الإيمان لابن مندهذِكْرُ وُجُوبِ الْإِيمَانِ بِمَا يَكُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْآيَاتِ

ذِكْرُ وُجُوبِ الْإِيمَانِ بِمَا يَكُونُ بَعْدَهُ مِنَ الْآيَاتِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
ابن منده محمد بن إسحاق
الكتاب
الإيمان لابن منده
المؤلف
أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه العبدي (المتوفى: 395هـ)
المحقق
د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الثانية، 1406
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

998 - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثَنَا دُحَيْمٌ، ح وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ دُحَيْمٌ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُولُ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يَا عَوْفُ اعْدُدُ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتِي "، قَالَ: فَوَجِمْتُ عِنْدَهَا وَجْمَةً، قَالَ: «قُلْ إِحْدَى» . قُلْتُ: إِحْدَى، «ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، ثُمَّ مُوتَانٌ يَكُونُ فِيكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، وَاسْتِفَاضَةِ الْمَالِ فِيكُمْ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةُ دِينَارٍ فَيَظَلُّ لَهَا سَاخِطًا، ثُمَّ تَكُونُ فِتْنَةٌ فِيكُمْ حَتَّى لَا يَبْقَى بَيْتٌ مِنَ الْعَرَبِ إِلَّا دَخَلَتْهُ، ثُمَّ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ بِكُمْ ثُمَّ يَأْتُونَكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً، تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثَنَا عَشَرَ أَلْفًا» . مَشْهُورٌ عَنِ الْوَلِيدِ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ

999 - أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْعَطَّارُ، بِمِصْرَ، ثَنَا أَبُو عَبْدِ الْمَلِكِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بِشْرٍ الْقُرَشِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، ثَنَا أَبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، قال

: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي خِبَاءٍ لَهُ مِنْ أَدَمٍ، فَسَلَّمْتُ، ثُمَّ قُلْتُ: أَدْخُلُ؟، قَالَ: «ادْخُلْ» . فَأَدْخَلْتُ رَأْسِي، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ وُضُوءًا مَكِينًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَدْخُلُ كُلِّي؟، قَالَ: «كُلُّكَ» . فَلَمَّا جَلَسْتُ، قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " سِتُّ خِصَالٍ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: مَوْتُ نَبِيِّكُمْ عَلَيْهِ السَّلَامُ "، فَوَجَمْتُ لِذَلِكَ وَجْمَةً مَا وَجَمْتُ مِثْلَهَا قَطُّ.
قَالَ: «قُلْ إِحْدَى» ، قُلْتُ: إِحْدَى.
قَالَ: «وَفَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَفِتْنَةٌ تَكُونُ فِيكُمْ تَعُمُّ بُيُوتَاتِ الْعَرَبِ، وَدَاءٌ يَأْخُذُكُمْ كَقُعَاصِ الْغَنَمِ، وَيَفْشُو الْمَالُ فِيكُمْ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَظَلُّ سَاخِطًا، وَهُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَغْدِرُونَ، فَيَأْتُونَكُمْ فِي ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثَنَا عَشَرَ أَلْفًا» . هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى رَسْمِ الْجَمَاعَةِ.
رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَغَيْرُهُ، عَنِ ابْنِ زَبْرٍ.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ، عَنْ مَكْحُولٍ.
وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ ثِقَةٌ حَدَّثَ مِنْ كِتَابِ أَبِيهِ، رَوَى عَنْهُ ابْنُ عَوْفٍ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ

1000 - أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ الْأَذْرَعِيُّ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بِنَاءٍ لَهُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ لِي: «يَا عَوْفُ» ، قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ لِيَ: «ادْخُلْ» ، قُلْتُ: كُلِّي أَوْ بَعْضِي؟، قَالَ: «بَلْ كُلُّكَ» . فَقَالَ: " يَا عَوْفُ اعْدُدْ سِتًّا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ: أَوَّلُهُنَّ مَوْتِي "، قَالَ: فَاسْتَبْكَيْتُ حَتَّى جَعَلَ يُسَكِّتُنِي، ثُمَّ قَالَ: " قُلْ: إِحْدَى ". قُلْتُ: إِحْدَى، قَالَ: " وَالثَّانِيَةُ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، قُلِ: اثْنَتَيْنِ ". قُلْتُ: اثْنَتَيْنِ، قَالَ: " وَالثَّالِثَةُ مُوتَانٌ يَكُونُ فِي أُمَّتِي

يَأْخُذُهُمْ مِثْلَ قُعَاصِ الْغَنَمِ.
قُلْ: ثَلَاثًا ". قُلْتُ: ثَلَاثًا، قَالَ: " وَالرَّابِعَةُ فِتْنَةٌ تَكُونُ فِي أُمَّتِي وَعَظَّمَهَا.
قُلْ: أَرْبَعًا "، قُلْتُ: أَرْبَعًا، قَالَ: " وَالْخَامِسَةُ يَفِيضُ فِيكُمْ الْمَالُ حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيُعْطَى الْمِائَةَ دِينَارٍ فَيَتَسَخَّطُ.
قُلْ: خَمْسًا "، قُلْتُ: خَمْسًا، قَالَ: «وَالسَّادِسَةُ هُدْنَةٌ تَكُونُ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ بَنِي الْأَصْفَرِ فَيَسِيرُونَ إِلَيْكُمْ عَلَى ثَمَانِينَ غَايَةً تَحْتَ كُلِّ غَايَةٍ اثَنَا عَشَرَ أَلْفًا» . رَوَاهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ، وَبَقِيَّةُ وَغَيْرُهُمَا، عَنْ صَفْوَانَ.
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَ مُسْلِمٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ حَدِيثَ السَّلَبِ لِلْقَاتِلِ

جارٍ التحميل