أخي الكريم
أنَّ مَن حَفِظ لسانه قلَّ خطؤه، وكان أملك لزمام أمره، وأجدر ألاَّ يقع في محذور .. وقد ضمن له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الجنة في قوله: «من يضمنْ لي ما بين لُحييه وما بين رِجليه، أضمنْ له الجنة» (1). وما بين اللُحيين هو اللسان، وما بين الرِّجلين هو الفرج.