الفتوى الحموية الكبرىاعتراف الرازي

]: وأقروا على نفوسهم بما قالوه متمثلين به أو منشئين له فيما صنفوه من كتبهم؛ كقول بعض رؤسائهم: نهاية إقدام العقول عقالُ... وأكثر سعي العالمين ضلالُ وأرواحنا في وحشة من جسومنا... وغاية دنيانا أذى ووبالُ ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا... سوى أن جمعنا فيه قيل وقالوا

[لقد تأملت الطرق الكلامية، والمناهج الفلسفية، فما رأيتها تشفي عليلاً، ولا تروي غليلاً، ورأيت أقرب الطرق طريقة القرآن.
أقرأُ في الإثبات ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه:5]، ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ﴾ [فاطر:10]، وأقرأُ في النفي ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشورى:11]، ﴿وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا﴾ [طه:110]، ومن جرب مثل تجربتي عرف مثل معرفتي].

[

جارٍ التحميل