الغيبةكفارة الغيبة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الغِيبة مُحرَّمة بإجماع العلماء، وهي من الكبائر، وتنازع العلماء في كفَّارة المغتاب، ولكنهم اتفقوا جميعًا على توبته كخطوة أولى.
والتوبة شروطها ثلاثة: 1 - الإقلاع عن المعصية.
2 - أن يندم على فعلها.
3 - العزم على ألاَّ يعود.
والتوبة من الغيبة تزيد شرطًا رابعًا؛ لأنَّ المغتاب جنى جنايتين: الأولى- على حقِّ الله تعالى، إذا فعل ما نهاه عنه، فكفَّارته التوبة والندم.
الثاني- على محارم المخلوق.
فإن كانت الغيبة قد بلغت الرجل جاء إليه واستحلَّه، وأظهر له الندم على فعله.
وإن كانت الغيبة لم تبلغ الرجل جعل مكان استحلاله الاستغفار له، لئلاَّ يُخبِره بما لا يعلمه فيُوغر صدره.


الجزء: 1 - الصفحة: 21

فصول الكتاب · 46 فصل
فصول الغيبة
المقدمةتمهيدأخي الكريمقال الإمام النووي رحمه اللهأخي الكريمأمَّا البدن:أمَّا النسب:أمَّا الخُلق:وأمَّا في أفعاله المتعلِّقة بالدِّين:أمَّا في فعله المتعلِّق بالدنيا:وأمَّا ثوبه:الغيبة لا تقتصر على اللسانأنواع الغيبةمن أشكال الغيبةالأسباب الباعثة على الغيبةقلَّة الخوف من الله والوقوع في محارمه:تشفِّي الغيظ:موافقة الأقران ومجاملة الرّفقاء ومساعدتهم:إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره:الحسد:اللعب والهزل:إرادة التصنُّع والمباهاة والمعرفة بالأحوال:بيان ما يُباح من الغيبةالأول: التظلُّم:الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصوابالثالث: الاستفتاءالرابع: تحذير المسلمين من الشرِّ ونصيحتهم:الخامس: أن يكون مجاهرًا بفِسقه أو بدعته:السادس: التعريفكفارة الغيبةدُرر من أقوال السلفقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهقال وهبقال سفيان بن الحصينقال يحيى بن معاذمعروف الكرخيإبراهيم بن أدهمقيل للربيع بن خُثيم:قيل للحسن - رضي الله عنه -قال ابن المبارككتب أشهب بن عبد العزيزقال أبو بكر بن عبد الرحمنقال الإمام مالكقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهبيان العلاج من الغيبةفضل من حفظ غيبة أخيه المسلم
جارٍ التحميل