بَابُ إِسْلَامِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفَضَائِلِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جِنَادٍ بَغْدَادِيٌّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مِسْعَرٍ , عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , قَالَ: لَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا الثِّقَاتُ
حَدَّثَنَا ابْنُ مُلَاعِبٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بَغْدَادِيُّ , حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ , حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ , عَنْ سُفْيَانَ , عَنْ سَالِمٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا﴾ [هود: 91] , قَالَ: كَانَ أَعْمَى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْرَائِيلَ الْجَوْهَرِيُّ الْمَرْوَزِيُّ , بَغْدَادِيُّ , حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ , حَدَّثَنِي عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ حَفْصٍ الْوَالِي , قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ: حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا سُنَّةٌ؟ قَالَ: لَا , فَرِيضَةٌ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْتِيُّ الْقَاضِي , بَغْدَادِيُّ , حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أَخْبَرَنَا يَزِيدُ , يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ , قَالَ: كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ لَا يَذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ
حَدَّثَنَا الْبَرْتِيُّ , حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ: يَا مَعْشَرَ الْحَوَارِيِّينَ , كُلُوا خُبْزَ الشَّعِيرِ , وَاشْرَبُوا مَاءَ الْقُرَاحِ , وَاخْرُجُوا مِنَ الدُّنْيَا سَالِمِينَ آمِنَيْنَ , بِحَقٍّ مَا أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ حَلَاوَةَ الدُّنْيَا مَرَارَةٌ لِلْآخِرَةِ , وَإِنَّ مَرَارَةَ الدُّنْيَا حَلَاوَةٌ لِلْآخِرَةِ , وَإِنَّ عِبَادَ اللَّهِ لَيْسُوا بِالْمُتَنَاعِمِينَ , بِحَقٍّ أَقُولُ لَكُمْ: وَإِنَّ شَرَّكُمْ عَالِمٌ يُؤْثِرُ هَوَاهُ عَلَى عِلْمِهِ , يَوَدُّ أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ مِثْلُهُ , مَا أَحَبَّ إِلَى عَبِيدِ الدُّنْيَا أَنْ يَجِدُوا مَعْذِرَةً , وَأَبْعَدَهُمْ مِنْهَا لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
حَدَّثَنَا الْبَرْتِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ , يَقُولُ: إِنَّ الدُّنْيَا أَمَدٌ , وَإِنَّ الْآخِرَةَ أَبَدٌ
مِنَ الْأَحَادِيثِ الشَّرِيفَةِ وَالرَّقَائِقِ وَالْحِكَايَاتِ
مِنْ حَدِيثِ خَيْثَمَةَ
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ بْنِ سُلَيْمَانَ أَبُو عُتْبَةَ , أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ حِمْيَرٍ , أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ , عَنْ صَالِحِ بْنِ الْمُخَارِقِ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ , عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ , عَنْ رَافِعِ بْنِ خُدَيْجٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَسْفَرْتُمْ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ فَهُوَ أَعْظَمُ لِلْأَجْرِ»
أَنْبَأَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ الْبَيْرُوتِيُّ , أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ , أَنْبَأَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الشَّامِيُّ , عَنْ قَزَعَةَ بْنِ حُبَيْبَانَ , حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ , وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى , وَمَسْجِدِي هَذَا , وَلَا تُسَافِرِ امْرَأَةٌ مَسِيرَةَ يَوْمَيْنِ إِلَّا وَمَعَهَا زَوْجُهَا أَوْ ذُو مَحْرَمٍ مِنْ أَهْلِهَا "
أَخْبَرَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ الْأَبْرَشُ , أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ رُويَةَ التَّغْلِبِيُّ , عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّصْرِيِّ , عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تُحْرِزُ الْمَرْأَةُ ثُلُثَ مَوَارِيثِ عَتِيقِهَا وَلَقِيطِهَا وَوَلَدِهَا»
أَنْبَأَنَا أَبُو قِلَابَةَ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ , أَنْبَأَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ , قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ رَاشِدٍ , يُحَدِّثُ عَنِ الْوَهْبِيِّ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ , عَنْ سَعْدٍ , قَالَ: لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدَّ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ لَاخْتَصَيْنَا
أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , أَنْبَأَنَا مُؤَمَّلٌ , أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ , عَنْ مَسْرُوقٍ , قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاحِشًا وَلَا مُتَفَحِّشًا "
وَكَانَ يَقُولُ: «خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا»
أَنْبَأَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ وَقَبِيصَةُ قَالَ: أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ , عَنْ مَنْصُورٍ وَالْأَعْمَشِ , عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ , عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ,
عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ , وَلَمْ يَقُلْ قَبِيصَةُ ذَلِكَ , قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مِنَ الْجَنَّةِ مَقْعَدُهُ , وَمِنَ النَّارِ» , فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَفَلَا نَتَّكِلُ؟ فَقَالَ: «اعْمَلُوا؛ فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ» , ثُمَّ قَرَأَ ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى.
وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى.
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى.
وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى.
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى.
فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: 6]
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدَ , أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ ,: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , حَدَّثَنِي عُمَيْرُ بْنُ هَانِئٍ , حَدَّثَنِي جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ , حَدَّثَنَا غِيَاثُ بْنُ الصَّالِحِيِّ , قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ , وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ , وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ , أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ»
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ , أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ غِسْطَا بْنِ مُسْلِمٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ , أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , نَعْمَلُ بِمَا جَفَّ الْقَلَمُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ , أَوْ فِي أَمْرٍ مُسْتَقْبَلٍ؟ قَالَ: «لَا , بَلْ بِمَا جَفَّ بِهِ الْقَلَمُ وَجَرَتْ بِهِ الْمَقَادِيرُ , وَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسَّانَ , حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غُرْزَةَ , حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفَقِيهُ , عَنْ صَدَقَةَ الْبَصْرِيِّ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , مَرْفُوعًا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «دَعُوا النَّاسَ فِي غَفَلَاتِهِمْ يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ , وَإِذَا اسْتَنْصَحَكَ أَخُوكَ فَانْصَحْ لَهُ»
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ , حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ , وَرَفَعَهُ , إِلَى أُمِّ حَبِيبَةَ , قَالَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الَّذِي يُضَاجِعُنِي فِيهِ , فَقَالَتْ: بَقِيَ إِذًا الْمَاءُ فِيهَا
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ النَّصِيبِيُّ , حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِي الْعَلَائِيُّ , حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , قَالَ: لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْنَبَ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ , وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْأَزْهَرِ , حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ , أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ , أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ , أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو , وَالْقَسَمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هِشَامٍ , أَخْبَرَاهُ , أَنَّهُمَا , سَمِعَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثْ بْنِ هِشَامٍ , أَنَّ أُمَّ
سَلَمَةَ , زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمَا أَنَّهَا بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ , وَعَرَفُوهَا وَهُوَ لَوْنُ: مَا أَكْذَبَ الْغَرِيبَ , حَتَّى اسْتَأْذَنَتْ مِنْهُمْ لِلْحَجِّ , فَقَالُوا: أَتَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ؟ وَكَتَبَتْ مَعَهُمْ فَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ يُصَدِّقُونَهَا وَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً , قَالَتْ: فَلَمَّا وَضَعْتُ زَيْنَبَ جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ فَخَاطَبَنِي , فَقُلْتُ: مَا مِثْلِي يُنْكَحُ , أَمَّا أَنَا فَلَا يُولَدُ لِي , وَأَنَا غَيُورٌ ذَاتُ عِيَالٍ , قَالَ: «أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ , وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللَّهُ , وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ» , فَتَزَوَّجَهَا , فَجَعَلَ يَأْتِيهَا فَتَقُولُ: أَنْوِرْنَا
أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ , بِبَيْرُوتَ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ , أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو , عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي خَالِدِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ , عَنِ الْحَارِثِ , عَنْ عَلِيٍّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «قَدْ عَفَوْتُ لَكُمْ عَنْ صَدَقَةِ الْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ»
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَكَّاوِيُّ , حَدَّثَنَا أَبِي , حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُذْهِبُ مَذَمَّةَ الرَّضَاعِ الْعَبْدُ وَالْأَمَةُ»
حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ , حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ , حَدَّثَنَا فُرَاتٌ , عَنِ الْقَرَوِيِّ , يَعْنِي إِسْحَاقَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُسَامَةَ ,
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , عَنْ صِفَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَبْيَضُ الْوَجْهِ , كَثُّ اللِّحْيَةِ , ضَخْمُ الْهَامَةِ , أَحْمَرُ الْمَآقِي , هَدِبُ الْأَشْفَارِ , شَثْنُ الْكَفَّيْنِ , ضَخْمُ السَّاقَيْنِ , لَطِيفٌ الْمَسْرُبَةِ , لَيْسَ بِالْقَصِيرِ وَلَا بِالطَّوِيلِ , وَهُوَ إِلَى الطُّولِ أَقْرَبُ مِنْهُ إِلَى الْقِصَرِ , كَثِيرُ الْعَرَقِ , إِذَا مَشَى يُقْلِعُ كَأَنَّهُ يَمْشِي فِي صَعَدٍ , لَمْ أَرَ قَبْلَهُ وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ , فِدَاءٌ لَهُ أَبِي وَأُمِّي وَذَكَرَ أَنَّهُ مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ كُلِّهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ
أَخْبَرَنَا أَبُو قِلَابَةَ الرَّقَاشِيُّ , أَخْبَرَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بَسْطَامٍ , أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ , أَخْبَرَنَا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ , عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَسْأَلُهُ خَادِمًا , فَقَالَ: «أَلَا أَدُلُّكِ عَلَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْ خَادِمٍ؟ تُسَبِّحِينَ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَتَحْمَدِينَ اللَّهَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَتُكَبِّرِينَ اللَّهَ أَرْبَعًا وَأَرْبَعِينَ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ وَعِنْدَ مَنَامِكِ»
عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَيَّانَ , حَدَّثَنَا وَاثِلَةُ بْنُ الْأَسْقَعِ , قَالَ: كُنْتُ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ , فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ قَالَ: «كَيْفَ أَنْتُمْ بَعْدِي إِذَا شَبِعْتُمْ مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ وَالزَّيْتِ , فَأَكَلْتُمْ أَلْوَانَ الطَّعَامِ وَلَبِسْتُمْ أَنْوَاعَ الثِّيَابِ , فَأَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ أَمْ ذَاكَ؟» قَالَ: قُلْنَا: ذَاكَ , قَالَ: «بَلْ أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرٌ» قَالَ وَاثِلَةُ: فَمَا ذَهَبَتْ بِنَا الْأَيَّامُ حَتَّى أَكَلْنَا أَلْوَانَ الطَّعَامِ , وَلَبِسْنَا أَنْوَاعَ الثِّيَابِ , وَرَكِبْنَا الْمَرَاكِبَ
حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا شَيْبَانُ , عَنْ أَشْعَثَ , حَدَّثَنِي شَيْخٌ , مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ يَتَخَلَّلُهَا وَهُوَ يَقُولُ: " يَا أَيُّهَا النَّاسُ , قُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , تُفْلِحُوا " , قَالَ: وَأَبُو جَهْلٍ يَحْثُو عَلَيْهِ التُّرَابَ وَهُوَ يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ , لَا يَغُرَّنَّكُمْ هَذَا عَنْ دِينِكُمْ؛ فَإِنَّمَا يُرِيدُ لِتَتْرُكُوا آلِهَتَكُمْ , وَتَتْرُكُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى , قَالَ: وَمَا يَلْتَفِتُ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: قُلْنَا: انْعَتْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ: عَلَيْهِ بُرْدَانِ أَحْمَرَانِ , مَرْبُوعٌ كَثِيرُ اللَّحْمِ , حَسَنُ الْوَجْهِ , شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ , أَبْيَضُ شَدِيدُ الْبَيَاضِ , سَابِغُ الشَّعْرِ
أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْبَهْرَانِيُّ , أَخْبَرَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ , أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ , أَخْبَرَنِي ضُبَارَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ , سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ , عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَسَدٍ الْحَضْرَمِيِّ , أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ بِمَا هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ لَهُ كَاذِبٌ»
وَحَدَّثَنِي عَنْهُ , عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُثْمَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ الْأَنْطَاكِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ أَبُو الصَّلْتِ , قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ سَرْحٍ أَبُو سَلَمَةَ , عَنْ سَالِمٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي عَيْنَيْنِ هَطَّالَتَيْنِ تَشْفِيَانِ الْقَلْبَ بِذَرْفِ الدَّمْعِ مِنْ خَشْيَتِكَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ الدَّمْعُ دَمًا , وَالْأَضْرَاسُ جَمْرًا»
تَشْفِيَانِ بِذُرُوفِ الدُّمُوعِ مِنْ خَشْيَتِكَ " رَوَاهُ دُحَيْمٌ عَنِ الْوَلِيدِ , وَلَمْ يُجَاوِزْ بِهِ سَالِمًا
حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ , حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ , حَدَّثَنَا أَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ , عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ إِسْمَاعِيلَ , عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى , أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ , أَخْبَرَهُ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَائِشَةَ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ: طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ
حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْكُوفِيُّ , أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , أَخْبَرَنَا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ , عَنْ عَاصِمٍ , عَنْ زِرٍّ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَبَعَثَ اللَّهُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي , وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمَ أَبِي , يَمْلَأُهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا وَجَوْرًا»
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ , حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَفْتَحَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي رُومِيَّةَ وَجَبَلَ الدَّيْلَمِ , وَلَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَفْتَحَهَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي»
قَالَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ أَبِي كَامِلٍ، أَخْبَرَنَا أَبِي أَبُو الْحُسَيْنِ , أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ التَّرْجُمَانِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ , أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعِرْقِيُّ بِأَطْرَابُلْسَ , حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غُرْزَةَ , أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ , أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ , عَنْ سُهَيْلٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلَّا أَنْ يَجِدَهُ مَمْلُوكًا فَيَشْتَرِيَهُ فَيُعْتِقَهُ» قَالَهُ أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ التَّرْجُمَانِ الصُّوفِيُّ الزَّاهِدُ الْغَزِّيُّ شَيْخُ الشَّامِ بِهَا , أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ بِأَطْرَابُلْسِ الشَّامِ , أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ جَابِرٍ التُّسْتَرِيُّ الزَّاهِدُ بِعَيْنِ مَلْكَانَ بِظَاهِرِ طَرَابُلْسَ
حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ نَجْدَةَ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ , حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي مُوسَى , قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتَ بْنَ أَبِي ثَابِتٍ , يُحَدِّثُ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَانِقٍ الدِّمَشْقِيِّ , عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غُنْمٍ الْأَشْعَرِيِّ , عَنْ أَبِي عَامِرٍ الْأَشْعَرِيِّ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ نِصْفُ الْإِيمَانِ , وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ , وَالتَّسْبِيحُ نِصْفُ الْمِيزَانِ , وَالتَّكْبِيرُ يَمْلَأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ , وَالصَّلَاةُ نُورٌ , وَالصَّدَقَةُ ضِيَاءٌ , وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ , وَالنَّاسُ غَادُونَ: فَمُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا , وَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا "
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ الْقَاسِمِ: , حَدَّثَنَا