مكارم الأخلاقصفحات 90-92
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب في صدق البأس، وما جاء فيه

صفحات 90-92

٢٧٣ - حدثني عبد الله بن أبي بدر، نا الوليد بن مسلم، نا الأوزاعي، عن الزهري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من أحب أن يحبه الله عز وجل ورسوله فليصدق حديثه، وليؤد أمانته، ولا يؤذ جاره»

٢٧٤ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا جرير، عن عبد العزيز بن رفيع، عن شداد بن معقل، قال: قال ابن مسعود: «أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما يبقى الصلاة، وليصلين قوم لا دين لهم»

٢٧٥ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا جرير، عن ليث، عن ابن أبي نجيح، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو قال: " أول ما خلق الله عز وجل من الإنسان فرجه، ثم قال: هذه أمانتي عندك فلا تضعها إلا في حقها.
فالفرج أمانة، والسمع أمانة، والبصر أمانة "

٢٧٦ - حدثنا سويد بن سعيد، نا صالح بن موسى، عن أبي خازم، عن سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوما لعبد الله بن عمرو: «كيف بك إذا بقيت في حثالة من الناس قد مرجت عهودهم وأماناتهم، واختلفوا فصاروا هكذا» - وشبك بين أصابعه -؟ قال: الله ورسوله أعلم.
قال: «اعمل بما تعرف، ودع ما تنكر، وإياك والتلون في دين الله، وعليك بخاصة نفسك، ودع أمر العامة»

٢٧٧ - حدثنا الحسن بن حماد الضبي، نا أبو يحيى الحماني، عمن، أخبره، عن الأعمش، عن المعلى الكندي، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من اؤتمن على أمانة فأداها وهو قادر على ألا يؤديها زوجه الله عز وجل بها زوجة من الحور العين، ابنة نبي»

٢٧٨ - حدثنا أبو خيثمة، نا الحسن بن موسى، قال: نا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس قال: قلما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا قال: «لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له»

٢٧٩ - حدثني سلم بن جنادة، نا وكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: «ما نقصت أمانة عبد إلا نقص إيمانه»

٢٨٠ - حدثنا نصر بن علي الجهضمي، عن زياد بن الربيع، عن إسماعيل، عن مسلم البطين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «الأمانة غنى»

فصول الكتاب · 6 فصل · 155 صفحة
جارٍ التحميل