الفتوى الحموية الكبرىمن يفوض المعنى ولا يقول ظاهرها مراد أو غير مراد

من يفوض المعنى ولا يقول ظاهرها مراد أو غير مراد

]: «فقسم» يقولون: يجوز أن يكون المراد ظاهرها الأليق بجلال الله، ويجوز أن لا يكون المراد صفة الله ونحو ذلك.
وهذه طريقة كثير من الفقهاء وغيرهم.
وقوم يمسكون عن هذا كله، ولا يزيدون على تلاوة القرآن وقراءة

الحديث، معرضين بقلوبهم وألسنتهم عن هذه التقديرات.
فهذه الأقسام الستة لا يمكن أن يخرج الرجل عن قسم منها.
[

جارٍ التحميل