أهل الأثرالأرشيف العلمي

كتاب خلق الإنسان

قال: أخبرنا (^٢) أبو عبيد القاسم بن سلام (^٣) [مولى الأزد] (^٤) قال (^٥):

سمعت أبا عمرو الشيباني (^٦) يقول: الأنوف المخاطم واحدها مخطم.

قال: والبوادر من الإنسان وغيره اللحمة التي بين المنكب والعنق وأنشد (^٧) [لخراشة بن عمرو] (^٨): [بسيط]

وجاءت الخيل محمرا بوادرها (^٩)

(^١) زيادة من ت ٢. (^٢) سقطت في ت ٢. (^٣) في ت ٢: أبو عبيد فقط.
(^٤) زيادة من ز. (^٥) سقطت في ت ٢. (^٦) هو أبو عمرو إسحاق بن مرار الشيباني، كان يؤدب في أحياء بني هاشم فنسب إليهم بالولاء.
وكان راوية، واسع العلم باللغة، ثقة في الحديث، كثير السماع، وأخذ عنه دواوين أشعار القبائل: توفي سنة ٢٠٦ هـ. انظره في إنباه الرواة ج ٢٢١/ ١ - ٢٢٩ وبغية الوعاة ج ٤٣٩/ ١ - ٤٤٠ وتاريخ الأدب العربي ج ١٢٩/ ٢ - ١٣٠ وطبقات النحويين واللغويين ص ٢١١ - ٢١٢ والفهرست ص ١٠١ ومعجم المؤلفين ج ٢٣٨/ ٢ ونزهة الألباء ص ٩٣ - ٩٦ ووفيات الأعيان ج ٨٠/ ١. (^٧) ف ت ٢ وز: وأنشدنا.
(^٨) زيادة من ت ٢. لا نعلم شيئا كثيرا عن خراشة بن عمرو، ذكر له المفضل الضبي في المفضليات ص ٨٢٣ - ٨٢٦ نتفا من شعره ولم يذكر ترجمة له.
وذكر له ابن منظور نفس البيت وسماه خراشة بن عمرو العبسي، أنظر: اللسان ج ١١٣/ ٥. وقد سكت عنه كل من ابن قتيبة وابن سلام والمرزباني.
(^٩) البيت في اللسان على النحو التالي: -

الجزء: 1 - الصفحة: 29

والمرادغ ما بين العنق إلى الترقوة واحدتها مردغة.
الفراء (^١٠): مثله.

قال (^١١): وكذلك البأدلة وجمعها بآدل وأنشد (^١٢) [للعجير السلولي] (^١٣):

[طويل]

فتى قد قد السيف لا متآزف … ولا رهل لباته وبآدله (^١٤)

في البآدل (^١٥) مثله واحدها بأدل.
[الأصمعي (^١٦): الكتد ما بين الكاهل إلى الظهر، والثبج مثله] (^١٧) أبو عمرو (^١٨): والشجر ما بين

= وجاءت الخيل محمرا بوادرها … زورا وزلت يد الرامي عن الفوق اللسان ١١٣/ ٥ مادة بدر.
(^١٠) هو أبو زكرياء يحيى بن زياد.
ولد بالكوفة وكان أكثر مقامه ببغداد يجمع طوال دهره.
توفي بطريق مكة سنة ٢٠٧ هـ له من الكتب كتاب معاني القرآن وكتاب النوادر.
انظره في إنباه الرواة ج ١/ ٤ - ١٧ وبغية الوعاة ج ٣٣٣/ ٢ وتاريخ الأدب العربي ج ١٩٤/ ٢ - ٢٠١ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٤٣ - ١٤٦ والفهرست ص ٩٨ ومعجم الأدباء ج ٩/ ٢٠ - ١٤ ومعجم المؤلفين ج ١٩٨/ ١٣ ونزهة الألباء ص ٩٨ - ١٠٣ ووفيات الأعيان ج ٣٠١/ ٢. (^١١) سقطت في ز. (^١٢) في ت ٢ وز: وأنشدنا.
(^١٣) زيادة من ت ٢ وز.
والسلولي هو أبو الفرزدق عجير شاعر إسلامي مقل من شعراء الدولة الأموية.
حشره ابن سلام في طبقة أبي زبيد الطائي وهي الخامسة من طبقات شعراء الإسلام.
الأغاني المجلد ٢٦٠/ ٨ والمجلد ٥٦/ ١٣ - ٧٤ وخزانة الأدب ج ٢٩٨/ ٢ و٣٩٩ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٩٣/ ٢ ومعجم الشعراء ص ٢٣٢ والمؤتلف والمختلف ص ١٦٦. (^١٤) ذكر ابن منظور هذا البيت في شرح لفظة بأدل ونسبه إلى أخت يزيد بن الطثرية قالته في رثائه وكذلك قال صاحب الأغاني.
اللسان ج ٤٣/ ١٣. (^١٥) في ت ٢: قال في البآدل.
وفي ز: أبو عمرو في البآدل.
(^١٦) هو أبو العباس ثعلب عبد الملك بن قريب كان عالما بالنحو واللغة والغريب والأخبار والملح ت ٢١٣ هـ. له كتاب غريب الحديث والكلام والوحشي وكتاب النوادر.
انظره في أخبار النحويين البصريين ص ٤٥ - ٥٢ وإنباه الرواة ج ١٩٧/ ٢ - ٢٠٥ وبغية الوعاة ج ١١٢/ ٢ - ١١٣ وتاريخ الأدب العربي ج ١٤٧/ ٢ - ١٥١ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٨٣ - ١٩٢ والفهرست ص ٨٢ ومعجم المؤلفين ج ١٨٧/ ٦ ونزهة الألباء ص ١١٢ - ١٢٤ ووفيات الأعيان ج ٣٦٢/ ١. (^١٧) زيادة من ز. وقد أقحم هذا الكلام في نص النسخة ت ٢ الأصلي وهو من الحاشية كما أشار إلى ذلك الناسخ والكلام فيها مبدوء بقوله: «وقال الأصمعي»(^١٨) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 30

اللحيين [قوله بين اللحيين يعني بذلك ملتقاهما في وسط الذقن من أسفله، ومنه يقال: اشتجر فلان إذا وضع ذقنه على راحة كفه واعتمد عليها به مفكرا.
قال أبو ذؤيب (^١٩): [بسيط]

نام الخلي وبت الليل مشتجرا … كأن عيني فيها الصاب مذبوح] (^٢٠)

الأصمعي (^٢١): البلعوم مجرى الطعام في الحلق وقد تحذف الواو فيقال بلعم مثل عسلوج وعسلج.
[وقال أبو عبيد (^٢٢): والعسلج الغصن] (^٢٣).
أبو زيد (^٢٤): الحنجور الحلقوم.
قال (^٢٥) [أبو زيد] (^٢٦):

(^١٩) هو أبو ذؤيب الهذلي خويلد بن خالد، جاهلي إسلامي قيل إنه خرج مع عبد الله بن الزبير في غزوة نحو المغرب فمات.
وقد كان شاعرا فحلا «لا غميزة فيه» حسب عبارة الأصفهاني.
وعده ابن سلام في الطبقة الثالثة من فحول الجاهليين.
انظره في الأغاني مجلد ٢٥٠/ ٦ - ٢٦٣ وخزانة الأدب ج ٢٠٣/ ١ وشرح أشعار الهذليين ج ١/ ١ - ٣٤ والشعر والشعراء ج ٥٤٧/ ٢ وطبقات فحول الشعراء ج ١٢٣/ ١ والمفضليات ص ٨٤٩ - ٨٨٤ والمؤتلف والمختلف ص ١١٩. (^٢٠) زيادة من ت. وهي ساقطة في ز أيضا.
(^٢١) في ت ٢ وز: وقال الأصمعي.
(^٢٢) هو أبو عبيد القاسم بن سلام صاحب الغريب المصنف.
(^٢٣) زيادة من ت ٢. (^٢٤) هو أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري الخزرجي ذكره ابن النديم في الفهرست وقال: «كان عالما بالنحو ولم يكن مثل الخليل وسيبويه وكان أعلم من الأصمعي وأبي عبيدة بالنحو وكان يقال له أبو زيد النحوي».
وله من الكتب النوادر وكتاب غريب الأسماء.
توفي سنة ٢١٥ هـ. انظره في: أخبار النحويين البصريين ص ٤١ - ٤٥ وإنباه الرواة ج ٣٠/ ٢ - ٣٥ وبغية الوعاة ج ٥٨٢/ ١ - ٥٨٣ وتاريخ الأدب العربي ج ١٤٥/ ٢ - ١٤٧ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٨٢ - ١٨٣ والفهرست ص ٨١ ومعجم المؤلفين ج ٢٢٠/ ٤ ونزهة الألباء ص ١٢٥ - ١٢٩. (^٢٥) في ز: وقال.
(^٢٦) زيادة من ت ٢.

الجزء: 1 - الصفحة: 31

وذباب العين إنسانها، والغربان منها مقدمها ومؤخرها (^٢٧).
والغروب الدموع حين تخرج (^٢٨) من العين.
قال (^٢٩) الراجز: [رجز]

مالك لا تذكر أم عمرو … إلا لعينيك غروب تجري

الكسائي (^٣٠): الشصو من العين مثل الشخوص يقال شصا بصره يشصو شصوا وشطر بصره شطورا وشطرا وهو الذي كأنه (^٣١) ينظر إليك وإلى آخر، وعيون شواص أي حداد (^٣٢).
[الكسائي: ظفرت العين إذا كان بها ظفرة وهي التي يقال لها ظفر] (^٣٣).
غيره: سما بصره وطمح مثل الشخوص.
الفراء: عيناه تزران في رأسه إذا توقدتا.

الأموي (^٣٤): البرشام حدة النظر والمبرشم الحاد النظر.
والحنديرة

(^٢٧) في ت ٢ ما يلي: «الاختيار مقدم العين ومؤخرها بالتخفيف وكسر الدال والخاء منهما قيل وكذلك في الرحل وهو اختيار البصريين».
وهو كلام من الحاشية مقحم في النص الأصلي وساقط في ت ١ وز.
(^٢٨) في ت ٢: الدمع حين يخرج.
(^٢٩) في ز: وقال.
(^٣٠) في ت ٢: قال الكسائي.
وهو أبو الحسن علي بن حمزة كوفي المولد والنشأة وقد كان شيخا من مشايخ العربية وأحد أئمة القراء السبعة.
أخذ عنه أبو عبيد القاسم.
توفي بالري سنة ١٩٧ هـ. وله من الكتب كتاب معاني القرآن وكتاب مختصر النحو وكتاب القراءات.
انظره في إنباه الرواة ج ٢٥٦/ ٢ - ٢٧٤ وبغية الوعاة ج ١٦٢/ ٢ - ١٦٤ وتاريخ الأدب العربي ج ١٩٧/ ٢ - ١٩٩ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٣٩ - ١٤٢ والفهرست ص ٩٧ ومعجم الأدباء ج ١٦٧/ ١٣ - ٢٠٣ ومعجم المؤلفين ج ٨٤/ ٧ ونزهة الألباء ص ٦٧ - ٧٥. (^٣١) سقطت في ز. (^٣٢) كل العبارة «وعيون … حداد» ساقطة في ت ٢ وز.
(^٣٣) زيادة من ز. (^٣٤) في ت ٢: وقال الأموي.
وهو يحيى بن سعيد الأموي الكوفي الحنفي ولد سنة ١١١ هـ وتوفي سنة ١٩١ هـ من آثاره مصنف في مغازي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
انظره في إنباه الرواة ج ١٢٠/ ٢ وبغية الوعاة ج ٤٣/ ٢ وطبقات النحويين واللغويين ص ٢١١ ومعجم المؤلفين ج ١٩٩/ ٣ ونزهة الألباء ص ١٦٣.

الجزء: 1 - الصفحة: 32

والحندورة الحدقة والحنديرة أجود.
والإطراق استرخاء في العين (^٣٥).

غيره (^٣٦): أرشقت إذا أحددت النظر، قال الشاعر [القطامي] (^٣٧):

[كامل]

ويروعني مقل الصوار المرشق (^٣٨)

[هكذا رواه الأموي: الحندورة بكسر الحاء وفتح الدال وحكاها ابن السكيت (^٣٩): الحندرة بضم الحاء والدال والحنديرة ليس فيها اختلاف.

قالت الأعراب: اتخذني فلان على حنديرة عينه أي مشتهرا لي أن كلمت إنسانا عرض لي.
وقال لنا أبو محمد التوزي (^٤٠) عن أبي عبيدة

(^٣٥) في ت ٢: إسترخاء العين.
(^٣٦) كل الكلام الوارد بعد «استرخاء العين … إلى ادامة النظر» ساقط في ز. (^٣٧) زيادة من ت ٢. والقطامي لقب غلب على الشاعر واسمه عمير بن شييم.
وكان نصرانيا وهو شاعر مقل مجيد.
حشره ابن سلام في الطبقة الأولى من فحول الإسلام.
انظره في الأغاني مجلد ١٧٥/ ٢٣ - ٢١٩ والشعر والشعراء ج ٦٠٩/ ٢ - ٦١٢ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٣٤/ ٢ وما بعدها ومعجم الشعراء ص ٢٤٤ والمؤتلف والمختلف ص ١٦٦. (^٣٨) ورد البيت في الديوان ص ١٠٨ وهو: ولقد يروع قلوبهن تكلمي … ويروعني مقل الغزال المرشق وذكره ابن منظور في اللسان ج ٤٠٧/ ١١ مع اختلاف: ولقد يروق قلوبهن تكلمي … ويروقني مقل الصوار المرشق (^٣٩) هو يعقوب بن إسحاق المعروف بابن السكيت ولد سنة ١٨٦ هـ وتعلم ببغداد إلى أن أصبح أديبا ونحويا وعالما بالقرآن والشعر.
اتصل بالمتوكل العباسي فعهد إليه بتهذيب أولاده وجعله في عداد ندمائه ثم قتله سنة ٢٤٤ هـ. له إصلاح المنطق، والقلب والإبدال ومعاني الشعر.
انظره في إنباه الرواة ج ٢٣٦/ ٣ - ٢٤٠ وبغية الوعاة ج ٣٤٩/ ٢ وتاريخ الأدب العربي ج ٢٠٥/ ٢ - ٢٠٩. وطبقات النحويين واللغويين ص ٢٢١ - ٢٢٤ ومعجم الأدباء ج ٥٠/ ٢٠ - ٥٣ ومعجم المؤلفين ج ٢٤٣/ ١٣ ونزهة الألباء ص ١٧٨ - ١٨٠. (^٤٠) هو عبد الله بن محمد بن هارون أبو محمد التوزي نسبة الى مدينة توز وقد كان من أكابر علماء اللغة وأخذ عن أبي عبيدة والأصمعي قال عنه المبرد: «ما رأيت أحدا أعلم بالشعر من أبي محمد التوزي وكان أكثرهم رواية عن أبي عبيدة».
انظره في أخبار النحويين البصريين ص ٦٥ - ٦٦ -

الجزء: 1 - الصفحة: 33

(^٤١) والأصمعي وأصحابه: إن العرب تقول للرجل الثقيل: إنما أنت على حندرة عيني وحندرة عيني يريدون ناظري فلست أقدر أن أتملكك] (^٤٢).
والبرشمة إدامة النظر.
ويقال (^٤٣) جلى ببصره إذا رمى ببصره (^٤٤).
قال (^٤٥) الأصمعي: يقال رجل شائه البصر وشاهي البصر وهو الحديد البصر.
الفراء: أتأرت إليه النظر إذا أحددته.
وقال: غربت العين غربا إذا كان بها ورم في المآقي (^٤٦).
وأما الغروب فهي مجاري العين.
الكسائي: يقال ظفرت العين إذا كان بها ظفرة وهي التي يقال لها ظفر.
الأموي (^٤٧): المطرق المسترخي العين وأنشدنا في مرثية رثي بها عمر بن الخطاب رضي الله عنه (^٤٨): [طويل]

وما كنت أخشى أن تكون وفاته … بكفي سبنتى أزرق العين مطرق (^٤٩)

= وإنباه الرواة ج ١٢٦/ ٢ وبغية الوعاة ج ٦١/ ٢ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٠٦ ونزهة الألباء ص ١٧٢ - ١٧٣. (^٤١) هو معمر بن المثنى التيمي من تيم قريش، أعجمي الأصل وقد كان من أكثر معاصريه علما باللغة وأخبار العرب وأنسابها.
له كتاب غريب القرآن وكتاب غريب الحديث وكتاب مجاز القرآن.
انظره في أخبار النحويين البصريين ص ٥٢ وإنباه الرواة ج ٢٧٦/ ٣ - ٢٨٧ وبغية الوعاة ج ٢٩٤/ ٢ - ٢٩٦ وتاريخ الأدب العربي ج ١٤٢/ ٢ - ١٤٥ وتاريخ بغداد ج ٢٥٢/ ١٣ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٩٢ - ١٩٥ والفهرست ص ٧٩ ومعجم المؤلفين ج ٣٠٩/ ١٢ ونزهة الألباء ص ١٠٤ - ١١١ ووفيات الأعيان ج ١٣٨/ ٢. (^٤٢) زيادة من ت ٢. (^٤٣) في ز: غيره ويقال.
(^٤٤) سقط من النسخة ز ورقتان كاملتان من منتصف الورقة إلى منتصف الورقة، من العبارة: «قال الأصمعي يقال رجل شائه … إلى قوله: قال أبو عمرو تقشع فيه الشيب في رأسه قال بدر بن عامر الهذلي».
(^٤٥) ت ٢: وقال.
(^٤٦) ت ٢: في المأق.
(^٤٧) ت ٢: قال الأموي.
(^٤٨) ت ٢: رحمة الله عليه.
(^٤٩) ذكر صاحب اللسان هذا البيت في مادة (طرق) ونسبه إلى المزرد الذي رثى عمر بن الخطاب.
-

الجزء: 1 - الصفحة: 34

الفراء: الشقذ العين الذي لا يكاد ينام، وهو أيضا الذي يصيب الناس بالعين.

الأحمر (^٥٠): الأغطش الذي في عينيه شبه العمش والمرأة غطشاء.

الفنيك (^٥١) طرف اللحيين عند العنفقة، ولم يعرف الإفنيك.
أبو عمرو (^٥٢): الديباجتان الخدان.
وقال ابن مقبل (^٥٣) يصف البعير (^٥٤): [بسيط]

يجري بديباجتيه الرشح مرتدع (^٥٥)

الرشح العرق والمرتدع المتلطخ به أخد من الردع.
أبو عبيدة (^٥٦):

المذرى طرف الألية، والرانفة ناحيتها، وقال عنترة (^٥٧): [وافر]

أحولي تنفض استك مذرويها … لتقتلني فها أنذا عمارا

= اللسان ج ٨٨/ ١٢. والمزرد هو أبو ضرار يزيد أخو الشماخ الشاعر.
وقد مدح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في حياته كما كان كثير الهجاء لقومه.
انظره في الأغاني مجلد ١٣٨/ ٢ ومجلد ١٥٤/ ٩ والشعر والشعراء ج ٢٣٢/ ١ وطبقات فحول الشعراء ج ١٣٣/ ١ والمؤتلف والمختلف ص ١٩٠. (^٥٠) هو علي بن المبارك وقيل بن الحسن الأحمر صاحب الكسائي وأول من دون عنه.
كان يؤدب الأمين وكان متقدما في علل النحو ومقاييس التصريف توفي سنة ١٩٤ هـ. له كتاب التصريف وكتاب تفنن البلغاء.
انظره في إنباه الرواة ٣١٣/ ٢ - ٣١٧ وبغية الوعاة ج ١٥٨/ ٢ - ١٥٩ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٤٧ ومعجم الأدباء ج ٥/ ١٣ - ١١ ونزهة الألباء ص ٩٧. (^٥١) في ت ٢: وقال الكسائي: الفنيك.
(^٥٢) ت ٢: وقال أبو عمرو.
(^٥٣) هو تميم بن أبي بن مقبل من بني عجلان وكان جاهليا إسلاميا.
حشره ابن سلام في الطبقة الخامسة من فحول الجاهلية.
وقال عنه: «وكان جافيا في الدين وكان في الإسلام يبكي أهل الجاهلية ويذكرها» الأغاني مجلد ٦٩/ ٦ ومجلد ٣٣١/ ١٥ وطبقات فحول الشعراء ج ١٥٠/ ١ والشعر والشعراء ج ٣٦٦/ ١. (^٥٤) في ت ٢: في البعير.
(^٥٥) ذكره ابن منظور في اللسان وهو كالتالي: يسعى بها بازل درم مرافقه … يجري بديباجتيه الرشح مرتدع اللسان ج ٨٧/ ٣ والبيت في الديوان ص ١٧٠ مع اختلاف في الصدر: يخدي بها بازل فتل مرافقه.
(^٥٦) ت ٢: وقال أبو عبيدة.
(^٥٧) هو عنترة بن عمرو بن شداد العبسي أحد أصحاب المعلقات المشهورة.
شهد حرب داحس -

الجزء: 1 - الصفحة: 35

(^٥٨) قال (^٥٩) أبو عبيد: ويقال المذروان أطراف الأليتين وليس لهما واحد وهو أجود القولين لأنه لو كان لهما واحد فقيل مذرى لقيل في التثنية مذريان بالياء وما كانت بالواو في التثنية.
أبو عبيدة (^٦٠): السحر خفيف ما لصق بالحلقوم وبالمريء من أعلى البطن.
قال (^٦١) الفراء: هو السحر والسحر والسحر (^٦٢).
أبو عبيدة (^٦٣): والقصب ما كان أسفل من ذلك وهو الأمعاء.
والقتب ما تحوى من البطن يعني استدار مثل الحوايا وجمعه أقتاب، وقال أبو عمرو: والقصب الأمعاء (^٦٤) وجمعه أقصاب.
والأعصال الأمعاء

= والغبراء فحسن فيها بلاؤه وحمدت خصاله.
الأغاني مجلد ٢٣٥/ ٨ - ٢٤٣ وخزانة الأدب ج ٦٢/ ١ والشعر والشعراء ج ١٧١/ ١ - ١٧٥ وطبقات فحول الشعراء ج ١٥٢/ ١ والمؤتلف والمختلف ص ١٥١. (^٥٨) ينبغي رسم الهمزة في (أستك) همزة وصل لا قطع مع وصلها بما سبق ليستقيم الوزن.
والبيت في الديوان ص ٤٣. (^٥٩) قبل قول أبي عبيد كلام وارد في حاشية ت ٢ مقحم في النص الأصلي وساقط في ت ١ وهو: «عن أبي عمر الزاهد قال أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال العرب تقول هي الألية فإذا ثنت قالت الأليان فإذا جمعت قالت الأليات قال ومنه قوله: [رجز] ترتج ألياه ارتجاج الوطب ويقال هما الليتان».
(^٦٠) ت ٢: وقال أبو عبيدة.
(^٦١) ت ٢: وقال.
(^٦٢) في «ت ٢» كلام من الحاشية مقحم في النص الأصلي مع الإشارة من الناسخ إلى ذلك: «قال أبو السمح وأصحابه: السحر نياط القلب وهو معلقه عرق غليظ تدخل فيه الإصبع، منه يصل الروح إلى القلب فان عنت السحر أدنى عنت طغى صاحبه وحديث عائشة رضي الله عنها يدل على صحة قول الأعراب قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين سحري ونحري تريد بين صدري ونحري.
ومنه قول العرب للرجل إذا خام عن الشيء: انتفخ سحرك يعنون به القلب أنه وجل وجبن وخفق وانتفخ حتى سد مجرى النفس.
وسائر الرواة يقولون السحر الرئة نفسها ولعل لهم في ذلك مذهبا».
(^٦٣) ت ٢: وقال أبو عبيدة.
(^٦٤) ت ٢: المعا.

الجزء: 1 - الصفحة: 36

واحدها عصل.
الأصمعي (^٦٥): الأرجاب الأمعاء، ولم يعرف واحدها (^٦٦).
أبو زيد (^٦٧): الأعفاج للإنسان واحدها عفج، والمصارين لذوات الخف والظلف والطير (^٦٨).
وابن الأعرابي (^٦٩): عفج قال الهرمثي (^٧٠):

فراجعت أبا عبيدة في ذلك فقال: كل يقال في هذا، وهو مثل شبه وشبه وبدل وبدل (^٧١).
والخلب (^٧٢) حجاب القلب، ومنه قيل للرجل الذي تحبه النساء: إنه لخلب نساء، أي تحبه النساء.
أبو عمرو (^٧٣): البواني أضلاع الزور، والذنوب لحم المتن وهو يرابيع المتن وحرابي المتن (^٧٤).

أبو زيد (^٧٥): المأنة الطفطفة والأمر المصارين يجتمع فيها الفرث قال:

(^٦٥) ت ٢: وقال الأصمعي.
(^٦٦) في ت ٢ كلام من الحاشية مقحم في النص الأصلي: «عن أبي عمر الزاهد قال: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال: واحدها رحب بمنزلة قفل وأقفال».
(^٦٧) ت ٢: وقال أبو زيد.
(^٦٨) في ت ٢ كلام أيضا من الحاشية مقحم في النص الأصلي: «عن أبي عمر قال أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال يقال هو العفج والعفج وكلها فصيح».
(^٦٩) هو أبو عبد الله محمد بن زياد أديب ونحوي مشهور شهد له الأصمعي بالنبوغ والتضلع من جميع العلوم.
توفي سنة ٢٣١ هـ. انظره في إنباه الرواة ج ١٢٨/ ٣ - ١٣٧ وبغية الوعاة ج ١٠٥/ ١ وتاريخ الأدب العربي ج ٢٠٣/ ٢ - ٢٠٥ وتاريخ بغداد ج ٢٨٢/ ٥ وطبقات النحويين واللغويين ص ٢١٣ - ٢١٥ والفهرست ص ١٠٢ ومعجم الأدباء ج ١٨٩/ ١٨ - ١٩٦ ومعجم المؤلفين ج ١١/ ١٠ ونزهة الألباء ص ١٥٠ - ١٥٣. (^٧٠) لم نهتد إلى معرفة الهرثمي وغاية ما نعلم أن أبا عبيد كان مؤدبا لأبناء الهراثمة وهم آل هرثمة بن أعين الذي تولى خراسان لهارون الرشيد سنة ١٨٩ هـ. انظر تاريخ الأدب العربي ج ١٥٥/ ٢ في ترجمة أبي عبيد القاسم بن سلام.
(^٧١) من إبن الأعرابي … إلى بدل: ساقط في ت ٢. (^٧٢) ت ٢: قال والخلب.
(^٧٣) ت ٢: وقال البواني.
(^٧٤) في ت ٢ كلام من الحاشية مقحم في النص الأصلي: عن أبي عمر قال: قال أبو العباس هذا خلل في قوله وهو يرابيع المتن إنما هو يربوع وجمعه يرابيع وحرباء وحرابي».
(^٧٥) ت ٢: وقال أبو زيد.

الجزء: 1 - الصفحة: 37

وقال الشاعر: [وافر]

ولا تهدي الأمر وما يليه … ولا تهدن معروق العظام

قال (^٧٦) أبو عمرو والأصمعي: النواشر والرواهش عروق باطن الذراع، والأشاجع عروق ظاهر الكف وهي مغرز الأصابع (^٧٧).
والرواجب والبراجم جميعا مفاصل الأصابع كلها.
والأسلة مستدق الذراع.

والخضمة (^٧٨) عظمة الذراع وهي مستغلظها.
واليسرة أسرار الكف إذا كانت غير ملتزقة وهي تستحب.
الكسائي (^٧٩): ضرة الإبهام أسفلها مثل

(^٧٦) ت ٢: وقال.
(^٧٧) في حاشية النسخة ت ٢: «عن أبي عمر قال سمعت ثعلبا يقول: الذي حصلناه من الحذاق والحفاظ منهم الخليل والكسائي أن الرواهش عروق باطن الذراع وأن النواشر عروق ظاهر الذراع قال: ومنه قوله: [وافر] وقددت الأديم لراهشيه … وألفى قولها كذبا ومينا البراجم ملتقى رؤوس السلاميات الواحدة برجمة إذا قبض القابض كفه نشرت وارتفعت، والرواجب الخطوط التي في بطون البراجم».
وجاء في حاشية الأصل أيضا: «فأما قوله ومنه قيل للرجل الذي تحبه النساء إنه لخلب نساء، ففيه تفسيران هما أليق به أحدهما أن معناه يخلب النساء أي يخدعهن ويستميلهن كما قالوا: فلان حدث نساء للذي يكثر الحديث معهن، وكذلك خلب نساء يكثر الخلابة لهن، ويجوز أن يراد به خلم نساء.
والخلم الصديق فأبدل من الميم باء لأنهما يتعاقبان كثيرا في البدل.
قالوا: ضربة لازب وضربة لازم وقالوا: قرهم وقرهب وغيهم وغيهب والذي قاله أبو زيد أيضا غير مدفوع ذهب إلى أنه يلصق بهن كلصوق الخلب بالقلب».
(^٧٨) ت ٢: قال والخضمة.
(^٧٩) ت ٢: وقال الكسائي.

الجزء: 1 - الصفحة: 38

ضرة الثدي (^٨٠).
الأموي: يقال: العظم الساعد ما يلي النصف منه إلى المرفق كسر قبيح وأنشدنا (^٨١): [طويل]

ولو كنت عيرا كنت عير مذلة … ولو كنت كسرا كنت كسر قبيح (^٨٢)

وقال أبو عمرو: والأبداء المفاصل واحدها بدى، وهو أيضا بدء، وتقديره بدع وجمعه بدوء على فعول.
وقال أبو زيد: الفصوص المفاصل في العظام (^٨٣) كلها إلا الأصابع واحدها فص.
وقال الكسائي: سئفت يده وسعفت وهو التشعث حول الأظفار الشقاق.
وقال الفراء: الفوف هو البياض الذي يكون في أظفار الأحداث، ومنه قيل برد مفوف وهو الذي فيه خطوط بيض.

(^٨٠) في حاشية أصل النسخة ت ٢: «عن أبي عمر عن ثعلب هذا خطأ والكلام الصحيح أن الضرة في الخنصر، وأن الألية في الإبهام، ومنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رقى عليا رضي الله عنه من علة عينه ومسحها بألية إبهامه، قال: فرأيت عينه بعد ذلك كأنها جزعة حسنا».
وجاء في الحاشية أيضا: «عن أبي عمر قال: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الشقوق في يده ورجله والشقاق في سائر الحيوان قال: والعرب حصر شقوقا برجلك وحصر شقوق بعين صقرك».
(^٨١) ذكر ابن منظور هذا البيت وقال: وأنشد شمر.
اللسان ج ٤٥٥/ ٦. وهو شمر بن حمدويه أبو عمرو الهروي.
ترجم له ياقوت فقال: «كان عالما فاضلا ثقة نحويا لغويا راوية للأخبار والأشعار، أخذ عن ابن الأعرابي والأصمعي والفراء وأبي زيد الأنصاري وأبي عبيدة وغيرهم.
صنف كتابا رتبه على المعجم ابتدأ فيه بحرف الجيم أودعه تفسير القرآن وغريب الحديث وكان ضنينا به فلم ينسخه أحد».
توفي سنة ٢٥٥ هـ. انظره عند بروكلمان: تاريخ الأدب العربي التكملة ١٧٩/ ١ وبغية الوعاة ص ٢٦٦ ومعجم الأدباء ج ٢٧٤/ ١١ - ٢٧٥ ومعجم المؤلفين ج ٣٠٦/ ٤ ونزهة الألباء ص ٢٥٩. (^٨٢) جاء في حاشية ت ٢ بعد هذا البيت: «القبيح زج المرفق وهو طرفه المحدد والكسر العضو فمعنى قولهم كسر قبيح يقال له القبيح أضافوا الشيء إلى إسمه فيقول هذا الشاعر: لو كنت عضوا كنت شر الأعضاء، لأن هذا الموضع لا لحمة فيه ولا ينتفع به».
(^٨٣) ت ٢: وهي في العظام.

الجزء: 1 - الصفحة: 39

وقال الأحمر: عست يده تعسو عسوا إذا غلظت من العمل.
وقال أبو زيد: أكنبت يده فهي مكنبة وثفنت ثفنا كذلك أيضا.
فإذا كان بين الجلد واللحم ماء قيل مجلت تمجل ومجلت تمجل لغتان، قال أبو عبيد: ومجلت بالكسر أجود (^٨٤).
ونفطت تنفط نفطا ونفطا ونفيطا.
الفراء (^٨٥): رجل مكبون الأصابع مثل الشثن.
وقال الأصمعي: يقال: أخذه الذباح وهو تحزز وتشقق بين أصابع الصبيان من التراب.
وقال: مشظت يده تمشظ مشظا وذلك أن (^٨٦) يمس الشوك أو الجذع فيدخل منه في يده (^٨٧).

وقال (^٨٨) الأحمر: الملاغم ما حول الفم ومنه قيل تلغمت بالطيب إذا جعلته هناك.
والحثرمة الدائرة التي (^٨٩) تحت الأنف في وسط الشفة العليا.
وقال الأصمعي: هي النقرة من الإنسان ومن (^٩٠) البعير النعو.
أبو عمرو (^٩١): وهي العرثمة أيضا.
الأحمر: بأسنانه طلي وطليان وقد طلي فوه يطلى طلى منقوص وهو القلح.
وقال أبو عمرو: والطرامة الخضرة على الإنسان وقد أطرمت أسنانه إطراما، والقلح الصفرة.
وقال أبو زيد والأصمعي: نقد الضرس نقدا إذا ائتكل وتكسر.
وقال الأحمر: مثله.

(^٨٤) «قال أبو عبيد ومجلت بالكسر أجود»: ساقطة في ت ٢. (^٨٥) ت ٢: وقال الفراء.
(^٨٦) ت ٢: وهو أن.
(^٨٧) في حاشية أصل النسخة ت ٢ ما يلي: «قال أبو عمر: قال ثعلب: الكلام فيدخل لأن هذا الفعل لصاحب ذلك الفعل وأخبرنا عن سلمة عن الفراء قال: إذا اختلف الفعلان اختلف الإعرابان قال: ومنه قوله عز وجل: ﴿ألم نهلك الأولين ثم نتبعهم الآخرين﴾.
ومنه قول الشاعر: «يريد أن يعربه فيعجمه».
(^٨٨) ساقطة في ت ٢. (^٨٩) ساقطة في ت ٢. (^٩٠) ت ٢: وهي من.
(^٩١) ت ٢: وقال أبو عمرو.

الجزء: 1 - الصفحة: 40

وقال الكسائي (^٩٢): الحفر في الأسنان وقد حفر فوه يحفر حفرا.
وقال (^٩٣) الأحمر: الخذنتان الأذنان وأنشدنا (^٩٤): [رجز]

يا ابن التي خذنتاها باع

وقال الكسائي: خثلة البطن ما بين السرة والعانة ويقال خثلة والتخفيف أكثر.
وقال (^٩٥) أبو عمرو: الحصير الجنب، وقال الأصمعي: الحصير ما بين العرق الذي يظهر في جنب البعير والفرس معترضا فما فوقه إلى منقطع الجنب فهو الحصير.
وقال (^٩٦) الفراء: القصيرى أسفل الأضلاع وهي أيضا الواهنة.

غيرهم: الصقل الجنب والبوص العجز والبوص اللون.
وقال (^٩٧) أبو عبيد: والبوض أيضا السبق والفوت (^٩٨).
ويقال (^٩٩) باصني الرجل فاتني.

الأصمعي (^١٠٠) وأبو عمرو: الحراكيك هي الحراقف واحدتها حرككة.

(^٩٢) ت ٢: الكسائي.
(^٩٣) ساقطة في ت ٢. (^٩٤) ذكر صاحب اللسان شطر البيت ونسبه إلى جرير.
اللسان ج ٢٦٤/ ١٦. ويكنى جرير بأبي حزرة واسمه جرير بن عطية بن الخطفى، وقد كان هو والفرزدق والأخطل من المقدمين على شعراء الإسلام الذين لم يدركوا الجاهلية.
وقد عده ابن سلام من شعراء الطبقة الأولى من فحول الإسلام.
الأغاني ج ٣/ ٨ - ٨٩ والشعر والشعراء ج ٣٧٤/ ١ - ٣٨٠ وطبقات فحول الشعراء ج ٣٧٤/ ١ والمؤتلف والمختلف ص ٧١. (^٩٥) ساقطة في ت ٢. (^٩٦) ت ٢: قال.
(دون حرف العطف).
(^٩٧) في ت ص: قال.
(^٩٨) في ت ٢: والبوص (بصاد مهملة) الفوت والسبق.
(^٩٩) ت ٢: يقال.
(^١٠٠) ت ٢: وقال.

الجزء: 1 - الصفحة: 41

والأنقاء كل عظم ذي مخ وهي القصب، فأما الجدول والكسور فهي الأعضاء واحدها كسر وجدل وهي من الإنسان وغيره.
وقال الفراء:

الخوشان الخاصرتان من الإنسان وغيره.
غيره: الأيطل والإطل الخاصرة.

يقال (^١٠١): إطل وأيطل وأياطل.
وقال أبو زيد: القصائب الشعر المقصب واحدتها قصيبة.
وقال الأصمعي: المسائح الشعر واحدتها مسيحة (^١٠٢).

والغدائر الذوائب.
غيره: المغدودن الشعر الطويل قال حسان [بن ثابت] (^١٠٣): [متقارب]

وقامت ترائيك مغدودنا … إذا ما تنوء به آدها (*)

وقال أبو عمرو: الفليلة الشعر المجتمع، قال (^١٠٤) الكميت (^١٠٥): [وافر]

ومطرد الدماء وحيث يلقى … من الشعر المضفر كالفليل (^١٠٦)

(^١٠١) ت ٢: ويقال.
(^١٠٢) واحدتها مسيحة: ساقطة في ت ٢. (^١٠٣) زيادة من ت ٢. وحسان بن ثابت جاهلي إسلامي عاش في الجاهلية حوالي ستين سنة وعاش ما يعادلها في الإسلام ومات في خلافة معاوية.
وقد مدح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأشعار كثيرة.
انظره في الأغاني مجلد ١٣٧/ ٤ ومجلد ١٢٢/ ١٥ - ١٣٣ وخزانة الأدب ج ١١١/ ١ والشعر والشعراء ج ٢٢٣/ ١ - ٢٢٦ وطبقات فحول الشعراء ج ٢١٥/ ١ والمؤتلف والمختلف ص ٨٩ و١٦٥. (*) الديوان ج ١١٣/ ١. (^١٠٤) ت ٢: وقال.
(^١٠٥) هو الكميت بن زيد بن خنيس الأزدي أبو المستهل شاعر الهاشميين، من أهل الكوفة وكان عالما بآداب العرب وأنسابهم وأخبارهم منحازا إلى بني هاشم كثير المدح لهم.
أشهر شعره الهامشيات وهي في مدح الهاشميين.
قال في شأنه الآمدي: «وكان يتعمل لإدخال الغريب في شعره وله في أهل البيت الأشعار المشهورة وهي أجود شعره».
الأغاني مجلد ٣/ ٨ - ٨٩ وخزانة الأدب ج ٦٩/ ١ - ٧٠. والشعر والشعراء ج ٤٨٥/ ٢ - ٤٨٨ وطبقات فحول الشعراء ج ١٩٥/ ١ والمؤتلف والمختلف ص ١٧٠. (^١٠٦) البيت في مجموع شعر الكميت ج ٥٦/ ٢. وقد عوضت كاف التشبيه في: «كالفليل» واو العطف.

الجزء: 1 - الصفحة: 42

وقال الفراء: شعر معلنكك ومعلنكس (^١٠٧) كلاهما الكثيف المجتمع.

وقال أبو زيد: أخلس رأسه فهو مخلس وخليس إذا ابيض بعضه، فإذا غلب بياضه سواده فهو أغثم وأنشد (^١٠٨): [رجز]

إما ترى شيبا علاني أغثمه … لهزم خدي به ملهزمه

قال (^١٠٩): ويقال له أول ما يظهر فيه الشيب: بلع فيه الشيب تبليعا، وثقبه تثقيبا، ووخزه وخزا، ولهزه لهزا.
غيره: القتير الشيب.
وقال أبو عمرو: تقشع فيه الشيب إذا كثر وانتشر.
غيره: خيط الشيب في رأسه.

قال بدر بن عامر الهذلي (^١١٠): [كامل]

حتى تخيط بالبياض قروني (^١١١)

وقال (^١١٢) الأصمعي: تصوع الشعر تفرق.
غيره (^١١٣): الزمر والمعر القليل الشعر.
قال (^١١٤) اليزيدي (^١١٥): وإذا (^١١٦) ذهب الشعر كله قيل رجل

(^١٠٧) ت ٢: معلنكس ومعلنكك مع تقديم وتأخير.
(^١٠٨) ذكر ابن منظور هذا البيت ونسبه إلى رجل من فزاره دون ذكر اسمه.
اللسان ج ٣٢٩/ ١٥. (^١٠٩) سقطت في ت ٢. (^١١٠) من بني خناعة بن سعد بن هذيل كان يسكن مصر وكان شاعرا مقلا.
الأغاني مجلد ٣٩٨/ ٢٣ وما بعدها وخزانة الأدب ج ٤٠٧/ ١ - ٤٣٥. (^١١١) ذكر ابن منظور هذا البيت في اللسان ج ١٧٠/ ٩ وهو: تا الله لا أنسى منيحة واحد … حتى تخيط بالبياض قروني.
(^١١٢) سقطعت في ز. (^١١٣) في ز: والزمر.
(^١١٤) سقطت في ز. (^١١٥) هو أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي كان عالما باللغة والنحو وأخبار الناس، وأخذ العلم من أبي عمرو بن العلاء والخليل بن أحمد، وأخذ عنه أبو عبيد القاسم بن سلام وإسحاق بن إبراهيم الموصلي.
انظره في أخبار النحويين البصريين ص ٣٢ - ٣٦ وإنباه الرواة ج ٢٣٦/ ٣ - ٢٤٠ وبغية الوعاة ج ٣٤٠/ ٢ وتاريخ الأدب العربي ج ١٦٨/ ٢ - ١٦٩ وطبقات النحويين واللغويين ص ٦٠ - ٦٥ ومعجم الأدباء ج ٣٠/ ٢٠ ونزهة الألباء ص ٨١ - ٨٤. (^١١٦) في ز: إذا.

الجزء: 1 - الصفحة: 43

أحص وامرأة حصاء.
وقال (^١١٧) أبو زيد: فإن نتفه صاحبه قيل زبقه يزبقه زبقا.
غيره: الأنزع (^١١٨) الذي انحسر الشعر عن جانبي جبهته.
فإذا زاد قليلا فهو أجلخ، فإذا بلغ النصف ونحوه فهو أجلى، ثم هو أجله.
قال رؤبة (^١١٩): [رجز]

لما رأتني خلق المموه … براق أصلاد الجبين الأجله

بعد غداني الشباب الأبله

فإذا تقطع (^١٢٠) ونسل قيل حرق يحرق [حرقا] (^١٢١) فهو (^١٢٢) حرق.
قال أبو كبير الهذلي (^١٢٣): [كامل]

حرق المفارق كالبراء الأعفر (^١٢٤)

(^١١٧) في ت: ص: قال.
(^١١٨) في ز: والأنزع.
(^١١٩) هو رؤبة بن العجاج من رجاز الإسلام وفصحائهم، وهو من مخضرمي الدولتين، مدح بني أمية وبني العباس، ومات في أيام المنصور، وقد أخذ عنه وجوه أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره.
وقد.
جعله ابن سلام في الطبقة التاسعة من فحول الإسلام.
الأغاني مجلد ٣١٢/ ٢٠ - ٣٢٥ وديوان الهذليين ج ٨٨/ ٢ - ١١٥ والشعر والشعراء ج ٤٩٥/ ٢ - ٥٠٠ وطبقات فحول الشعراء ج ٧٦١/ ٢ ومعجم الأدباء ج ١٤٩/ ١١ - ١٥١ والمؤتلف والمختلف ص ١٢١. (^١٢٠) في ز: انقطع.
(^١٢١) زيادة من ز. (^١٢٢) في ز: وهو.
(^١٢٣) هو عامر بن الحليس وهو جاهلي معروف بكنيته.
وقد كان شاعرا مجيدا ولكنه مقل.
انظره في خزانة الأدب ج ٤٧٣/ ٣ وشرح أشعار الهذليين ج ١٠٦٩/ ٣ - ١٠٩٣ والشعر والشعراء ج ٥٦١/ ٢ - ٥٦٥. (^١٢٤) ذكر ابن منظور البيت كاملا وهو: ذهبت بشاشته فأصبح خاملا … حرق المفارق كالبراء الأعفر اللسان ج ٣٢٨/ ١١.

الجزء: 1 - الصفحة: 44

والبراء النحاتة.
وقال (^١٢٥) أبو زيد: العفرية مثال فعللة.
[قال أبو الحسن: هي فعلية] (^١٢٦) من الدابة شعر الناصية ومن الإنسان شعر القفا (^١٢٧). غيره (^١٢٨): شعره هراميل إذا سقط (^١٢٩). وقال (^١٣٠) الفراء:

القسمة (^١٣١) الوجه والقسام الحسن.
وقال (^١٣٢) الأصمعي: البشارة الجمال وهي امرأة بشيرة بينة الجمال (^١٣٣) ومنه قول (^١٣٤) الأعشى (^١٣٥):

[مجزوء الكامل]

ورأت بأن الشيب جا … نبه البشاشة والبشاره (^١٣٦)

(^١٢٥) سقطت في ز. (^١٢٦) زيادة من ز. (^١٢٧) في ت ٢: من الإنسان شعر الناصية وهو من الدابة شعر القفا.
وفي ز: من الإنسان شعر القفا ومن الدابة شعر الناصية.
(^١٢٨) في ز: ويقال.
(^١٢٩) جاء في حاشية النسخة ت ٢: «قال أبو عمر: سأل أبو موسى ثعلبا وأنا أسمع عن هراميل فقال: إذا جاء هذا النوع وهو واحد في صورة جمع ما يعمل به فقال: أخبرني سلمة عن الفراء قال: إذا رأيت الواحد في صورة الجمع لم أصرفه في المعرفة وصرفته في النكرة ليكون فرقا بين الواحد في صورة الجمع وبين الجمع الحقيقي وألحقته بأحمد.
قال أبو عمر: سألت المبرد عن هذا فقال: إذا كان الواحد في صورة الجمع ألحقته به لأنه شبيهه ونسيبه فلم أصرفه في معرفة ولا نكرة».
(^١٣٠) سقطت في ت ٢. (^١٣١) في ز: القسمة (بكسر السين).
(^١٣٢) سقطت في ز. (^١٣٣) في ت ٢: ومنه يقال: رجل بشير وامرأة بشيرة.
(^١٣٤) في ز: ومنه قول.
(^١٣٥) هو الأعشى ميمون بن قيس، كان جاهليا وأدرك الإسلام في آخر عمره، وهو أحد كبار شعراء الجاهلية وعنه يقول الأصفهاني «هو أشعر الناس إذا طرب» وهو معدود عند ابن سلام في الطبقة الأولى من فحول الجاهلية.
الأغاني ج ١٠٤/ ٩ - ١٢٥ والشعر والشعراء ج ١٧٨/ ١ - ١٨٦ وطبقات فحول الشعراء ج ٦٥/ ١ والمؤتلف والمختلف ص ١٢. (^١٣٦) البيت مذكور في ديوان الأعشى ص ١٥٥.

الجزء: 1 - الصفحة: 45

وقال (^١٣٧) الفراء: خبيبة اللحم كالشريحة (^١٣٨) من اللحم.

[باب] (^١) نعوت خلق الإنسان

أبو عمرو: العثجل العظيم البطن.
[الأحمر: مثله] (^٢).
الأحمر (^٣):

الحشور العظيم البطن أيضا (^٤).
اليزيدي (^٥): الأثجل مثله.
أبو زيد:

الدجن مثله وقد دجن دجنا.
الأصمعي: هو (^٦) الدجل باللام (^٧) مثله.

قال: فإن اضطرب بطنه مع العظم قيل: تخرخر بطنه.
اليزيدي (^٨):

الأجبن الذي به السقي.
الكسائي: سقى (^٩) بطنه يسقى (^١٠) سقيا.

والأبجر (^١١) الذي خرجت سرته.
عن (^١٢) أبي عمرو: المغارض جوانب البطن أسفل الأضلاع واحدها مغرض.
أبو زيد: الأخفج الأعوج من الرجال، يريد أعوج الرجل (^١٣).
أبو عمرو (^١٤): الأفلج الذي اعوجاجه

(^١٣٧) ساقطة في ت ٢ وز.
(^١٣٨) في ت ٢: الشريحة.
(^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) زيادة من ت ٢. (^٣) في ز: وقال الأحمر.
(^٤) سقطت في ز. (^٥) في ت ٢: وقال اليزيدي.
(^٦) سقطت في ز. (^٧) سقطت في ز. (^٨) في ت ٢: وقال اليزيدي.
(^٩) في ت ٢: يقال سقي.
(^١٠) في ز: يسقي (بكسر القاف).
(^١١) في ت ٢: قال والأبجر.
(^١٢) سقطت في ز. (^١٣) سقطت العبارة: يريد أعوج الرجل في ز. (^١٤) سقطت في ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 46

في يديه، فإن كان في رجليه فهو أفحج غيره (^١٥): الحفلج الأفحج.
وقال (^١٦) الفراء: الأجدل المائل (^١٧) وقد جدل جدلا.

وقال (^١٨) أبو زيد: الأجدل الذي يمشي في شق وقال (^١٩) أبو عمرو:

الأجدل (^٢٠) الذي في منكبيه (^٢١) ورقبته (^٢٢) انكباب إلى صدره.

وقال (^٢٣) الفراء: والأبزى الذي قد خرج صدره ودخل ظهره وأنشد لكثير (^٢٤): [طويل]

رأتني كأشلاء اللجام وبعلها (^٢٥) … من القوم أبزى منحن متباطن

وقال (^٢٦) أبو عمرو: الأقعس (^٢٧) الذي في صدره انكباب إلى ظهره.

قال (^٢٨): ويقال رجل أجنأ مقصور (^٢٩) وأدنأ مقصور (^٣٠) [وأهدأ] (^٣١)

(^١٥) في ز: والحفلج.
(^١٦) سقطت في ز. (^١٧) في ز: المائل الشق.
(^١٨) سقطت في ز. (^١٩) سقطت في ز. (^٢٠) سقطت في ت ٢. (^٢١) في ت ٢: منكبه.
(^٢٢) في ز: رقبته ومنكبيه.
(^٢٣) سقطت في ز. (^٢٤) هو كثير بن عبد الرحمن بن أبي جمعة ويكنى أبا صخر.
كان شاعر أهل الحجاز ويذهب مذهب الكيسانية.
أحب عزة وبها إقترن إسمه وقال فيها شعرا كثيرا.
انظره في الأغاني مجلد ٣/ ٩ - ٣٨ والشعر والشعراء ج ٤١٠/ ١ - ٤٢٣ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٤٠/ ٢. (^٢٥) سقط صدر البيت في ت ٢ وز.
والبيت في الديوان ص ٣٨٠ على النحو التالي: رأتني كأنضاء اللجام وبعلها … من الملء أبزى عاجز متباطن (^٢٦) سقطت في ز. (^٢٧) في ز: والأقعس.
(^٢٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢٩) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣٠) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣١) زيادة من ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 47

بمعنى (^٣٢) واحد (^٣٣).
ورجل أفزر الذي ظهره عجرة (^٣٤) عظيمة.

وقال (^٣٥) أبو زيد: الربلة باطن الفخذ، فإن كانت إحدى ربلتيه (^٣٦) تصيب الأخرى قيل: مشق يمشق (^٣٧) مشقا ومسح مسحا: الأصمعي:

يقال (^٣٨): مشق [يمشق] (^٣٩) مشقا إذا اصطكت أليتاه حتى تلسحجا (^٤٠) [فإذا اصطكت فخذاه قيل مذح مذحا] (^٤١)، فإذا (^٤٢) اصطكت ركبتاه قيل:

صك يصك صككا، وقد صككت يا رجل.
غيره (^٤٣): الأكسح الأعرج، وقال (^٤٤) الأعشى: [رمل]

بين مغلوب كريم جده … (^٤٥) وخذول الرجل من غير كسح (^٤٦)

[أبو عمرو] (^٤٧): والأكرع الدقيق مقدم الساقين وقد كرع وفيه كرع أي دقة.
الأصمعي: الأكشم الناقص الخلق.
أبو عمرو: الرخود اللين

(^٣٢) سقطت في ز. (^٣٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣٤) في ز: ويقال: هو الذي في ظهره … (^٣٥) سقطت في ز. (^٣٦) في ز: الربلتين.
(^٣٧) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣٩) زيادة من ت ٢. (^٤٠) في ت ٢: تسحجا وفي ز: تسحجا.
(^٤١) زيادة من ز. (^٤٢) ت ٢: وإذا.
(^٤٣) في ز: و. (^٤٤) ت ٢: قال.
(^٤٥) الصدر ساقط في ت ٢ وز.
(^٤٦) ورد البيت في اللسان ج ٤٠٦/ ٣ مع اختلاف في الصدر: «كل وضاح كريم جده» وورد البيت في الديوان ص ٢٤٣ مع اختلاف في الصدر: «بين مغلوب تليل خده».
(^٤٧) زيادة من ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 48

العظام.
أبو زيد (^٤٨): الشفلح من الرجال الواسع المنخرين العظيم الشفتين، ومن النساء الضخمة الأسكتين الواسعة المتاع (^٤٩).
الكسائي:

الأفرق الذي ناصيته كأنها مفروقة ومنه قيل (^٥٠) [ديك] (^٥١) أفرق وهو الذي له عرفان، ومن الخيل الناقص أحد (^٥٢) الوركين.
والأفتخ اللين مفاصل الأصابع مع عرض.
والأبلج الذي ليس بمقرون.
والأفطا الأفطس.
عن أبي عمرو (^٥٣): الأبلد الذي ليس بمقرون وهي البلدة والبلدة.
الأحمر: الأدن المنحني الظهر بالدال والأذن الذي يسيل منخراه [بالذال] (^٥٤).
ويقال لذلك الذي (^٥٥) يسيل منه الذنين.
قال أبو عبيد:

يقال منه (^٥٦) ذننت ذننا بالذال وذن المنخر يذن إذا سال منه الذنين (^٥٧) وقال (^٥٨) الشماخ … من بني ثعلبة بن بدر (^٥٩): [وافر]

توائل من مصك أنصبته … حوالب أسهريه (^٦٠) بالذنين

(^٤٨) في ز: أبو عمرو.
(^٤٩) في ز: الفرج.
(^٥٠) ساقطة في ز. (^٥١) في ت ١ وت ٢: ديق والإصلاح من ز. (^٥٢) في ت ٢: إحدى.
(^٥٣) في ز: أبو عمرو.
(^٥٤) زيادة من ز. (^٥٥) في ز: للذي.
(^٥٦) سقطت منه في ت ٢ وز.
(^٥٧) سقط الكلام الواقع بين «ذننت … والذنين» في ت ٢. (^٥٨) سقطت في ز. (^٥٩) هو الشماخ بن ضرار مخضرم ممن أدرك الجاهلية والإسلام له أخوان شاعرن هما مزرد ويزيد.
والشماخ أكثر شهرة منهما انظره في الأغاني مجلد ١٥٤/ ٩ - ١٦٨ وخزانة الأدب ج ٥٢٦/ ١ والشعر والشعراء ج ٢٣٢/ ١ - ٢٣٥ وطبقات فحول الشعراء ج ١٣٢/ ١ - ١٣٥. (^٦٠) في ز: أشهرته والبيت في الديوان ص ٣٦٢.

الجزء: 1 - الصفحة: 49

[ويروى حوالب أسهريه وهما عرقان] (^٦١).
الأموي: البرطام الرجل الضخم الشفة.
والقفندر الضخم الرجل.
والفرهد الحادر الغليظ.
والضيطر العظيم وجمعه ضياطرة وضيطارون (^٦٢) [قال أبو عمرو] (^٦٣): قال مالك بن عوف النصري (^٦٤): [طويل]

تعرض ضيطارو فعالة دوننا … وما خير ضيطار يقلب مسطحا

تقول ليس معه سلاح يقاتل به غير مسطح (^٦٥).
والبلندح السمين والعكوك مثله.
أبو عمرو (^٦٦): والجرنفش العظيم.
أبو زيد: الأمثن الذي لا يستمسك بوله في مثانته والمرأة مثناء اليزيدي: يقال (^٦٧):

رجل أألى على مثال أعمى عظيم الألية (^٦٨).
وامرأة (^٦٩) ألياء وقد ألى (^٧٠) ألى مقصور.
الفراء: يقال (^٧١): رجل أفرج وامرأة فرجاء العظيم الأليتين

(^٦١) زيادة من ز. (^٦٢) ساقطة في ز. (^٦٣) زيادة من ت ٢. (^٦٤) كان قائد المشركين في غزوة حنين ثم أسلم فحسن إسلامه.
أورد له الأصفهاني نتفا من شعره.
انظره في أسد الغابة ج ٢٨٩/ ٤ - ٢٩٠ والإصابة ج ٣٣٢/ ٣ والأغاني مجلد ١٣٩/ ١٤ والشعر والشعراء ج ٦٣٢/ ٢ - ٦٣٥ و٦٣٦ وطبقات فحول الشعراء ج ١/ حاشية الصفحة ٤٥٤. (^٦٥) جاء في ت ٢ ما يلي: والجمع ضيطارون وضياطرة.
وفي ز: والجمع ضياطرة.
وقد ورد ذلك في ت ١ قبل بيت مالك بن عوف.
(^٦٦) في ت ٢ وز: عن أبي عمرو.
(^٦٧) سقطت في ز. (^٦٨) في ز: أي عظيم.
(^٦٩) في ز: والمرأة.
(^٧٠) في ز: وقد ألي (بكسر عين الفعل وفتح آخره).
(^٧١) سقطت في ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 50

لا يلتقيان وهذا في الحبش.
غيرهم (^٧٢): رجل أبد عظيم الخلق وامرأة بداء، وأنشد [لأبي نخيلة] (^٧٣): [رجز]

ألد يمشي مشية الأبد (^٧٤)

وقال: هو العريض ما بين المنكبين.
وقال أبو عمرو (^٧٥): الألص المجتمع المنكبين يكادان يمسان أذنيه.
والألص المتقارب الأضراس أيضا (^٧٦) وفيه لصص.
عن (^٧٧) الكسائي: يقال (^٧٨): امرأة ثدياء [مثال حمراء] (^٧٩) عظيمة الثديين.
الفراء (^٨٠): الجهضم الضخم الهامة المستدير الوجه.
الأصمعي (^٨١) والأموي: السمعمع الصغير الرأس السريع (^٨٢).

المؤوم (^٨٣) مثل (^٨٤) المؤوم العظيم الرأس.
والأرأس العظيم أيضا (^٨٥).

والأركب العظيم الركبة، والأرجل العظيم الرجل، [ويقال من هذا كله

(^٧٢) في ز: غيره.
(^٧٣) هو أبو نخيلة السعدي واسمه يعمر ويكنى أبا الحنيذ وأبا العرماس وكان أغلب شعره الرجز.
قتله قطري وهو مولى وسلخ وجهه كما هو مذكور في الأغاني.
الأغاني مجلد ٣٦١/ ٢٠ - ٣٩٢ وخزانة الادب ج ٧٩/ ١ - ٨٠ والشعر والشعراء ج ٥٠١/ ٢ والمؤتلف والمختلف ص ١٩٥. (^٧٤) ورد البيت كاملا في اللسان ج ٤٦/ ٤ وهو: من كل ذات طائف وزؤد … بداء تمشي مشية الأبد (^٧٥) سقطت في ز. (^٧٦) سقطت في ز. (^٧٧) سقطت في ز. (^٧٨) سقطت في ز وت ٢.
(^٧٩) زيادة من ز. (^٨٠) في ز: عن أبي عمرو.
(^٨١) في ز: أو.
(^٨٢) سقطت في ت ٢. (^٨٣) في ز: غيره المؤوم.
(^٨٤) في ز: على وزن.
(^٨٥) سقطت في ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 51

فعل يفعل] (^٨٦).
والأقشر الشديد الحمرة ويقال من هذا كله فعل يفعل (^٨٧) [أبو عبيدة: الصلت الجبين المستوي] (^٨٨).
الكسائي: رجل مخيل ومخيول ومخول ومشيم ومشيوم من الخال والشامة وتصغيره خييل، فمن قال: مخيل وخويل فيمن قال: مخول.
الأصمعي: المطهم الحسن التام كل شيء منه.
غيره: المطهم الحسن (^٨٩).
عن أبي عمرو: السنيع الحسن غيره (^٩٠): الغلام المترعرع المتحرك [العرتمة بالتاء ما بين الوترة والشفة] (^٩١).
عن أبي عمرو (^٩٢): رجل أليغ وامرأة ليغاء لا يبين الكلام.

والخرب ثقب الورك وهو (^٩٣) أيضا الخرابة والخرابة جميعا (^٩٤) والفائل اللحم الذي على خرب الورك.
وكان (^٩٥) يجعل الفائل عرقا.
قال:

والخرب أيضا منقطع الجمهور المشرف من الرمل.
واليأفوف الخفيف السريع.
واليهفوف الحديد القلب.
والنوافج مؤخرات الضلوع واحدها نافج ونافجة.
أبو عمرو: والأصلخ الأصم [قال الفراء: كان الكميت أصم أسلخ] (^٩٦).

(^٨٦) زيادة من ز. (^٨٧) سقطت في ز، لأنها ذكرت في غير هذا الموضع.
(^٨٨) زيادة من ز. (^٨٩) سقطت العبارة: «غيره المطهم الحسن» في ز. (^٩٠) في ز: و. (^٩١) زيادة من ز. (^٩٢) سقطت في ز. (^٩٣) في ت ٢: وهي أيضا.
(^٩٤) في ز: خفيفة.
(^٩٥) في ت ٢ وز: وكان بعضهم.
(^٩٦) زيادة من ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 52

باب نعوت دمع العين وغؤورها وضعفها وغير ذلك

قال (^١) الأصمعي: انهجمت عينه دمعت [بالكسر والفتح] (^٢) [وهجمت عينه غارت] (^٣) وقال (^٤) الكسائي وأبو زيد: دمعت عينه (^٥) بالفتح لا غير (^٦) وقالا: همت عينه تهمي هميا مثله.
وغسقت تغسق غسقا مثله (^٧).
وقال (^٨) أبو عمرو: وترقرقت (^٩) مثله.
وقال (^١٠) الأصمعي: الهرع الجاري.
حجلت عينه وهججت كلاهما (^١١) غارت أيضا (^١٢).
[قال الكميت: [وافر]

كأن عيونهن مهججات … وقد راحت من الأصل الحرور] (^١٣)

أبو عمرو: وهجمت عينه غارت أيضا.
غيره: خرصت (^١٤) عينه

(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) زيادة من ز. (^٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) سقطت في ز. (^٦) سقطت في ز. وهو طبيعي لأنه سبق أن ذكر في النسخة ز: بالكسر والفتح.
(^٧) سقطت في ز. (^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) في ز: ترقرقت دون حرف العطف.
(^١٠) سقطت في ت ٢ وز.
(^١١) سقطت في ز. (^١٢) سقطت في ت ٢. (^١٣) زيادة من ز. والبيت في مجموع شعر الكميت ج ١٧١/ ١ مع اختلاف بسيط في العجز: إذا راحت من الأصل الحرور.
(^١٤) في ز: خوصت.

الجزء: 1 - الصفحة: 53

مثله (^١٥).
وقدحت عينه (^١٦) مثل خوصت.
وقال (^١٧) أبو عمرو: دنقس الرجل دنقسة وطرفش طرفشة إذا نظر وكسر عينه (^١٨).
أبو زيد:

قدعت عينه تقدع قدعا إذا ضعفت من طول النظر (^١٩) إلى الشيء وقال (^٢٠) الكسائي: استشرفت الشي ء واستكففته، وكلاهما (^٢١) أن تضع يدك على حاجبك كالذي يستظل من الشمس حتى يستبين الشيء.
الأحمر: الأشوه السريع الإصابة بالعين والمرأة شوهاء.
غيره: تحرج العين (^٢٢) تحار (^٢٣).

ويقال نفضت المكان إذا نظرت جميع ما فيه حتى تعرفه قال زهير (*) يصف البقرة (^٢٤): [طويل]

وتنفض عنها غيب كل خميلة … وتخشى رماة الغيث من كل مرصد

عن أبي عمرو: الإسجاد إدامة النظر مع سكون وقال (^٢٥) كثير:

(^١٥) سقطت في ز. (^١٦) سقطت في ت ٢. (^١٧) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٨) في ز: عينيه.
(^١٩) في ت ٢: من النظر.
(^٢٠) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢١) في ز: كلاهما، دون حرف العطف.
(^٢٢) في ز: حرجت.
(^٢٣) في ز: تحرج.
وبدءا من هنا يعتري نسخة ز نقص كثير يمتد من آخر الورقة إلى نهاية الورقة وسنشير إلى المكان الذي عنده ينتهي النقص وذلك عند بلوغه.
(*) هو زهير بن أبي سلمى.
كان جاهليا لم يدرك الإسلام وأدركه إبناه كعب وبجير.
وهو من الشعراء المجيدين أصحاب المعلقات انظره في الأغاني ج ٢٩٨/ ١٠ - ٣٢٣ وخزانة الأدب ج ٣٧٥/ ١ - ٣٧٧ والشعر والشعراء ج ٧٦/ ١ - ٨٨ وطبقات فحول الشعراء ج ٥١/ ١ و٦٤. (^٢٤) في ت ٢: يصف البرقر.
والبيت في الديوان ص ٢١. (^٢٥) في ت ٢: غيره.

الجزء: 1 - الصفحة: 54

[طويل]

أغرك مني أن دلك عندنا … وإسجاد عينيك الصيودين رابح (^٢٦)

ويقال (^٢٧) تقتقت عينه تقتقة إذا غارت [ويقال بالنون] (^٢٨).
والسمادير (^٢٩) ضعف البصر، وقد اسمدر، ويقال: هو الشيء الذي يتراءى للإنسان من ضعف بصره عند السكر من الشراب وغيره.
والبرج أن يكون بياض العين محدقا بالسواد كله لا يغيب من سوادها شيء.
قال أبو عمرو: والحور أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر.
وقال (^٣٠) الأصمعي: لا أدري (^٣١) ما الحور في العين.
[عن أبي عمرو] (^٣٢): رأرأت المرأة بعينها ولألأت إذا برقت.
والوغف ضعف البصر ويقال (^٣٣) استوضحت الشيء إذا وضعت يدك على عينك (^٣٤) في الشمس تنظر هل تراه.
وعنه (^٣٥) مرحت العين مرحانا وأنشد [للجعدي] (^٣٦): [طويل]

كأن قذى في العين قد مرحت به … وما حاجة الأخرى إلى المرحان

(^٢٦) البيت في الديوان ص ١٨٤. (^٢٧) في ت ٢: غيره.
(^٢٨) زيادة من ت ٢. (^٢٩) سقطت في ت ٢. (^٣٠) في ت ٢: قال دون حرف الواو.
(^٣١) في ت ٢: ما أدري.
(^٣٢) زيادة من ت ٢. (^٣٣) في ت ٢: أبو عمرو.
(^٣٤) في ت ٢: عينيك.
(^٣٥) سقطت في ت ٢. (^٣٦) زيادة من ت ٢. والجعدي يعرف بالنابغة وكنيته أبو ليلى وهو قيس بن عبد الله وقيل اسمه حيان مدح الرسول صلى الله عليه وآله وسلم بأشعار كثيرة.
كما أن له أشعارا كثيرة في الهجاء.
انظره في أسد الغابة -

الجزء: 1 - الصفحة: 55

كأن قذى في العين قد مرحت به … وما حاجة الأخرى إلى المرحان

والأكمش الذي لا يكاد يبصر.
ويقال: بقر يبقر بقرا وبقرا، وهو أن يحسر ولا يكاد يبصر.

[باب] (^١) أسماء النفس

الأصمعي: سامحت قرونه وهي النفس وهي القرونة أيضا (^٢)، وقال أوس بن حجر (^٣): [طويل]

وسامحت قرونته باليأس منها فعجلا (^٤)

أبو عمرو: والجرشى [على مثال فعلى] (^٥) النفس أيضا، وهي الحوباء وهي القتال والضرير.
قال ذو الرمة (^٦): [طويل]

يدعن الجلس نحلا قتالها

= ٢/ ٥ - ٤ والإصابة ج ٥٠٨/ ٣ والأغاني مجلد ١٦٥/ ١٧ وما بعدها وخزانة الأدب ج ٥١٢/ ١ - ٥١٥ والشعر والشعراء ج/ ٢٠٨ - ٢١٤ وطبقات فحول الشعراء ج ١٢٣/ ١ - ١٣١ والمؤتلف والمختلف ص ١٩١. (^١) زيادة من ت ٢. (^٢) في ت ٢: وقرونته أيضا.
(^٣) من شعراء الجاهلية وفحولها.
كان شاعر مصر والمدافع عنها.
الأغاني مجلد ٦٤/ ١١ - ٦٩ وخزانة الأدب ٢٣٥/ ٢ والشعر والشعراء ج ١٣٧/ ١ وطبقات فحول الشعراء ج ٤١/ ١. (^٤) البيت في الديوان ص ٨٦ على النحو التالي: فلاقى آمرءا من ميدعان وأسمحت … قرونته باليأس منها فعجلا وهو في اللسان أيضا ج ٢١٧/ ١٧. (^٥) زيادة من ت ٢. (^٦) هو غيلان بن عقبة بن بهيش ويكنى أبا الحارث وهو أحد عشاق العرب المشهورين وله شعر كثير -

الجزء: 1 - الصفحة: 56

(^٧) أبو عمرو: الذماء بقية النفس.
والحشاشة مثله.
قال أبو عمرو: ويقال من الذماء ذمى يذمي إذا تحرك، والذماء الحركة أيضا (^٨) قال أبو ذؤيب:

[كامل]

فأبدهن حتوفهن فهارب … بذمائه أو بارك متجعجع (^٩)

والشراشر النفس والمحبة (^١٠) قال ذو الرمة: [طويل]

ومن غية تلقى عليها الشراشر (^١١)

والنسيس بقية النفس.

= في مية صاحبته.
انظره في الأغاني مجلد ٣٠٦/ ١٧ - ٣٤٦ وخزانة الأدب ج ٥١/ ١ والشعر والشعراء ج ٤٣٧/ ٢ - ٤٤٧ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٤٩/ ٢ - ٥٧٠. (^٧) ورد البيت في الديوان ص ٦٢٤ كالتالي: ألم تعلمي يا مي أني وبيننا … مهاو يدعن الجلس نحلا قتالها (^٨) في ت ٢: والذماء بقية النفس قال أبو ذؤيب: فهارب بذمائه أو بارك متجعجع.
والحشاشة مثل الذماء، ويقال من الذماء قد ذمى يذمي إذا تحرك، والذماء الحركة أيضا.
(^٩) سقط صدر البيت في ت ٢. (^١٠) في ت ٢: المحبة جميعا.
(^١١) البيت في الديوان ص ٣٢٨ كالتالي: وكائن ترى من رشدة في كريهة … ومن غية تلقى عليها الشراشر

الجزء: 1 - الصفحة: 57

باب نعوت (^١) الطوال من الناس

الأصمعي: يقال للطويل: الشوقب والصلهب والشوذب والشرجب والسلهب والجسرب والسلب والعشنط والعنشط والعشنق والعنطنط والنعنع والشرمح والشعشع والشعشعان والصقعب والشيظم والأتلع، [قال أبو عبيد: وأكثر ما يراد بالأتلع طول عنقه] (^٢).
وقال أبو عمرو (^٣): والشمحوط الشناحي يقال: هو شناح كما ترى.
والأشق والأمق والخبق والبتع والمتماحل والمخن واليمخور والهجرع والحرجل والأسقف والقاق والطاط والطوط.
عن الفراء: والجعشوش.
عن الأصمعي: [وقال] (^٤) أبو عمرو: والسهوق والسرطم والمسعر والعبعاب مثله (^٥) [والأعيط الطويل عن أبي عمرو: والشيحان الطويل] (^٦) الأموي: والسرعرع مثله (^٧) [والقسيب] (^٨).
الكسائي: والممهك والممغط مثله (^٩).
الفراء:

السعلع (^١٠) مثله (^١١).
غيره: الشرغب (^١٢) الطويل.
والخلجم والسرحوب والشرواط [والسلجم] (^١٢) والسوحق [والأسقف] (^١٣)

(^١) سقطت نعوت في ت ٢. (^٢) زيادة من ت ٢. (^٣) سقطت في ت ٢. (^٤) زيادة من ت ٢. (^٥) سقطت مثله في ت ٢. (^٦) زيادة من ت ٢. (^٧) سقطت في ت ٢. (^٨) زيادة من ت ٢. (^٩) في ت ٢: الطويل.
(^١٠) في ت ٢: الشعلع.
(^١١) في ت ٢: الطويل.
(^١٢) في ت ٢: الشرعب.
(^١٣) زيادة من ت ٢.

الجزء: 1 - الصفحة: 58

[والسهوق] (^١٤) والشغاميم الطوال الحسان والواحد شغموم [والعمرد الطويل] (^١٥) والنياف الطويل (^١٦).

باب (^١) نعوت الطوال مع الدقة [والعظم]

(^٢)

الأموي: السرعرع الطويل الدقيق.
الأصمعي: الجعشوش مثله.
فإن كان طويلا ضخما فهو ضبارك وضبراك وجسر، ومنه قيل للناقة جسرة.

وقال ابن مقبل: [الكامل]

موضع رحلها جسر (^٣)

أي ضخم.
الكسائي: الشخيص العظيم بين الشخاصة.
الأصمعي:

فإن كان مع عظمه سواد فهو دحسمان ودحمسان.
اليزيدي: رجل

(^١٤) زيادة من ت ٢. (^١٥) زيادة من ت ٢. (^١٦) سقطت كل العبارة في ت ٢. (^١) زيادة من ت ٢. (^٢) زيادة من ت ٢. (^٣) لم نعثر على شطر البيت الثاني، وقد سقطت من شطر البيت الأول كلمة هو جاء فيكون صدر البيت كالتالي: هو جاء موضع رحلها جسر وهو في اللسان ج ٢٠٦/ ٥. ولم يذكر في الديوان الا الشطر المذكور.
الديوان الذيل مقطوعة ٢٠.

الجزء: 1 - الصفحة: 59

تار عظيم وقد تررت ترارة.
أبو زيد: هو الممتلئ العظيم.
غيره: الفيلم العظيم.
قال البريق الهذلي

(^٤»: [متقارب]

ويحمي المضاف إذا ما دعا … إذا قر ذو اللمة الفيلم

والهجنع الطويل الضخم والعبهر العظيم.

[باب] (^١) نعوت القصار من الناس

الحبتر من الرجال القصير، ومثله الخنبل والجيدر والبهتر والبحتر والجأنب والمجذر والمزلم والتنبال والضكضاك والمتآزف والحنزقرة والدنامة.
قال الفراء: هو دنبة ودنابة للقصير.
والكوأكل مثله والزونكل (^٢).
أبو عمرو: الشهدارة الرجل القصير والدعداع والدحداح [بالدال ثم شك أبو عمرو في الذحذاح بالذال أو بالدال، ثم رجع فقال بالدال قال أبو عبيد: هو عندنا الصواب بالدال] (^٣) والأقدر (^٤) والزعنفة والزمح [والجدمة القصير وجمعه جدم] (^٥).
والحنبل القصير والفرو أيضا

(^٤) هو البريق بن عياض بن خويلد، شاعر حجازي مخضرم وله شعر كثير.
انظره في كتاب شرح أشعار الهذليين ج ٧٣٩/ ٢ - ٧٦٠ ومعجم الشعراء ص ٢٦٨. (^١) زيادة من ت ٢. (^٢) ورد هذا الكلام في غير هذا الموضع فزدناه من ت ٢ لموافقته للسياق.
(^٣) زيادة من ت ٢. (^٤) في ت ٢: الأقدر بعد الزمح.
(^٥) زيادة من ت ٢ وهي واردة في ت ١ في غير موضعها.

الجزء: 1 - الصفحة: 60

حنبل.
وقال: الزناء - ممدود - القصير أيضا.
وقال ابن مقبل:

[طويل]

وتولج في الظل الزناء رؤوسها … وتحسبها هيما وهن صحايح (*)

يعني الإبل.
[الأحمر: الحنكل القصير]

(^٦» أبو عمرو

(^٧»: الكوتي مثله.
غيره: الجعابيب القصار والصمصم القصير

(^٨» الغليظ.
الأزعكي القصير اللئيم.

[باب] (^١) نعوت القصار مع السمن أو (^٢) الغلظ

الأصمعي: فإذا كان مع القصر سمن قيل: رجل حيفس وحفيتي مقصور (^٣) ودرحاية وضباضب [فإذا كان قصر وضخم بطن قيل: رجل حنبطاء] (^٤).
فإذا كان قصر وضخم (^٥) فهو (^٦) كلكل وكلاكل وكوالل

(*) البيت في الديوان ص ٤٦. (^٦) زيادة من ت ٢. (^٧) في ت ٢: أبو عبيدة.
(^٨) سقطت في ت ٢. (^١) زيادة من ت ٢. (^٢) في ت ٢: و. (^٣) في ت ٢: مهموز غير ممدود أي حفيتا.
(^٤) زيادة من ت ٢. (^٥) في ت ٢: وغلظ مع شدة.
(^٦) في ت ٢: قيل رجل.

الجزء: 1 - الصفحة: 61

وجعشم [وكندر] (^٧) وكنيدر وكنادر وقصائص (^٨) وقصقصة وإرزب.

الأموي (^٩): الجعرم (^١٠) بتأخير العين وتقديم الجيم (^١١) والتياز نحوه.

[قال أبو عبيد] (^١٢): قال القطامي: [وافر]

إذا التياز ذو العضلات قلنا … إليك إليك ضاق بها ذراعا (^١٣)

غيره: الحوشب العظيم البطن.
قال الأعلم الهذلي (^١٤):

[مجزوء الكامل]

وتجر مجرية لها … لحمي إلى أجر حواشب

والمجشاب الغليظ، قال أبو زبيد الطائي (^١٥): [بسيط]

توليك كشحا لطيفا ليس مجشابا (^١٦)

(^٧) زيادة من ت ٢. (^٨) في ت ٢: قصقصة وقصائص.
(^٩) في ت ٢: وقال الأموي.
(^١٠) في ت ٢: وهو العجرم.
(^١١) سقطت هذه العبارة في ت ٢. (^١٢) زيادة من ت ٢. (^١٣) البيت في الديوان ص ٤٠. (^١٤) واسمه حبيب بن عبد الله وهو أخو صخر الغي الهذلي، أورد له السكري في شرح أشعار الهذليين شعرا كثيرا.
انظره في الأغاني مجلد ٣٨٢/ ٢٢ وشرح أشعار الهذليين ج ٣٠٩/ ١ - ٣٢٩. (^١٥) ورد في النسختين ت ١ وت ٢: قال أبو زيد وهو خطأ من النساخ والإصلاح من اللسان ج ٢٥٨/ ١. وأبو زبيد هو حرملة بن المنذر كان نصرانيا وعلى دينه مات.
وهو من المخضرمين.
جعله ابن سلام في الطبقة الخامسة من الإسلاميين.
انظره في الأغاني مجلد ١١٨/ ١٨ - ١٣٢ وخزانة الأدب ج ١٥٥/ ٢ والشعر والشعراء ج ٢١٩/ ١ - ٢٢٢ وشعراء النصرانية بعد الإسلام ص ٦٥ - ٩١ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٩٣/ ٢ - ٦١٥. (^١٦) ورد البيت بشطريه في اللسان ج ٢٥٨/ ١ وهو: قراب حضنك لا بكر ولا نصف … توليك كشحا لطيفا ليس مجشابا

الجزء: 1 - الصفحة: 62

عن أبي عمرو: التضبب السمن (^١٧) والتحلم (^١٨) مصدر لا فعل (^١٩) إذا أقبل شحمه.
قال أوس [بن حجر] (^٢٠): [طويل]

[لحينهم لحي العصا فطردنهم إلى سنة] (^٢١) جرذانها لم تحلم ويروى قردانها (^٢٢).

باب الألوان واختلافها

قال (^١) الأصمعي: يقال: رجل أدعج أي (^٢) أسود، ومثله الذغمان والدحسمان والدحمسان أيضا (^٣) إذا كان معه عظم.

والحمحم الأسود أيضا.
والأصحم سواد إلى الصفرة، والأصبح قريب من الأصهب، والأصحر نحو الأصبح والأنثى صحراء، والدملص والدمالص الذي يبرق لونه وبعض العرب تقول دلمص ودلامص.
وقال أبو عمرو:

(^١٧) في ت ٢: السمن إذا أقبل شحمه.
(^١٨) في ت ٢: ويقال للصغير قد تحلم.
(^١٩) سقطت في ت ٢. (^٢٠) زيادة من ت ٢. (^٢١) زيادة من ت ٢. لم يذكر في ت ١ إلا: جرذانها لم تحلم.
وفي ت ٢: قردانها.
والبيت في الديوان ص ١١٩. (^٢٢) في ت ٢: ويروي جرذانها.
(^١) سقطت في ت ٢. (^٢) سقطت في ت ٢. (^٣) سقطت «الدحمسان أيضا» في ت ٢.

الجزء: 1 - الصفحة: 63

الأظمى الأسود، والظمياء السوداء الشفتين، والليط اللون.
والأفصح الأبيض وليس بشديد البياض.
ومنه قول ابن مقبل: [طويل]

فأضحى له جلب بأكناف شرمة … أجش سماكي من الوبل أفضح (^٤)

غيره: الأشكل فيه بياض وحمرة (^٥)، والأغثر فيه غبرة، والأطحل لون الرماد، والأربد نحوه.
والأسحم الأسود واليحموم الأسود، والأصفر الأسود.
قال الأعشى: [خفيف]

تلك خيلي منه وتلك ركابي … هن صفر أولادها كالزبيب (^٦)

باب الأصوات واختلافها

الأصمعي: رجل (^١) نياج شديد الصوت.
ونباج بالجيم أيضا شديد الصوت (^٢).
والفداد مثله والاسم منه الفديد، والوأد والوئيد جميعا الصوت الشديد، والنهيم مثله.
والزأمة مثله، والوغر الصوت، والصرير والصرصرة من الصوت وليس بالشديد.
عن الأصمعي: والعرك والعرك والخشارم والخشارم وكلها الأصوات.
قال (^٣) أبو عبيدة: الزمجرة

(^٤) سقط شطر البيت الأول في ت ٢: والبيت في الديوان ص ٣٢. (^٥) في ت ٢: حمرة وبياض.
(^٦) البيت في الديوان ص ٣٣٥. (^١) في ت ٢: يقال رجل.
(^٢) سقطت العبارة «ونباج … الصوت» في ت ٢. (^٣) سقطت في ت ٢.

الجزء: 1 - الصفحة: 64

الصوت من الجوف والزمخرة الزمارة.
وقال (^٤) أبو عمرو: الهائعة والواعية جميعا الصوت الشديد.
والوعى والوغى والوحى [والحرى] (^٥) كلها الصوت.
أبو زيد مثله.
قال: هي الوحاة والحواة (^٦) والحراة والضوة والعوة مثله.
وقال (^٧) الأحمر: الوحفة والخواة مثله.
وكذلك الفديد والهديد والكصيص.
وقال أبو عمرو: التأييه الصوت وقد أيهت به تأييها يكون بالناس والإبل، والتهييت الصوت بالناس، وقال أبو زيد:

هو أن يقول له يا هياه.
وأنشد: [رجز]

قد رابني أن الكري أسكتا … لو كان معنيا بنا لهيتا (^٨)

[والتغطمط والأزمل والوحوحة مثله.
الأموي: الخرير صوت الماء وقد خر يخر] (^٩) وقال (^١٠) أبو عمرو: نحط ينحط إذا زفر.
والقبيب الصوت والعجيج، والأزمل والصوت (^١١).
عن (^١٢) أبي عمرو: الكركرة صوت يردده في جوفه والنحيح مثله.
والركز الصوت ليس بالشديد.
والنبأة والتزنم والإرنان الصوت (^١٣) والهتاف الصوت بالدعاء.
الأموي: الخرير

(^٤) سقطت في ت ٢. (^٥) زيادة من ت ٢. (^٦) في ت ٢: الحواة والوحاة.
(^٧) سقطت في ت ٢. (^٨) البيت في اللسان ج ٤١٢/ ٢ وهو غير منسوب.
(^٩) من هنا ينتهي النقص في ز وما ورد بين معقوفتين زيادة منها.
(^١٠) سقطت في ز. (^١١) سقطت في ت ٢. (^١٢) سقطت في ز. (^١٣) سقطت في ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 65

صوت الماء، وقد خر يخر بالكسر (^١٤)، والزناء (^١٥) ممدود الصوت والجمش مثله.
غيره (^١٦): الكرير مثل صوت المختنق (^١٧) أو (^١٨) المجهود.
قال الأعشى: [متقارب]

فأهليا الفداء غداة النزال … إذا كان دعوى الرجال الكريرا (^١٩)

والجؤار الصوت مع استغاثة وتضرع (^٢٠).
والرز الصوت والأجش الجهير الصوت والصليل والصريف مثله.
والنشيج الصوت الجهير (^٢١).

[والصلقة الصياح وقد أصلقوا إصلاقا.
عن الكسائي: الكركرة صوت يردده.
وأبو زيد: نغمت نغما وأنغم نغما وهو الكلام الخفي وسمعت منه نغية وهو الكلام الحسن والنهيم مثل الوئيد.
والهتملة الكلام الخفي قال الكميت: [متقارب]

إذا هم بهينمة هتملوا] (^٢٢)

(^١٤) في ت ٢: يخر (بالضم).
(^١٥) في ز: الزناء.
(^١٦) في ز: و. (^١٧) في ز: المخنوق.
(^١٨) في ت ٢: و. (^١٩) البيت في الديوان ص ٩٧ مع اختلاف في الصدر: وأهلي فداؤك عند النزال … (^٢٠) سقطت في ز. (^٢١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢٢) زيادة من ز وسيرد بعض هذا الكلام في ت ١ وت ٢ في الباب الموالي ويذكر بيت الكميت كاملا.

الجزء: 1 - الصفحة: 66

باب أصوات كلام الناس وحركتهم وغير ذلك

(^١)

قال (^٢) أبو زيد: سمعت جراهية القوم وهي كلامهم وعلانيتهم دون سرهم.
وقال (^٣) الأصمعي: والهمشة الكلام والحركة وقد همش القوم يهمشون، والظأب الكلام والجلبة وأنشدنا لأوس بن حجر: [وافر]

يصوع عنوقها أحوى زنيم … له ظأب كما صخب الغريم (^٤)

والعنوق جمع عناق ويصوع يفرق (^٥).
وقال (^٦) أبو زيد: والضوة (^٧) والعوة مثله.
والوقشة والوقش الحركة.
وقال (^٨) الكسائي: الخشفة مثله.
وقال (^٩) أبو زيد: النحيط والنشيج واحد وقد نحط ينحط ونشج ينشج وهما الصوت معه توجع.
وقال (^١٠) الأصمعي وأبو عمرو: التحوب مثله.
غيرهما (^١١): الهمس صوت خفي والضوضأة أصوات الناس.
والهينمة الكلام الخفي، والتغمغم الكلام [الخفي] (^١٢) الذي لا

(^١) في ز: باب أصوات الناس وحركتهم.
(^٢) سقطت في ز. (^٣) سقطت في ز. (^٤) البيت في الديوان ص ١٤٠ مع اختلاف: يفرق بينها صدع رباع … له ظأب كما ظأب الغريم (^٥) في ز: يصوع يفرق والعنوق جمع عناق.
(^٦) سقطت في ز. (^٧) في ز: الضوة.
(^٨) سقطت في ز. (^٩) سقطت في ز. (^١٠) سقطت في ت ٢. (^١١) الكلام من «وقال الأصمعي إلى … غيرهما» ساقط في ز. (^١٢) زيادة من ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 67

يبين (^١٣).
والتجمجم مثله.
[أبو عمرو: والموارعة بالراء المناطقة وهو قول حسان: [طويل]

نشدت بني النجار أفعال والدي … إذا العان لم يوجد له من يوارعه (^١٤)

أي يناطقه] (^١٥).
والهتملة الكلام الخفي.
وقال الكميت:

[متقارب]

ولا أشهد الهجر والقائليه … إذا هم بهينمة هتملوا (^١٦)

والركز الصوت ليس بالشديد، والنبأة نحوه.
والترنم الصوت [والإرنان] (^١٧)، والهتاف الصوت بالدعاء والوئيد الصوت والنهيم مثله.
وقال الأصمعي: النهيت مثل الزحير والطحير يقال: نهت ينهت، والصريف والصلصلة (^١٨) والبربرة والصلح والصحل كله الصوت.
والوسواس صوت الحلي والأطيط الصوت والأنوح صوت مع تنحنح يقال منه رجل أنوح بفتح الألف إذا كان يتنحنح مع بحح وقد أنح يأنح.
والهمهمة والتغريد والهزج والغرغرة والتغطمط والأزمل كلها أصوات مع بحح (^١٩).

(^١٣) في ز: الكلام الخفي لا يبين.
(^١٤) البيت في الديوان ج ٧١/ ١ مع اختلاف في العجز: إذا لم يجد عان له لم يوازعه والمعنى لا يستقيم «بيوازعه» والصحيح ما ورد في الغريب المصنف.
(^١٥) الكلام الوارد بين معقوفتين ساقط في ت ١. وسيعتري النسخة ز نقص بدءا من المعقوفة الأولى الى قوله: «والغرغرة صوت القدر أيضا».
(^١٦) ذكر في الباب السابق شطر هذا البيت.
والبيت مثبت في مجموع شعر الكميت ج ٣٣/ ٢. (^١٧) زيادة من ت ٢. (^١٨) في ت ١: وصلصة وهو خطأ.
(^١٩) في ت ٢: معها بحح.

الجزء: 1 - الصفحة: 68

والوحوحة نحوه والغرغرة صوت القدر أيضا.
الكسائي (^٢٠): الصلقة الصياح والصوت وقد أصلقوا إصلاقا (^٢١).
يقال: صلق يصلق إذا صوت صوتا شديدا، وأصلق إذا بلغ الحال التي توجب ذلك مثل هجر الرجل إذا قال هجرا، وأهجر إذا بلغ الحال التي توجب الهجر، ومثله أظلم الرجل إذا وقع في الظلمة، وأضاء إذا وقع في الضياء (^٢٢).
وقال لبيد ابن ربيعة العامري (^٢٣): [رمل]

فصلقنا في مراد صلقة … وصداء ألحقتهم بالثلل (^٢٤)

وقال أبو زيد والكسائي (^٢٥): نغمت أنغم وأنغم نغما بالكسر والفتح (^٢٦) وهو الكلام الخفي، وسمعت منه نغية وهي (^٢٧) الكلام الحسن.

(^٢٠) في ت ٢: وقال الكسائي.
(^٢١) سقط في ز: «والصوت وقد أصلقوا إصلاقا».
(^٢٢) نقص في ت ٢ وز من قوله: «يقال صلق … إلى الضياء».
(^٢٣) وهو أحد شعراء الجاهلية المخضرمين ممن أدرك الإسلام وهو من الشعراء المجيدين المعمرين ومن أصحاب المعلقات.
انظره في الأغاني مجلد ٢٩١/ ١٥ - ٣٠٦ وخزانة الأدب ج ٣٣٧/ ١ والشعر والشعراء ج ١٩٤/ ١ - ٢٠٤ وطبقات فحول الشعراء ج ١٣٥/ ١ وما بعدها والمؤتلف والمختلف ص ١٧٤. (^٢٤) البيت في الديوان ص ١٣٩. (^٢٥) في ت ٢: الكسائي وأبو زيد.
(^٢٦) سقطت «بالكسر والفتح» في ت ٢. (^٢٧) في ت ٢: وهو.

الجزء: 1 - الصفحة: 69

باب الألسنة والكلام

قال (^١) أبو زيد: الحذاقي الفصيح اللسان البين اللهجة، والفتيق اللسان مثله (^٢)، والمسلاق البليغ.
[والذليق (^٣) مثله.
غيره (^٤): المسلاق الخطيب البليغ] (^٥).
والمصقع مثله.
والمدره لسان القوم والمتكلم عنهم.
وأنشد: [سريع]

وأنت في الناس أخو عفة … ومدره القوم غداة الخطاب (^٦)

وقال الأصمعي: الحليف اللسان الحديد اللسان، والهذر والمسهب والمسهك والمهت (^٧) جميعا (^٨) الكثير الكلام، فإذا كثر كلامه من خرف (^٩) فهو المفند (^١٠).
وقال (^١١) أبو زيد: والإذراع كثرة الكلام والإفراط فيه وقد أذرع الرجل [إذا أفرط في الكلام] (^١٢) واللخى كثرة الكلام في الباطل.
يقال: منه رجل ألخى وامرأة لخواء وقد لخي لخى، لخي مقصور.
قال (^١٣) أبو عمرو: الهوب الرجل الكثير الكلام وجمعه

(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) في ز: مثل الحذاقي.
(^٣) في ز: الذلق.
(^٤) في ز: و. (^٥) زيادة من ت ٢ وز.
(^٦) من قوله وأنشد إلى نهاية البيت ساقط في ت ٢ وز.
والبيت في اللسان ج ٣٨١/ ١٧. (^٧) سقطت: المسهك والمهت في ت ٢ وفي ز: المهت (فقط).
(^٨) سقطت في ز. (^٩) في ز: من كبر وخرف.
(^١٠) في ز: فهو المفند.
(^١١) سقطت في ز. (^١٢) زيادة من ز. (^١٣) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 70

أهواب، والمتبكل المختلط في كلامه [وقالوا: المختلط] (^١٤) وهو التبكل.
وقال (^١٥) الأصمعي: والهتر السقط من الكلام والخطأ فيه ويقال منه (^١٦): رجل مهتر.
وقال الفراء: والفقفاق مثله، واللقاعة والتلقاعة الكثير الكلام، والمقامق الذي يتكلم (^١٧) بأقصى حلقه، يقال فيه: مقمقة ولقاعات، [غيره: اللخلخاني الذي فيه عجمة يقال فيه: لخلخانية] (^١٨).

وقال (^١٩) الأصمعي: يقال (^٢٠): في لسانه حكلة أي عجمة.
غيره (^٢١):

رتج في منطقه رتجا وأرتج عليه إذا استغلق عليه الكلام وأصله (^٢٢) مأخوذ من الرتاج وهو الباب تقول: أرتجت الباب (^٢٣) أغلقته.

وقال (^٢٤) أبو زيد: الألف العيي وقد (^٢٥) لففت لففا.
وقال الأصمعي:

هو الثقيل اللسان.
وقال (^٢٦) أبو زيد: ألفه العيي الكليل اللسان يقال:

جئت (^٢٧) لحاجة فأفهني عنها فلان حتى فههت أي نساكها.
وقال (^٢٨) الفراء: المنقح للكلام الذي يفتشه ويحسن النظر فيه وقد نقحت الكلام.

(^١٤) زيادة من ز. (^١٥) سقطت في ز. (^١٦) في ز: وهو.
(^١٧) في ز: المتكلم.
(^١٨) زيادة من ز. (^١٩) سقطت في ز. (^٢٠) سقطت في ز. (^٢١) في ز: ويقال.
(^٢٢) في ز: وهو.
(^٢٣) في ز: وارتجته.
(^٢٤) سقطت في ز. (^٢٥) في ز: ويقال.
(^٢٦) سقطت في ز. (^٢٧) في ز: ومنه جئت.
(^٢٨) سقطت في ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 71

وقال (^٢٩) أبو زيد: يقال (^٣٠): أهذر في منطقة إهذارا إذا أكثر.
غيره:

النقل المناقلة في المنطق قال لبيد: [رمل]

ولقد يعلم صحبي كلهم … بعدان السيف صبري ونقل (^٣١)

ويقال منه (^٣٢) رجل نقل وهو الحاضر المنطق (^٣٣) والجواب.
والهراء المنطق الفاسد ويقال: الكثير.
وقال ذو الرمة: [طويل]

لها بشر مثل الحرير ومنطق … رخيم (^٣٤) الحواشي لا هراء ولا نزر

والخطل مثله.
والمفحم الذي لا ينطق.
والتغمغم من الكلام الذي لا يبين (^٣٥) غيره: اللخلخاني الذي فيه عجمة يقال فيه اللخلخانية (^٣٦).

(^٢٩) سقطت في ز. (^٣٠) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣١) البيت في الديوان ص ١٤٣. (^٣٢) سقطت «منه» في ز. (^٣٣) سقطت في ز. (^٣٤) في الديوان: دقيق مكان رحيم.
ص ٢٩٦. (^٣٥) من قوله: «التغمغم إلى … اللخلخانية» ساقط في ز. وقد ذكر في موضع آخر أشرنا إليه في موضعه.
(^٣٦) في ت ١ وت ٢: الخلخلانية وهو خطأ من النساخ.
وقد ورد بعد اللخلخانية في النسخة ز ما يلي: الموارعة المناطقة قال وهو قول حسان: نشدت بني النجار أفعال والدي … إذا العان لم يوجد من يوارعه يريد يناطقه.
وقد ورد نظير هذا في ت ١ وت ٢ فما تقدم.

الجزء: 1 - الصفحة: 72

باب الأخلاق المحمودة في (^١) الناس

قال (^٢) الأصمعي: الدهثم من الرجال السهل اللين، وقال (^٣) أبو زيد:

الفكه الطيب النفس الضحوك.
وقال (^٤) الأموي: الشفن (^٥) الكيس.
غيره: هو الذي ينظر بمؤخر عينه (^٦).
وقال (^٧) الأصمعي:

القلمس الواسع الخلق.
والغطم مثله.
والخضرم الكثير العطية، والخضم مثله، وكل شيء كثير خضرم قال: وخرج العجاج (^٨) يريد اليمامة فاستقبله جرير بن الخطفى (^٩) فقال أين تريد؟ قال: [أريد] (^١٠) اليمامة، قال (^١١): تجد بها نبيذا خضرما أي كثيرا.
والصنتيت السيد الشريف مثل الصنديد.
والملاث مثله وجمعه ملاوث وقال الشاعر:

[مجزوء الكامل]

هلا بكيت ملاوثا … من آل عبد مناف

(^١) في ز: من.
(^٢) سقطت في ت ١ وت ٢.
(^٣) سقطت في ز. (^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) في ز: الشفن (بكسر الفاء لا بتسكينها).
(^٦) «غيره … بمؤخر عينه»: ساقط في ت ٢ وز.
(^٧) سقطت في ت ٢ وز.
(^٨) هو عبد الله بن رؤبة ويكنى أبا الشعثاء.
والشعثاء ابنته وقد غلب عليه اسم العجاج لبيت قاله: حتى يعج عندها من عجعجا.
عاش في عهد بني أمية ومدحهم ونال صلاتهم وقد كان من كبار الرجازين وكذلك ابنه رؤبة.
انظره في الأغاني مجلد ١٣/ ٥ ومجلده ١٥٧/ ١٠ - ١٦٠ والشعر والشعراء ج ٤٩٣/ ٢ - ٤٩٤ وشعراء النصرانية ص ٢٢٨ - ٢٣٧ وطبقات ابن سلام ج ٧٧/ ١ - ٧٩ والمؤتلف ص ١٢١. (^٩) ويكنى جرير أبا حرزة وهو والفرزدق والأخطل المقدمون على شعراء الإسلام الذين لم يدركوا الجاهلية الأغاني ج/ ٨ ٣ - ٨٩ والشعر والشعراء ج ٣٧٤/ ١ - ٣٨٠ وطبقات ابن سلام ج ٣٧٤/ ١ وما بعدها والمؤتلف والمختلف ص ٧١. (^١٠) زيادة من ت ٢ وز.
(^١١) في ز: فقال.

الجزء: 1 - الصفحة: 73

والعارف الصبور يقال: نزلت به مصيبة فوجد صبورا عارفا.
والبعيد الهوء البعيد الهمة، وقد هاء يهوء.
عن أبي عمرو: بعيد (^١٢) السأو وبعيد الهوء سواء أي (^١٣) بعيد الهمة وقال (^١٤) ذو الرمة: [بسيط]

كأنني من هوى خرقاء مطرف … دامي الأظل بعيد السأو مهيوم (^١٥)

وقال (^١٦) أبو عمرو: الآفق مثال فاعل الذي قد بلغ الغاية في العلم وغيره من أبواب الخير (^١٧)، وقد أفق يأفق.
والبدء السيد قال أوس بن مغراء (^١٨): [بسيط]

ترى ثنانا إذا ما جاء بدأهم … وبدؤهم إن أتانا كان ثنيانا

والمعمم المسود.
الفراء: رجل تقن حاذق بالأشياء ويقال: الفصاحة من تقنه أي من سوسه.
غيره (^١٩): القنع الكرم والعطاء والجود.
والفجر مثله والخير الكرم.
والغيداق الكريم الجواد الواسع الخلق الغزير العطية.
والسميدع الكريم.
الجحجاح (^٢٠) نحوه.
الشمائل

(^١٢) في ز: وبعيد.
(^١٣) سقطت أي في ز. (^١٤) في ز: قال.
(^١٥) البيت في الديوان ص ٦٥٢. (^١٦) سقطت في ز. (^١٧) في ز: من الخير.
(^١٨) في ت ٢: قال الشاعر.
وفي ز ذكر أوس بن مغراء في الحاشية.
وأوس بن مغراء القريعي شاعر هجاء كان يهاجي النابغة الجعدي انظره في الأغاني مجلد ١٧٦/ ٢ ومجلد ١١/ ٥ والشعر والشعراء ج ٥٧٧/ ٢ وطبقات فحول الشعراء ج ١٢٦/ ١ و٥١٥. (^١٩) سقطت في ز. (^٢٠) في ز: والحججاح.

الجزء: 1 - الصفحة: 74

واحدها شمال وقد تكون (^٢١) من الأخلاق ومن خلقة الجسد.
والبارع الذي قد فاق أصحابه في السوء وقد برع براعة.
والخارجي الذي يخرج ويشرف بنفسه من غير أن يكون له قديم.
والأريحي الذي يرتاح للندى.

والكوثر السيد.
وقال لبيد: [طويل]

وصاحب ملحوب فجعنا (^٢٢) بيومه … وعند الرداع بيت آخر كوثر

والكوثر الخير الكثير ومنه قول الله جل ذكره: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾ (^٢٣) والحلاحل السيد.
والهمهام (^٢٤) والقمقام مثله.
والمدره رأس القوم والمتكلم عنهم (^٢٥).
الفراء: الكوثر الرجل الكثير العطاء والخير.
قال الكميت: [طويل]

وأنت كثير يا ابن مروان طيب … وكان أبوك ابن العقائل كوثرا (^٢٦)

(^٢١) في ز: قد يكون.
(^٢٢) في ز: فجعت وفي الديوان: فجعنا.
ديوان لبيد ص ٧٠. (^٢٣) سورة الكوثر/ ١.
من قوله: والكوثر إلى نهاية الآية ساقط في ت ٢ وز.
(^٢٤) في ت ٢. والهمام.
(^٢٥) سقط قوله: «والمدره رأس القوم والمتكلم عنهم» في ز. (^٢٦) في مجموع: شعر الكميت: «بابن مروان».
ج ٢٠٩/ ١.

الجزء: 1 - الصفحة: 75

باب الأخلاق المذمومة والبخل

أبو زيد: الشكس والشرس.
جميعا (^١) السيء الخلق وقد (^٢) شرس شرسا.
والمسيك البخيل وفيه مساكة ومساك.
قال (^٣) الأموي:

الشحشح المواظب على الشيء الممسك البخيل.
وقال (^٤) أبو عمرو:

الآنح على مثال فاعل الذي إذا سئل الشيء تنحنح وذلك من البخل يقال منه (^٥): أنح يأنح.
وقال (^٦) الكسائي: رجل أبل وامرأة بلاء وهو الذي لا يدرك ما عنده من اللوم (^٧).
وقال (^٨) أبو عبيدة: المشناء على مثال (^٩) مفعال الذي يبغضه الناس.
وقال (^١٠) الكسائي: الفرج الذي لا يكتم السر والفرج مثله.
والفرج الذي لا يزال ينكشف (^١١) فرجه.
وقال (^١٢) أبو عمرو الهبنقع الذي [يجلس على أطراف أصابعه] (^١٣) يسأل الناس.
غيره: اللحز الضيق البخيل والعقص مثله والحصر الممسك.

(^١) سقطت في ز. (^٢) في ز: ومنه.
(^٣) سقطت في ت وز.
(^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) في ت ٢: يقال من ذلك.
(^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) في النسخ الثلاث: اللوم بواو مسكنة ولعله خطأ من النساخ والأرجح أن تكون اللؤم.
(^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) في ز: على وزن.
(^١٠) سقطت في ت ٢ وز.
(^١١) في ت ٢: يتكشف.
(^١٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٣) زيادة من ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 76

والقاذورة الفاحش السيء الخلق [قال متمم اليربوعي (^١٤): [طويل]

فإن تلقه في الشرب لا تلق فاحشا … على الكأس ذا قاذورة متريعا] (^١٥)

واليلندد مثله.
وقال (^١٦) أبو عمرو: السب الكثير السباب.
قال (^١٧) الفراء: رجل شكس [عقص] (^١٨) علص (^١٩).
عن أبي عمرو (^٢٠): الزمح اللئيم.
و(^٢١) الثرطئة الرجل الثقيل.
والرديغ (^٢٢) الضعيف الأحمق (^٢٣).

قال (^٢٤) الفراء: العنظوان الفاحش من الرجال وامرأة عنظوانة.
والفلحس الرجل الحريص ويقال للكلب: فلحس، والفلحس المرأة الرسحاء [والرصعاء] (^٢٥).
عن أبي عمرو: رجل حلز بخيل وامرأة حلزة أي بخيلة (^٢٦).

(^١٤) هو متمم بن نويرة أخو مالك بن نويرة.
شاعر إسلامي قتل ضرار بن الأزور أخاه مالكا فرثاه بقصيدة مطولة منها هذا البيت.
انظره في الأغاني ج ٢٣٩/ ١٥ - ٢٤٩ وجمهرة أشعار العرب ص ٢٦٥ - ٢٦٨ وخزانة الأدب ج ٢٣٦/ ١ والشعر والشعراء ج ٢٥٤/ ١ - ٢٥٧ وطبقات فحول الشعراء ج ٢٠٣/ ١ - ٢٠٩ ومعجم الشعراء ص ٣٦١ والمؤتلف ص ١٩٤. (^١٥) زيادة من ز. (^١٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٧) سقطت في ٢ وز.
(^١٨) زيادة من ز. (^١٩) في ز: عكس.
(^٢٠) سقطت: عن أبي عمرو في ز. (^٢١) في ز: وعنه.
(^٢٢) في ز: والرديع.
(^٢٣) في ت ٢ وز: الأحمق الضعيف.
(^٢٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢٥) زيادة من ت ٢. (^٢٦) في ت ٢: «وامرأة حلزة أي بخيلة ورجل حلز بخيل».
وفي ز: سقطت: أي بخيلة.

الجزء: 1 - الصفحة: 77

باب شدة القوة والخلق

(^١)

أبو عبيدة: الخبعثنة من الرجال الشديد وبه شبه الأسد.
الأصمعي:

الخبعثنة من الرجال (^٢) الشديد الخلق العظيم.
وقال (^٣) الأموي: المكلندد مثله.
وقال (^٤) الأصمعي: العشنزر والعشوزب (^٥) جميعا مثله.
وكذلك الصمل والأنثى صملة ومثله العصلبي وأنشدنا (^٦): [رجز]

قد حشها الليل بعصلبي … مهاجر ليس بأعرابي

والمقعنسس الشديد.
غيره (^٧): المشارز الشديد.
الأصمعي: رجل منجد (^٨) ومنجد بكسر الجيم (^٩) وهو المجرب والمجرب (^١٠).
يقال أيضا: وهو الذي جرب الأشياء وعرفها (^١١)، والمجرب الذي (^١٢) جرب

(^١) في ت ٢: باب الشدة في القوة والخلق.
(^٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) في ت وز: العشوزن.
(بنون مكان الباء).
(^٦) في ز: وأنشد.
وفي اللسان ج ٩٩/ ٢: قد حسها الليل بعصلبي … أروع خراج من الدادي مهاجر ليس بأعرابي.
(^٧) في ز: و. (^٨) في ز: منجذ.
(^٩) سقطت: بكسر الجيم في ت ٢ وز.
(^١٠) في ز: ويقال المجرب جميعا.
(^١١) في ت ٢: وهو الذي قد جرب …، والكلام ساقط في ز. (^١٢) في ت ٢: والمجرب هو الذي قد …

الجزء: 1 - الصفحة: 78

في الأمور وعرف ما عنده وأنشدنا [لسحيم بن وثيل الرياحي] (^١٣):

[وافر]

أخو خمسين مجتمع أشدي … ونجدني مداورة الشؤون

قال (^١٤) أبو عمرو: القذم الشديد، والقذم السريع [يقال] (^١٥) انقذم أي أسرع (^١٦).
غيره: الأحمس والحمس الشديد (^١٧).
والتميم الشديد.

قال امرؤ القيس: [طويل]

وصلب تميم يبهر اللبد جوزه (^١٨)

والعرارة الشدة، [وأنشد للأخطل] (^١٩): [كامل]

إن العرارة والنبوح لدارم … والمستخف أخوهم الأثقالا (^٢٠)

(^١٣) ذكره صاحب طبقات فحول الشعراء ج ٥٧٦/ ٢ - ٥٨٠ وقال: «شريف مشهور الأمر في الجاهلية والإسلام جيد الموضع في قومه، شاعر خنذيذ» وهو عند ابن سلام في الطبقة الثالثة من فحول الإسلام.
انظره في الأغاني مجلد ١٣٣/ ١٣ والإشتقاق ج ٢٢٤/ ١ والأصمعيات ص ١٧ - ٢٠ والشعر والشعراء ج ٥٣٨/ ٢ والمؤتلف والمختلف ص ١٣٧ والنوادر ص ١٠ - ١١. (^١٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٥) زيادة من ت ٢ وفي ز: ويقال.
(^١٦) في ت ٢: إذا أسرع.
(^١٧) جاء في ز بعد ذلك ما يلي: «وفي كتاب ثابت: الحميس الشديد».
(^١٨) البيت غير مثبت في الديوان وهو في اللسان ج ٣٣٦/ ١٤. وصلب تميم يبهر اللبد جوزه … إذا ما تمطى في الحزام تبطرا (^١٩) زيادة من ت ٢ وفي ز: قال الأخطل.
(^٢٠) البيت في الديوان ص ٣٩٣.

الجزء: 1 - الصفحة: 79

الأصمعي: الصمحمح والدمكمك الشديد.
وقال (^٢١) الأموي:

والعمرس القوي الشديد (^٢٢).

وعن أبي عمرو (^٢٣): الزبر الشديد وأنشدنا لمرار الفقعسي (^٢٤):

[رجز]

إني إذا طرف الجبان احمرا … وكان خير الخصلتين الشرا (*)

أكون ثم أسدا زبرا

[عن أبي عمرو] (^٢٥): والعملس القوي على السفر السريع.
والعموس الذي يتعسف الأشياء كالجاهل ومنه قيل فلان يتعامس أي يتغافل.

(^٢١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢٢) في ز: الشديد القوي.
(^٢٣) سقطت في ز. (^٢٤) في ت ٢: للمرار الفقعسي وفي ز: قال المرار الفقعسي.
وهو مرار بن سعيد بن حبيب بن خالد بن ثعلبة من بني أسد وهو شاعر هجاء من مخضرمي الدولتين.
الأغاني ج ٣٢٤/ ١٠ - ٣٣٠ وخزانة الأدب ج ١٩٦/ ٢ والشعر والشعراء ج ٥٨٨/ ٢ - ٥٩٠ ومعجم الشعراء ص ٤٠٨ والمؤتلف والمختلف ص ١٧٦. (*) في ز: شرا.
(^٢٥) زيادة من ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 80

باب الشجاعة وشدة البأس

قال (^١) الأصمعي: النهيك من الرجال (^٢) الشجاع وقد نهك نهاكة ومن (^٣) الإبل القوي الشديد.
الفراء: الذمر الشجاع أيضا من قوم أذمار.
الأصمعي: الغشمشم الذي يركب رأسه لا يثنيه شيء عما يريد ويهوى.
والصهميم نحوه (^٤).
والمزير الشديد القلب.
والحميز مثله الذكي الفؤاد [والمزير العاقل المتصرف في الأمور] (^٥).
الرابط الجأش الذي يربط نفسه عن الفرار يكفها لجرأته وشجاعته.
والغلث الشديد القتال اللزوم لمن طالب.
وقال (^٦) أبو زيد: رجل ثبت الغدر (^٧) إذا كان ثبتا في قتال أو كلام.
غيره: الباسل الشجاع وقد بسل بسالة والمشيع مثله.

والحلبس الشجاع ويقال اللازم للشيء لا يفارقه.
والحلابس مثله.
قال (^٨) الكميت يصف الكلاب والثور (^٩): [طويل]

فلما دنت للكاذتين وأخرجت … (^١٠) به حلبسا عند اللقاء حلابسا

(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت: من الرجال في ز. (^٣) في ز: وهو من.
(^٤) في ز: مثله.
(^٥) زيادة من ز. (^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) في ت ٢: الغدر.
(بفتح الدال لا تسكينها).
(^٨) في ت ٢ وز: وقال.
(^٩) في ز: الثور والكلاب.
(^١٠) في مجموع شعر الكميت: وأحرجت (بحاء مهملة) ج ٢٤٣/ ١.

الجزء: 1 - الصفحة: 81

قال (^١١) الكسائي: الصمة الشجاع وجمعه صمم.
أبو عمرو: رجل مخش (^١٢) ومخشف وهما الجريئان على الليل (^١٣).

باب ذكاء القلب وحدته

قال (^١) الأصمعي: الشهم الذكي الفؤاد.
والنز الذكي كله من حدة القلب.
ومثله (^٢) الفؤاد الأصمع (^٣).
والرأي الأصمع الذكي.
والمشهوم الحديد الفؤاد.
قال ذو الرمة: [بسيط]

طاوي الحشا قصرت عنه محرجة … مستوفض من بنات القفر مشهوم (^٤)

واللوذعي الحديد الفؤاد.
الأموي: الجاهض الحديد النفس وفيه جهوضة وجهاضة.
غيره (^٥): النز الخفيف الذكي.
اليزيدي: المشبي الذي يولد له ولد ذكي وقد أشبى [يشبي] (^٦).
الأصمعي: المتبلتع الذي

(^١١) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٢) في ت ٢: مخش.
(بفتح الميم لأ كسرها).
(^١٣) في ز: رجل مخشف مخش وهو الجريء على الليل.
(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) في ز: ويقال.
(^٣) في ز: «فؤاد أصمع ورأي أصمع العازم الذكي.
واللوذ عي الفؤاد».
(^٤) البيت في الديوان ص ٦٦٣. (^٥) في ز: و. (^٦) زيادة من ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 82

يتظرف ويتكيس.
غيره: الربذ

(^٧»، واللوذعي الفصيح الفؤاد الحديد

(^٨».

الأصمعي: العجرد الخفيف السريع والمقزع مثله، وقال (^٩) ذو الرمة:

[بسيط]

مقرع أطلس الأطمار ليس له … إلا الضراء وإلا صيدها نشب (^١٠)

[والضرب القليل اللحم] (^١١).

باب الجبن وضعف القلب

قال (^١) الأصمعي: الرجل المنفوه الضعيف الفؤاد الجبان.
والمفؤود مثله (^٢).
وكذلك الهوهاة (^٣) والنخيب والمنخوب (^٤) [والمنتخب] (^٥)، وكذلك (^٦) المستوهل والوهل والجباء (^٧) مهموز مقصور (^٨) وأنشدنا

(^٧) في ت ٢: الربد.
(بالدال).
(^٨) في ت ٢: الحديد الفؤاد الفصيح.
والعبارة ساقطة كلها في ز. (^٩) في ت ٢ وز: قال.
(^١٠) البيت في الديوان ص ٣٢. (^١١) زيادة من ت ٢. (^١) ساقطة في ت ٢ وز.
(^٢) في ز: الضعيف.
(^٣) في ت ٢: الهوهأة.
(^٤) في ت ٢: والمنخوب والنخيب.
(^٥) زيادة من ز. (^٦) ساقطة في ز. (^٧) في ت ٢: الجباء.
(^٨) في ز: مقصور مهموز.

الجزء: 1 - الصفحة: 83

[لمفروق عمرو الشيباني] (^٩): [طويل]

فما أنا من ديب المنون بجبإ … وما أنا من سيب الإلاه بيائس

الأموي: في الجبأ مثله.
قال (^١٠) وكذلك النأنأ (^١١) والكي ء على مثال شيء.
أبو عمرو: الوجنب الجبان أيضا (^١٢).
وقال (^١٣) أبو زيد: الهردبة المنتفخ الجوف الذي لا فؤاد له.
الأصمعي: البرشاع مثله والهجهاج النفور.
الكسائي: المسبه الذاهب العقل.
والورع الجبان.
وقد ورع وروعا.
أبو عمرو: والعوار الجبان.
عن (^١٤) الأصمعي: رجال سخل ضعفاء وتقدير الواحد ساخل (^١٥) يقال سخلت النخلة ضعفت (^١٦) نواها [وتمرها] (^١٧) [والهيدب والعبام الثقيل العيي] (^١٨) غيره: الكهكاهة المتهيب قال أبو العيال (^١٩): [مجزوء الوافر]

ولا كهكاهة برم … إذا ما اشتدت الحقب

(^٩) زيادة من ت ٢. والشيباني هو أحد فرسان بني شيبان وساداتها.
وكان هو وأبوه شاعرين (يعرف أبوه بعمرو الأصم).
انظره في أسد الغابة ج ٤٠٨/ ٤ - ٤٠٩ والأغاني مجلد ٢٢٢/ ٢٣ وطبقات فحول الشعراء ج ١/ حاشية ٣٩٣ والمؤتلف والمختلف ص ٤٢ - ٤٣. (^١٠) ساقطة في ز. (^١١) في ز: النأنأ مقصور.
(^١٢) سقطت في ز. (^١٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٤) سقطت في ز. (^١٥) سقطت العبارة: «وتقدير … ساخل»، في ت ٢ وز.
(^١٦) في ت ٢: ضعف.
(^١٧) زيادة من ت ٢. (^١٨) زيادة من ز. (^١٩) هو أبو العيال ابن أبي غثير الهذلي عاش في زمن معاوية وكان له شعر كثير.
انظره في الأغاني مجلد ١٧٤/ ٢ ومجلد ٣٩٤/ ٢٣ وديوان الهذليين ج ٢٤١/ ٢ - ٢٦٨ والشعر والشعراء ج ٥٦٠/ ٢ وشرح أشعار الهذليين ج ٤٠٧/ ١ - ٤٣٥.

الجزء: 1 - الصفحة: 84

عن أبي عمرو: الكفل الذي لا يثبت على الخيل وهم الأكفال (^٢٠).

والزمح الضعيف والعنيف الذي ليس له رفق بركوبها.

والهيبان الجبان.

(^٢١) والهيوب والجبس الجبان الضعيف، والفيل الضعيف الرأي وجمعه أفيال.
والزمل والزمال والزميلة الضعيف [والزميل] (^٢٢) الضعيف، والضغبوس الضعيف والضغابيس شبه صغار القثاء يؤكل شبه الرجل بها (^٢٣) وجاء

في الحديث: «أهدي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضغابيس».
والخائم الجبان وقد خام يخيم.
والمغزال الضعيف، والمنجاب الضعيف وجمعه مناجيب.

قال عروة بن مرة الهذلي (^٢٤): [بسيط]

بعثته في سواد الليل يرقبني … إذ آثر النوم والدف ء المناجيب

والرعديد الجبان.
الفراء: رجل غمر وغمر [على فعل] (^٢٥) من قوم أغمار وهم الضعفاء الذين (^٢٦) لا تجربة لهم بالحرب (^٢٧) ولا بالأمور (^٢٨) كقولهم (^٢٩): البخل والبخل.
أبو زيد: الوابط الضعيف وقد وبط يبط وبطا ووبوطا ووبط يوبط وبطا.

(^٢٠) في ت ٢ وز: والجمع أكفال.
(^٢١) في ز: الهيوب الجبان.
(^٢٢) زيادة من ز. (^٢٣) في ز: «والضغبوس وجمعه ضغاييس وهم الضعفاء يشبه بصغار القثاء الذي يؤكل».
(^٢٤) عروة بن مرة الهذلي ويكني أبا هراش وهو أخو أبي خراش أحد شعراء هذيل المشهورين وعروة من شعراء هذيل أيضا جمع له السكري بعض أشعاره.
انظره في الأغاني مجلد ٢٤٣/ ٢١ وخزانة الأدب ج ٢١٢/ ١ - ٢١٣ وشرح أشعار الهذليين ج ٦٣٦/ ٢ - ٦٦٤ والشعر والشعراء ج ٥٥٤/ ٢ - ٥٥٥. (^٢٥) زيادة من ت ٢ وفي ز: على وزن فعل.
(^٢٦) سقطت في ز. (^٢٧) في ز: في الحرب.
(^٢٨) في ز: ولا غيرها.
(^٢٩) في ت ٢: كقولك.

الجزء: 1 - الصفحة: 85

باب ضعف العقل والرأي الأحمق

(^١)

قال (^٢) الأصمعي: الهلباجة الأحمق.
المائق المسلوس الذاهب العقل.

أبو زيد: المأفوك والمأفون جميعا الذي لا زور له ولا صيور أي رأي يرجع إليه.
قال (^٣) الأصمعي: الوغب الضعيف ومثله الوغد وأنشدنا (^٤): [رجز]

ولا ببرشاع الوخام وغب (^٥)

والبرشاع الأهوج المنتفخ.
قال: والغس الضعيف اللئيم.
قال أبو زيد:

مثله (^٦) وأنشد (^٧) لزهير بن مسعود (^٨): [طويل]

فلم أرقه إن ينج منها وإن يمت … فطعنة لا غس ولا بمغمر

وقال: الألفت في كلام قيس الأحمق.
والألفت (^٩) في كلام تميم الأعسر.
وقال (^١٠) الأموي: الأعفك الأحمق.
والرطي على فعيل (^١١)

(^١) سقطت في ز. (^٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^٤) في ز: وأنشد.
(^٥) نسب ابن منظور البيت إلى رؤبه.
اللسان ج ٣٥٥/ ٩. (^٦) سقطت في ت ٢ وسقط كل الكلام في ز. (^٧) في ت ٢: وأنشدنا.
(^٨) في ز: لزهير بن مسعود الضبي.
واسمه الكامل كما ورد في النوادر وكتاب البرصان والعرجان: زهير بن مسعود بن سلمى الضبي وكان شاعرا معاصرا للفرزدق.
البرصان ص ٥٥٩، ٤٥٠، ٢٥٩، ٥٣٥ وجمهرة اللغة ج ٩٣/ ١ والنوادر ص ٣٨، ٢١. (^٩) سقطت: الألفت في ز. (^١٠) سقطت في ت ٢ وز.
(^١١) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 86

مثله.
وقد استرطأت فلانا أي استحمقته (^١٢) قال (^١٣) الفراء، العبا ماء الأحمق.
والهوهأة (^١٤) والباحر والهجرع والقصل والمجع كله مثله.

والمرأة مجعة وقصلة (^١٥) ومثله الفدم، والهلبوت (^١٦) والعفنجج والفدر فإن كان مع هذا كثير اللحم ثقيلا قيل: ضفن ملدم خجأة ضفندد ضوكعة وأن [ساكن الهمزة] (^١٧)، والجخابة واليهفوف الأحمق والدفناس نحوه.

الأحمر: الهفات اللفات الأحمق.
الأصمعي (^١٨): الهبل الثقيل والألف العيي.
والهبيت الذاهب العقل قال طرفة بن العبد (^١٩): [مديد]

فالهبيت لا فؤاد له … والثبيت ثبته فهمه (^٢٠)

الهيدب (^٢١) والعبام العيي الثقيل (^٢٢) [وقال أوس بن حجر: [منسرح]

وشبه الهيدب العبام من ال … أقوام سقبا ملبسا فرعا] (^٢٣)

الفراء: رجل فقاقة أحمق ورجل فقفاق مخلط.

(^١٢) «وقد استرطأت إلى … استحمقته» كلها ساقطة في ت ٢ وز.
(^١٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٤) في ت ٢: الهوهاة.
(^١٥) في ت ٢ وز: قصلة ومجعة.
(^١٦) في ز: الهلبوث.
(^١٧) زيادة من ت ٢. (^١٨) في ت ٢: عن الأصمعي.
(^١٩) في ت ٢: طرفة (فقط).
(^٢٠) البيت في الديوان ص ٨٦. (^٢١) في ت ٢: غيره الهيدب.
(^٢٢) ورد الكلام على الهيدب في ز قبل بيت طرفة.
(^٢٣) زيادة من ز. والبيت في الديوان ص ٥٤.

الجزء: 1 - الصفحة: 87

باب ضعف البدن

(^١)

الأصمعي (^٢) الهد من الرجال الضعيف (^٣) الأموي: الطفنشأ والزنجيل مثله.
قال أبو عبيد (^٤): قال الأموي: الزنجيل بالنون فسألت عنها الفراء فقال: الزئجيل بالياء مهموز وهو عندي على ما قال الفراء بالياء (^٥).

وكذلك (^٦) الزؤاجل.
الأحمر: الصديغ الضعيف.
يقال: منا يصدغ نملة من ضعفه أي ما يقتل.
الأصمعي: الضريك الضرير.
[غيره: المنخاب الضعيف وجمعه مناخيب، قال عروة بن مرة أخو أبي خراش (^٧):

[بسيط]

إذ (^٨) آثر النوم والدف ء المناخيب (^٩)

(^١) في ت ٢ وز: باب الضعيف البدن.
(^٢) سقطت في ت ٢. (^٣) في ز: الضعيف من الرجال.
(^٤) في ز: قال أبو عبيدة.
(^٥) في ز: «سألت الفراء فقال الزنجيل بالياء مهموز.
وقال الأموي: الزنجيل وهو عندي كما قال الفراء».
(^٦) في ت ٢: قال وكذلك.
(^٧) في ز: عروة بن مرة الهذلي.
والبيت في اللسان منسوب إلى بي خراش لا إلى عروة ج ٢٤٩/ ٢ وكذلك في كتاب شرح أشعار الهذليين فهو لأبي خراش لا لأخيه ج ١٢٣٣/ ٣. والبيت كاملا هو: بعثته في سواد الليل يرقبني … إذا آثر الدفء والنوم المناخيب (^٨) في ت ٢ وز: إذا ولا يستقيم بها الوزن والإصلاح من اللسان.
(^٩) زيادة من ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 88

باب المجنون

(^١)

قال (^٢) الكسائي: رجل ملموم وممسوس به لمم ومس وهو من الجنون (^٣).
قال (^٤) الأحمر: مألوق (^٥) ومؤولق (^٦) مثال معولق أخذ من الأولق (^٧).
والعله الذي يتردد متحيرا والمتبلد مثله.
قال لبيد بن ربيعة (^٨):

[كامل]

علهت تبلد في نهاء صوائق … سبعا تؤاما كاملا أيامها (^٩)

(^١) سبق «باب المجنون» في ت ٢ كلام على الهد مقحم في النص الأصلي وهو من الحاشية آثرنا إيراده هنا: «قال أبو عمر: أخبرنا ثعلب عن أبي نصر عن الأصمعي قال: الهد بالفتح الضعيف الجبان قال ثعلب: فسألت ابن الأعرابي فقال: أخطأ الأصمعي إنما الهد العاقل الشجاع الكريم بالفتح، فأما الضعيف الأحمق الجبان فهو الهد بالكسر، قال: وأنشدنا في المدح: [طويل] ولي صاحب في الغار هدك صاحبا … هو الجون إلا أنه لا يعلل قال ابن الأعرابي: ومن الكبر المحمود أن امرأة سألت عن رجل فقال: لها أنا هو وهدك أنا أي ما أجلني وأنبلني، قال: وأنشد في الذم: [منسرح] ليسوا بهدين في الحروب إذا … تعقد فوق الحراقف النطق قال وقال ابن الأعرابي: ألا يعلم الجاهل أن الهد مدح والهد ذم».
(^٢) سقطت في ت وز.
(^٣) سقطت وهو من الجنون في ز. (^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) في ت ٢: رجل مألوق.
(^٦) في ز: مؤلق.
(^٧) سقطت في ت ٢ ولم يسقط في ز إلا الفعل.
(^٨) في ت ٢ وز: قال لبيد.
(^٩) البيت في الديوان ص ١٧٣ مع اختلاف.
علهت تردد في نهاء صعائد ....................................

الجزء: 1 - الصفحة: 89

والأفكل الرعدة والطيف الجنون.
قال أبو العيال الهذلي: [كامل]

فإذا بها وأبيك طيف جنون (^١٠)

باب الشره ودخول الإنسان فيما لا يعنيه

قال (^١) أبو عبيدة: يقال (^٢) رجل معن متيح وهو الذي يعرض في كل شيء ويدخل فيما لا يعنيه.
قال: وهو تفسير قولهم (^٣) بالفارسية أندروبست.
واللعمظ الشهوان الحريص من قوم لعامظة.
قال أبو زيد: هو [اللعمظ] (^٤) واللعموظ يقال رجل لعموظ [وامرأة] (^٥) لعموظة وجمعه لعامظة.
الفراء: هو اللعمظ أيضا (^٦).
الفراء: رجل لعو ولعى منقوص مثل اللعمظ وهو الشره الحريص.
الأموي: الأرشم الذي يتشمم الطعام ويحرص عليه وأنشدنا (^٧) لجرير: [طويل]

لقى حملته أمه وهي ضيفة … فجاءت بيتن للضيافة أرشما (^٨)

(^١٠) البيت في كتاب شرح أشعار الهذليين ج ٤١٥/ ١: ومنحتني فرضيت حين منحتني (^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣) في ز: قوله.
(^٤) زيادة من ت ٢. وسقطت: «قال أبو زيد هو اللعمظ»، في ز. (^٥) زيادة من ت ٢ وز.
وفي ز: الفراء رجل لعموظ … (^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) في ت ٢: وأنشد.
(^٨) هذا البيت غير مثبت في الديوان ويبدو أنه للبعيث وهو خداش بن بشر المجاشعي الذي كان يهاجي جريرا.
وما جاء في حاشية النسخة ت ٢ يؤكد ذلك: «في حاشية النسخة المعارضة بأصل علي بن سليمان الأخفش كذا أنشده لجرير والبيت للبعيث» ورقة من ت ٢. وترجمة البعيث في الأغاني المجلد ١٦/ ٨ والشعر والشعراء ج ٤٠٥/ ٢ - ٤٠٦ وطبقات ابن سلام ج ٣٨٦/ ١ - ٣٨٩ والمؤتلف والمختلف ص ٥٦.

الجزء: 1 - الصفحة: 90

باب الشرير المسارع إلى ما لا ينبغي

قال (^١) الأصمعي: العفرية النفرية الرجل الخبيث المنكر، ومثله العفر وامرأة (^٢) عفرة.
والماس مثال مال (^٣) [غير مهموز] (^٤) الذي لا يلتفت إلى موعظة أحد ولا يقبل قوله، يقال: رجل ماس خفيف (^٥) على مثال مال، وما أمساه، وما أومسه لأنك تقول ما أموله (^٦).
الأصمعي (^٧):

يقال: فلان لا يقرع أي لا يرتدع، فإذا (^٨) كان يرتدع قيل: رجل قرع.
وقال (^٩) أبو عمرو: المتترع الشرير يقال (^١٠): تترع فلان إلينا بالشر (^١١).
قال (^١٢) الكسائي: هو ترع عتل وقد ترع ترعا وعتل عتلا إذا كان سريعا إلى الشر.
الأموي: رجل خنديان كبير الشر (^١٣).

وقال (^١٤) أبو زيد: العتريف الخبيث الفاجر الذي لا يبالي ما صنع وجمعه عتاريف.
وقال (^١٥) الأصمعي: الدحل والدحن الخبيث الخب (^١٦).

(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢ وز: والمرأة.
(^٣) سقطت: مثال في ت ٢ وز.
(^٤) زيادة من ز. (^٥) سقطت في ز. (^٦) «وما أومسه … ما أموله» ساقطة في ت ٢ وز.
(^٧) سقط اسم الأصمعي في ز. وفي ت ٢: قال الأصمعي.
(^٨) في ز: فإن.
(^٩) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٠) سقطت في ت ٢: ويقال.
(^١١) في ز: هو يتترع بالشر.
(^١٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٣) في ت ٢ وز: كثير الشر.
(^١٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٥) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٦) في ت ٢ وز: الخب الخبيث.

الجزء: 1 - الصفحة: 91

وقال (^١٧) الأموي: الدحل الخداع للناس.
قال (^١٨) الفراء: وإذا كان الرجل صريعا خبيثا قيل هو عرنة لا يطاق.
قال (^١٩) أبو زيد: رجل نئطل وعضلة وهو الداهي (^٢٠).
وقال (^٢١) الأصمعي: المغذمر الذي يركب الأمور فيأخذ من هذا ويعطي هذا (^٢٢) ويدع لذا (^٢٣) من حقه ويكون (^٢٤) هذا في الكلام أيضا.
إذا كان يخلط في كلامه يقال (^٢٥) إنه لذو غذامير [قال لبيد بن ربيعة العامري: [كامل]

ومقسم يعطي العشيرة حقها … ومغذمر لحقوقها هضامها] (^٢٦)

غيره: السرف الجاهل، قال طرفة بن العبد (^٢٧): [كامل]

إن امرأ سرف الفؤاد يرى … عسلا بماء سحابة شتمي (^٢٨)

والسادر الذي لا يهتم لشيء ولا يبالي ما صنع.
الأصمعي: المتزبع الذي يؤذي الناس ويشارهم.

(^١٧) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٩) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢٠) في حاشية ت ١: نيطل يهمز ولا يهمز.
(^٢١) سقطت في ت ١ وت ٢.
(^٢٢) في ز: من هذا.
(^٢٣) في ز: لهذا.
(^٢٤) في ز: قال ويكون.
(^٢٥) ز: فيقال.
(^٢٦) زيادة من ز. والبيت في الديوان ص ١٧٩. (^٢٧) في ت ٢ وز: قال طرفة.
(^٢٨) البيت في الديوان ص ٨٧.

الجزء: 1 - الصفحة: 92

باب الخسيس الحقير من الرجال والدعي

قال (^١) الأصمعي: القملي من الرجال الحقير الصغير الشأن.
وقال (^٢) الفراء: الضورة بالراء (^٣) من الرجال مثله (^٤).
وقال (^٥) الأصمعي:

السفسير الفيج والتابع ونحوه (^٦).
والعضروط والعضاريط مثل ذلك (^٧).

وقال (^٨) أبو عمرو: المخسل المرذول، والحبحاب الصغير، والمزلج الملصق بالقوم.
وقال (^٩) الكسائي: رجل راثع الذي (^١٠) يرضى من العطية بالطفيف ويخادن من (^١١) أخدان السوء، يقال منه (^١٢) رثع رثعا.

غيره (^١٣): المسند الدعي.
وقال (^١٤) أبو عمرو: الأذيب مثله.
قال الأعشى: [طويل]

وما كنت قلا قبل ذلك أذيبا (^١٥)

(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣) سقطت: بالراء، في ت ٢ وز.
(^٤) في هامش ت ٢: «قال المهلبي قال الفراء: الضؤزة بالزاي مهموز من الرجال الصغير الشأن الحقير.
قال الفراء: وقال الدبيري: تراني ضورة بالراء أي ضعيفا لا أدفع عن نفسي».
(^٥) سقطت في ت ٢ وز.
(^٦) سقطت: ونحوه، في ز. (^٧) ورد في ز بعد ذلك ما يلي: «وقال السمهي (!): مثلما ترشي السفاسير» (لم نهتد إلى معرفته).
(^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٠) في ز: وهو الذي.
(^١١) سقطت: من، في ت ٢ وز.
(^١٢) في ز: وقد.
(^١٣) سقطت في ز. (^١٤) سقطت في ز. (^١٥) في ز: وما كنت قلا يوم ذلك أذيبا.
والبيت في الديوان ص ٨ كما يلي: فأرضوه أن أعطوه مني ظلامة … وما كنت قلا قبل ذلك أزيبا

الجزء: 1 - الصفحة: 93

والزنيم مثله والأكشم الناقص في جسمه وقد يكون في الحسب.
وقال حسان بن ثابت (^١٦): [طويل]

غلام أتاه اللؤم من نحو خاله … له جانب واف وآخر أكشم (^١٧)

باب خشارة الناس وسفلتهم

قال (^١) الأصمعي: خمان الناس خشارتهم.
والغثراء من الناس (^٢) الغوغاء.
وقال (^٣) أبو زيد: هم الكثير المختلطون.
قال: والرثة بالكسر (^٤) هم الخشارة والضعفاء من الناس وهو (^٥) من المتاع الرديء.
والرجاج الضعفاء من الناس والإبل.
وأنشدنا: [رجز]

أقبلن من نير ومن سواج … بالقوم قد ملوا من الإدلاج

فهم رجاج وعلى رجاج

قال (^٦) أبو زيد: والحطيء من الناس على مثال فعيل هم الرذال.
قال (^٧) الأصمعي: يقال (^٨): بنو فلان هدرة أي (^٩) ساقطون ليسوا بشيء.

(^١٦) في ت ٢ وز: قال حسان.
(^١٧) سقط الصدر في ت ٢ وز.
والبيت في الديوان ج ١٧٨/ ١. (^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت: من الناس في ز. (^٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) في ت ٢: وكذلك هو.
وفي ز: وكذلك.
(^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) سقطت في ت ٢ وز.
(^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) سقطت في ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 94

وقال (^١٠) أبو عمرو: والمخسول والمفسول مثل المرذول، والوشيظ الخسيس.

باب الداهي من الرجال

قال (^١) الفراء: يقال للرجل (^٢) إنه لسبد أسباد إذا كان داهيا (^٣) في اللصوصية.
غيره: الطاط الشديد الخصومة.
الفراء: رجل ذمر وذمر وذمير (^٤) وذمر وهو المنكر الشديد.
أنشد الفراء: [مخلع البسيط]

فيهن حمرا إذا أضر … تجشمهن عنقا ذمرا (^٥)

وقال (^٦) الأحمر: العض الداهي (^٧) من الرجال.
قال القطامي:

[طويل]

أحاديث من عاد وجرهم جمة … ينورها العضان زيد ودغفل (^٨)

يريد زيد بن الكيس النسابة، ويروى يثورها.
أبو عمرو: المجرذ والمجرس والمشرس والمقتل كله الذي قد جرب الأمور.
وقال الأصمعي:

المنجذ مثل المجرذ.

(^١٠) سقطت في ت ٢ وز.
(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت في ز. (^٣) في ز: إذا كان داهيا من الرجال.
(^٤) سقطت في ز. (^٥) البيت كله ساقط في ت ٢ وز.
(^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) في ت ٢ وز: الداعي المنكر.
(^٨) البيت في الديوان ص ٦٧.

الجزء: 1 - الصفحة: 95

باب نعوت مشي الناس واختلافها

قال (^١) الأصمعي: الذألان من المشي الخفيف ومنه سمي الذئب ذؤالة، ومنه (^٢) ذألت أذأل والدألان بالدال (^٣) مشي الذي كأنه يبغي في مشيته من النشاط (^٤).
يقال: دألت أدأل (^٥) والنألان الذي كأنه ينهض برأسه إذا مشى يحركه إلى فوق مثل الذي يعدو عليه حمل ينهض به.

والإحصاف أن يعدو الرجل عدوا فيه تقارب أخذه من المحصف.

والإحصاب أن يثير الحصى في عدوه.
والكردحة والكمترة كلتاهما من عدو القصير المتقارب الخطى المجتهد في عدوه.
[ومنه قال الشاعر:

[رجز]

يمر مر الريح لا يكردح] (^٦)

والهوذلة (^٧) أن يضطرب في عدوه، ومنه قيل للسقاء إذا تمحض (^٨) هوذل يهوذل هوذلة.
والترهكوك (^٩) الذي كأنه يموج في مشيته وقد ترهوك (^١٠).
والأون الرويد من المشي والسير، يقال: أنت أأون أونا (^١١)

(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) في ز: يقال منه.
(^٣) سقطت في ز. (^٤) في ز: مشي يبغي فيه النشاط.
(^٥) في ز: دأل يدأل.
(^٦) زيادة من ز. (^٧) في ز: والترهوك والهوذلة.
(^٨) في ز: إذا مخض.
(^٩) في ز: والترهوك.
(^١٠) سقطت في ز. (^١١) سقطت في ت ٢.

الجزء: 1 - الصفحة: 96

على مثال (^١٢) قلت أقول قولا (^١٣).
الأموي: الضكضكة سرعة المشي.

قال (^١٤) أبو عمرو: الدلح (^١٥) مشي الرجل بحمله وقد أثقله، يقال: دلح يدلح دلحا ودلوحا (^١٦).
والقطو تقارب الخطو من النشاط، يقال: قطا يقطو وهو رجل قطوان.
والإرزاف الإسراع، يقال: أرزف الرجل إرزافا والقبض مثله، يقال منه: رجل قبيض بين القباضة.
الفراء:

البحظلة أن يقفز الرجل قفزان اليربوع والفأرة، يقال: بحظل يبحظل بحظلة.
والأتلان أن يقارب خطوه في غضب، يقال: قد (^١٧) أتل يأتل ومثله أتن يأتن وأنشدنا: [طويل]

أراني لا آتيك إلا كأنما … أسأت وإلا أنت غضبان تأتل (^١٨)

والقديان والذميان الإسراع، يقال (^١٩): قدى يقدي وذمى يذمي.
أبو زيد: الضيكان والحيكان أن يحرك منكبيه وجسده حين يمشي مع كثرة لحم.
والضفر والأفر العدو، ويقال: ضفر يضفر وأفر يأفر.
وقال (^٢٠) الأصمعي: الحتك والحتك (^٢١) أن يقارب الخطو ويسرع رفع الرجل ووضعها.
والزوزاة (^٢٢) أن ينصب ظهره ويسرع ويقارب الخطو (^٢٣)

(^١٢) في ز: مثل.
(^١٣) سقطت في ت ٢. (^١٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٥) في ز: الدلح.
(بفتح اللام لا تسكينها).
(^١٦) سقط المصدران في ت ٢ وز.
(^١٧) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٨) ذكر ابن منظور هذا البيت في ج ٨/ ١٣ ونسبه إلى ثروان العكلي.
(^١٩) سقطت في ب. (^٢٠) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢١) في ت ٢: الحنك (بنون لا تاء).
(^٢٢) في ز: الزوزأة.
(^٢٣) في ز: ويقارب الخطو ويسرع.

الجزء: 1 - الصفحة: 97

يقال: زوزى يزوزي [وقد روي بترك الهمز] (^٢٤) [زوزاة] (^٢٥).
والتفيد التبختر، يقال: تفيد وهو رجل فياد (^٢٦).
والحصاص حدة العدو، ويقال: مر بنا وله حصاص.
[الهميج الدبيب] (^٢٧).
الفراء: يقال (^٢٨):

امتل يعدو وأجلى يعدو وأضر وانكدر وعبد كل هذا إذا أسرع بعض الإسراع وغيره وأصر أيضا (^٢٩).
غيره: وانصلت وانسدر مثله (^٣٠).

الكسائي: كمئ يكمأ كمأ إذا خفي وعليه نعل.
الأحمر: الوقع الذي يشتكي رجله من الحجارة [قال الشاعر: [رجز]

كل الحذاء يحتذي الحافي الوقع] (^٣١)

غيره: النجاشة سرعة المشي، يقال: مر ينجش نجشا.
والالتباط في العدو السرعة.
والضبر العدو مع وثب (^٣٢):

(^٢٤) زيادة من ز. (^٢٥) زيادة من ت ٢. (^٢٦) سقطت في ت ٢: يقال تفيد وهو رجل فياد.
(^٢٧) زيادة من ز. (^٢٨) سقطت في ت ٢. (^٢٩) سقطت في ت ٢ وز: غيره وأصر أيضا.
(^٣٠) سقطت في ز: غيره وانصلت وانسدر مثله.
(^٣١) زيادة من ز. (^٣٢) في ز: عدو مع وثب.

الجزء: 1 - الصفحة: 98

باب آخر من مشي الرجل

أبو زيد: اذلوليت اذليلاء وتذعلبت تذعلبا وهما انطلاق في استخفاء.

[الأصمعي] (^١): والتفيد التبختر، يقال: تفيد وهو رجل فياد والتبهنس التبختر أيضا (^٢).
غيره: التهادي المشي الخفيف (^٣) قال الأعشى: [متقارب]

إذا ما تأتى تريد القيام … تهادى كما قد رأيت البهيرا (^٤)

والكتف (^٥) هو المشي الرويد (^٦) قال لبيد: [طويل]

قريح سلاح يكتف المشي فاتر (^٧)

وقوله مشت فكتفت (^٨) أي حركت كتفيها (^٩).
والهميم الدبيب.

والهدج (^١٠) المشي الرويد، وقد هدج يهدج وقد يكون سرعة في (^١١) المشي مع ضعف.
والرسف والمطابقة المشي في القيد.
والدليف الرويد.

(^١) زيادة من ت ٢. (^٢) سقطت: «والتفيد … التبختر أيضا» في ز. (^٣) في ت ٢ وز: الضعيف.
(^٤) البيت في الديوان ص ٩٣ مع اختلاف.
وإن هي ناءت تريد القيام … تهادى كما قد رأيت البهيرا (^٥) ورد في ز قبل هذه الكلمة: «والتبهنس التبختر» وقد ذكر ذلك في ت ١ وت ٢ قبل بيت الأعشى.
(^٦) في ت ٢: والكتف المشي الرويد، وفي ز: والكتف الرويد.
(^٧) في ز: «قاهر» مكان «فاتر» وفي الحاشية: ويروي فاتر.
والبيت في الديوان ص ٦٤. فأفحمته حتى استكان كأنه … قريح سلال يكتف المشي فاتر (^٨) في ت ١: فتكفت، والإصلاح من ت ٢ وز.
(^٩) في ت ٢ وز: تحرك كتفيها.
(^١٠) في ز: والهدج (بفتح الدال لا تسكينها).
(^١١) سقط الحرف في ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 99

أبو عمرو (^١٢): عشز (^١٣) يعشز عشزانا وهي مشية المقطوع الرجل.

وقزل يقزل مثله وهو الأقزل، والقزل أسوأ العرج و(^١٤) اللبطة والكلطة عدو الأقزل، ويقال: هو المقعد (^١٥).
والدهمجة مشي الكبير كأنه في قيد، والخندفة والنعثلة أن يمشي مفاجا ويقلب قدميه كأنه يغرف بهما وهو من التبختر أيضا (^١٦)، ويقال: بدحت (^١٧) المرأة وتبدحت وهو حسن مشيتها.
أبو عمرو (^١٨): يقال (^١٩): أزح يأزح أزوحا إذا تخلف، والقميثل القبيح المشية والعميثل الذي يطيل ثيابه.

باب مشي الرجل حتى يذهب في الأرض

قال (^١) الكسائي: مطر الرجل في الأرض مطورا وقطر قطورا وعرق عروقا كل هذا إذا ذهب في الأرض.
وقال (^٢) الأصمعي: يقال (^٣):

خشف يخشف خشوفا إذا ذهب في الأرض (^٤).
أبو عمرو: مثله.
وقال

(^١٢) في ت ٢: عن أبي عمرو.
(^١٣) في ت ٢: عشز الرجل.
(^١٤) في ز: وقال.
(^١٥) سترد بعد كلمة قيد.
(^١٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٧) في ت ٢: قد بدحت.
(^١٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٩) سقطت في ز. (^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^٤) في ز: مثله.

الجزء: 1 - الصفحة: 100

يخشف (^٥).
والحصحصة الذهاب في الأرض.
أبو زيد: قبع في الأرض يقبع قبوعا وقبن يقبن قبونا مثله.
وقال (^٦) الأموي (^٧): نسغ في الأرض وحدس يحدس وعدس يعدس مثله.
الفراء: يقال (^٨) مصع في الأرض وامتصع مثله (^٩)، قال (^١٠): ومنه قيل مصع لبن الناقة إذا ذهب.

غيرهم (^١١): أفاج إفاجة في الأرض (^١٢) إذا ذهب.
قال (^١٣) الأصمعي:

يقال (^١٤): كشح القوم عن الماء ذهبوا عنه.
الأموي: اربس الرجل اربساسا ذهب.
أبو عمرو: أصعد في البلاد حيث ما توجه.
أبو زيد:

مثله أو نحوه.
قال (^١٥) أبو عمرو: زأزأت فأنا مزأزئ أي (^١٦) عدوت.

(^٥) في ز: يخشف خشوفا.
(^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) في ز: الأصمعي.
(^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) سقطت في ز. (^١٠) سقطت في ز. (^١١) في ز: غيره.
(^١٢) في ت ٢ وز: أفاج الرجل في الأرض إفاجة.
(^١٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٥) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٦) سقطت في ت ٢، وفي ز: إذا.

الجزء: 1 - الصفحة: 101

باب السرعة والخفة في المشي

(^١)

قال (^٢) الأموي: الوشواش من الرجال الخفيف.
الأصمعي: الخشوف السريع.
واللغوس الخفيف في الأكل وغيره ومنه قيل للذئب غلوس.

والسمسام والسمسماني الخفيف السريع.
أبو عمرو (^٣): القبيض.
(^٤)

السريع.
[أبو عمرو] (^٥): المصمعد الذاهب.
غيره الحشر الخفيف الصغير و(^٦) الصدى اللطيف الجسد.
والخاسف المهزول.
والألمعي الخفيف الظريف، قال أوس بن حجر: [منسرح]

الألمعي الذي يظن لك الظن … كأن قد رأى وقد سمعا (^٧)

والزول الخفيف الظريف وجمعه أزوال والمرأة زولة] (^٨).
الفراء:

زرير (^٩) أي (^١٠) خفيف.
عن (^١١) الكسائي: الكفيت والكفت والكميش والكمش كله السريع.

(^١) في ت ٢ وز: «… في المشي وغيره».
(^٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣) سقطت في ز. (^٤) في ت ٢: والقبيض.
(^٥) زيادة من ز. (^٦) في ز: غيره.
(^٧) البيت في الديوان ص ٥٣. (^٨) زيادة من ت ٢ وز.
(^٩) في ز: رزين.
(^١٠) سقطت في ت ٢ وز.
(^١١) سقطت في ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 102

باب الجمال والقبح

أبو عبيد (^١): القسام الحسن، والتطهيم الجمال، والوسامة والميسم الحسن (^٢).
والوضاءة مثله.
والشعشاع الحسن ويقال: الطويل (^٣)، والفدغم مثله مع عظم.
قال ذو الرمة: [طويل]

إلى كل مشبوح الذراعين تتقى … به الحرب شعشاع وأبيض فدغم (^٤)

والأسجح الحسن المعتدل والمختلق التام الخلق والجمال.

ويقال: عليه عقبة السرو والجمال إذا كان عليه أثر ذلك.
والشتيم القبيح الوجه.

باب قسمة الرزق بين الناس

أبو زيد

(^١»: يقال

(^٢» رجل حظيظ جديد إذا كان ذا حظ من الرزق.

أبو عمرو: رجل محظوظ ومجدود.
وقال: يقال

(^٣»: فلان أحظ من

(^١) في ت ٢: قال أبو عبيد وفي ز: أبو عبيدة.
(^٢) سقطت في ز. (^٣) سقطت: «ويقال الطويل» في ت ٢ وز.
(^٤) البيت في الديوان ص ٧١٣ مع اختلاف: لها كل مشبوح الذراعين تتقى … به الحرب شعشاع وأبيض فدغم (^١) سقطت في ت ٢. وفي ز: الفراء.
(^٢) سقطت في ز. (^٣) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 103

فلان وأجد منه.
الفراء: أحظيت

(^٤» فلانا على فلان من الحظوة والتفضيل.
أبو زيد: حظظت في الأمر أحظ حظا وجمع الحظ أحظ وحظوظ وحظاء وليس هو

(^٥» على القياس

(^٦».

باب الرجل الحاذق بالشي ء والرديء البيع

الفراء: يقال (^١) إنه لقرثعة مال إذا كان يصلح المال على يديه ويحسن رعيته وهو مثل قولهم (^٢) ترعية مال (^٣).
أبو عمرو: إنه لصدى مال عالم بمصلحتها (^٤).
غيره: الطبن والطابن الحاذق الفطن.
والنابل (^٥) الحاذق.
الفراء: رجل ذو كسرات وهزرات وإنه لمهزر (^٦)، وهذا كله الذي يغبن في كل شيء وأنشد (^٧): [بسيط]

إن لا تدع هزرات لست تاركها … تخلع ثيابك لا ضأن ولا إبل

(^٤) في ت ٢: حظيت.
(^٥) في ز: هذا.
(^٦) في ت ٢ وز: على قياس.
(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^٤) في ت ٢ وز: إنه لصدى إبل أي عالم بها وبمصلحتها.
(^٥) في ت ٢: غيره النابل.
(^٦) في ز: لمهزب.
(^٧) في ت ٢ وز: وأنشدنا.

الجزء: 1 - الصفحة: 104

باب أسماء الجماعات من الناس

أبو زيد وغيره (^١) النفر والرهط ما دون العشرة من الرجال.
والعصبة من العشرة إلى الأربعين.
وقال أبو زيد: العدفة ما بين العشرة الرجال (^٢) إلى الخمسين جمعها عدف، والزمزمة من الناس الخمسون (^٣) ونحوها.
والقبيل الجماعة تكون (^٤) من الثلاثة فصاعدا من قوم شتى وجمعه قبل والقبيلة بنو أب واحد.
الأصمعي: الزمزمة والصمصمة الجماعة من الناس ومثلها الصبة والثبة والهيضلة والإزفلة (^٥) والزرافة.
أبو عمرو: العمائم الجماعات واحدهم (^٦) عم.
والأكاريس الأصرام واحدها كرس وأكراس (^٧) وأكاريس.
الكسائي: الجفة والضفة والقمة جماعة القوم كلها.
أبو زيد: في الجفة مثله (^٨).
قال (^٩): وكذلك الغيثرة والأفرة المختلطون.
والركس الكثير من الناس.
وقال (^١٠) الأصمعي:

القيروان الكثرة من الناس ومعظم الأمر.
والقبض الجماعة الكثيرة (^١١).

غيره: الكبة الجماعة (^١٢)، وقال أبو زبيد:

(^١) في ت ٢ وز: أو غيره.
(^٢) في ت ٢: عشرة رجال وفي ز: العشرة رجال.
(^٣) في ز: الخمسون من الناس.
(^٤) في ت ٢ وز: يكونون.
(^٥) في ت ٢: الأزفلة.
(^٦) في ت ٢ وز: واحدها.
(^٧) في ز: والأكاريس جمع أكراس.
وفي حاشية ت ١: «اليزيدي ويقال أيضا نزل بنا أكراش من الناس بالشين معجمة أي جماعات».
(^٨) في ز: مثلها.
(^٩) سقطت في ز. (^١٠) سقطت في ت ٢ وز.
(^١١) سقطت: «والقبض الجماعة الكثيرة» في ت ٢. (^١٢) في ت ٢: جماعة الناس.
وسقطت كل العبارة في ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 105

[بسيط]

وصاح من صاح في الأجلاب فانبعثت … وعاث في كبة الوعواع والعير (^١٣)

يعني الأسد والوعواع الصوت (^١٤).
والزجلة الجماعة والخريق مثله (^١٥).
والنبوح الجماعة الكثيرة.
قال الأخطل: [كامل]

إن العرارة والنبوح لدارم … والمستخف أخوهم الأثقالا (^١٦)

والجبل (^١٧) الناس الكثير [والجبل] (^١٨) والعبر مثله.
والعدي جماعة القوم بلغة هذيل، قال مالك بن خالد الخناعي من بني خناعة (^١٩):

[بسيط]

لما رأيت عدي القوم يسلبهم … طلح الشواجن والطرفاء والسلم (^٢٠)

يعني إنه (^٢١) يتعلق بثيابهم، [والغزي الغزاة والكراكر الجماعات] (^٢٢).
عن (^٢٣) أبي عمرو: والقنيب والقنيف (^٢٤) جماعات

(^١٣) لم يذكر في ت ٢ إلا الشطر الأول وكذلك في ز. وقد ورد بيت أبي زبيد في ز بعد بيت الأخطل.
(^١٤) سقطت: «يعني الأسد والوعواع الصوت» في ز. (^١٥) في ز: والزجلة والخريف الجماعة.
(^١٦) البيت في الديوان ص ٣٩٣. (^١٧) في ت ٢ وز: الجبل.
(^١٨) زيادة من ت ٢. (^١٩) شاعر هذلي جمع له السكري نتفا من شعره وشرحها.
انظره في شرح أشعار الهذليين ج ٤٣٩/ ١ - ٤٧٢. (^٢٠) البيت في شرح السكري ج ٤٦٠/ ١، وفي ديوان الهذليين ج ١٢/ ٣. (^٢١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢٢) زيادة من ز. (^٢٣) سقطت في ز. (^٢٤) في ت ٢: القنيف والقنيب.

الجزء: 1 - الصفحة: 106

الناس (^٢٥).
والقنيف السحاب ذو الماء الكثير.
والثبة الجماعة وجمعها ثبات وثبون.
والكراكر الجماعات (^٢٦) [قال الفضل بن عباس (^٢٧) في الكراكر: [خفيف]

وأفأنا السبي من كل حي … وأقمنا كراكرا وكروشا (^٢٨)

أبو عمرو: الجف الكثير من الناس وهو قول النابغة (^٢٩) [كامل]

[لا أعرفنك عارضا لرماحنا] (^٣٠) … في جف تغلب واردي الأمرار (^٣١)

ورواها أبو عبيدة: في جف ثعلب أراد ثعلبة بن سعد.
والجف في غير (^٣٢) هذا شيء ينقر من جذوع النخل.
والزمرة الجماعة.
والخشخاش الكثير.
قال الكميت: [بسيط]

في حومة الفيلق الجاواء إذ نزلت … قسر وهيضلها الخشخاش إذ نزلوا (^٣٣)

(^٢٥) في ت ٢ وز: جميعا.
(^٢٦) سقطت في ز. (^٢٧) الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب بن عبد الملك واسمه عبد العزى وهو أحد شعراء بني هاشم وفصائحهم انظره في الأغاني مجلد ١١٩/ ١٦ - ١٣٢ وطبقات فحول الشعراء ج ٧٥/ ١ ومعجم الشعراء ص ٣٠٩ - ٣١٠ والمؤتلف والمختلف ص ٣٥. (^٢٨) زيادة من ز. (^٢٩) اسمه زياد وهو ابن معاوية بن ضباب بن ذبيان وقيل سمي نابغة لأنه بقي مدة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله.
وقد عاش في أوائل القرن الأول قبل الهجرة.
وتوفي النابغة قبل البعثة وقد أسن.
انظره في الأعلام ج ٩٢/ ٣ وفي الأغاني مجلد ٣/ ١١ - ٣٦ والشعر والشعراء ج ٩٢/ ١ - ١٠٦ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٤/ ١ - ٦٠ ومعجم المؤلفين ج ١٨٨/ ٤ والمؤتلف والمختلف ص ١٩١. (^٣٠) زيادة من ز. (^٣١) البيت في الديوان ص ١١٤. (^٣٢) سقطت في ز. (^٣٣) البيت في كتاب شعر الكميت ج ٢٢/ ٢ وهو كالتالي: في حومة الفيلق الجأواء إن ركبت … قسر وهيضلها الخشخاش إن نزلوا

الجزء: 1 - الصفحة: 107

باب (¬*) الفرق المختلفة من الناس [ومن يطرأ عليك]

(^١)

قال (^٢) أبو عمرو: الأكاريس الأصرام من الناس واحدها كرس (^٣).

أبو زيد: الشكائك الفرق واحدها (^٤) شكيكة.
وقال (^٥) الأصمعي:

الصتيت الفرقة، يقال: تركت بني فلان صتيتين يعني (^٦) فرقتين، وقال

(*) في ت ٢ زيادة في الأصل كالتالي: «تم الباب: حاشية قال أبو عمرو بن العلاء الأسماء المنقوصة مثل ثبة وقلة ورئة تجمع بالواو والنون جعلت في النصب والخفض بالياء والنون وحذفت النون في الإضافة وهذا هو الأصل فيقال هذه قلوك ورأيت قليك ومن العرب من يقر الجمع على الياء ويعرب النون ويثبتها في الإضافة.
أنشد الفراء: [رجز] مثل القلاة ضربت قلينها وقال الآخر: [وافر] سنيني كلها لا قيت حربا … أعد مع الصلادمة الذكور فهذا على لغة من أثبت النون في الإضافة واللغة الأخرى يجب أن يقال فيها سني.
حاشية أخرى: قال أبو عمرو بن العلاء إذا كانت الأسماء جارية على الأفعال أو منقولة من الصفات التي يجوز عليها إدخال الالف واللام فإنما يجيء كثيرا بالوجهين كقولك الضحاك وضحاك قال العباس بن مرداس.
[طويل] أيطمع فينا من أراق دماءنا … ولولاك لم يعرض لأعراضنا حسن وأنشد غيره: [وافر] أترجو أمة قتلت حسينا … شفاعة جده يوم الحساب فأما إذا لم تكن جارية على الأفعال فالمألوف عند أهل مجيئها بالألف واللام وليس سقوطها منه بغلط ولكنه خلاف العادة.
تمت».
(^١) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢) سقطت في ت ٢. (^٣) كل الكلام ساقط في ز. (^٤) في ت ٢ وز: واحدتها.
(^٥) سقطت في ت ٢ وز.
(^٦) في ت ٢: أي.

الجزء: 1 - الصفحة: 108

أبو زيد مثله (^٧).
الأصمعي: يقال بها (^٨) أوزاع من الناس وأوباش من الناس وأوشاب من الناس (^٩) وهم الضروب المتفرقون والجماع مثله.

وقال أبو القيس بن الأسلت [الأنصاري] السلمي (^١٠): [سريع]

ثم تحلت ولنا غاية … من بين جمع غير جماع (^١١)

والأشائب الأخلاط والواحد (^١٢) أشابة [وهم الطارئة من الناس وقال النابغة: [طويل]

وثقت له بالنصر إذ قيل قد غزت … قبائل من غسان غير أشائب] (^١٢)

(^٧) في ز: أبو زيد مثله يعني فرقتين (^٨) سقطت في ز. (^٩) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٠) الأنصاري زيادة من ت ٢ وفي ز: الأسلمي.
وقد جاء تعريفه في حاشية النسخة ت ٢ على النحو التالي: «السلمي منسوب إلى بني سلمة بكسر اللام وهم حي من الخزرج وليس في العرب من اسمه سلمة بكسر اللام غير هذا وسائرهم سلمة بفتح اللام فإذا نسبت إلى سلمة فتحت اللام في النسب استثقالا للكسرة مع ياء النسب».
(^١١) سقط الصدر في ت ٢ وفي ز: تجلت مكان تحلت.
(^١٢) زيادة من ت ٢ وز.
والبيت في الديوان ص ٤٥ مع اختلاف في العجز: وثقت له بالنصر إذ قيل قد غزت … كتائب من غسان غير أشائب

الجزء: 1 - الصفحة: 109

باب غمار الناس ودهمائهم

قال (^١) الكسائي: دخلت (^٢) في غمار الناس وغمار الناس وخمار الناس وخمار الناس وغمرة الناس وخمر الناس (^٣) أي في (^٤) جماعتهم وكثرتهم، وفي دهماء الناس أيضا مثله (^٥).
الأصمعي: دخلت في ضفة الناس مثله، وقال (^٦) الأحمر: دخلنا في البغثاء والبرشاء يعني جماعة الناس.

باب جماعة أهل بيت الرجل وقبيلته

(^١)

قال (^٢) أبو زيد: يقال (^٣) جاء فلان في أربية من قومه يعني في أهل بيته وبني عمه ولا تكون الأربية من غيرهم.
والسامة هم (^٤) الخاصة.
وقال ابن الكلبي (^٥) عن أبيه: الشعب أكثر من القبيلة ثم القبيلة ثم العمارة ثم البطن ثم الفخذ.
غيره: أسرة

(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢: يقال دخلت.
(^٣) في ز: خمارهم وخمرهم وغمرتهم.
(^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) سقطت: «وفي دهماء … مثله» في ت ٢ وز.
(^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^١) في ز: باب أهل البيت والقرابة.
(^٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣) سقطت في ز. (^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) وهو هشام بن محمد بن السائب الكلبي كان ملما بالأنساب وهي علم من علوم الأدب.
ولد بالكوفة وبها توفي سنة ٢٠٤ هـ. له «كتاب الأصنام» و«نسب الخيل» و«بيوتات قريش» ومؤلفات أخرى.
انظره في الأعلام ج ٨٧/ ٩ ومعجم الأدباء ج ٢٨٧/ ١٩ - ٢٩٢ ومعجم المؤلفين ج ١٤٩/ ١٣ - ١٥٠ ونزهة الألباء ص ٨٩ - ٩٠.

الجزء: 1 - الصفحة: 110

الرجل رهطه الأدنون وفصيلته ونحو ذلك

(^٦» وكذلك

(^٧» عترته والحي يقال في ذلك كله: والعشيرة تكون للقبيلة ولمن أقرب إليه

(^٨» من العشيرة ولمن دونهم.

باب الجماعة الطارئة من الناس والنازلة على غيرهم والعرفاء

(^١)

أبو زيد (^٢): يقال (^٣): أتتنا قادية من الناس وهم أول من يطرأ عليك، وقد قدت تقدي قديا، وأتتنا طحمة من الناس وطحمة وهم أكثر من القادية.
وكذلك طحمة (^٤) السيل وطحمته (^٥) [عن أبي عمرو: أتتنا] (^٦) قاذية من الناس بالذال [معجمة] (^٧) وهم القليل وجمعها قواذ.
قال (^٨): أبو عبيد: والمحفوظ عندنا (^٩) بالدال غير معجمة (^١٠).
قال (^١١) أبو عمرو: الوضيمة القوم ينزلون على القوم وهم

(^٦) سقطت في ز. وفي ت ٢: كذلك.
(^٧) سقطت في ز. (^٨) سقطت في ز. (^١) في ز: ومن العرفاء.
(^٢) في ت ٢: قال أبو زيد.
(^٣) سقطت في ز. (^٤) في ت ٢ وز: ويقال: طحمة.
(^٥) في ز: وطحمة.
(^٦) زيادة من ت ٢ وز.
(^٧) زيادة من ز. (^٨) سقطت في ز. (^٩) في ت ٢ وز: عندي.
(^١٠) سقطت في ت ٢. (^١١) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 111

قليل فيحسنون إليهم ويكرمونهم.
قال (^١٢) أبو زيد: يقال (^١٣) عرف فلان على قومه يعرف (^١٤) عرافة من العريف ونقب ينقب نقابة من النقيب (^١٥) ونكب عليهم (^١٦) ينكب نكابة وهو المنكب.
الفراء: المنكب عون العريف.

باب القوم لا يجيبون السلطان من عزهم وخاصة الملك

قال (^١) أبو عمرو: اللقاح القوم (^٢) الذين لا يعطون السلطان طاعة.
والدكلة الذين لا يجيبون السلطان من عزهم يقال: هم (^٣) يتدكلون على السلطان.

وقال: زافرة القوم أنصارهم.
وقال (^٤) الأصمعي: النضد هم الأعمام والأخوال.
الكسائي: القرابين جلساء الملك وخاصته واحدهم قربان، ومثله أحباء الملك، الواحد (^٥) حباء مقصور مهموز (^٦).
والخلة الصداقة.
قال (^٧)

(^١٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٣) سقطت في ز. (^١٤) في ت ٢ وز: يعرف عليهم.
(^١٥) سقطت في ز. (^١٦) سقطت في ز. (^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢ وز: القوم اللقاح.
(^٣) سقطت في ت ٢. (^٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٥) في ت ٢: والواحد.
(^٦) في ت ٢ وز: مهموز مقصور.
(^٧) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 112

الأصمعي: يقال للقوم إذا كثروا وعزوا: هم

(^٨» رأس وهو قول عمرو بن كلثوم (^٩): [وافر]

برأس من بني جشم بن بكر … ندق به السهولة والحزونا (^١٠)

باب القوم يجتمعون على الرجل

قال (^١) الأموي: يقال (^٢): هم يحفشون عليك (^٣) ويحلبون عليك أي يجتمعون عليك (^٤).
غيره يحلبون ويجلبون.
وقال (^٥) أبو عمرو: تألبوا عليك أي (^٦) تجمعوا عليك (^٧).
وهو قول خبيب بن عدي (^٨):

(^٨) سقطت في ت ٢. (^٩) في ت ٢: ابن كلثوم.
وهو عمرو بن كلثوم التغلبي صاحب المعلقة الشهيرة التي مطلعها: ألا هبي بضحنك فأصبحينا … ولا تبقى خمور الأندرينا وهي إحدى مفاخر العرب قام بها خطيبا في فتكه بعمرو بن هند.
انظره في الأغاني مجلد ٤٦/ ١١ - ٥٤ والشعر والشعراء ج ١٥٧/ ١ - ١٦٠ وطبقات فحول الشعراء ج ١٥١/ ١ وما بعدها ومعجم الشعراء ص ٢٠٢ - ٢٠٣ والمؤتلف والمختلف ص ١٥٥. (^١٠) البيت في شرح المعلقات السبع للزوزني ص ١١٨. (^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت في ز. (^٣) في ز: يحفشون عليك (بفتح ياء المضارعة لا ضمها).
(^٤) سقطت عليك في ز. (^٥) سقطت في وز.
(^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) سقطت في ز. (^٨) ترجم له ابن دريد في الاشتقاق ص ٤٤٢ وقال: «أسر يوم الأحزاب وقتلته قريش بمكة وصلبوه.
وكان معاوية يقول إني لأذكر دعوة خبيب فأتطأطأ مخافة أن تصيبني والله ما كنت بلغت ولكن جاء رجل من قريش سماه فجمع يدي في يده وفيها حربة ثم طعنه بها، وذلك أن خبيبا لما صلب واجتمعت قريش حوله قال: اللهم أحصهم عددا وأقتلهم بددا ولا تبق منهم أحدا ولا تغفر لهم أبدا».

الجزء: 1 - الصفحة: 113

[طويل]

لقد جمع الأحزاب حولي وألبوا … قبائلهم واستجمعوا كل مجمع (^٩)

[ألبوا] (^١٠) أي جمعوهم (^١١).
الفراء: يقال (^١٢) حشك القوم وتحترشوا (^١٣) [واحترشوا] (^١٤) أي حشدوا.

باب الخدم

(^١)

[الهبانيق الخدم والحفدة والمناصف واحدهم منصف والبرازيق الخدم والتلاميذ والمقتوون الخدم والاسم القتو وأنشد الأحمر: [منسرح]

إني امرؤ من بني فزارة لا … أحسن قتو الملوك والخببا

والمقتوي الخادم.
قال عمرو بن كلثوم: [وافر]

متى كنا لأمك مقتوينا (^٢)

(^٩) سقط شطر البيت الأول في ت ٢. (^١٠) زيادة من ت ٢. (^١١) كلها ساقطة في ز. (^١٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٣) سقطت في ز. (^١٤) زيادة من ت ٢. (^١) هذا الباب ساقط في ت ١ وت ٢ وقد زدناه من ز. (^٢) من معلقة عمرو بن كلثوم وهو: تهددنا وأوعدنا رويدا … متى كنا لأمك مقتوينا شرح المعلقات للزوزني ص ١١٨.

الجزء: 1 - الصفحة: 114

وقال رجل من بني الحرماز (^٣): هذا رجل مقتوين مفتوح ورجلان مقتوين ورجال مقتوين وكذلك الواحدة والجميع من المؤنث وهم الذين يعملون للناس بطعام بطونهم.
الكسائي: المهنة بالكسر والمهنة بالفتح أيضا الخدمة].

باب أسماء الألوان

(^١)

[النقبة اللون قال: [بسيط]

ولاح أزهر مشهور بنقبته (^٢)

والليط اللون.
والنجر اللون].

(^٣) في الاشتقاق ص ٢٠٢: «الحرماز من بطون بني مالك بن عمرو بن تميم وأشهرها مازن والحرماز وغيلان وغسان».
(^١) هذا الباب أيضا مزيد من ز وهو في سطرين.
(^٢) البيت في اللسان ج ٢٦٥/ ٢ وهو منسوب إلى ذي الرمة وهو في الديوان ص ٣١. ولاح أزهر مشهور بنقبته … كأنه حين يعلو عاقرا لهب.

الجزء: 1 - الصفحة: 115

باب الشباب من الناس

أبو عمرو: الغرانقة الرجال الشباب، قال (^١): ويقال للشاب (^٢) نفسه الغرانق بضم الغين (^٣) [شمر: الغرانق الشاب الحسن الشعر الجميل الناعم وهو الغرنوق والغرنوق مثال البرذون والغرناق قال الكميت: [كامل]

قلي الفتاة مفارق الغرناق] (^٤)

والعبعب من الشباب هو (^٥) الشباب التام.
وقال (^٦) أبو عبيدة: الغيسان الشباب أيضا.
الفراء: فإذا امتلأ شبابا، قيل: غطى يغطي غطيا وغطيا.

قال (^٧): وأنشدنا رجل من بني قيس (^٨): [بسيط]

يحملن سربا غطى فيه الشباب معا … وأخطأته عيون الجن والحسده

أبو زياد الكلابي (^٩): المسبكر الشباب المعتدل التام، والمطرهم مثله قال ابن أحمر (^١٠):

(^١) سقطت في ز. (^٢) في ز: للشباب.
(^٣) في ت ٢: برفع العين، وهي ساقطة في ز. (^٤) زيادة من حاشية النسخة ت ١. (^٥) في ز: والعبعب الشباب.
(^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) سقطت في ز. (^٨) في ت ٢ وز: من قيس.
(^٩) واسمه يزيد بن عبد الله بن الحر، أعرابي بدوي قدم بغداد أيام المهدي حين أصابت الناس المجاعة وأقام بها أربعين سنة وبها مات.
كان لغويا شاعرا فصيحا من بني عامر بن كلاب وصنف كتبا جليلة منها «كتاب النوادر» و«كتاب خلق الانسان» و«كتاب الإبل» انظره في إنباه الرواة ج ١٢١/ ٤ ونزهة الألباب ص ١٥٢، ١٥١، ١٣٧. (^١٠) هو عمرو بن أحمر بن فراض بن معن بن أعصر الباهلي وكان أعور، عمر تسعين سنة حتى أدرك عمر بن الخطاب وقال فيه شعرا.
وهو في الطبقة الثالثة -

الجزء: 1 - الصفحة: 116

[طويل]

أرجي شبابا مطرهما وصحة … وكيف رجاء المرء ما ليس لاقيا (^١١)

غيره: الشارخ الشباب (^١٢) والجمع (^١٣) شرخ.
وأنشد أبو عبيدة (^١٤):

[خفيف]

إن شرخ الشباب والشعر الأس … ود ما لم يعاص كان جنونا (^١٥)

= من الإسلاميين عند ابن سلام انظره في الأغاني مجلد ٢٣٢/ ٨ - ٢٣٤ والشعر والشعراء ج ٢٧٣/ ١ - ٢٧٥ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٧١/ ٢ ومعجم الشعراء ص ٢١٤ والمؤتلف والمختلف ص ٣٧. (^١١) في ز: القوم مكان المرء.
(^١٢) في ت ٢: الشاب.
(^١٣) في ز: وجمعه.
(^١٤) في ز: قال المهلهل وفي ت ٢: قال حسان.
والبيت لحسان كما هو في اللسان ج ٥٠٧/ ٣ وهو غير مثبت في الديوان.
(^١٥) في اللسان: ما لم يعاض (بضاد معجمة).
وجاء في حاشية ت ٢ بعد هذا البيت ما يلي: «الشرخ في بيت حسان ليس جمع شارخ وإنما الشرخ في البيت أول الشباب يقال فعل ذلك في شرح شبابه أي في أوله والشرخ جمع شارخ كما قال.
يقال هؤلاء شرخ القوم أي شبابهم كقولك صاحب وصحب وراكب وركب».
(ورقة ٢٢ ظ من ت ٢).

الجزء: 1 - الصفحة: 117

باب الأسنان وزيادة الناس فيها

قال (^١) أبو زيد: يقال (^٢): وذمت على الخمسين وذرفت عليها (^٣) وأرميت عليها (^٤).
وقال (^٥) الكسائي: يقال (^٦) أرميت عليها (^٧) ورميت وأرديت، كل هذا إذا زاد عليها (^٨)، قال (^٩): فإن كان دنا لها ولم يبلغها قال (^١٠): زنأت للخمسين وحبوت لها.
قال: ويقال (^١١):

زاهمتها مزاهمة مثلها (^١٢).
وقال (^١٣) الفراء: فإن أراد أنها دنت منه، قال (^١٤): قدعت لي الخمسون وأنشدنا [للمزار الفقعسي] (^١٥):

[بسيط]

ما يسأل الناس عن سني وقد قدعت … لي أربعون وطال الورد والصدر

(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣) سقطت في ز. (^٤) في ز: وأرميت زدت عليها.
(^٥) سقطت في ت ٢. (^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) سقطت: عليها، في ز. (^٨) في ز: وأرديت عليها.
(^٩) سقطت في ز. (^١٠) في ز: قيل.
(^١١) في ز: أبو زيد.
(^١٢) في ز: مثله.
(^١٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٤) في ز: يقال.
(^١٥) زيادة من ت ٢.

الجزء: 1 - الصفحة: 118

باب كبر السن والهرم

قال (^١) الأموي: يقال للشيخ إذا ولى وكبر عتا يعتو عتيا وعسا يعسو [عسيا] (^٢) مثله.
وكذلك تسعسع وانثم انثماما فإذا كبر وهرم فهو الهلوف وقال (^٣) الأصمعي: مثله (^٤) شيخ جلحابة وجلحاب وعشمة، وقال أبو عبيدة: مثله، قال: وكذلك عشبة (^٥).
وقال (^٦) أبو عمرو: وكذلك القحر والقهب.
وقال الأحمر: ومثله الدردح (^٧).
قال (^٨) الأصمعي:

فإذا اضطرب من الكبر فهو منودل.
وقال (^٩) أبو زيد: فإذا (^١٠) لم يعقل من الكبر قيل: أفند فهو مفند [وأفند فهو مفند] (^١١) وأهتر فهو مهتر.

الفراء: تقعوش [الشيخ] (^١٢) إذا كبر (^١٣) وتقعوس البيت تهدم (^١٤).

غيره: العل الكبير واليفن الكبير والحوقل (^١٥) الكبير (^١٦).
والقشعم مثله.

الذكاء السن يقال ذكى الرجل [فهو مذك وكذلك بدن] (^١٧).
والأشد

(^١) سقطت في ز. (^٢) زيادة من ت ٢ وز.
(^٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^٤) سقطت في ز، وفي ت ٢: ومثله.
(^٥) في ت ٢: أبو عبيدة ومثله قال وكذلك عشبة وفي ز: أبو عبيدة ومثله عشبة.
(^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) في ت ٢: الأحمر مثله الدردح، وفي ز: الأحمر هو الدردح.
(^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٠) في ز: فإن.
(^١١) زيادة من ت ٢. (^١٢) زيادة من ت ٢ وز.
(^١٣) سقطت في ز. (^١٤) في ز: إذا تهدم.
(^١٥) في ت ٢: الحوقأ.
(^١٦) سقطت في ز، وفي ت ٢: مثله.
(^١٧) زيادة من ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 119

جمع، وقال (^١٨) أبو عبيد: وواحدها (^١٩) شد في القياس ولم أسمع لها (^٢٠) بواحد (^٢١)، قال ابن الرقاع (^٢٢): [بسيط]

قد ساد وهو فتى حتى إذا بلغت … أشده وعلا في الأمر واجتمعا

يروى إذا اجتمعت (^٢٣).

باب الولد والغذاء

قال (^١) اليزيدي: يقال للولد: ما حملته أمه وضعا، ولا وضعته يتنا ولا أرضعته غيلا (^٢)، ولا أباتته تئقا ولا مئقا (^٣) وهو أجود (^٤)، [ويقال على ماقة] (^٥).
فالوضع أن تحمله على حيض، واليتن أن تخرج رجلاه

(^١٨) في ت ٢ وز: قال.
(^١٩) في ت ٢: واحده.
(^٢٠) في ت ٢ وز: له.
(^٢١) في ز: بواحدة.
(^٢٢) هو عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع وهو شاعر أهل الشام وكان تعرض لجرير فنهى هشام بن عبد الملك جريرا أن يهجوه، وهو عند ابن سلام في الطبقة السابعة من الإسلاميين.
انظره في الآشتقاق ص ٣٧٥ وفي الأغاني مجلد ٢٧١/ ٨ والشعر والشعراء ج ٥١٥/ ٢ - ٥١٨ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٨١/ ٢ و٦٩٩ - ٧٠٨ ومعجم الشعراء ص ٢٥٣ والمؤتلف ص ١١٦. (^٢٣) ما بعد البيت ساقط في ت ٢ وز.
(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) في ت ١ وت ٢ يغلا وهو خطأ من الناسخ وقد أصلحناه من ز. (^٣) في ت ٢: ويقال مئقا وفي ز: ويقال مائقا.
(^٤) في ت ٢ وز: وهو أجود الكلام.
(^٥) زيادة من ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 120

قبل يديه، والعيل أن ترضعه على حبل، والمئق من البكاء.
قال (^٦) أبو عبيدة: ما حملته (^٧) أمه (^٨) تضعا، أرادوا وضعا (^٩) فقلبوا الواو تاء.
قال [الأصمعي] (^١٠): عذلجت الرجل (^١١) وغيره فهو معذلج إذا كان حسن الغذاء (^١٢).
قال (^١٣) المسرهد مثله (^١٤).
وقال (^١٥) الفراء: مثلهما جميعا، قال: وكذلك المسرعف (^١٦).
قال (^١٧): الضن ء الولد، قال وقد يقال (^١٨): الضن ء (^١٩) بكسر الضاد أيضا (^٢٠) وقال (^٢١) الأموي: قال أعرابي من بني سلامة (^٢٢) الضن ء الولد والضن ء الأصل.
غيره النجل وقد نجل به أبوه [ونجله] (^٢٣).
وقال الأعشى: [منسرح]

أنجب أيام والداه به … إذ نجلاه فنعم ما نجلا (^٢٤)

(^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) في ت ٢: يقال ما حملته.
(^٨) سقطت في ز. (^٩) في ت ٢ وز: الوضع.
(^١٠) زيادة من ز وهي ساقطة في ت ٢. (^١١) في ت ٢ وز: الولد.
(^١٢) في ز: تقدمت هذه العبارة على معذلج.
(^١٣) سقطت في ت ٢، وفي ز: أبو عمرو.
(^١٤) في ز: المسرهد والمسرعف مثله.
(^١٥) سقطت في ت ٢. (^١٦) كلام الفراء ساقط في ز. (^١٧) سقطت في ت ٢. وفي ز: أبو عمرو.
(^١٨) سقطت: قال وقد يقال في ت ٢ وفي ز: يقال.
(^١٩) سقطت في ز. (^٢٠) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢٢) في ت ٢ وز: الأموي عن أبي المفضل من بني سلامة.
(^٢٣) زيادة من ت ٢ وز.
(^٢٤) البيت في الديوان ص ١٧١ ويبدأ هكذا: «وأنجب أيام.» وبالوا لا يستقيم الوزن.

الجزء: 1 - الصفحة: 121

أبو عمرو (^٢٥): المثبر الموضع الذي تلد فيه المرأة من الأرض، وكذلك حيث تضع الناقة.
قال (^٢٦): ويقال: حملت به أمه سهوا أي على حيض.
قال (^٢٧): ويقال، وضعت المرأة تضع وضعا وتضعا وهي واضع.

باب الغذاء السي ء للولد

قال (^١) الكسائي: السغل والوغل السيء الغذاء، ومثله (^٢) الجحن والجدع، وقد أجدعته وأجحنته.
وقال (^٣) الأصمعي: في المجحن مثله.
قال: والمؤدن الذي يولد ضاويا.
والمقرقم البطيء الشباب، قال الراجز: [رجز]

أشكو إلى الله عيالا دردقا … مقرقمين وعجوزا سملقا (^٤)

والسملق (^٥) السيئة الخلق.
وقال (^٦) أبو زيد: الجحن البطيء الشباب وقد جحن جحنا.
غيره (^٧): المحثل السيء الغذاء.

(^٢٥) في ت ٢: عن أبي عمرو.
(^٢٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢٧) سقطت في ت ٢ وز.
(^١) سقطت في ز. (^٢) في ز: وهو.
(^٣) سقطت في ت ٢ وز.
(^٤) في ت ٢: شملقا، مكان سملقا (^٥) سقطت في ت ٢ وفي ز: وهي.
(^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) في ز: و.

الجزء: 1 - الصفحة: 122

باب أسنان الأولاد

قال الكسائي: أيفع الغلام فهو يافع وهو على غير قياس (^١).
والقياس موفع (^٢) والجمع (^٣) أيفاع.
ويقال (^٤): غلام يفعة والجميع (^٥) مثل الواحد على غير قياس أيضا (^٦).
غيره: الحزور مثله وكذلك المترعرع.
وقال:

فإذا (^٧) سقطت رواضع الصبي قيل: ثغر فهو مثغور، فإذا نبتت أسنانه قيل: اثغر واتغر.
الأصمعي: مثله (^٨).
عن أبي عمرو: هذا صوغ هذا إذا كان على قدره وهذا سوغ هذا إذا ولد بعده على أثره، غير واحد:

وهذا شيع (^٩) هذا مثل السوغ.

(^١) في ت ٢: «الكسائي: يقال: قد أيفع الغلام وهو يافع فهو على غير قياس».
وفي ز: «الكسائي يقال قد أيفع الغلام وهو يافع فهو على غير قياس».
(^٢) في ت ٢ وز: وكان القياس موفع.
(^٣) في ت ٢ وز: وجمعه.
(^٤) سقطت في ز. (^٥) في ت ٢ وز: والجمع.
(^٦) سقطت في ز. (^٧) سقطت: وقال في ت ٢، وفي ز: أبو زيد إذا.
(^٨) سقطت: الأصمعي مثله في ت ٢ وز.
(^٩) في ت ٢ وز: سيغ.

الجزء: 1 - الصفحة: 123

باب أسماء أول (^١) ولد الرجل وآخرهم

قال (^٢) الكسائي: هذا بكر أبويه وهو أول ولد يولد لهما، وكذلك الجارية بغير هاء مثل الذكر، والجمع منهما (^٣) أبكار.
وعجزة ولد أبويه (^٤) آخرهم، وكذلك كبرة ولد أبويه (^٥) والمؤنث في ذلك (^٦) سواء بالهاء، والجمع مثل الواحد أيضا (^٧).
وقال (^٨) أبو زيد: في العجزة مثله، قال: ومثله (^٩) نضاضة ولد أبيه ونضاضة الماء وغيره آخره وبقيته [في نسخة أبي الحسن الأخفش: والزكمة آخر ولد الرجل] (^١٠) قال (^١١)

(^١) سقطت: أول في ز. (^٢) سقطت في ز. (^٣) في ز: والجميع.
(^٤) في ز: عجزة أبويه.
(^٥) في ت ٢: وكذلك كبرة أبويه وهي ساقطة كلها في ز. (^٦) سقطت: في ذلك، في ز. (^٧) سقطت في ز. (^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) في ز: وهو.
(^١٠) زيادة من ز وهو في ت ٢ في الحاشية مع زيادة ما يلي: «الزكمة والزكنة بالميم والنون مثل عجزة عن ثعلب».
والأخفش هو سعيد بن مسعدة من أكابر أئمة النحويين البصريين وقد أخذ عن سيبوية رغم أنه أسن منه.
صنف كتبا كثيرة في النحو والعروض.
انظره في نزهة الألباء ص ١٣٣ - ١٣٥ وبغية الوعاة ج ٥٩٠/ ١ - ٥٩١ وإنباه الرواة ج ٣٦/ ٢ - ٤٣. وثعلب هو أبو العباس أحمد بن يحيى بن زيد الشيباني النحوي كان إمام الكوفيين في النحو واللغة وكان عارفا باللهجات والغريب ورواية الشعر القديم.
ولد سنة ٢٠٠ هـ وتوفي سنة ٢٩١ هـ. نزهة الألباء ص ٢٢٨ - ٢٣٢ وبغية ي الوعاة ج ٣٩٦/ ١ - ٣٩٨ وإنباه الرواة ج ١٣٨/ ١ - ١٥١. (^١١) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 124

الكسائي: فإذا كان أقعدهم في النسب قيل: هو كبر قومه وإكبرة قومه (^١٢) مثال (^١٣) إفعلة، والمرأة في ذلك كالرجل (^١٤).

باب أسماء ولد الرجل في الشباب والكبر

أبو زيد: يقال (^١) أصاف الرجل فهو مصيف إذا ولد له بعد الكبر وولده صيفيون، وأربع فهو مربع إذا ولد له في الشباب وولده ربعيون، قال (^٢) وأنشدنا غيره (^٣): [سريع]

إن بني صبية صيفيون … أفلح من كان له ربعيون

(^١٢) سقطت في ت ٢. (^١٣) في ز: على مثال.
(^١٤) في ز: كالرجل في ذلك.
(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣) في حاشية ت ٢: «هو لسعد بن مالك بن ضبيعة».
وهو أحد سادات بكر بن وائل وفرسانها في الجاهلية وكان شاعرا مجيدا.
انظره في الأغاني ج ٥٦٤/ ٢٣ وطبقات فحول الشعراء ج ٤٨/ ١ - ٤٩ والمؤتلف ص ١٣٥.

الجزء: 1 - الصفحة: 125

باب أسماء ما يخرج مع الولد

أبو زيد: السلى مقصور وهو الجلدة التي يكون فيها الولد.
والغرس الذي يخرج مع الولد كأنه مخاط وجمعه أغراس.
والحولاء ممدود الماء الذي (^١) يكون في السلى.
الأصمعي: السابياء الماء الذي يكون على رأس الولد.
الأحمر: هو السابياء والحولاء والصاءة مثال (^٢) الصاعة [ممدود] (^٣)، [والصاءة مثل الصعاة] (^٤)، والسخد قال ومنه قيل رجل (^٥) مسخد إذا كان ثقيلا من مرض أو غيره لأن السخد ماء ثخين يخرج مع الولد.
عن أبي عمرو: والفق ء هو السابياء بعينه (^٦) قال: والذي يخرج على رأس الصبي هو الشهود واحدها شاهد وأنشد (^٧) للهذلي (^٨):

[طويل]

فجاءت بمثل السابري تعجبوا … له والثرى ما جف عنه شهودها (^٩)

وهي الأغراس.

(^١) في ت ٢: والحولاء الماء الذي، وفي ز: والحولاء الذي … (^٢) في ت ٢: مثل.
(^٣) زيادة من ت ٢ وز.
(^٤) زيادة من ز. (^٥) في ز: والسخد ومنه رجل.
(^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) في ت ٢: وأنشدنا.
(^٨) في حاشية ت ٢: «قرأ للهذلي وهم.
وهذا البيت لحميد بن ثور الهلالي يصف ناقة».
والبيت مثبت في ديوان حميد بن ثور ص ٧٥ وهو أيضا في اللسان منسوب إلى حميد ج ٢٢٩/ ٤. (^٩) البيت في الديوان ص ٧٥ وقد أخطأ الناسخ في كتابة هلالي فجعلها هذلي.
وحميد بن ثور الهلالي شاعر إسلامي مجيد جعله ابن سلام في الطبقة الرابعة من فحول الإسلام.
انظره في الأغاني مجلد ٣٥٦/ ٤ - ٣٥٨ والشعر والشعراء ج ٣٠٦/ ١ - ٣١٠ وطبقات فحول الشعراء ج ٥٨٤/ ٢ - ٥٨٥.

الجزء: 1 - الصفحة: 126

باب النسب

الكسائي: هو ابن عمه دنيا مقصور غير منون ودنيا منون (^١) ودنية وقصرة ومقصورة وقال الكسائي: في دنيا (^٢) منون، كل هذا إذا كان ابن عمه لحا.
قال (^٣) أبو الجراح (^٤): فإن لم يكن لحا وكان رجلا من العشيرة قيل (^٥): هو ابن عم الكلالة [وابن عم لح] (^٦) وابن عم كلالة، وابن عمي كلالة (^٧).
غيره: ابن عم لح بالضم (^٨) في النكرة وابن عمي لحا في المعرفة.
وكذلك المؤنث والإثنان، والجميع (^٩) بمنزلة الرجل الواحد (^١٠).
غير واحد: هو عربي محض وامرأة عربية (^١١) محض ومحضة وبحت وبحتة (^١٢) وقلب وقلبة وإن شئت ثنيت وجمعت.
وتقول (^١٣): هو مصاص قومه إذا كان خالصهم.
وكذلك الاثنان والجميع.

وعبد قن وكذلك الاثنان والجميع والأمة، تقول (^١٤): أمة قن (^١٥).

(^١) سقطت: غير منون ودنيا منون، في ت ٢. (^٢) في ز: وقال دنيا.
(^٣) سقطت في ت ٢. (^٤) من فصحاء العرب وعلماء العربية.
كان معاصرا للكسائي والفراء والأحمر انظره في: إنباه الرواة ج ٣٤٨/ ٢. (^٥) في ت ٢: قال.
(^٦) زيادة من ز. (^٧) سقطت في ز. (^٨) سقطت في ت ٢ وز.
(^٩) في ت ٢: والجمع.
(^١٠) «بمنزلة الرجل الواحد» ساقطة في ز. (^١١) سقطت في ت ٢. (^١٢) في ز: محت ومحته (بالميم).
(^١٣) في ت ٢: ويقول.
(^١٤) في ت ٢: يقول.
(^١٥) في ز: وتقول أمة قن لا يثنى ولا يجمع وكذلك عبد قن وكذلك الاثنان والجميع.

الجزء: 1 - الصفحة: 127

باب النسب في الأمهات والآباء وغيرهم

(^١٦)

اليزيدي: ما كنت أما ولقد أممت [مكسورة] (^١٧).
أمومة، وما كنت أبا، ولقد أبيت أبوة، وما كنت أخا، ولقد تأخيت وآخيت، مثال (^١٨) فاعلت وما كنت أمة ولقد أميت (^١٩) وتأميت أموة.
الكسائي:

يقال (^٢٠) استعم الرجل عما إذا اتخذ (^٢١) عما.
أبو زيد (^٢٢): تعممت الرجل دعوته عما قال (^٢٣): والربيب ابن امرأة الرجل.
قال: معن بن أوس المزني (^٢٤) يذكر امرأته وذكر أرضا له فقال: [طويل]

وإن لها جارين لا يغدرانها … ربيب النبي وابن خير الخلائف (^٢٥)

يعني عمر بن سلمة وعاصم بن عمر بن الخطاب [وعمر بن سلمة هو ابن عم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم] (^٢٦).
قال: والراب هو (^٢٧) زوج الأم، ويروى (^٢٨) عن مجاهد أنه كره أن يتزوج الرجل امرأة رابه.

(^١٦) في ت ٢ وز: وغيرهما.
(^١٧) زيادة في ز. (^١٨) في ز: مثل.
(^١٩) في ز: أموت.
(^٢٠) سقطت في ز. (^٢١) في ز: اتخذه.
(^٢٢) في ز: وقال أبو زيد.
(^٢٣) سقطت في ز. (^٢٤) شاعر فحل من مخضرمي الجاهلية والإسلام له مدائح كثيرة في أصحاب النبي وهو رضيع عبد الله بن الزبير وكان مصاحبا له.
كف بصره في آخر حياته انظره في الأغاني مجلد ٥٠/ ١٢ - ٥٩ ومعجم الشعراء ص ٣٩٩. (^٢٥) في ز: لا يغدرا بها.
(^٢٦) زيادة من ز، وورد ذلك في ت ٢ بالحاشية: وهو ابن أم سلمة لا ابن عم سلمة.
(^٢٧) سقطت في ز. (^٢٨) في ز: وروي.

الجزء: 1 - الصفحة: 128

باب النسب في المماليك

قال (^١) الأموي: الهجين الذي ولدته أمة، فإن ولدته أمتان أو ثلاث فهو المكركس، فإن أحدقت به الإماء من كل وجه فهو محيوس لأنه يشبه (^٢) بالحيس وهو يخلط خلطا شديدا.
الكسائي: العبد القن الذي ملك هو وأبواه، ويقال: هذا عبد مملكة وهو الذي سبي (^٣) ولم يملك أبواه.
ويقال: مملكة بالضم أيضا (^٤) [… الذي أبوه مولى وأمه عربية] (^٥).

باب أسماء القرابة في النسب والادعاء

أبو زيد: يقال لي فيهم حوبة إذا كانت قرابة من قبل الأم، وكذلك كل ذي رحم محرم، ويقال: بينهم شبكة نسب.
الفراء: رجل مخضرم الحسب (^١) وهو الدعي.
ولحم مخضرم لا يدرى أمن ذكر هو أم من أنثى.
غيره: يقال (^٢): فلان مصهر بنا وهو من القرابة.
قال زهير:

[بسيط]

قود الجياد وإصهار الملوك وصب … ر في مواطن لو كانوا بها سئموا (^٣)

(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢: وذلك أنه يشتبه.
وفي ز: وذلك لأنه شبه.
(^٣) في ت ٢: يسبى.
(^٤) كل الكلام ساقط في ت ٢ وز.
(^٥) زيادة من ز. (^١) في ت ٢: النسب.
(^٢) سقطت: غيره يقال في ز. (^٣) البيت في الديوان ص ٩٤.

الجزء: 1 - الصفحة: 129

والإل القرابة، قال حسان بن ثابت (^٤): [وافر]

لعمرك إن إلك في قريش … كإل الصقب من رأل النعام (^٥)

غيره (^٦): الواشجة الرحم المشتبكة المتصلة.
الفراء: لي منه حواب واحدها حاب وهي القرابات.
والصهر والأواصر القرابات واحدها آصرة مثال فاعلة (^٧).
عن أبي عبيد (^٨): السهمة القرابة والحظ.

باب النسبة

الكسائي: ينسب إلى طهية طهوي وطهوي (^١)، وإلى غزية غزوي، وكذلك إذا نسب إلى الغزو (^٢) وإلى ماه مائي وماهي وإلى ماء مائي وماوي (^٣)، وإلى البادية والبدو جميعا بدوي، وإلى الغزو غزوي مثله، وإلى عظم الرأس رؤاسي، وإلى عظم العضد عضادي وعضادي، وإلى لحي الإنسان لحوي، وإلى موسى وعيسى وما أشبههما مما فيه الياء زائدة موسي وعيسي، وإلى معلى معلوي لأن الياء فيه أصلية.
قال (^٤): وحكى

(^٤) في ت ٢ وز: قال حسان.
(^٥) البيت في الديوان ج ٣٩٤/ ١ على النحو التالي: لعمرك إن إلك من قريش … كإل السقب من رأل النعاء (^٦) في ت ٢: والواشجة.
(^٧) في ز: على وزن فاعلة.
(^٨) سقطت في ز، وفي ت ٢: عن أبي عبيدة.
(^١) في ت ٢: طهوي وطهوي.
(^٢) سقطت: وكذلك إذا نسب إلى الغزو في ت ٢ وز.
(^٣) في ز: ماوي ومائي.
(^٤) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 130

اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء قال (^٥): ينسب إلى كسرى وكان يقوله بكسر الكاف كسري.
الأموي: كسري بالكسر أيضا (^٦).
وقال (^٧) اليزيدي: سألني والكسائي المهدي (^٨) عن النسبة إلى البحرين وإلى حصنين لم قالوا حصني وبحراني؟ فقال الكسائي: كرهوا أن يقولوا حصناني لاجتماع النونين، قال وقلت أنا: كرهوا أن يقولوا بحري فيشبه (^٩) النسبة إلى البحر.
وقال (^١٠) اليزيدي: ينسب إلى رياء ريائي لأنه ممدود، وما كان من هذا مقصورا نسب إليه بالواو، وينسب إلى ربا (^١١) ربوي، وإلى زنا زنوي (^١٢)، وإلى (^١٣) قفا قفوي.
وقال (^١٤) اليزيدي عن أبي عمرو بن العلاء: ينسب إلى أخ أخوي وإلى أخت أخوي، وإلى ابن بنوي، وإلى بنت بنوي أيضا (^١٥)، ومثله كذلك (^١٦) إلى بنيات الطريق بنوي (^١٧)، وإلى العالية عالية الحجاز علوي، وإلى الأرض السهلة سهلي، وإلى عشية عشوي، وإلى غدوة وبكرة (^١٨) غدوي وبكري، [وإلى أمس

(^٥) سقطت في ت ٢. (^٦) سقطت بالكسر أيضا في ز. (^٧) سقطت في ز. (^٨) هو محمد بن عبد الله المنصور ثالث الخلفاء العباسيين دام حكمه من ١٥٤ هـ الى ١٥٩ هـ. (^٩) في ز: لأنه يشبه … (^١٠) في ز: قال.
(^١١) في ت ٢: الى ربا، وفي ز: قالوا في ربا.
(^١٢) سقطت في ز: وإلى زنى زنوي.
(^١٣) في ز: وفي.
(^١٤) في ت ٢: قال وقال.
(^١٥) سقطت في ت ٢ وز.
(^١٦) في ت ٢ وز: مثله وكذلك.
(^١٧) في ت ٢: مثله بنوي.
(^١٨) في ز: بكرة وغدوة.

الجزء: 1 - الصفحة: 131

أمسي بالكسر] (^١٩) وإلى سية القوس سيوي.
الأحمر (^٢٠): ينسب إلى أب أبوي، وإلى ابن بنوي لأن أصله بنا (^٢١).
قال: وأنسب إلى القصيدة التي قوافيها (^٢٢) على الياء: ياوية وكذلك (^٢٣) تاوية إذا كانت قافيتها (^٢٤) على التاء فإن (^٢٥) كانت قافيتها ما قلت ماوية، وإن (^٢٦) كان الثوب طوله أحد عشر ذراعا وما زاد على ذلك (^٢٧) لم أنسبه إليه (^٢٨) كقول الناس (^٢٩):

أحد عشري بالياء [فصاعدا إلى عشرين] (^٣٠)، ولكن يقال (^٣١): طوله أحد عشر [ذراعا] (^٣٢)، وكذلك إذا كان طوله عشرين فصاعدا مثله.
قال (^٣٣) أبو عبيدة: ينسب إلى الشاء شاوي.
غيره ينسب إلى بني لحية لحوي وإلى ذروة ذروي وإلى أعمى وأعشى أعموي وأعشوي.

(^١٩) زيادة من ز. (^٢٠) سقطت في ز: الأحمر ينسب، وعوضت في الآخر بقوله: وهو قول الأحمر.
(^٢١) في ز: الأحمر.
(^٢٢) في ز: التي تكون قوافيها.
(^٢٣) سقطت في ز. (^٢٤) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢٥) في ز: فإذا.
(^٢٦) في ت ٢: قال وإن، وفي ز: وإذا.
(^٢٧) سقطت: على ذلك في ز. (^٢٨) في ت ٢: لم أنسب إليه.
(^٢٩) في ت ٢: كقول من يقول.
(^٣٠) زيادة من ز. (^٣١) في ز: ولكن تقول.
(^٣٢) زيادة من ت ٢. (^٣٣) سقطت في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 132

باب نزع شبه الولد إلى أبيه والصحة في النسب

أبو زيد: تقيل (^١) فلان أباه، وتقيضه، وتصيره تقيلا وتصيرا (^٢) وتقيضا كل هذا إذا نزع إليه في الشبه.
[وحكى أبو بكر العبدي (^٣) عن خلف الأحمر (^٤): يقال: تأسن أباه تأسنا، وفيه آسان من أبيه أي مشابه] (^٥).
ويقال: فلان مصاص قومه إذا كان أخلصهم نسبا.
واللباب مثله والصيابة نحوه، قال ذو الرمة: [طويل]

ومستشحجات بالفراق كأنها … مثاكيل من صيابة النوب نوح (^٦)

(^١) في ت ٢: يقال تقيل.
(^٢) في ت ٢: تصيرا وتقيلا.
(^٣) نحوي معاصر للكسائي.
انظره في نزهة الألباء ص ٦٥. (^٤) هو خلف بن حيان أبو محرز، كان عالما بالغريب والنحو والنسب والأخبار وكان كثير الشعر يصنعه على لسان العرب وينحله إياهم.
انظره في الأعلام ج ٢٣٨/ ٩ والأغاني المجلد ٨٣/ ٦ والمجلد ١٩٨/ ٢٠ وإنباه الرواة ج ٣٤٨/ ١ - ٣٥٠ وبغية الوعاة ج ٥٥٤/ ١ والشعر والشعراء ج ٦٧٣/ ٢ - ٦٧٤ وطبقات النحويين واللغويين ص ١٧٧ - ١٨١ والفهرست ص ٦٧ ومعجم الأدباء ج ٦٦/ ١١ - ٧٢ ومعجم المؤلفين ج ٢٣٨/ ١٣. (^٥) زيادة من ز. (^٦) البيت في الديوان ص ١١٦.

الجزء: 1 - الصفحة: 133

﴿بسم الله الرحمن الرحيم (١﴾

فصول الكتاب · 14 فصل
فصول الغريب المصنف
المقدمةمقدمة التحقيقكتاب خلق الإنسان
[باب] (^١) نعوت خلق الإنسانباب نعوت دمع العين وغؤورها وضعفها وغير ذلك[باب] (^١) أسماء النفسباب نعوت (^١) الطوال من الناسباب (^١) نعوت الطوال مع الدقة [والعظم][باب] (^١) نعوت القصار من الناس[باب] (^١) نعوت القصار مع السمن أو (^٢) الغلظباب الألوان واختلافهاباب الأصوات واختلافهاباب أصوات كلام الناس وحركتهم وغير ذلكباب الألسنة والكلامباب الأخلاق المحمودة في (^١) الناسباب الأخلاق المذمومة والبخلباب شدة القوة والخلقباب الشجاعة وشدة البأسباب ذكاء القلب وحدتهباب الجبن وضعف القلبباب ضعف العقل والرأي الأحمقباب ضعف البدنباب المجنونباب الشره ودخول الإنسان فيما لا يعنيهباب الشرير المسارع إلى ما لا ينبغيباب الخسيس الحقير من الرجال والدعيباب خشارة الناس وسفلتهمباب الداهي من الرجالباب نعوت مشي الناس واختلافهاباب آخر من مشي الرجلباب مشي الرجل حتى يذهب في الأرضباب السرعة والخفة في المشيباب الجمال والقبحباب قسمة الرزق بين الناسباب الرجل الحاذق بالشي ء والرديء البيعباب أسماء الجماعات من الناسباب (¬*) الفرق المختلفة من الناس [ومن يطرأ عليك]باب غمار الناس ودهمائهمباب جماعة أهل بيت الرجل وقبيلتهباب الجماعة الطارئة من الناس والنازلة على غيرهم والعرفاءباب القوم لا يجيبون السلطان من عزهم وخاصة الملكباب القوم يجتمعون على الرجلباب الخدمباب أسماء الألوانباب الشباب من الناسباب الأسنان وزيادة الناس فيهاباب كبر السن والهرمباب الولد والغذاءباب الغذاء السي ء للولدباب أسنان الأولادباب أسماء أول (^١) ولد الرجل وآخرهمباب أسماء ولد الرجل في الشباب والكبرباب أسماء ما يخرج مع الولدباب النسبباب النسب في الأمهات والآباء وغيرهمباب النسب في المماليكباب أسماء القرابة في النسب والادعاءباب النسبةباب نزع شبه الولد إلى أبيه والصحة في النسب
كتاب النساءكتاب اللباسكتاب الأطعمةكتاب الأمراضكتاب الخمركتاب الدور والأرضينكتاب الخيلكتاب السلاحكتاب الطيور والهوامكتاب الأواني من القدور وغيرهاكتاب الجبال
الغريب المصنف
تأليف أبو عبيد القاسم بن سلام
تقدّمك في الكتاب: كتاب خلق الإنسان — 3 من 14
جارٍ التحميل