أهل الأثرالأرشيف العلمي

كتاب الجبال

(^١)

باب (^٢) الجبال وما فيها

قال أبو عبيد (^٣): سمعت الأصمعي يقول في الجبال: الشعاف واحدتها شعفة وهي رؤوس الجبال.
والشماريخ مثلها وهي الشناخيب واحدتها شنخوبة (^٤)، وفيها الألواذ واحدها لوذ وهو حضن الجبل وما يطيف به.
والطائق نشوز تنشز في الجبال (^٥) نادر يندر منه (^٦)، وفي البئر مثل ذلك.
والريد ناحية الجبل المشرف وجمعه ريود.
والحيد شاخص يخرج من الجبل فيتقدم كأنه جناح.
والشناعيف واحدها شنعاف وهي رؤوس تخرج من الجبل.
والمصدان أعالي الجبال واحدها مصاد.

والجر أصل الجبل (^٧).
والسفح أسفله.
والعرعرة غلظه ومعظمه.
والكيح عرضه.
[وأنشد لخفاف بن ندبة في الجر:

(^١) سقط العنوان في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت في ت ٢. (^٣) سقطت في ز. (^٤) في ز: شنخوب.
(^٥) في ت ٢: والطائق نشز في الجبل.
(^٦) في ز: نادر يندر.
(^٧) في ز: أسفل الجبل.

الجزء: 1 - الصفحة: 373

[متقارب]

يعز العوادي سهل الطريق … إذا طابقت وغشين الجرارا (^٨)

والفند الشمراخ العظيم.
والطنف نحو من الحيد.
والمخرم منقطع أنف الجبل.
والخناذيذ هي الشماريخ الطوال المشرفة (^٩) واحدتها خنذيذة.

والملقات واحدتها ملقة وهي الصفوح اللينة المتزلقة منه.
والمنقل (^١٠) الطريق في الجبل، والأجذال ما برز فظهر من رؤوس الجبال واحدها جذل.

واللصب الشعب الصغير في الجبل.
والشقب كالشق يكون فيه وجمعه شقبة وشقوب وشقب (^١١).
واللهب مهواة ما بين كل جبلين.
والنفنف نحو منه.
والسند المرتفع في أصل الجبل، والقبل مثله.
والحضيض القرار من الأرض بعد منقطع الجبل.
أبو عبيدة: الخليف ما بين الجبلين.

أبو عمرو: الحضن [مرفوعة الضاد] (^١٢) أصل الجبل.
غيره: الفأو ما بين الجبلين، وقال ذو الرمة: [بسيط]

حتى انفأى الفأو عن أعناقها سحرا (^١٣)

[الفأو الصدع] (^١٤).
والقرناس شبه الأنف يتقدم من الجبل وقال مالك

(^٨) لم يذكر ابن سيده هذا البيت في المخصص رغم اعتماده كليا على أبي عبيد في هذا الباب وفي غيره من الأبواب، كما أن ابن منظور لم يستشهد بهذا البيت رغم اعتماده على أبي عبيد في تفسيره لكلمة جر.
(^٩) في ز: العظيمة منها.
(^١٠) في ز: ومنه المنقل.
(^١١) سقط الجمعان الثاني والثالث في ت ٢ وز.
(^١٢) زيادة من ز. (^١٣) البيت في الديوان ص ٢٦٦ كما يلي: راحت من الخرج تهجيرا فما وقفت … حتى انفأى الفأو عن أعناقها سحرا (^١٤) زيادة من ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 374

بن خالد الهذلي يصف الوعل: [بسيط]

دون السماء له في الجو قرناس (^١٥)

الفراء عن الكسائي: ثمغة الجبل أعلاه [بالثاء] (^١٦)، قال الفراء:

والذي سمعت أنا نمغة الجبل (^١٧) بالنون.

[باب] (^١) نعوت الجبال

أبو عمرو: الأيهم من الجبال (^٢) الطويل.
والقهب العظيم.

الأصمعي: الأخشب كل جبل خشن وأنشدنا: [رجز]

تحسب فوق الشول منه أخشبا (^٣)

شبه طول البعير به.
قال (^٤): والخشام (^٥) العظيم من الجبال.
الفراء:

الكفر العظيم من الجبال، وأنشد (^٦): [طويل]

تطلع رياه من الكفرات (^٧)

(^١٥) البيت في ديوان الهذليين ج ٢/ ٣ كما يلي: في رأس شاهقة أنبوبها خصر … دون السماء له في الجو قرناس (^١٦) زيادة من ت ٢ وز.
(^١٧) في ت ٢: نمغة.
(^١) زيادة من ز. (^٢) في ز: الجبل.
(^٣) لم نهتد إلى معرفة صاحبه.
(^٤) سقطت في ت ٢. (^٥) في ز: والخشارم.
(^٦) في ز: وأنشدنا.
(^٧) البيت في اللسان ج ٤٦٧/ ٦ على النحو التالي: -

الجزء: 1 - الصفحة: 375

والهرشم الرخو النخر منها.
الأصمعي: الدك الجبل الذليل وجمعه دككة.
والضلع الجبيل الذي ليس بالطويل.
والهضبة (^٨) الجبل ينبسط على الأرض وجمعها هضاب.
أبو عمرو: الذرائح هي الهضاب واحدتها ذريحة.
أبو عمرو (^٩): والخشام الطويل من الجبال الذي له أنف.

قال: والثنايا العقاب.
غيره: الباذخ والشامخ والشاهق كله الطويل.

والمشمخر مثله.
والطود الجبل العظيم.
والطور الجبل.
والأقود الطويل (^١٠).
والأخلق الأملس.
والقواعل الطوال منها واحدتها قاعلة.
والنيق الطويل.

باب ما دون الجبال من الأرض المرتفعة

أبو زيد: النجوة المكان المرتفع الذي تظن أنه نجاؤك.
والزبية الرابية لا يعلوها الماء (^١) والزبية أيضا بئر تحفر للأسد.
الأصمعي: الرزون واحدها رزن وهي أماكن مرتفعة يكون فيها الماء.
والفرط واحد وهو رأس الأكمة وشخصها.
وجمعه أفراط.
والدكاء وجمعه (^٢) دكاوات، وهي

= له أرج من مجمر الهند ساطع … تطلع رياه من الكفرات وهو لعبد الله بن نمير الثقفي الشاعر الغزل.
ولد ونشأ بالطائف وهو من شعراء الدولة الأموية وكان يهوى زينب بنت يوسف بن الحكم أخت الحجاج بن يوسف.
أنظره في الأغاني ج ١٨٠/ ٦ - ١٩٧ وتاريخ الأدب العربي لبلاشير ص ٧٣٨ وطبقات فحول الشعراء ج ٦٤٣/ ٢. (^٨) في ت ٢: الهضبة (بفتح الضاد).
(^٩) سقطت في ت ٢. (^١٠) سقطت: والأقود الطويل، في ت ٢. (^١) في ت ٢ وز كلام بعد هذا لأبي عمرو سيرد في ت ١ وسنشير إليه في مكانه.
(^٢) في ت ٢: وجمعها.
وفي ز بدئ بالدكاوات في الجمع.

الجزء: 1 - الصفحة: 376

رواب من طين ليست بالغلاظ.
والصمان أرض غليظة دون الجبل.
والفلك قطع من الأرض تستدير وترتفع عما حولها، والواحدة فلكة والأرحاء من الأرض أكبر منها.
والخيف ما ارتفع عن موضع السيل وانحدر عن غلظ الجبل.
قال أبو عمرو: والوقع المكان المرتفع دون الجبل (^٣).
أبو عمرو: في الخيف مثله (^٤).
وقال أبو عمرو: السرو مثل الخيف ومنه قيل

في الحديث (^٥): «سرو حمير».
قال الأصمعي: والنعف ما ارتفع عن الوادي إلى الأرض وليس بالغليظ.
والصمد المكان المرتفع الغليظ، والجمد نحو منه، قال أبو عمرو: وجمع الجمد جماد (^٦).
قال (^٧):

أما الجماد فالأرض التي لم تمطر.
الأصمعي (^٨): والجفجف الأرض المرتفعة وليست بالغليظة واللينة.
والقضفان أماكن مرتفعة بين الحجارة والطين واحدتها قضفة، والقضفان لغة أيضا (^٩).
والوجين العارض من الأرض ينقاد ويرتفع وهو غليظ.
والجمعرة الغليظة المرتفعة من الأرض.
والصوى ما ارتفع من الأرض في غلظ واحدتها صوة.
وقال غير الأصمعي: الصوى الأعلام المنصوبة [يهتدى بها] (^١٠) وهو أحب القولين إلي للحديث الذي

يروى: «إن للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق» (^١١).
والفدفد المكان المرتفع فيه صلابة.
والقفاف الغلاظ المرتفعة

(^٣) كلام أبي عمرو هو الذي أشرنا إليه في الهامش رقم ١.
(^٤) سقط كلام أبي عمرو في ز. (^٥) سقطت في ت وز: في الحديث.
(^٦) في ز: أجماد.
(^٧) سقطت في ز. (^٨) سقطت في ت ٢. (^٩) في ت ٢: والقضفان أيضا، وكل ذلك ساقط في ز. (^١٠) زيادة من ت ٢. (^١١) أهمل في ز الحديث النبوي.

الجزء: 1 - الصفحة: 377

واحدها قف.
غيره: القردد (^١٢) نحو منه.
والزيزاءة [تقديرها زيزاعة] (^١٣) الأرض الغليظة.
والقارة أصغر (^١٤) من الجبال وجمعها قور.
والقنان نحو منها والواحدة قنة.
والوشر والنشز ما ارتفع.
[والنشز بإسكان الشين] (^١٥) [ويقال نشز أيضا بفتح الشين] (^١٦).
واليفاع ما ارتفع، والزراوح الروابي الصغار واحدها زروح.
والحزاور مثله واحدتها حزورة.
والظراب نحو منها (^١٧) واحدها ظرب.

باب الأرض الغليظة من غير ارتفاع

الأصمعي: الجلد الأرض الغليظة الصلبة.
والحزيز الغليظ المنقاد.

والصلب نحو منه (^١) وجمعه صلبة.
والإيدامة الصلبة من غير حجارة.

والحذرية الأرض الخشنة.
والبرقة والبرقاء والأبرق واحد، وهو غلظ فيه حجارة ورمل.
والأمعز والمعزاء الكثيرة الحصى والصلفاء والأصلف الصلب.
والحرة التي قد ألبستها كلها (^٢) حجارة سود وجمعها (^٣) حرار وهي الفتين أيضا وجمعها فتن.
وإذا سال أنف من الحرة فهو كراع.
والنعل

(^١٢) في ت ٢: الفرد وهو خطأ من الناسخ.
(^١٣) زيادة من ز. (^١٤) في ز: أعظم.
(^١٥) زيادة من ت ٢. (^١٦) زيادة من ز. (^١٧) في ز: نحوها.
(^١) في ت ٢ وز: نحو ذلك.
(^٢) سقطت: كلها، في ز. (^٣) في ت ١: وجمعه، والتأنيث أصح كما هو في ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 378

الغليظة من الأرض والجلذاءة مثله.
والرصف واحدتها رصفة وهي صفا يتصل بعضه ببعض.
والنحائز (^٤) قطع تستدق صلبة.
والصحرة جوبة تنجاب في الحرة تكون أرضا لينة تطيف بها حجارة.
والأخرة واحدها خرير (^٥) وهي أماكن غلاظ (^٦) مطمئنة بين الربوين تنقاد، قال الأصمعي (^٧): وأخبرني خلف الأحمر (^٨) أنه سمع العرب تنشد بيت لبيد: [كامل]

بأخرة الثلبوت (^٩)

والصمحاءة والقيقاءة الغليظة.
والحومانة وجمعها حوامين أماكن غلاظ منقادة.
والنزل المكان الصلب السريع السيل.
والعزاز والجلد مثله.

والفوائج متسع ما بين كل مرتفعين من غلظ أو رمل واحدتها فائجة.
الفراء:

الوحفاء [وجمعها وحافى] (^١٠) الأرض فيها حجارة سود وليست بحرة.

والكلد المكان الصلب من غير حصى (^١١).
أبو عبيدة: الصبر الأرض التي فيها حصباء وليست بغليظة، ومنه قيل للحرة: أم صبار.
الأصمعي: اللابة

(^٤) في ز: قال والنحائز.
(^٥) في ز: والأحزة (بحاء مهملة وزاي) واحدها حزيز.
(^٦) سقطت في ت ٢ وز.
(^٧) سقط اسم الأصمعي في ت ٢. وفي ز: الأصمعي قال.
(^٨) هو خلف بن حيان الأحمر ويكنى أبا محرز.
كان من أعلم الناس بالشعر، وكان يقول القصائد وينسبها إلى الشعراء مثله في ذلك كمثل حماد الرواية.
لم يعتمده أبو عبيد في الغريب إلا قليلا.
توفي خلف الأحمر في حدود ١٨٠ هـ. انظره في إنباه الرواة ج ٣٤٨/ ١ - ٣٥٠ وبغية الوعاة ج ٥٥٤/ ١ والشعر والشعراء ج ٦٧٣/ ٢ - ٦٧٤ وطبقات النحويين ص ١٧٧ - ١٨١. (^٩) البيت في الديوان ص ١٦٩ على النحو التالي: بأحزة الثلبوت يربأ فوقها … قفر المراقب خوفها آرامها (^١٠) سقط هذا الجمع في ز، وذكر في ت ١ بعد التفسير، فقدمناه كما هو وارد في ت ٢. (^١١) في ز: حجارة.

الجزء: 1 - الصفحة: 379

مثل الحرة وجمعها لاب ولوب.
والفق ء كالحفرة (^١٢) في وسط الحرة.

وعنه: الجدجد الأرض الغليظة [الصلبة] (^١٣).
غيره: الصيداء الأرض الغليظة.

باب الحجارة والصخور

الأصمعي: الرضام عظام أمثال الجزر واحدتها رضمة يقال (^١): بنى فلان داره فرضم فيها الحجارة رضما ومنه قيل رضم البعير بنفسه إذا رمى بنفسه.
والرجمة دون الرضام.
والظران حجارة مدورة محددة واحدها ظرر، يقال منه: أرض مظرة.
والصوان الحجارة الصلبة واحدتها (^٢) صوانة.
والنقل الحجارة كالأثافي.
والأفهار والجراول الحجارة واحدتها جرولة، يقال منه: أرض جرلة وجمعها أجرال قال جرير: [كامل]

من كل مشترف وإن بعد المدى … ضرم الرقاق مناقل الأجرال (^٣)

والجلاميد مثل الجراول.
واللخاف واحدتها لخفة وهي حجارة فيها عرض ورقة.
والمرو حجارة بيض براقة تكون فيها النار.
والنشف حجارة الحرة وهي سود كأنها محترقة.
والسلام الحجارة واحدتها سلمة.
أبو

(^١٢) في ت ٢: كالحفيرة.
(^١٣) زيادة من ت ٢. (^١) في ت ٢: يقال منه.
(^٢) في ت ٢: واحدته.
(^٣) البيت في الديوان ص ٤٦٨.

الجزء: 1 - الصفحة: 380

عمرو في السلام مثله.
أبو زيد: الغدر والنقل والجرل كل هذا الحجارة مع الشجر.
أبو عبيدة: الصبارة الحجارة ومنه قول الشاعر:

[مجزوء الكامل]

من مبلغ عمروا بأن … ن المرء لم يخلق صباره (^٤)

الكسائي: الحصحص والكثكث كلاهما الحجارة.
الأموي.

الحجر الأير على مثال الأصم الصلب.
أبو عمرو: الصلبية حجارة المسن.

الأحمر: الحجر البهير الصلب.
غيرهم: القهقر الصلب أيضا من الأحجار (^٥).
والأثلب الحجر.
أبو عمرو: البصرة والكذان كلاهما الحجارة التي ليست بصلبة.
والنشفة الحجارة تدلك بها الأقدام.
الأموي:

مثله إلا أنه قال: النشفة بالكسر (^٦).
عن الأصمعي: الصفواء والصفوان والصفا كله واحد ومنه قول (^٧) امرئ القيس: [طويل]

كما زلت الصفواء بالمتنزل (^٨)

غيره: الأمر مثال فعل الحجارة، قال أبو زبيد: [بسيط]

إن كان عثمان أمسى فوقه أمر (^٩)

(^٤) البيت في اللسان ج ١١٠/ ٦ - ١١١ وهو منسوب إلى عمرو بن ملقط الطائي، وفي اللسان بنفس الصفحة بيت للأعشى يشبه بيت عمرو، وهو: من مبلغ شيبان أن … ن المرء لم يخلق صباره وهو غير مثبت في الديوان.
(^٥) سقطت: من الأحجار، في ت ٢ وز.
(^٦) في ت ٢: بكسر النون.
(^٧) في ت ٢: وهو قول.
(^٨) البيت في اللسان ج ١٩٧/ ١٩ وهو منسوب لأمرئ القيس ولكنه غير مثبت في الديوان: كميت يزل اللبد عن حال متنه … كما زلت الصفواء بالمتنزل (^٩) في اللسان ج ٩٢/ ٥: «والأمر الحجارة واحدتها أمرة، قال أبو زبيد من قصيدة يرثي -

الجزء: 1 - الصفحة: 381

والصيهب الحجارة.
والبراطيل صخور طوال واحدها برطيل.
والرواهص المتراصفة [الملتزقة] (^١٠) الثابتة.
والأتان الصخرة تكون في الماء، قال الأعشى: [متقارب]

بناجية كأتان الثميل … تقضي السرى بعد أين عسيرا (^١١)

والأرام الحجارة تنصب أعلاما واحدها إرمي وإرم.
والزنانير الحصى الصغار.
والأعبل والعبلاء حجارة بيض.
والبلاط الصغار (^١٢) المفروشة.

العدبس الكناني: القرمد حجارة لها نخاريب، وهي خروب (^١٣) واحدها نخروب يوقد عليها حتى إذا نضجت قرمدت بها الحياض (^١٤).
والمرمر الرخام.
الفراء: الملطاس الصخرة العظيمة.
الأحمر: المرداس الصخرة يرمى بها في البئر ليعلم أفيها ماء (^١٥) أم لا.
غيره: المرداة الصخرة يرمى بها.

= فيها عثمان بن عفان رضي الله عنه: يا لهف نفسي إن كان الذي زعموا … حقا وماذا يرد اليوم تلهيفي إن كان عثمان أمسى فوقه أمر … كراقب العون فوق القبة الموفي» (^١٠) زيادة من ت ٢. (^١١) البيت في الديوان ص ٨٧ مع اختلاف في العجز: توفي السرى بعد أين عسيرا (^١٢) في ت ٢ وز: الحجارة.
(^١٣) في ت ٢ وز: خروق.
(^١٤) ورد في ت ١ وز بعد ذلك ما يلي: والرواهص المتراصفة الملتزقة.
وقد ذكر ذلك في النسخ الثلاث بعد بيت أبي زبيد فأسقطناه.
(^١٥) في ت ٢: الماء.

الجزء: 1 - الصفحة: 382

باب حجارة المسن

(^١)

الأصمعي: المسن يقال له السنان، قال (^٢)، وهو قول امرئ القيس.

[طويل]

يباري شباة الرمح خد مذلق … كصفح السنان الصلبي النحيض (^٣)

الأموي: الخضم المسن، وأنشدنا (^٤) لأبي وجزة [السعدي] (^٥):

[بسيط]

شاكت رغامى قذوف الطرف خائفة … هول الجبان وما همت بإدلاج

حرى موقعة ماج البنان بها … على خضم يسقى الماء عجاج

[قال: الرغامى زيادة الكبد، والحرى المرماة العطشى.
أبو عمرو:

الصلبية حجارة المسن] (^٦).

(^١) سقط هذا الباب في ز. (^٢) سقطت في ت ٢. (^٣) البيت في الديوان ص ١٢٧. (^٤) في ت ٢: وأنشد.
(^٥) زيادة من ت ٢. (^٦) زيادة من ت ٢.

الجزء: 1 - الصفحة: 383

باب الأودية ونعوتها

الأصمعي: جزع الوادي منعرجه حيث ينعطف.
والمحنية الضوج مثله.

أبو عمرو: مثل ذلك.
الأصمعي: الصوح حائطه وهما صوحان.
أبو زياد الأعرابي في الصوح مثله.
أبو عمرو: الجزع خارج منه من جانبيه.

الأصمعي: البعثط سرة الوادي، والسرارة من الوادي خيره ويقال وسطه.

واللجف مثل البعثط، يقال: بئر (^١) متلجفة.
واللحج الشق (^٢) يكون في الوادي نحو من الدحل في أسفله وأسفل البئر والجبل كأنه نقب (^٣).

والبهرة وسط الوادي ومعظمه، والثجرة مثله.
والدحل نقب (^٤) ضيق فمه (^٥) ثم يتسع أسفله.
والجلهة ما استقبلك من حروف الوادي وجمعها جلاه.

باب أسماء الوادي

الأصمعي: الغلان واحدها غال وهي الأودية الغامضة في الأرض ذات الشجر.
والسلان واحدها سال وهو المسيل الضيق.
أبو عمرو: الجلواخ الواسع من الأودية، ومثله الجوب والسحبل.
الأصمعي:

الجواء مثله وأنشد (^١) في نعت المطر والسيل:

(^١) في ت ٢ وز: بئر فلان.
(^٢) في ت ٢ وز: الشيء.
(^٣) في ت ٢: نقب فيه.
(^٤) في ت ٢ وز: ثقب.
(^٥) في ت ٢: فيه.
(^١) في ت ٢ وز: وأنشدنا.

الجزء: 1 - الصفحة: 384

[رجز]

يمعس بالماء الجواء معسا (^٢)

والمعس الدلك.
أبو عمرو: في الغلان مثل قول الأصمعي (^٣).

قال: والسليل أوسع منه ينبت السلم.
أبو عمرو (^٤): الثعب بالعين (^٥) مسيل الوادي وجمعه ثعبان، وأعراضه جوانبه واحدها عرض.
والحاجر ما يمسك الماء من شفة الوادي وجمعه حجران.
وعنه (^٦): الشجون أعالي الوادي واحدها شجن وهي الشواجن واحدتها شاجنة (^٧).

باب مجاري الماء في الوادي

الأصمعي: التلعة مسيل ما ارتفع من الأرض إلى بطن الوادي، فإذا صغرت عن التلعة فهي الشعبة، فإذا عظمت التلعة حتى تكون مثل نصف الوادي أو ثلثيه فهي ميثاء.
والقريان مدافع الماء إلى الرياض، واحدها قري، [قال العجاج: [رجز]

ماء قري مده قري] (^١)

(^٢) في اللسان ج ١٧٢/ ١٨ ما يلي: «قال الراجز يصف مطرا أو سيلا: يمعس بالماء الجواء معسا … وغرق الصمان ماء قلسا (^٣) في ت ٢: مثل الأصمعي.
(^٤) في ت ٢ وز: عن أبي عمرو.
(^٥) سقطت في ز. (^٦) في ز: و. (^٧) سقطت: واحدتها شاجنة، في ت ٢ وز.
(^١) زيادة من ت ٢.

الجزء: 1 - الصفحة: 385

والشراج مجاري الماء من الحرار إلى السهولة واحدها شرج.
أبو عمرو في الشراج مثله.
والسواعد (^٢) مجاري البحر التي تصب إليه الماء واحدها ساعد والأنشاج أيضا مجاري الماء واحدها نشج.

والرجل مسائل الماء واحدتها (^٣) رجلة.
الفراء: النواشع مجاري الماء في الوادي.
غيره: الكراب واحدتها كربة وهي مجاري الماء، قال أبو ذؤيب يصف النحل: [طويل]

جوارسها تأوي الشعوف دوائبا … وتنصب ألهابا مصيفا كرابها (^٤)

ويروى مضيفا كرابها (^٥) [يقال لهب وألهاب ويروى مضيفا، وهو من ضاف السهم وصاف] (^٦).
يقال منه ضاف السهم معجم وصاف غير معجم والصاد أكثر (^٧).
والمصيف المعوج.
والنواصف مجاري الماء واحدتها ناصفة، قال طرفة بن العبد (^٨): [طويل]

كأن حدوج المالكية غدوة … خلايا سفين بالنواصف من دد (^٩)

(^٢) في ت ٢ وز: قال: والسواعد.
(^٣) في ت ٢: واحدها.
(^٤) البيت في الديوان ج ٧٥/ ١ مع اختلاف: جوارسها تأري الشعوف دوائبا … وتنقض الهابا مصيفا شعابها (^٥) سقط ما بعد بيت أبي ذؤيب في ت ٢. (^٦) زيادة من ز. (^٧) كله ساقط في ت ٢ وز.
(^٨) في ت ٢ وز: قال الشاعر (دون ذكر اسمه).
(^٩) البيت في اللسان ج ٢٤٧/ ١١ وهو منسوب لطرفة أيضا، ولم يثبت في ديوانه.

الجزء: 1 - الصفحة: 386

باب الفلوات والفيافي

الأصمعي: الأرض اليهماء التي لا يهتدى فيها الطريق، والغطشى [مقصور] (^١) مثله.
والصرماء التي لا ماء بها.
والمرت التي لا نبت بها.

والقواء القفر، والقي من القواء فعل منه (^٢).
والهوجل التي لا معالم بها.

والمهوأن المكان البعيد.
أبو عمرو: الخوقاء التي لا ماء بها.
والمودأة المهلكة وهي في لفظ المفعول به.
غيره (^٣): السباسب والبسابس القفار، والمهمه مثله، والنفانف البعيدة، والمروراة التي لا شيء فيها، والسباريت مثلها (^٤) واحدها سبروت، وكذلك البلاليق، والموامي مثل السباريت.

وعن أبي عبيدة: والمليع التي لا نبات بها (^٥).
والغفل التي لا أثر فيها، والمراري نحو الموامي واحدتها مروراة.
والتيماء الفلاة (^٦).

والمعق نحوه، والبلاقع التي لا شيء فيها.
والملا مقصور الفلاة، قال تأبط شرا: [طويل]

وأنضو الملا بالشاحب المتشلشل (^٧)

وهو الذي قد تخدد لحمه وقل.

(^١) زيادة من ز. (^٢) في ت ٢ وز: فعل.
(^٣) في ت ١: غيرهم.
والإصلاح من ت ٢ وز.
(^٤) سقطت: مثلها، في ز. (^٥) ورد الكلام على المليع في ت ٢ في آخر الباب، وسقط ذلك في ز. (^٦) وردت في ت ٢ وز بعد: البلاقع.
(^٧) البيت في اللسان ج ١٦١/ ٢٠ كالآتي: ولكنني أروى من الخمر هامتي … وأنضو الملا بالشاحب المتشلشل

الجزء: 1 - الصفحة: 387

باب الأرض المستوية

قال أبو عبيد (^١): قال (^٢) الأصمعي: السهوب واحدها سهب، وهي المستوية البعيدة.
والسباسب والبسابس مثله.
والسلق المستوي اللين وجمعه سلقان.
والفلق المطمئن بين الربوين (^٣) وجمعه فلقان.

والمسحاء المستوية ذات حصى صغار.
والنقاع واحدها نقع، وهي الأرض الحرة الطيبة ليست فيها حزونة ولا ارتفاع ولا انهباط.
والقاع مثله (^٤) وجمعه قيعان [وقيعة] (^٥).
والقراح من الأرض التي ليس فيها شجر ولم يختلط بها شيء بمنزلة الماء.
القراح والقرواح مثله أو نحوه (^٦).

والمقد المكان المستوي.
والقرق مثله.
والقاع القرقوس.
والصردح مثله.

والأماليس مثله واحدها ملس [وإمليس] (^٧).
واللهله مثله.
والفيف مثله وكذلك المهمه والصحصح والصحصحان والسملق.
أبو عمرو: الصرداح مثله، والجدجد (^٨) مثله.
أبو زيد: الجهاد مثله.
غيره: الخبت مثله.

والرهاء الواسعة.
والرقاق الأرض المستوية اللينة.
والقرقر نحوها.

والهجل المطمئن منها [اللينة] (^٩).

(^١) سقطت في ت ٢ وز.
(^٢) سقطت في ت ٢ وز.
(^٣) في ز: الربوتين.
(^٤) في ت ٢ وز: مثله سواء.
(^٥) زيادة من ت ٢. (^٦) في ت ٢: نحوه أو مثله، وفي ز: مثله.
(^٧) زيادة من ت ٢ وز.
(^٨) في ت ٢ وز: الجدد.
(^٩) زيادة من ز.

الجزء: 1 - الصفحة: 388

باب الأرض الواسعة والمطمئنة

أبو عمرو: السربخ الأرض الواسعة.
والخوقاء مثله.
والسهب مثله.

أبو زيد: الفرساح (^١) الأرض العريضة الواسعة.
غيره: الخرق مثله.

والبساط مثله.
والجوف (^٢) المطمئن من الأرض.
والغائط نحو منه.

واللهله الواسع من الأرض.
والرهاء نحو منه.

باب الأرض ذات الشجر والنبت

الأصمعي: السراديح أماكن لينة تنبت النجمة والنصي واحدها سرداح.

والناصفة التي تنبت الثمام وغيره.
والخبراء القاع تنبت السدر وجمعه خبراوات وخبار (^١)، ويقال أيضا خبر (^٢)، [وجمعها خبر] (^٣).
أبو عمرو: في الخبراء مثله.
الأصمعي (^٤): والغملول بطن من الأرض غامض ذو شجر.
والغال نحو منه وجمعه غلان وكذلك السلان.
والعقدة من الأرض البقعة الكثيرة الشجر.
والنفأ على مثال فعل هي القطع من النبت المتفرقة واحدتها نفأة [على مثال نفعة] (^٥).

(^١) في ز: الفرشاح.
(^٢) في ز: قال: والجوف.
(^١) سقط الجمع الثاني في ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢ وز: خبرة.
(^٣) زيادة من ت ٢ وز.
(^٤) سقطت في ز. (^٥) زيادة من ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 389

باب [نعوت] (^١) الأرض اللينة

الأصمعي: الرقاق الأرض اللينة من غير رمل.
والبراث الأماكن اللينة السهلة واحدها برث.
والسخاخ الحرة اللينة.
والسخاوي اللينة التراب مع بعد.
أبو زيد: الرغاب الأرض اللينة وقد رغبت رغبا، والدمثة مثله وقد دمثت دمثا.
غيره: الميثاء مثله.
الأصمعي: الغضراء الأرض الطيبة العذبة (^٢) فيها خضرة ولين.
والبداح على لفظ جناح اللينة الواسعة.

غيره: العذاة الأرض الطيبة المرئة.
والمطالي الأرض السهلة اللينة تنبت العصاه واحدها (^٣) مطلاء على مفعال عن أبي عمرو (^٤).

باب أسماء التراب

أبو زيد: الدقعاء والثرباء كلاهما التراب.
أبو عمرو: التيرب التراب.

الأموي: البرى على مثال الثرى هو التراب وأنشد (^١): [رجز]

بفيك من سار إلى القوم البرى (^٢)

(^١) زيادة من ز. (^٢) سقطت في ز. (^٣) في ز: واحدتها.
(^٤) سقطت: عن أبي عمرو، في ت ٢ وز.
(^١) هو مدرك بن حصن الأسدي، وهو شاعر حجازي ذكره المرزباني في معجمه وقال: «أنشد له اسحاق الموصلي في محمد بن هشام» وذكر له بيتين.
معجم الشعراء ص ٤٠٦. وذكره المحقق الثبت محمد محمود شاكر في طبقات فحول الشعراء ج ٢٩١/ ١ هامش رقم ٥ وذكر له بيتا دون ذكر المصدر الذي أخذ عنه.
(^٢) ذكره ابن منظور في اللسان ج ٧٦/ ١٨ ونسبه إلى مدرك بن حصن الأسدي وبقية الأبيات هي: -

الجزء: 1 - الصفحة: 390

أبو عمرو: الكباب التراب.
الأصمعي: البوغاء التربة الرخوة التي كأنها ذريرة.
غيره: الصعيد التراب.
والسفاة (^٢) التربة قال أبو ذؤيب:

[طويل]

فلا تلمس الأفعى يداك تريدها … ودعها إذا ما غيبتها سفاتها (^٣)

غيره: العفاء التراب، قال زهير: [وافر]

على آثار ما ذهب العفاء (^٥)

ويقال العفاء الدروس من عفا (^٦) يعفو عفوا أو عفاء.

= ماذا ابتغت حبي إلى حل العرى … حسبتني قد جئت من وادي القرى بفيك من سار إلى القوم البرى (^٢) في ز: غيره: التربة.
(^٣) البيت في الديوان ج ١٦٢/ ١ مع اختلاف في الصدر: ولا تبعث الأفعى تداور رأسها … ودعها إذا ما غيبتها سفاتها (^٥) البيت في الديوان ص ٨ كالآتي: تحمل أهلها منها فبانوا … على آثار من ذهب العفاء (^٦) في ت ٢ وز: ويقال عفا.

الجزء: 1 - الصفحة: 391

باب الرمال

(^١)

الأصمعي: النهابير من الرمال (^٢) واحدها نهبور وهو ما أشرف منه.

قال: والتيهور ما اطمأن من الرمل (^٣).
والهبر مثله.
والصريمة قطعة تنقطع من معظم الرمل.
والعقدة والضفرة المتعقد بعضه على بعض وجمعه عقد وضفر.
أبو عمرو (^٤): والعقد (^٥) بالفتح.
[الأصمعي] (^٦): الأميل حبل من الرمل (^٧) يكون عرضه نحوا من ميل (^٨).
والكثيب القطعة (^٩) تنقاد محدودبة.
والنقا مثله.
والعقنقل الجبل من الرمل (^١٠) العظيم تكون فيه حقفة وحرفة [جمع حرف] (^١١) وتعقد وجمعه عقاقيل.

والسلاسل رمل يتعقد بعضه على بعض وينقاد.
والجمهور الرملة المشرفة على ما حولها.
والأهداف حيود تشرف من الرمل واحدها هدف.
والقوز نقا مستدير (^١٢).
والحقف الرمل المعوج ومنه قيل للمعوج محقوقف.

والعانك الرملة فيها تعقد حتى يبقى فيها البعير لا يقدر على السير فيها، فيقال قد اعتنك.
والهذلول الرملة الطويلة المستدقة.
والشقيقة قطع غلاظ

(^١) في ز: باب نعوت الرمل.
(^٢) في ت ٢ وز: من الرمل.
(^٣) في ت ٢ وز: ما اطمأن منه.
(^٤) سقط كلام أبي عمرو في ز. (^٥) في ت ٢: هو العقد.
(^٦) سقطت في ز. (^٧) سقطت: من الرمل في ت ٢ وز.
(^٨) في ز بعد: ميل، ما يلي: وقال أبو عمرو: هو العقد.
وقد ذكر في ت ٢ وز في مكانه.
(^٩) في ز: قطعة.
(^١٠) سقطت: من الرمل في ت ٢ وز.
(^١١) زيادة من ز. (^١٢) في ت ٢: يستدير.

الجزء: 1 - الصفحة: 392

بين كل جبلي رمل.
والعذاب مسترق الرملة حيث يذهب معظمها ويبقى شيء من لينها.
أبو عبيدة: في العداب مثله، قال: والخميلة مثله.

الأصمعي: واللبب ما استرق وانحدر من الرمل.
والأوعس السهل اللين من الرمل.
والهيام الذي لا يتمالك أن يسيل من اليد من لينه.
والرغام اللين أيضا وليس برمل (^١٣).
والدهاس كل لين لا يبلغ أن يكون رملا وليس بتراب ولا طين.
والوعث كل لين سهل وليس بكثير الرمل جدا.
والخشاء أرض فيها رمل، يقال: أنبط في خشاء.
والمرداء وجمعها مراد وهي رمال منبطحة لا نبت فيها ومنه (^١٤) قيل للغلام: أمرد.
والعاقر الرملة لا تنبت شيئا [مشتق من المرأة العاقر] (^١٥) أبو عبيدة: العاقر العظيم من الرمل.

قال: والحقف المعوج منه ولا يكون إلا مع قلة، والدعص أقل منه.

والدكداك ما التبد منه بالأرض.
أبو زيد: اللبب من الرمل ما كان قريبا من جبل أو رمل.
أبو عمرو: القعيدة من الرمل التي ليست بمستطيلة.

الفراء: الخب من الرمل الحبل إلا أنه لاطئ بالأرض.
الأصمعي: الخبة والطبة والخبيبة والطبابة كل هذا طرائق من رمل أو سحاب.
أبو عمرو:

الطرفسان القطعة من الرمل، قال ابن مقبل: [طويل]

ووسدت رأسي طرفسانا منخلا (^١٦)

غيره: الهدملة الرملة الكثيرة الشجر.
والقنع أسفل الرمل وأعلاه.

والعوكلة العظيمة من الرمل، قال ذو الرمة:

(^١٣) في ت ٢ وز: والرغام لين وليس بالذي يسيل من اليد.
(^١٤) في ز: ومنها.
(^١٥) زيادة من ت ٢. (^١٦) البيت في الديوان ص ٢١١ على النحو التالي: أنيخت فخرت فوق عوج ذوابل … ووسدت رأسي طرفسانا منخلا

الجزء: 1 - الصفحة: 393

[طويل]

وقد قابلته عوكلات عوانك (^١٧)

والعثعث الكثيب السهل.
والقصائم من الرمل واحدتها قصيمة التي كانت مرتفعة فقصم منها شيء، وهي تنبت العضاه.

باب الأرض التي تصيبها الأمطار والندى

أبو عمرو: المرب الأرض التي لا يزال بها ثرى وهو ما ابتل من التراب (^١).
الأصمعي: فإن أصابها مطر (^٢) قيل: قد (^٣) نصرت فهي منصورة وغيثت فهي مغيثة من الغيث.
وبغشت فهي مبغوشة إذا بغشتها السماء وهي (^٤) مطر خفيف.
[قال: كتب عمر (^٥) إلى أبي عبيدة (^٦) أن الأردن أرض غمقة، وأن الجابية أرض نزهة فارحل ومن معك من المسلمين إليها، قال:

النزهة التي قد نزهها عن الوباء وإنما حذره الطاعون يريد أنها نزهة أي بعيدة

(^١٧) غير مثبت في الديوان.
(^١) سقطت: ومن التراب، في ت ٢ وز.
(^٢) في ت ٢: ندى.
(^٣) سقطت أداة التحقيق في ت ٢ وز.
(^٤) في ت ٢ وز: وهو.
(^٥) المقصود به عمر بن الخطاب الخليفة الثاني بعد أبي بكر.
وقد توفي عمر سنة ٢٣ هـ. (^٦) هو عبيدة بن الجراح الصحابي المشهور.
تولى قيادة جيوش المسلمين في فتوح الشام بعهدي أبي بكر وعمر.
وتوفي أبو عبيدة سنة ١٨ هـ.

الجزء: 1 - الصفحة: 394

عن الداء وما كان بها من الطاعون] (^٧).
ومن الرذاذ (^٨) أرض مرذ عليها.

[قال الأصمعي: لا يقال مرذة ولا مرذوذة ولكن يقال أرض مرذ عليها] (^٩).

الكسائي (^١٠): هي أرض مرذة ومطلولة من الطل، ومطشوشة من الطش، وموبولة من الوابل، ومجودة من الجود، ومثلوجة من الثلج، ومصقوعة من الصقيع، ومجلودة من الجليد، ومضروبة من الضريب، وهو الجليد.
غيره: أرض مبرودة من البرد.
الأصمعي: أرض مربوعة أصابها الربيى وهو المطر، ومخروفة من خريف المطر، ومصيفة من الصيف وموسومة من الوسمي، قال: وأنشدني ابن أخي ابن ميادة، وابن ميادة (^١١) يومئذ حي: [سريع]

في روضة خضراء موسومة … بات يدنيها إذا تمطر

يعني الظليم يدني البيضة إليه، قال: وأخبرني عمرو بن العلاء قال:

قال لي ذو الرمة: ما رأيت أفصح من أمة بني فلان قلت [لها] (^١٢): كيف

(^٧) زيادة من ز. وقد ورد ذلك بحاشية ت ١. (^٨) في ز: ويقال من الرذاذ.
(^٩) زيادة من ت ٢ وز.
وقد جاء في ت ٢: أرض مغد، مكان: مرذ.
(^١٠) في ز: قال الكسائي.
(^١١) هو الرماح بن يزيد ويكنى أبا شرحبيل، وسمي بابن ميادة نسبة إلى أمه ميادة.
وهي أمة سوداء عند ابن دريد وأمة صقلبية عند الأصفهاني والمعروف عن الصقلبيات أنهن شديدات البياض شماليات كن أو جنوبيات.
ونرجح أنها سوداء بحق فهي من بني مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان.
والرماح شاعر مجيد عاصر الدولتين.
أنظره في الاشتقاق ص ٢٨٧ والأغاني ج ٢٢٧/ ٢ - ٣٠٠ وجمهرة أنساب العرب ص ٢٥٤ والمؤتلف والمختلف ص ١٢٤. (^١٢) زيادة من ت ٢ وز.

الجزء: 1 - الصفحة: 395

كان مطركم؟ فقالت: غثنا ما شئنا.
اليزيدي: أرض مديمة من الديمة.

أبو زيد: عمدت الأرض عمدا إذا رسخ فيها المطر إلى الثرى حتى إذا قبضت عليه في كفك (^١٣) تعقد وجعد.
قال ويقال: أرض ثرياء إذا كانت ذات ثرى.
الكسائي والأصمعي: أرض مجروزة من الجرز وهي التي لم يصبها المطر ويقال: التي قد أكل نباتها.
الكسائي: أرض غفل وفل كلتاهما لم تمطر.
أبو عبيدة: الخطيطة الأرض لم تمطر بين أرضين ممطورتين.
وعن أبي عمرو (^١٤): وهي الخطيطة والقواية والخوبة، يقال (١٥) قد قوي المطر يقوى إذا احتبس.

تم الجزء الأول ويليه - إن شاء الله - الجزء الثاني

مبدوءا بباب الأرض ذات السباع والهوام وغيرها

(^١٣) في ت ٢: بكفك.
(^١٤) في ز: أبو عمرو.

الجزء: 1 - الصفحة: 396

فصول الكتاب · 14 فصل
جارٍ التحميل