منازل الأحزان وعبرة اليقظان النارأخي: ولا تسل عن أودية النار
أهل الأثرالأرشيف العلمي

! وأنهار النيران فيها! وجبال النيران! فيا لله ما أفظعها! وأشد عذابها ونكالها! (وَيْل! ) و (صعود! ) و (غي! ) و (مَوْبق! ) و (أثام! ). أخي: (ويل! ) أتدري ما ويل؟ ! قال عطاء بن يسار رحمه الله: (الويل واد في جهنم يهوي فيه الكافر! لو سُيِّرت فيه الجبال لماعت؛ أي ذابت).
أخي: (غَي! ) أتدري ما غَيُّ؟ ! قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: (الغي نهر أو واد في جهنم من قَيح! بعيد القَعْر! خبيث الطَّعْم! يُقْذَف فيه الذين يتبعون الشهوات! ).

الجزء: 1 - الصفحة: 14

أخي: (موبق! ) أتدري ما مَوْبق؟ ! قال أنس بن مالك - رضي الله عنه -: (هو واد في جهنم من قيح ودم! ) أخي: (أَثام! ) أتدري ما أَثَام؟ ! قال عكرمة رحمه الله: (أودية في جهنم فيها الزُّناة! ). أخي في الله: إنها (النار! ) أعد الله تعالى فيها لمن تمرد عن طاعته من العذاب ما لا يوصف! فيا لشقاء من كان من ساكنيها! ويا لسعادة من زحزح عنها ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ [آل عمران: 185].

  • ... * ... *
فصول الكتاب · 9 فصل
جارٍ التحميل