ذِكْرُ الْخِصَالِ الَّتِي سَأَلَ جِبْرِيلُ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا تَقَدَّمَ وَزِيَادَةُ الْأَلْفَاظِ الَّتِي أَوْرَدَهَا النَّاقِلُونَ لَهَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن منده محمد بن إسحاق
- الكتاب
- الإيمان لابن منده
- المؤلف
- أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَه العبدي (المتوفى: 395هـ)
- المحقق
- د. علي بن محمد بن ناصر الفقيهي
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الثانية، 1406
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
فَرَوَى كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، وَقَالَ فِيهِ: «وَيُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ»
وَقَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ فِي حَدِيثِهِ: «وَيُؤْمِنُ بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ وَالْمِيزَانِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ» . وَرَوَى عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ: وَذَكَرَ فِيهِ الِاغْتِسَالَ مِنَ الْجَنَابَةِ
وَفِي خَبَرِ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عُمَرَ مِنْ حَدِيثِ الْمُقْرِي، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ: «الْإِسْلَامُ أَنْ تُسْلِمَ وَجْهَكَ لِلَّهِ، وَذَكَرَا فِيهِ، وَتُؤْمِنُ بِالْحِسَابِ»
وَفِي حَدِيثِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: «وَتُؤْمِنُ بِالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ» وَهَذِهِ الْخِصَالُ تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا، وَيُسْتَغْنَى عَنْ إِعَادَتِهَا فِي هَذَا الْمَوْضِعِ "