مكارم الأخلاقصفحات 44-54
أهل الأثرالأرشيف العلمي

باب ذكر الحياء وما جاء فيه قال أبو بكر: " بدأنا بذكر الحياء وما جاء في فضله لقول أم المؤمنين رضي الله عنها: رأس مكارم الأخلاق الحياء

صفحات 44-54

١١١ - كتب إلينا محمد بن سليم يخبرنا: أن الحسين بن بسطام الكوفي صاحب أبي بكر بن عياش حدثهم، قال: حدثني بشر بن غالب الأسدي، عن الزهري، عن مجمع بن فلان بن جارية، عن عمه مجمع بن جارية، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «الحياء شعبة من شعب الإيمان، ولا إيمان لمن لا حياء له، وإنما يدرك الخير كله بالعقل، ولا دين لمن لا عقل له»

١١٢ - حدثني إسحاق بن حاتم، نا ابن أبي فديك، عن محمد بن سليمان الأحمسي، عن قطن، أو فطر بن وهب القرظي، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ثلاث من كن فيه اتقي بهن في الدنيا، وعذب بهن في الآخرة، الفحش، والبذاء، وقلة الحياء»

١١٣ - حدثنا خلف بن هشام البزار، نا أبو شهاب، عن ليث بن أبي سليم، عن عثمان، عن زاذان، عن سلمان قال: «إذا أراد الله بعبد هلاكا نزع منه الحياء، فإذا نزع منه الحياء لم تلقه إلا مقيتا ممقتا»

١١٤ - حدثنا خلف، نا أبو شهاب، عن عوف، عن معبد بن كعب الجهني قال: «لباس التقوى الحياء»

باب في ⦗٤٥⦘ الصدق وما جاء في فضله وذم الكذب

١١٥ - حدثنا أبو خيثمة، نا جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب صديقا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا»

١١٦ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير، حدثني خالد بن مخلد البجلي، حدثني سليمان بن بلال، قال: حدثني عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن حنطب، عن عبادة بن الصامت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة: اصدقوا إذا حدثتم، وأوفوا إذا وعدتم، وأدوا إذا ائتمنتم، واحفظوا فروجكم، وغضوا أبصاركم، وكفوا أيديكم "

١١٧ - حدثنا زهير بن حرب، نا وكيع، نا سفيان، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " أربع من كن فيه كان منافقا خالصا، وإن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا وعد أخلف، وإذا حدث كذب، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر "

١١٨ - حدثنا يحيى بن أيوب، نا إسماعيل بن جعفر، أخبرني سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: " آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان "

١١٩ - حدثنا هارون بن عمر القرشي، نا يحيى بن حسان، نا ابن لهيعة، نا الحارث بن يزيد، عن عبد الرحمن بن حجيرة، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: " ثلاث إذا كن فيك لم يضرك ما فاتك من الدنيا: صدق حديث، وحفظ أمانة، وعفة في طعمة "

١٢٠ - حدثنا علي بن الجعد، نا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر يحدث، عن أوسط بن إسماعيل بن أوسط، أنه سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعدما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسنة، فقال: قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام أول مقامي هذا، ثم بكى أبو بكر رضي الله عنه، ثم قال: «عليكم بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب فإنه مع الفجور، وهما في النار، واسألوا الله عز وجل المعافاة، فإنه لم يؤت أحد شيئا بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، وكونوا عباد الله إخوانا»

١٢١ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، نا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، وبيان، سمعا قيس بن أبي حازم، سمع أبا بكر الصديق رضي الله عنه يقول: «أيها الناس إياكم والكذب، فإنه مجانب للإيمان»

١٢٢ - حدثنا الهيثم بن خارجة، نا الهيثم بن عمران، قال: سمعت إسماعيل بن عبيد الله المخزومي يقول: «أمرني عبد الملك بن مروان أن أعلم بنيه الصدق كما أعلمهم القرآن، وأن أجنبهم الكذب وإن كان فيه» يعني القتل

١٢٣ - حدثني سفيان بن وكيع، ومحمد بن أبي عمر، قالا: نا ابن عيينة، عن الماجشون، وقال ابن أبي عمر، عن رجل قال: كلم عمر بن عبد العزيز الوليد بن عبد الملك في شيء، فقال له: كذبت، فقال عمر رحمه الله: «ما كذبت مذ علمت أن الكذب يشين صاحبه»

١٢٤ - حدثني محمد بن أبي عمر، نا سفيان، حدثني رجل، قال: حدثت سليمان بن علي بحديث، فقال لي: كذبت، فقلت: «ما يسرني أني كذبت، وأن لي ملء بهوك هذا ذهبا»، قال: «فانكسر عني»

١٢٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، نا سفيان، قال: قال مطرف بن طريف: «ما أحب أني كذبت، وأن لي الدنيا وما فيها»

ورد أيضاً في: الصمت وآداب اللسان

١٢٦ - حدثنا عبيد الله بن جرير، نا حجاج بن منهال، نا عبد الله بن عمر النميري، عن يونس بن يزيد قال:، حدثني الحكم بن عبد الله، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لرجل من يهود: «اتق أن تكذب على الله وعلى كتابه، فإنه من يكذب على الله عز وجل وعلى كتابه ورسله يتبوأ مقعده من النار» . فقال اليهودي: يا أبا القاسم، شهادتي أنك لتقول الحق، إنا لنجد في التوراة أن الكذب باب السوآت، ومفتاح السيئات

١٢٧ - حدثنا سريج بن يونس، نا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: ﴿منكرا من القول وزورا﴾ [المجادلة: ٢] قال: " الزور: الكذب "

١٢٨ - حدثنا سريج بن يونس، نا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، في قوله تعالى: ﴿قتل الخراصون﴾ [الذاريات: ١٠] قال: «الكذابون»

١٢٩ - حدثنا أحمد بن عمران بن عبد الملك، نا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن شقيق بن سلمة، قال: قال أخي عبد الرحمن بن سلمة: " ما كذبت منذ أسلمت إلا أن الرجل يدعوني إلى طعامه فأقول: ما أشتهيه فعسى أن يكتب "

١٣٠ - حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي، نا محمد بن عبيد، قال: حدثني داود العطار، قال: " أقفل قتيبة بن مسلم بكر بن ماعز من خراسان، فصحبه رجل فقال له: يا بكر، كذبت قط؟ فسكت عنه.
قال: يا بكر، كذبت قط؟ فسكت عنه.
حتى انتهى إلى حمام عمر أو حمام أعين فقال: يا بكر، كذبت قط؟ فقال: " إنك قد أكثرت علي، وإني لم أكذب كذبة قط إلا واحدة، فإن قتيبة أخذنا بالسلاح، فاستعرت رمحا، فلما مررت به، قال: يا بكر هذا السلاح لك؟ فقلت: نعم، وكان الرمح ليس لي "

١٣١ - حدثنا داود بن عمرو الضبي، نا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية، نا سلامة بن منيح التميمي قال: قال الأحنف بن قيس: «ما كذبت منذ أسلمت إلا مرة واحدة»

١٣٢ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا غسان بن المفضل، قال حدثني رجل، من قريش قال: قال إياس بن معاوية: «ما يسرني أني كذبت كذبة، فغفرها الله عز وجل لي، وأعطى عليها عشرة آلاف درهم، ويعلم بها أبي معاوية بن قرة» يعني إجلالا لأبيه لا يطلع عليه "

١٣٣ - حدثنا الحسين بن عبد الرحمن، قال: قال يحيى بن حمزة قاضي دمشق: " إني لفي مجلس يزيد بن الوليد الناقص، إذ حدثه رجل بحديث علم أنه قد كذبه، فقال له: يا هذا، إنك تكذب نفسك قبل أن تكذب جليسك.
قال: فوالله ما زلنا نعرف ذلك الرجل بالتوقي بعدها "

١٣٤ - حدثنا الحسين بن عبد الرحمن، عن بعض أشياخه، عن العلاء بن المنهال قال: " أتى خاقان رجل من غني في وفد أتوه من العرب، وبوجه الرجل ضربة منكرة، فقال له خاقان: أي يوم ضربت هذه؟ يعني الضربة، وهو يرى أنها ضربة سيف، فقال الرجل: ضربني فرس لي، فقال خاقان: لصدقه أعجب إلي مما ظننت، ما أحسن الحق فأضعف له الجائزة "

١٣٥ - حدثنا عمر بن بكير، نا أبو عبد الرحمن الطائي، قال: نا أبو بردة بن عبد الله بن أبي بردة قال: " كان يقال: إن ربعي بن حراش لم يكذب كذبا قط، قال: فأقبل ابناه من خراسان وهما عاصيان قد تأجلا، فجاء العريف إلى الحجاج، فقال: أيها الأمير، إن الناس يزعمون أن ربعي بن حراش لم يكذب كذبة قط، وقد قدم ابناه من خراسان وهما عاصيان، فقال الحجاج: علي به، فلما جاء قال: أيها الشيخ قال: ما تشاء؟ قال: ما فعل ابناك؟ قال: المستعان الله عز وجل خلفتهما في البيت.
قال: لا جرم، والله لا أسوؤك فيهما، هما لك "

١٣٦ - حدثني أبي رحمه الله، قال: أخبرني بعض أصحابنا، قال: كان عبد الملك بن مروان، إذا دخل عليه رجل من أفق من الآفاق قال: «اعفني من أربع، وقل بعد ما شئت، لا تكذبني، فإن المكذوب لا رأي له، ولا تجبني بما لا أسألك عنه، فإن في الذي أسألك عنه شغلا عما سواه، ولا تطرني فإني أعلم بنفسي منك، ولا تحملني على الرعية، فإني إلى معدلتي ورأفتي أحوج»

١٣٧ - حدثني أحمد بن منيع، نا مروان بن معاوية، عن مجمع بن يحيى الأنصاري، عن منصور بن المعتمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «تحروا الصدق وإن رأيتم أن فيه الهلكة، فإن فيه النجاة، واجتنبوا الكذب وإن رأيتم أن فيه النجاة، فإن فيه الهلكة»

١٣٨ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا روح بن عبادة، نا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، نا منصور بن آذين، عن مكحول، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يؤثر الصدق، وحتى يترك الكذب في المزاحة والمراء، وإن كان صادقا»

ورد أيضاً في: الصمت وآداب اللسان

١٣٩ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا أبو بشر إسماعيل بن إبراهيم، أخبرني روح بن القاسم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما كان من خلق أبغض عند أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الكذب، وما علم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من شيء منه من أحد فيخرج له من نفسه حتى يعلم أن قد أحدث توبة»

١٤٠ - حدثنا إسماعيل بن خالد، نا يعلى بن الأشدق، قال نا عبد الله بن جراد، قال: قال أبو الدرداء: " يا رسول الله، هل يكذب المؤمن؟ قال: «لا، لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر من حدث فكذب»

١٤١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الباهلي الصواف، نا عبد الله بن بكر السهمي، نا الحجاج بن فرافصة، قال: " كان رجلان يتبايعان عند عبد الله بن عمر، فكان أحدهما يكثر الحلف، فمر عليهما رجل، فقام عليهما فقال للذي يكثر الحلف: يا عبد الله، اتق الله ولا تكثر الحلف، فإنه لا يزيد في رزقك إن حلفت، ولا ينقص من رزقك إن لم تحلف.
قال: امض لما يعنيك.
قال: إن ذا مما يعنيني.
فلما أخذ لينصرف عنهما، قال: اعلم أن من آية الإيمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك، وأن لا يكون في قولك فضل على عملك، واحذر الكذب في حديث غيرك، ثم انصرف.
فقال عبد الله بن عمر لاحد الرجلين: الحقه فاستكتبه هؤلاء الكلمات.
فقام فأدركه، فقال: أكتبني هؤلاء الكلمات رحمك الله، قال: ما يقدر الله عز وجل من أمر يكن.
قال: فأعادهن عليه حتى حفظهن.
ثم مشى معه حتى إذا وضع رجليه في المسجد فقده.
قال: فكأنهم كانوا يرون أنه الخضر أو إلياس عليهما السلام "

١٤٢ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا أبو داود، عن شعبة، قال: أخبرني عمارة بن أبي حفصة، سمع أبا مجلز يقول: " قال رجل لقومه: عليكم بالصدق، فإنه نجاة "

١٤٣ - حدثني عبد العزيز بن بحر، نا أبو عقيل، عن محمد بن نعيم، مولى عمر بن الخطاب، عن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، عن جده علي رضي الله عنه أنه قال: «زين الحديث الصدق، وأعظم الخطايا عند الله عز وجل اللسان الكذوب، وشر العذيلة عذيلة أحدكم نفسه عند الموت، وشر الندامة ندامة يوم القيامة»

١٤٤ - حدثنا داود بن رشيد، نا علي بن هاشم، قال: سمعت الأعمش ذكره، عن أبي إسحاق، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «على كل خلة يطبع - أو يطوى - المؤمن إلا الخيانة والكذب»

١٤٥ - حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرني نصر بن طريف الباهلي، نا إبراهيم بن ميسرة، عن عبيد بن سعد، عن عائشة قالت: «ما كان من خلق أشد عند أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الكذب، ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يطلع على الرجل من أصحابه على الكذب، فما ينحل من صدره حتى يعلم أنه قد أحدث لله عز وجل منها توبة»

١٤٦ - حدثني عبد الله بن أيوب، حدثنا عبد الرحيم بن هارون أبو هشام الغساني، عن عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن العبد ليكذب الكذبة فيتباعد منه الملك ميلا أو ميلين مما جاء به»

١٤٧ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا روح بن عبادة، نا مالك، عن صفوان بن سليم قال: قيل: يا رسول الله، أيكون المؤمن جبانا؟ قال: «نعم»، قيل: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: «نعم»، قيل: أيكون المؤمن كذابا؟ قال: «لا»

ورد أيضاً في: الجهاد، أخلاق أهل القرآن، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الأموال، الهواتف، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع، الصمت وآداب اللسان، الصمت وآداب اللسان، السنة لعبد الله بن أحمد، السنة لعبد الله بن أحمد، السنة لعبد الله بن أحمد، السنة لعبد الله بن أحمد، السنة لعبد الله بن أحمد، الورع، جامع بيان العلم وفضله، جامع بيان العلم وفضله، كتاب الشمائل المحمدية للترمذي - ت الجليمي، مكارم الأخلاق، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، مسائل حرب الكرماني كتاب الطهارة والصلاة - ت السريع، صفة النار، تفسير عبد الرزاق الصنعاني

١٤٨ - حدثنا أحمد بن جميل، نا المعتمر بن سليمان، عن عبد الله بن المبارك، عن معمر، عن موسى بن شيبة، «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رد شهادة رجل في كذبة»

ورد أيضاً في: الصمت وآداب اللسان

١٤٩ - حدثنا أحمد بن إبراهيم، نا عثمان بن عمر، نا يونس يعني ابن يزيد، عن أبي شداد، عن مجاهد، أن أسماء بنت عميس قالت: كنت صاحبة عائشة - رحمها الله - التي هيأتها وأدخلتها على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومعي نسوة، قالت: فوالله ما وجدنا عنده قرى إلا قدحا من لبن، فشرب منه، ثم ناوله عائشة رحمها الله.
قالت: فاستحيت الجارية.
قالت: فقلت: لا تردي يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، خذي منه.
قالت: فأخذته منه على حياء فشربت منه، ثم قال: «ناولي صواحبك» فقلنا: لا نشتهيه، فقال: «لا تجمعن جوعا وكذبا» قالت: فقلت: يا رسول الله، إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه أيعد ذاك كذبا؟ فقال: «إن الكذب يكتب كذبا حتى الكذيبة كذيبة»

ورد أيضاً في: الصمت وآداب اللسان
فصول الكتاب · 6 فصل · 155 صفحة
جارٍ التحميل