صفة النارصفحات 22-46
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب صفة جهنم وسعتها

صفحات 22-46

١٢ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه أبي موسى، قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لو أن حجرا قذف به في جهنم لهوى سبعين خريفا قبل أن يبلغ قعرها»

١٣ - حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن زرارة، قال: حدثنا خلف بن خليفة، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسمعنا وجبة، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «هل تدرون ما هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: «هذا حجر أرسل في جهنم منذ سبعين خريفا انتهى في قعر جهنم»

ورد أيضاً في: قصر الأمل

١٤ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ⦗٢٤⦘: «لو أن حجرا كسبع خلفات شحومهن وأولادهن ألقي في جهنم، لهوى سبعين عاما لا يبلغ قعرها»

١٥ - حدثنا خالد بن مرداس السراج، قال: حدثنا حماد بن يحيىالأبح، عن يزيد الرقاشي، عن أنس، قال: لما أسري بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم، وجبريل عليه السلام مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هدة، فقال: «يا جبريل ما هذه الهدة؟» قال: حجر أرسله الله من شفير جهنم، فهو يهوي فيها منذ سبعين عاما، فبلغ قعرها الآن، فما ضحك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا أن يتبسم تبسما

١٦ - حدثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: حدثنا أبو معاوية، عن ⦗٢٥⦘ الأعمش، عن يزيد الرقاشي، عن أنس بن مالك، قال: سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم دويا، فقال: «يا جبريل ما هذا؟» قال: هذا حجر ألقي في جهنم منذ سبعين عاما، فالآن استقر في قعرها

١٧ - حدثنا الفضل بن إسحاق، قال: حدثنا شبابة بن سوار، قال: أخبرني الوليد بن حصين الشامي، قال: أخبرني لقمان بن عامر، عن أبي أمامة صدي بن عجلان الباهلي، قال: أتيته فقلت: يا أبا أمامة، حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدعا لي بطلاء، فشربته، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول ⦗٢٦⦘: «لو أن صخرة زنة عشرة عشروات قذف بها من شفير جهنم ما بلغت سبعين خريفا ثم ينتهي إلى غي وأثام» قلت: وما غي وأثام؟ قال: " بئران يسيل فيهما صديد أهل النار، وهما اللتان ذكر الله في كتابه: ﴿فسوف يلقون غيا﴾ [مريم: ٥٩] وفي الفرقان: ﴿يلق أثاما﴾ [الفرقان: ٦٨] "

١٨ - حدثنا حمزة بن العباس، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا عنبسة بن سعيد، عن حبيب بن أبي عمرة ⦗٢٧⦘، عن مجاهد، قال: قال ابن عباس: «أتدري ما سعة جهنم؟» قلت: لا.
قال: «أجل والله ما تدري، إن بين شحمة أذن أحدهم وبين عاتقه مسيرة سبعين خريفا، يجري فيها أودية القيح والدم» قلت له: أنهارا؟ قال: «لا، بل أودية»

ثم قال: أتدري ما سعة جهنم؟ قلت: لا.
قال: أجل والله ما تدري، حدثتني عائشة، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قول الله عز وجل: ﴿والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالىعما يشركون﴾: فأين الناس يومئذ يا رسول الله؟ قال: «على جسر جهنم»

١٩ - حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، عن سلمان، قال: ﴿كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها﴾ [الحج: ٢٢] قال: «النار سوداء لا يضيء جمرها ولا لهبها»

٢٠ - حدثنا محمد بن الصباح الدولابي، قال: حدثنا ريحان بن سعيد، عن عباد بن منصور، عن أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ⦗٢٩⦘: " ضرس الكافر مثل أحد، وفخذه مثل ورقان - قال أبو عصمة: جبل - وعرض جلده أربعون ذراعا "

٢١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا حميد بن عبد الرحمن، عن حسن بن صالح، عن هارون بن سعد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ضرس الكافر - أو ناب الكافر - مثل أحد، وغلظ جلده مسيرة ثلاث»

٢٢ - حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا ابن لهيعة، قال: حدثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مقعد الكافر من النار ثلاثة أيام، وكل ضرس له مثل أحد، وفخذه مثل ورقان، وجلده - سوى لحمه وعظامه - أربعون ذراعا»

٢٣ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن أبي يحيى بياع القت، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: «ضرس الكافر مثل جبلة» ثم قال: «تدري ما جبلة؟» قلت: لا ⦗٣١⦘. قال: «جبل باليمن.
هل رأيت أحدا؟» قلت: نعم.
قال: «هو مثله.
إنه ليسيل منه القيح والدم ما يجري به الأودية، وإن يده لمغلولة إلى حلقه إلى آخر يوم من الأبد»

٢٤ - حدثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: حدثنا الحكم بن ظهير، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله: ﴿وإذا الجحيم سعرت﴾ [التكوير: ١٢] قال: «سعرت ألف سنة حتى ابيضت، ثم ألف سنة حتى احمرت، ثم ألف سنة حتى اسودت، فهي سوداء مظلمة»

٢٥ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي، قال: أخبرنا هشيم، قال: أخبرنا زكريا بن أبي مريم الخزاعي، قال: سمعت أبا أمامة، يقول: " إن ما بين شفير جهنم إلى قعرها مسيرة سبعين خريفا من حجر يهوي - أو قال: صخرة تهوي - عظمها كعشر عشراوات عظام سمان " ⦗٣٢⦘ فقال له مولى لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد: هل تحت ذاك شيء يا أبا أمامة؟ قال: «نعم، غي وأثام»

٢٦ - حدثنا حمزة بن العباس، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا يونس بن يزيد، عن الزهري، قال: بلغنا أن معاذ بن جبل، كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «والذي نفس محمد بيده، إن ما بين شفير النار وقعرها كصخرة زنة سبع خلفات بشحومهن ولحومهن وأولادهن، تهوي من شفة النار قبل أن تبلغ قعرها سبعين خريفا»

٢٧ - حدثنا عبيد الله بن عمر الجشمي، قال: حدثني المنهال بن ⦗٣٣⦘ عيسى العبدي، قال: حدثنا حوشب، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " أنه كان إذا ذكر يوم القيامة ومقامهم ﴿في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة﴾ [المعارج: ٤] محزونين نادمين، قد اسودت وجوههم، وازرقت أبصارهم، وقلوبهم عند حناجرهم، يبكون الدموع، وبعد الدموع الدم، حتى لو أرسلت السفن المواقير في دموعهم لجرت، قد عظموا لجهنم مسيرة ثلاثة أيام ولياليها للراكب الجواد، وإن ناب أحدهم لمثل الجبل العظيم، وأن دبره لمثل الشعب، مغللة أيديهم إلى أعناقهم، قد جمع بين نواصيهم وأقدامهم، يضربون بالمقامع وجوههم وأدبارهم، يساقون إلى جهنم.
فيقول العبد للملك: ارحمني فيقول: كيف أرحمك ولم يرحمك أرحم الراحمين؟ وجهنم يحمى عليها من أول الدهر إلى يوم القيامة على طعامها وشرابها وأغلالها، فلا يفنى حرها ولا.
. . حماها؟ ولو أن غلا منها وضع على جبال الدنيا لرضرضها.
ولو أن عذاب الله كان بينه وبين جبل مسيرة خمسمائة سنة لذاب ذاك الجبل.
طعامهم من نار، تحذى لهم نعال من النار ⦗٣٤⦘، وخفاف من النار في سردان.
وأطول عذاب النار في الأجساد أكلا أكلا، وصهرا صهرا، وحطما حطما، بدن لا يموت ٠٠٠ حجر موصد، وإنهم في السلسلة من آخرهم فتأكلهم النار، وتبقى الأرواح في الحناجر تصرخ، تدعو بالويل والحسرة والندامة، وإنها لتأكل لهم كل يوم سبعين ألف جلد، فنعوذ بالله من النار "

جبال النار وأوديتها

٢٨ - حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿سأرهقه صعودا﴾ [المدثر: ١٧] قال: «جبل في النار»

٢٩ - حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " الصعود: جبل من نار، يتصعد فيه الكافر سبعين خريفا، ثم يهوي به كذلك فيه أبدا "

٣٠ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن عمار الدهني، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال: " إن صعودا صخرة في جهنم، إذا وضعوا أيديهم عليها ذابت، وإذا رفعوها عادت، اقتحامها: ﴿فك رقبة أو إطعام في يوم ذي مسغبة﴾ [البلد: ١٤] "

٣١ - حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن موسى، عن ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال ⦗٣٧⦘: " ويل: وادي في جهنم، يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره "

٣٢ - حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أبي أيوب، قال: حدثني محمد بن عجلان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، قال: " الويل: وادي في جهنم، لو سيرت فيه الجبال لماعت من حرها "

٣٣ - حدثنا حمزة بن العباس، قال: حدثنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا سفيان، عن زياد بن فياض ⦗٣٨⦘، عن أبي عياض، قال: " ويل: فسيل في أصل جهنم "

٣٤ - حدثني حمزة، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن عبيد الله، قال: سمعت أبي، قال: سمعت أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن في جهنم واديا يقال له لملم، إن أودية جهنم لتستعيذ بالله من حره»

٣٥ - حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا ⦗٣٩⦘ الأزهر بن سنان، قال: حدثنا محمد بن واسع، قال: دخلت على بلال بن أبي بردة فقلت له: يا بلال، إن أباك حدثني، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن في جهنم واديا يقال له هبهب، حقا على الله أن يسكنه كل جبار، فإياك يا بلال أن تكون ممن يسكنه»

٣٦ - حدثني أبي رحمه الله، قال: أخبرنا روح بن عبادة، عن هشام، عن محمد بن واسع، قال: قلت لبلال - وأرسل إلي -: إنه بلغني «أن في النار بئرا يقال له جب الحزن، يؤخذ المتكبرون فيجعلون في توابيت من نار، ثم يجعلون في تلك البئر، ثم تطبق عليهم جهنم من فوقهم» فبكى بلال

٣٧ - حدثنا حمزة بن العباس، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثني ثعلبة بن مسلم، عن أيوب بن بشير، عن شفي بن ماتع الأصبحي، قال: " في جهنم جبل يدعى صعودا، يطلع فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يرقاه، قال الله عز وجل: ﴿سأرهقه صعودا﴾ [المدثر: ١٧]

⦗٤١⦘. وإن في جهنم قصرا يقال له: هوى، يرمى الكافر من أعلاه، فيهوي في جهنم أربعين خريفا قبل أن يبلغ أصله.
قال الله جل وعز: ﴿ومن يحلل عليه غضبي فقد هوى﴾ [طه: ٨١] . وإن في جهنم واديا يدعى غيا، يسيل قيحا ودما، فهو لمن خلق له.
قال: ﴿فسوف يلقون غيا﴾ [مريم: ٥٩] وإن في جهنم واديا يدعى أثاما، فيه حيات وعقارب، في فقار إحداهن مقدار سبعين قلة سم، والعقرب منهن مثل البغلة المؤكفة، تلدغ الرجل فلا يلهيه ما يجد من حر جهنم حموة لدغتها فهو لمن خلق له.
وإن في جهنم سبعين داء، كل داء مثل جزء من أجزاء جهنم "

٣٨ - حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله ⦗٤٢⦘: في قوله: ﴿فسوف يلقون غيا﴾ [مريم: ٥٩] قال: «واد في جهنم، يقذف فيه الذين اتبعوا الشهوات»

٣٩ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن جبير، قال: ﴿فسحقا لأصحاب السعير﴾ [الملك: ١١] قال: «واد في جهنم يقال له سحق»

٤٠ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا حسن الأشيب، عن ابن لهيعة، عن محمد بن عجلان، عن أبي عبيد، مولى سليمان بن عبد الملك، عن كعب، قال: ﴿الفلق﴾ [الفلق: ١]: «بيت في النار، إذا فتح صاح منه جميع أهل النار من ⦗٤٣⦘ شدة حره»

٤١ - حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن السدي، قال: ﴿الفلق﴾ [الفلق: ١] «جب في جهنم»

٤٢ - حدثني أبي، رحمه الله، قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله بن عمرو، قال: «إن في جهنم سجنا أرضه نار، وسقفه نار، وجدرانه نار، فإذا أدخلوا قيل بالنيران على أفواههم، لا يدخله إلا شر الأشرار»

٤٣ - حدثنا فضيل بن عبد الوهاب، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الجوني: ﴿وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا﴾ [الإسراء: ٨] قال: «سجنا»

٤٤ - حدثنا محمد بن إدريس، قال: حدثني إبراهيم بن أبي سويد، قال: حدثنا النعمان بن عبد السلام، قال: حدثنا مغلس أبو علي، عن أيوب بن يزيد، عن عمرو بن عبسة، قال: ﴿الفلق﴾ [الفلق: ١]: «بيت في جهنم، إذا سعرت جهنم فمنه تسعر.
وإن جهنم لتأذى منها كما يتأذى بنو آدم من جهنم»

٤٥ - حدثني محمد بن إدريس، قال: حدثنا أبو عتبة الحسن بن علي بن مسلم السكوني، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن محمد بن عمرو بن حلحلة، عن عطاء بن يسار، قال: «إن في النار سبعين ألف واد، في كل واد سبعون ألف شعب، في كل شعب سبعون ألف جحر، في كل جحر حية تأكل وجوه أهل النار»

٤٦ - حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سليمان بن حيان الأحمر، عن ابن ⦗٤٥⦘ عجلان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " يحشر المتكبرون يوم القيامة ذرا في مثل صور الرجال، يعلوهم كل شيئ من الصغار، ثم يساقون إلى سجن في جهنم يقال له: بولس، يعلوهم نار الأنيار، يسقون من طين الخبال، عصارة أهل النار "

٤٧ - حدثنا حمزة بن العباس، قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا عوف، عن أبي المنهال الرياحي، أنه بلغه: «أن في النار أودية في ضحضاح من النار، في تلك الأودية حيات أمثال ⦗٤٦⦘ أجوان الإبل، وعقارب كالبغال الخنس، فإذا سقط إليهن شيء من أهل النار أنشأن به لسعا ونشطا، حتى يستغيثوا بالنار فرارا منهن، وهربا منهن»

٤٨ - حدثنا محمد بن إدريس، قال: حدثنا الحسن بن علي بن مسلم، عن إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن أبي المثنى الأملوكي، قال: «إن في النار أقواما يربطون بنواعير من نار، تدور بهم تلك النواعير، ما لهم فيها راحة ولا فترة»

فصول الكتاب · 3 فصل · 161 صفحة
جارٍ التحميل