مقدمة الكتاب
بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات
الكتاب: الإخوان
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
المحقق: مصطفى عبد القادر عطا
الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت
الطبعة: الأولى , ١٤٠٩ - ١٩٨٨
عدد الصفحات: ٢٥٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الإخوان لابن أبي الدنيا]
(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١- طبع باسم:
الإخوان
تحقيق وتعليق محمد عبد الرحمن طوالبة , إشراف ومراجعة د. نجم عبد الرحمن خلف , صدر عن دار الاعتصام بالقاهرة , سنة ١٩٨٨م.
٢- طبع بنفس الاسم , بتحقيق مصطفى عبد القادر عطا , صدر عن دار الكتب العلمية ببيروت , ١٤٠٩هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل , من أهمها ما يأتي:
١ - نص على نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه الحافظ الذهبي في ترجمة مؤلفه من سير أعلام النبلاء (١٣) .
٢ - كما نص على ذلك من أصحاب كتب الفهارس حاجي خليفة في كشف الظنون
(٢٨٧) , وإسماعيل البغدادي في هدية العارفين (٥) .
٣ - نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم , مع العزو إليه؛ منهم:
أ - الحافظ العراقي في المغني عن حمل الأسفار (٢٨و ١٦٠) .
ب - الحافظ السيوطي في الجامع الكبير (١٦٧) .
ج - والعجلوني في كشف الخفاء (١ و٦٦ و١١٧) .
د - الزبيدي في إتحاف السادة (٤٩ و٦٧٥ و١٧٦ و٢٨٠ و٢٩٤) .
(وصف الكتاب ومنهجه)
يمكن أن نلخص السمات التي اتسم بها هذا الكتاب من خلال النقاط التالية:
٤ احتوى هذا الكتاب على (٢٢٨) نصا مسندا , منها ما هو مرفوع ومنها ما دون ذلك.
٤ وقد قسمها المؤلف إلى (١٦) بابا , وأتت تراجم الأبواب متفقة مع مضمون الباب , وربما ذكر تحت الباب الرئيس تبويبا فرعيا.
٤ وقد التزم المؤلف بموضوع كتابه فقط , ولم يخرج عنه , بل إنه ناقش هذا الكتاب السمات الإيجابية في الأخوة , أما الصفات المرغوب عنها فقد أفرد لها كتاب آخر.
٤ وإذا تجمع عند المؤلف عدة أسانيد لنص واحد تلتقي معا في مرحلة من مراحل السند , فإنه يجمعها في سياق واحد بغية الاختصار وعزوفا عن الإطالة.
٤ وثمة ظواهر أخرى وقعت كحالات فردية في هذا الكتاب؛ فمنها:
أ - وثق المؤلف أحد الرواة في النص رقم (١٣٩) وكلامه معتبر في ذا الباب.
ب - تعرض لشرح الغريب من الكلمات في النص (٩٥) .
ج - وأظهر من المقصود باسم ورد في السند دون التمييز لكنه حفاظا على أمانة نقل النص , صدر ذلك بقوله: " يعني فلان"
هذا ونرى المؤلف قد اكتفى بمجرد جمع النصوص دون انتقاء الثابت منها , عملا بقول المحدثين:
"من أسند لك فقد أحالك".
[التعريف بالكتاب , نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: []
١ -