العافية والشكر
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أمة الله بنت عبد المطلب
- الكتاب
- رفقاً بالقوارير - نصائح للأزواج
- المؤلف
- أمة الله بنت عبد المطلب - موقع مكتبة المسجد النبوي www.mktaba.org
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا، لم يطبع بعد، ولكل مسلم حق الطبع]
1 عن عمر بن السكن: كنت عند سفيان بن عيينة، فقام إليه رجل من أهل بغداد فقال: يا أبا محمد، أخبرني عن قول مطرف: لان أعافي فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر، أهو أحب إليك أم قول أخيه أبي العلاء: اللهم رضيت لنفسي ما رضيت لي؟ قال: فسكت عنه سكتة ثم قال: قول مطرف أحب إلي، فقال الرجل: كيف وقد رضي هذا لنفسه ما رضيه الله له؟ فقال سفيان: إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان - عليه السلام - مع العافية التي كان فيها: ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ ص:30، ووجدت صفة أيوب - عليه السلام - مع البلاء الذي كان فيه: ﴿نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ ص:44، فاستوت الصفتان وهذا معافى
وهذا مبتلى، فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر، فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحب إلي من البلاء مع الصبر.