الإخوانباب في تعاهد الإخوان بالكسوة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب في تعاهد الإخوان بالكسوة

٢٢٠ - حدثنا أبو حفص الصفار، قال: حدثنا محمد بن سواء، عن هشام بن حسان، عن أبي الجارود، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من كسا مؤمنا على عري كساه الله من إستبرق الجنة»

٢٢١ - حدثنا علي بن الجعد، أخبرنا أبو معاوية، عن أبي حيان التيمي، قال: رئي على علي بن أبي طالب ثوب كأنه يكثر لبسه فقيل له فيه فقال: «هذا كسانيه خليلي وصفيي عمر بن الخطاب رضي الله عنه إن عمر ناصح الله فنصحه الله»

٢٢٢ - حدثنا إبراهيم بن سعيد، عن أبي معاوية، عن أبي عمر الثمالي، قال: «قدم الأشعث بن قيس من مكة فلما صلى الفجر أمرهم فأخذوا بأبواب المسجد فأمر لكل من في المسجد بحلة ونعلين»

٢٢٣ - حدثنا أحمد بن عبيد التميمي، وأحمد بن عبد الأعلى الشيباني، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه " أنه كان في سفر له فمر بفتيان يوقدون تحت قدر لهم، فقام إليه أحدهم فقال:

[البحر المتقارب]

أقول له حين ألفيته ... عليك السلام أبا جعفر

فوقف عبد الله وقال: " وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، فقال الفتى:

فهذي ثيابي قد أخلقت وقد عضني زمن منكر فقال عبد الله: فهذه ثيابي مكانها ونعينك على زمنك المنكر، قال: وعليه جبة خز ومطرف خز وعمامة خز فأعطاه ذلك، فقال الفتى:

وأنت كريم بني هاشم ... وفي البيت منها الذي نذكر

قال: يا ابن أخي، ذاك رسول الله، ومضى "

٢٢٤ - حدثنا أحمد بن جميل، حدثنا عبد الله بن المبارك، عن سفيان، عن العلاء بن المسيب، قال: كان خيثمة يجعل صررا فيجلس في المسجد فإذا رأى رجلا من أصحابه في ثياب رثة اعترض فأعطاه صرة "

٢٢٥ - حدثنا أحمد بن جميل، عن ابن المبارك، عن سفيان، عن الأعمش، قال: ربما رأيت على إبراهيم الثوب فأقول: «من كساكم؟» فيقول: «خيثمة»، وربما ولد له فيسترضع خيثمة الصرة لولده

٢٢٦ - حدثنا عبد الله، عن علي بن عبد الله، عن سفيان، قال: " رأى مجمع التيمي على سفيان الثوري إزارا متخرقا فجاء بأربعة دراهم، فقال: اشتر بها إزارا "

٢٢٧ - حدثني عبد الله بن محمد المكي، حدثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت ابن عيسى، وأبا صفوان يقولان: «من أحب رجلا فقصر في حقه فهو كاذب»، قال: فحدثت أبا سليمان فقال: شيئا هو صادق في حبه مقصر في حقه ما أحبه إلا لله "

٢٢٨ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، عن حماد بن عمرو النصيبي، عن زيد بن رفيع الجزري، قال: «كل محبة على غير ريبة فهي لله عز وجل»

فصول الكتاب · 17 فصل · 253 صفحة
جارٍ التحميل