الغيبةأنواع الغيبة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

تتنوَّع الغيبة في أشكالٍ شتى وقوالب مختلفة، وأخبث أنواع الغيبة غيبة من يجمع بين فاحشتين: الغيبة والرياء، وذلك مثل أن يُذكر عنده إنسان فيقول: «الحمد لله الذي لم يبتلنا بالدخول على السلطان والتبذُّل في طلب الحطام».
أو يقول: «نعوذ بالله من قلَّة الحياء، نسأل الله أن يعصمنا منها»، وإنما قصده أن يُفهم عيب الغائب، فيذكره بصيغة الدعاء.
وكذلك قد يقدح في مدح من يريد غيبته فيقول: «ما أحسم أحوال فلان! .. ما كان يُقصِّر في العبادات، ولكن قد اعتراه فتور، وابتُلِي بما يبتلى به كلّنا، وهو قلَّة الصبر»، فيذكر نفسه ومقصوده أن يذمَّ غيره في ضمن ذلك، ويمدح نفسه بالتشبُّه بالصالحين بأن يذمَّ نفسه، فيكون مغتابًا ومرائيًا ومزكيًا نفسه، فيجمع بين ثلاث فواحش، وهو بجهله يظنُّ أنه من الصالحين المتعفِّفين عن الغيبة.

و

فصول الكتاب · 46 فصل
فصول الغيبة
المقدمةتمهيدأخي الكريمقال الإمام النووي رحمه اللهأخي الكريمأمَّا البدن:أمَّا النسب:أمَّا الخُلق:وأمَّا في أفعاله المتعلِّقة بالدِّين:أمَّا في فعله المتعلِّق بالدنيا:وأمَّا ثوبه:الغيبة لا تقتصر على اللسانأنواع الغيبةمن أشكال الغيبةالأسباب الباعثة على الغيبةقلَّة الخوف من الله والوقوع في محارمه:تشفِّي الغيظ:موافقة الأقران ومجاملة الرّفقاء ومساعدتهم:إرادة رفع نفسه بتنقيص غيره:الحسد:اللعب والهزل:إرادة التصنُّع والمباهاة والمعرفة بالأحوال:بيان ما يُباح من الغيبةالأول: التظلُّم:الثاني: الاستعانة على تغيير المنكر ورد العاصي إلى الصوابالثالث: الاستفتاءالرابع: تحذير المسلمين من الشرِّ ونصيحتهم:الخامس: أن يكون مجاهرًا بفِسقه أو بدعته:السادس: التعريفكفارة الغيبةدُرر من أقوال السلفقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهقال وهبقال سفيان بن الحصينقال يحيى بن معاذمعروف الكرخيإبراهيم بن أدهمقيل للربيع بن خُثيم:قيل للحسن - رضي الله عنه -قال ابن المبارككتب أشهب بن عبد العزيزقال أبو بكر بن عبد الرحمنقال الإمام مالكقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهبيان العلاج من الغيبةفضل من حفظ غيبة أخيه المسلم
جارٍ التحميل