بَابُ إِسْلَامِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَفَضَائِلِهِ
هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ , قَالَ هِلَالٌ: وَاللَّفْظُ لِأَبِي: إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْعِرَاقِ أَتَوْا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِالْمَدِينَةِ , فَقَالَ لَهُمْ: مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ قَالُوا: جِئْنَا مِنَ الْعِرَاقِ وَالْعِرَاقُ يَوْمَئِذٍ ثَغْرٌ فَقَالَ لَهُمْ: مَا جَاءَ بِكُمْ؟ بِإِذْنٍ جِئْتُمْ أَوْ عُصَاةً؟ قَالُوا: لَا , بَلْ جِئْنَا بِإِذْنٍ , قَالُوا: جِئْنَا نَسْأَلُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ , قَالَ: مَا هِيَ؟ قَالُوا: عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ , وَعَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ , وَعَمَّا لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا , قَالَ: أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: لَا , قَالَ: لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ سَأَلْتُ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَمَا سَأَلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ قَبْلَكُمْ , سَأَلْتُهُ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ , فَقَالَ: «تُفْرِغُ بِشِمَالِكَ عَلَى يَمِينِكَ , ثُمَّ تُدْخِلُ يَدَكَ فِي الْإِنَاءِ فَتَغْسِلُ فَرْجَكَ وَمَا أَصَابَكَ , ثُمَّ تَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ , ثُمَّ تُفْرِغُ عَلَى رَأْسِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ تُدَلِّكُ رَأْسَكَ فِي كُلِّ مَرَّةٍ , وَتَغْسِلُ سَائِرَ جَسَدِكَ وَأَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَهُوَ نُورٌ , فَنَوِّرْ بَيْتَكَ مَا اسْتَطَعْتَ , وَأَمَّا الْحَائِضُ فَلَكَ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ , وَلَيْسَ لَكَ مَا تَحْتَهُ شَيْءٌ»
عَنْ خَلَفِ بْنِ مُحَمَّدٍ كُرْدُوسٌ الْوَاسِطِيُّ , عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: وُلِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ , وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ النُّبُوَّةُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فِي أَوَّلِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ , وَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ الْبَقَرَةُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ , وَهَذَا غَرِيبٌ جِدًّا
رَوَى خَيْثَمَةُ , فِي فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ عَنْ خَلِيلِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ , عَنْ يَحْيَى بْنِ مُبَارَكٍ , عَنِ اللَّيْثِ , حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ , عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ,
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَرْفُوعًا: " لَمَّا عُرِجَ بِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَأُعْطِيتُ تُفَّاحَةً , فَانْفَلَقَتْ عَنْ حَوْرَاءَ , قُلْتُ: لِمَنْ؟ قَالَتْ: لِلْخَلِيفَةِ عُثْمَانَ " الْحَدِيثَ
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى , بِالْكُوفَةِ , وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ , أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأُشْنَانِيُّ بِنَيْسَابُورَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأَصَمُّ , حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى , حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ , عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ , عَنْ يَزِيدَ الْبَهِيِّ , عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ بَارَكْتَ لِأُمَّتِي فِي صَحَابَتِي؛ فَلَا تَسْلِبْهُمُ الْبَرَكَةَ , وَبَارَكْتَ لِأَصْحَابِي فِي أَبِي بَكْرٍ؛ فَلَا تَسْلِبْهُ الْبَرَكَةَ , وَأَجْمِعْهُمْ عَلَيْهِ وَلَا تَنْشُرْ أَمْرَهُ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَزَلْ يُؤْثِرُ أَمْرَكَ عَلَى أَمْرِهِ , اللَّهُمَّ وَأَعِنْ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ , وَصَبِّرْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ , وَوَفِّقْ عَلِيًّا , وَاغْفِرْ لِطَلْحَةَ , وَثَبِّتِ الزُّبَيْرَ , وَسَلِّمْ سَعْدًا , وَوَقِّرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ , وَأَلْحِقْ بِيَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ» عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى , حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ , حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ , عَنْ وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ , عَنْ يَزِيدَ الْبَهِيِّ , قَالَ: قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ , وَذَكَرَ حَدِيثًا مِثْلَ حَدِيثِ الْأَصَمِّ سَوَاءٌ
حَدَّثَنَا خَيْثَمَةُ، عَنْ سَعِيدٍ الْعَوْفِيُّ , حَدَّثَنَا أَبِي , أَخْبَرَنَا حَفْصٌ , عَنْ سُلَيْمَانَ , عَنْ لَيْثٍ , عَنْ عَطِيَّةَ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجَمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً
أَخْبَرَنَا
إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ , عَنِ أَبِيْ عَاصِمٍ , عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى , وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ , حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ , حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: وَهَمَ ابْنُ عَبَّاسٍ , وَإِنْ كَانَتْ خَالَتَهُ , إِنَّمَا تَزَوَّجَهَا حَلَالًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ , حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْفَزَارِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ , عَنْ أَبِي أُمَامَةَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ , لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ , لَمْ يَسْبِقْهَا عَمَلٌ , وَلَمْ تَبْقَ مَعَهَا سَيِّئَةٌ "
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ , عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ , عَنْ شُعَيْبٍ , هُوَ ابْنُ أَبِي حَمْزَةَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ»
حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَغْدَادِيُّ , حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ , حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ زُرَيْقٍ , عَنْ مَنْصُورٍ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ وَرَّادٍ , كَاتَبِ الْمُغِيرَةِ , عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ عَنْ قِيلَ وَقَالَ , وَإِضَاعَةِ الْمَالِ , وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ»
حَدَّثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ الْحِجَازِيُّ , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الطَّائِفِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْشَةٌ
فِي قُبُورِهِمْ , كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ إِذَا انْفَلَقَتِ الْأَرْضُ عَنْهُمْ يَقُولُونَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ , وَالنَّاسُ بُهْمٌ "
عَنْ أَبِي يَحْيَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ الْمَكِّيِّ , قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ الْحُمَيْدِيُّ , قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ , قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ شَابُورَ , عَنْ أَبِي قَزَعَةَ , عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ , عَنْ أَبِي حَرْمَلَةَ , عَنْ أَبِي قَتَادَةَ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ هَذِهِ السَّنَةَ وَالسَّنَةَ الَّتِي تَلَتْهَا , وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ يُكَفِّرُ سَنَةً»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي ذَرٍّ أَبُو بَكْرٍ , بِأَطْرَابُلْسَ , حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ , بِالْفُسْطَاطِ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ , عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَلْمٍ , عَنِ الْحَسَنِ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ: «الْمُنْتَعِلُ رَاكِبٌ»
أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ غَنْجَلَةَ اللَّيْثِيُّ , أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ , أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ الْحَسَنِ , عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ , عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ: لَأَفْعَلَنَّ كَذَا , وَأَضْمَرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ , ثُمَّ لَمْ يَفْعَلِ الَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ , لَمْ يَحْنَثْ "
أَخْبَرَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ , أَخْبَرَنَا بَقِيَّةُ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ,
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَيْشِ الْقَاضِي , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ , قَالَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ الطَّائِيُّ , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُوسَى , جَمِيعًا عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو , عَنْ عَطَاءٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ بْنُ أَبِي غَرْزَةَ , حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانَ , حَدَّثَنَا نَاصِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُحَمِّلِيُّ , عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ , قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ , مَنْ يَحْمِلُ رَايَتَكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؟ قَالَ: " وَمَنْ عَسَى أَنْ يَحْمِلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَّا مَنْ كَانَ يَحْمِلُهَا فِي الدُّنْيَا: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ "
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْبَسَةَ الْيَشْكُرِيُّ , بِالْكُوفَةِ , حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ , حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ , عَنْ سَعْدٍ الْخَفَّافِ , عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ , عَنْ مَحْدُوجِ بْنِ زَيْدٍ الْبَاهِلِيِّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا آخَى بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَوَضَعَهَا عَلَى صَدْرِهِ , قَالَ: «يَا عَلِيُّ , أَنْتَ أَخِي , وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ , إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي»
حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْفٍ , حَدَّثَنَا مَحْفُوظُ بْنُ بَحْرٍ الْأَنْطَاكِيُّ , حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ الْكُوفِيُّ , عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا مَرْفُوعًا: «أَنَا مَدِينَةُ الْحِكْمَةِ , وَعَلِيُّ , بَابُهَا»
عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ الْحِمْصِيِّ , عَنْ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السِّمْطِ , عَنْ صَالِحِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ جَدِّهِ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ , مَرْفُوعًا: «لَأَنْ يُرَبِّي أَحَدُكُمْ بَعْدَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَةٍ جِرْوَ كَلْبٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يُرَبِّيَ وَلَدًا لِصُلْبِهِ»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعُمَرِيُّ النَّحْوِيُّ , بِصَنْعَاءَ , حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْحُذَاقِيُّ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ الْوَلِيدِ , عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ , عَنِ الْأَعْمَشِ , عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ , عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلَى لَيَرَاهُمْ مَنْ تَحْتَهُمْ كَمَا تَرَوْنَ النَّجْمَ فِي الْأُفُقِ مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ , وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأَنْعَمَا»
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبُهْمِيُّ بِالْكُوفَةِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ النَّخَعِيُّ ابْنُ عَمِّ
شَرِيكٍ , عَنْ إِسْحَاقَ , عَنْ أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ ابْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَلِيٌّ خَيْرُ الْبَشَرِ , مَنْ أَبَى فَقَدْ كَفَرَ»
عَنِ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى , عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ , عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ أَبِي خَالِدٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ , عَنْ بُحَيْنَةَ , قَالَ: مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مُنْتَصِبٌ أُصَلِّي بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ فَقَالَ: «اجْعَلُوا بَيْنَهُمَا فَصْلًا»
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ , أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ , حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ظَالِمٍ الْمَازِنِيِّ , قَالَ: كُنْتُ إِلَى جَنْبِ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ , فَلَمَّا كَانَ خُرُوجُ مُعَاوِيَةَ مِنَ الْكُوفَةِ اسْتَعْمَلَ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ عَلَى الْكُوفَةِ قَالَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ: فَقَامَ فَأَخَذَ بِيَدِي فَتَبِعْتُهُ , فَقَالَ: أَشْهَدُ عَلَى التِّسْعَةِ أَنَّهُمْ فِي الْجَنَّةِ , وَلَوْ شَهِدْتُ عَلَى الْعَاشِرِ لَمْ آثَمْ , قُلْتُ: مِنْ مَنْ ذَاكَ؟ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِرَاءٍ , فَقَالَ: «اثْبُتْ حِرَاءُ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيُّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ» , قَالَ لَهُ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَبُو بَكْرٍ , وَعُمَرُ , وَعُثْمَانُ , وَعَلِيٌّ , وَالزُّبَيْرُ , وَطَلْحَةُ , وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ , وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: ثُمَّ سَكَتَ , قُلْتُ: مَنِ الْعَاشِرُ؟ قَالَ أَنَا
عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ أَبِي عُتْبَةَ , عَنْ أَنَسٍ , قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ , فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصِّيَامِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ»
قَالَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارُ: , سَنَةَ ثَلَاثِمِائَةٍ وَأَرْبَعِينَ , أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ , أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ , أَنَّ رَجُلًا , قَالَ: سُئِلَتْ عَائِشَةُ عَنِ الرَّجُلِ , يُقَبِّلُ امْرَأَتَهُ , أَيُعِيدُ الْوُضُوءَ؟ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ لَا يُعِيدُ الْوُضُوءَ قَالَ: فَقُلْتُ لَهَا: فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ مَا كَانَ إِلَّا مِنْكِ؟ قَالَ: فَسَكَتَتْ
عَنِ الْحَمِيدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ , قَالَ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَايِطٍ أَوْ بَوْلٍ , فَخَرَجْتُ إِلَى النَّاسِ وَأَخْبَرْتُهُمْ
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي؛ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ أَنْفَقَ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ» قَالَ ابْنُ عَسَاكِرٍ: رَوَاهُ بِدِمَشْقَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعَبْسِيِّ
رَوَى ابْنُ أَبِي نَصْرٍ , عَنْ خَيْثَمَةَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «سَيَكُونُ مِنْ بَعْدِي خُلَفَاءُ , وَمِنْ بَعْدِ الْخُلَفَاءِ أُمَرَاءُ , وَمَنْ بَعْدِ الْأُمَرَاءِ مُلُوكٌ جَبَابِرَةٌ , ثُمَّ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا , ثُمَّ يُؤَمَّرُ بَعْدَهُ الْقَحْطَانِيُّ , فَوَالَّذِي بَعَثَ مُحَمَّدًا مَا هُوَ بِدُونِهِ»
قَالَ رَزِينُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ الرَّسُولَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِـ» سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى «وَ» قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ " وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ , فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: «سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ» , ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ , بِلَفْظِهَا سَوَاءٌ "
رَوَى خَيْثَمَةُ , مَرْفُوعًا , عَنْ عَلِيٍّ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ , احْذَرُوا الْبَغْيَ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عُقُوبَةٍ أَحَضَّ مِنْ عُقُوبَةِ الْبَغْيِ , وَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ ثَوَابٍ أَعْجَلَ مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ , وَإِيَّاكُمْ وَعُقُوقَ الْوَالِدَيْنِ؛ فَإِنَّ رِيحَ الْجَنَّةِ يُؤْخَذُ مِنْ مَسِيرَةِ أَلْفِ عَامٍ , وَلَا يَجِدُ رِيحَهَا عَاقٌّ , وَلَا قَاطِعُ رَحِمٍ , وَلَا شَيْخٌ زَانٍ , وَلَا جَارٌ آذَى جَارَهُ , وَإِنَّمَا الْكِبْرُ بِاللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ , وَالْكَذِبُ كُلُّهُ إِثْمٌ , إِلَّا مَا نَفَعْتَ بِهِ مُسْلِمًا , أَوْ دَفَعْتَ بِهِ عَنْ دِينِ اللَّهِ , وَإِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقًا , لَا يُبَاعُ فِيهِ وَلَا يُشْتَرَى إِلَّا الصُّوَرُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ , يَتَوَافَدُونَ عَلَى مِقْدَارِ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا , يَمُرُّ بِهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَمَنِ اشْتَهَى صُوَرَةً دَخَلَتْ فِيهِ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ , حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى , حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ , عَنِ شُعْبَةَ، عَنْ عَلِيٍّ , قَالَ: رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مُقْبِلَيْنِ فَقَالَ: «هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ أَوِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ»
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ , أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ , أَخْبَرَنَا الْحَرِيرِيُّ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ , قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ: مَنْ كَانَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَتْ: أَبُو بَكْرٍ , قَالَ: قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَتْ: ثُمَّ عُمَرُ , قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ فَسَكَتَتْ
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْعَيْشِ , حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ , عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي مُزَرِّدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ , قَالَ: بَصَرُ عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ , وَسَمْعُ أُذُنَيَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِذًا بِيَدِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ وَهُوَ يَقُولُ: «تَرَقَّ عَلَيَّ بِقَدَمِكَ» , قَالَ: فَوَضَعَ الْغُلَامُ قَدَمَيْهِ عَلَى قَدَمَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُهُ عَلَى صَدْرِهِ , قَالَ: وَهُوَ يَقُولُ لَهُ: «افْتَحْ» , قَالَ: فَيَفْتَحُ فَاهُ , فَيُقَبِّلُهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ»