليت لقد عافيت، ولئن كنت أخذت لقد أبقيتلا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت وسبحان ربما هو يسر أيام المسلم أيام قورب له فيها من أجله، وذكر فيها ما نسي من معاده وكفر بها عنه«ما لنا أتودع الله منا»طهور إن شاء الله فقال الأعرابي: طهور كلا بل حمى تفور على شيخ كبير كيما تزيره القبور فقالأنا أم ملدم قال: «فلا مرحبا بك ولا أهلا»«رأيت في المنام امرأة سوداء ثائرة الشعر تفلة أخرجت من المدينة فأسكنت مهيعة فأولتها وباء المدينة ينقله الله إلى مهيعة»«من عاد مريضا ابتغاء مرضاة الله، وتنجز موعود الله، ورغبة فيما عند الله وكل به سبعون ألف ملك يصلون عليه حتى يدخل بيته»أذهب عني شر ما أجد وفحشه بدعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك بسم الله " ففعلته فانخمص، قالاللهم مكبر الصغير ومطفئ الكبير أطفئها عني " فطفئتكلما أنعمت علي نعمة قل عندها شكري وكلما ابتليتني ببلية قل عندها صبري فيا من قل شكري عند﴿ربنا آتنا﴾ [البقرة: ٢٠١] في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذابأعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد من وجعي هذا، ثم ارفع يديك، ثم أعد ذلك وترا فإن أنس بنإذا أصبحت لم تمس، وإذا أمسيت لم تصبح فإنك إذا قلت ذلك في أول مضجعك من مرضك نجاك الله من«الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة»أفضل العيادة ما خف منهااللهم إن كان أجله عاجلا فاغفر له وارحمه، وإن كان آجلا فعافه واشفه«إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله للملك اكتب له صالح عمله الذي كان يعمل فإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه»«ما من مسلم يصيبه أذى في جسده إلا كان كفارة لخطاياه»أوف الله بما وعدته قلت: يا رسول الله ما وعدت الله شيئا قال: «بلى ما من مريض يمرض إلا وهو يحدث نفسه بخير فف لله بما وعدته»فقطعت رجله بمنشار محمي فكان قطعا وحسماما يسرني أن هذا الحائط وقاني ألمها»فجز موضعها بسكين حتى إذا وصل إلى العظم نشرها بمنشار فقطعت ووقع ابنه محمد تلك الليلة منهذا والله التغطرف هذا يكون فسادا فعابه فقام من اليوم متوسنا فوقع فلم يزل يطؤه حتىفلما قتلته الدواب كره أصحابه وغلمانه أن يخبروه خبره فذهبوا إلى الماجشون فأخبروه فجاء منما كنا نعدك للصراع قد أبقى الله أكبر عقلك ولسانك وسمعك وبصرك ويديك وإحدى رجليك فقال له:لئن كنت ابتليت لقد عافيت، ولئن كنت أخذت لقد أبقيت»إن كنت ابتليت لقد عافيت، وإن كنت أخذت لقد أبقيت أخذت واحدا وتركت ثلاثا»كيف كان أبوك يصنع برجله التي قطعت إذا توضأ قال: «يمسح عليها»نقطع رجله فقطعت فما تضور وجهه يومئذفقطعها بالمنشار«إنما ابتلاني ليرى صبري أفأعارض أمره بدفع»أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه ثلاث مرات أو سبع مرات إلااللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا أو يمشي لك إلى صلاة»إذا عاد الرجل. . .«إنما أنتم بمنزلة الغرض يرمى كل يوم ليس من مرضه إلا قد أصابتكم منه رمية، عقل من عقل، وجهل من جهل حتى تجيء الرمية التي لا تخطئ»«العيادة فواق ناقة»ما بليتك بهذه الأوجاع إلا لأغسلك من الذنوب فلا تشتكني»«ما من مسلم يبتلى في جسده ببلاء إلا كتب الله له أفضل عمله الذي كان يعمل في صحته في مرضه»«إذا أراد الله بقوم خيرا ابتلاهم»«صداع المؤمن، أو شوكة يشتاكها، أو شيء يؤذيه يرفعه الله بها يوم القيامة درجة، ويكفر بها عنه ذنوبه»﴿مسني الضر وأنت أرحم الراحمين﴾ [الأنبياء: ٨٣]إذا اشتكى لم يكن يشكو ذاك إلى أحد قال: وربما اطلع الشيءكان سفيان يشكوأعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة»حسبي الله وكفى، سمع الله داعيا لمن دعا لأمر ما وراء أمر الله لرام رمى»أذهب عنه البأس رب الناس ملك الناس، أنت الشافي لا شافي إلا أنت، أرقيك من كل شيء يأتيك منأعوذ بكلمات الله التامة وأسمائه كلها عامة من شر السامة والهامة وشر العين اللامة، ومن شرإذا اشتكى قرأ على نفسه المعوذات ونفت أو نفث«أذهب البأس رب الناس، واشف وأنت خير شاف» قال شعبة: أشك أنه قال: «شفاء لا يغادر سقما»أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما يا أرحم الراحمين«أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد من شر ما تجد سبع مرات ، فلما أراد أن يقوم قال يا عثمان تعوذ بها فما تعوذت بخير منها»أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك سبع مرات يرددها عليه»إن العبد المؤمن إذا أصابه سقم ثم عافاه الله منه كان كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيماما يسرني أن الله نقصني منه قلامة ظفررمدت عيناي فعادني رسول الله ﷺاللهم إن كان أجله عاجلا فاغفر له وارحمه، وإن كان آجلا فعافه واشفه«لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب، فإن الله يطعمهم ويسقيهم»«إن اشتهى مريضكم الشيء فلا تحموه فلعل الله إنما شهاه ذلك ليجعل شفاءه فيه»«يود أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم كانت قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء»طلق خالد بن الوليد امرأته ثم أحسن عليها الثناء فقيل له: يا أبا سليمان لأي شيء طلقتهابرحت بي أم ملدم فقال رسول الله ﷺ: «اصبري فإنها تذهب من خبث الإنسان كما يذهب الكير خبث الحديد»«ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء كفارة له وطهورا ما لم ينزل ما أصابه من البلاء بغير الله أو يدعو غير الله في كشفه»إن أحبه إلي أحبه إلى الله عز وجل«ما ضرب على مؤمن عرق إلا كتب الله له به حسنة وحط عنه خطيئة ومحى به عنه سيئة»«من عاد مريضا أو زار أخا في الله، ناداه مناد من السماء أن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا»للمريض أربعا يرفع عنه القلم ويكتب له من الأجر مثل ما كان يعمل في صحته، ويتبع المرض كلالمريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجر«الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء»عيادة المريض مرة سنة فما ازددت فنافلة«أغبوا في العيادة وأربعوا إلا أن يكون مغلوبا»اللهم خر لي خر ليما أحب أن هذا الذي بي بأعتى الديلم على اللهائتيا عبدي فإن قال خيرا ولم يشكني إلى عواده أبدلته لحما خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه«إن عائد المريض يخوض في الرحمة فإذا جلس غمرته»«من عاد مريضا خاض في الرحمة فإذا جلس استنقع فيها»إلهي ما هذا جزاؤك عندي أن أئن على وجع ابتليتني بهالحمى والمليلة لا تزالان بالمؤمن وإن ذنبه مثل أحد فما تدعانه وعليه من ذنبه مثقال حبة منإذا أحب عبدا وأراد أن يصافيه صب عليه البلاء صبا وثجه عليه ثجا فإذا دعا العبد قال يا رباهخلق الله البلاء للأنبياء ورزقهم الصبر كان أحدهم يأخذ الثوب من الصوف فيتدرعه وكان القمل﴿إن الإنسان لربه لكنود﴾ [العاديات: ٦] قال: يذكر المصائب وينسى النعممن الصبر ألا تحدث بمصيبتك ولا وجعك، ولا تزكي نفسك«عجبا للمسلم إذا أصابه خير حمد الله وشكر وإذا أصابته مصيبة احتسب وصبر إن المسلم ليؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه»أوعك كما يوعك رجلان منكم أما إنه ليس من عبد مؤمن يمرض مرضا إلا أحط الله عنه خطاياه كما«إن الله يبتلي عبده بالسقم حتى يكفر عنه كل ذنب هو له»من ابتلي ببلاء فكتمه ثلاثا لا يشكوه إلى أحد أثابه الله به رحمتهإن المؤمن لا تصيبه ذعرة ولا نجبة نملة ولا اختلاج عرق إلا بذنب وما يعفو اللهما رأيت أشد وجعا من رسول الله ﷺ﴿من يعمل سوءا يجز به﴾ [النساء: ١٢٣] قال: «هذا ما يصيب العبد المؤمن حتى النكبة ينكبها»«ما يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة»«من عاد مريضا فلا يزال في الرحمة حتى إذا قعد عنده استنقع فيها ثم إذا قام من عنده فلا يزال يخوض فيها حتى يرجع»«ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا حط الله عنه خطاياه»«ما زال الله يبتلي العبد حتى يلقاه وما له ذنب»«إذا اشتكى المؤمن أخلصه ذلك كما يخلص الكير خبث الحديد»الحمى من فيح جهنم فأطفئوها بالماء»إذا كانت به اللهم اكشف عنا الرجزإني أتكشف فادع الله ألا أتكشف، فدعا لها«ما من عبد يمرض مرضا إلا أمر الله الملك ما عمل من سيئة ألا يكتبها، وما عمل من حسنة أن يكتبها له عشر حسنات، وأن يكتب له من الحبس كما يعمل وهو صحيح وإن لم يعمل»أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم»ما مرض أحب إلي من هذه الحمى إنها تدخل في كل مفصل وإن الله يعطي كل مفصل قسطه من«إنا كذلك يضاعف لنا البلاء كما يضاعف لنا الأجر»عيادة المريض بعد ثلاث«وما خير أحدكم ألا يذكره الله»«ما من مؤمن ولا مؤمنة ولا مسلم ولا مسلمة يمرض مرضا إلا قص الله عنه من خطاياه»أنا أم ملدم قال: «تهدين إلى أهل قباء؟» قالت: نعم، قال: فأتتهم فحموا ولقوا منها شدة فاشتكواالمؤمن يشتد عليه وجعه فيحط عنه من خطاياه»«إن الله ليبتلي عبده بالسقم حتى يكفر عنه بذلك ذنبه كله»إن المريض إذا جزع فأذنب قال الملك الذي على اليمين للملك الذي على الشمال لاما أراه إلا بذنب وما يعفو الله أكثر وتلا: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ [الشورى:«ما أصاب رجلا من المسلمين نكبة فما فوقها حتى ذكر الشوكة إلا لإحدى خصلتين إلا ليغفر الله له من الذنوب ذنبا لم يكن ليغفر له إلا بمثل ذلك أو يبلغ به من الكرامة كرامة لم يكن ليبلغها إلا بمثل ذلك»«أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت»«من كتم حمى يوم أصابه أخرجه الله من ذنوبه كيوم ولدته أمه وكتب له براءة من النار وستر عليه كما ستر بلاء الله عليه في الدنيا»إن شئت دعوت الله أن يعافيك وإن شئت صبرت ثلاثا فتخرج منها كيوم ولدتك أمك» قال: بل أصبر يا«لا خير في جسد لا يبتلى ولا خير في مال لا يرزأ منه إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه وإذا ابتلاه صبره»«ما يصاب المسلم من شوكة فما فوقها إلا كانت كفارة له»«لما خلق الله الداء والدواء فالداء ثلاثة، والدواء ثلاثة فالداء المرة، والدم، والبلغم فدواء المرة المشي، ودواء الدم الحجامة، ودواء البلغم الحمام»إياك ومجالسة الثقيل فإنا نجد في كتاب الطب أن مجالسة الثقيل حمى الروح ثم أنشد عبد الرحمنإنها سألت على قدرها فنعطيها على قدر النعمة علينافكيف يتيسر حزني على مصيبتي فيما سلف من ذنوبي والشاهد لله علي قال: وغشيإذا أنا مت فأحرقوني فاذروا نصفي في البر ونصفي في البحر فوالله لئن أخذني الله عز وجلإن هذه بيدي منذ كذا وكذا لم آلو أن أحكم صنعتها فجئت بها إلى هذا البزاز فأخرج علي فيها
جارٍ التحميل