الغيبةوأمَّا في أفعاله المتعلِّقة بالدِّين:
أهل الأثرالأرشيف العلمي

وأمَّا في أفعاله المتعلِّقة بالدِّين:

فكقولك: «هو سارق، أو كذاب، أو شارب خمر، أو خائن، أو ظالم، أو متهاون بالصلاة، أو الزكاة، أو لا يحسن الركوع أو السجود، أو لا يتحرَّز من النجاسات، أو ليس بارًا بوالديه، أو لا يضع الزكاة موضعها، أو لا يحسن قسمها، أو لا يحرس صومه عن الرَّفث والغِيبة والتعرُّض لأعراض الناس ... ».

فصول الكتاب · 46 فصل
فصول الغيبة
المقدمةتمهيدأخي الكريمقال الإمام النووي رحمه اللهأخي الكريمأمَّا البدن:أمَّا النسب:أمَّا الخُلق:وأمَّا في أفعاله المتعلِّقة بالدِّين:أمَّا في فعله المتعلِّق بالدنيا:وأمَّا ثوبه:الغيبة لا تقتصر على اللسانأنواع الغيبةمن أشكال الغيبةالأسباب الباعثة على الغيبةقلَّة الخوف من الله والوقوع في محارمه:تشفِّي الغيظ:موافقة الأقران ومجاملة الرّفقاء ومساعدتهم:إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره:الحسد:اللعب والهزل:إرادة التصنُّع والمباهاة والمعرفة بالأحوال:بيان ما يُباح من الغيبةالأول: التظلُّم:الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصوابالثالث: الاستفتاءالرابع: تحذير المسلمين من الشرِّ ونصيحتهم:الخامس: أن يكون مجاهرًا بفِسقه أو بدعته:السادس: التعريفكفارة الغيبةدُرر من أقوال السلفقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهقال وهبقال سفيان بن الحصينقال يحيى بن معاذمعروف الكرخيإبراهيم بن أدهمقيل للربيع بن خُثيم:قيل للحسن - رضي الله عنه -قال ابن المبارككتب أشهب بن عبد العزيزقال أبو بكر بن عبد الرحمنقال الإمام مالكقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهبيان العلاج من الغيبةفضل من حفظ غيبة أخيه المسلم
جارٍ التحميل