[٧] باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما؛ لرفع البلاء أو دفعه
وقول الله تعالى: ﴿قل أفرءيتم ما تدعون من دون الله إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره﴾ الآية.
عن عمران بن حصين رضي الله عنهما: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلا في يده حلقة من صفر، فقال: ما هذه؟! قال: من الواهنة، قال: انزعها؛ فإنها لا تزيدك إلا وهنا، فإنك لو مت وهي عليك؛ ما أفلحت أبدا» رواه أحمد بسند لا بأس به.
وله: عن عقبة بن عامر رضي الله عنه مرفوعا: «من تعلق تميمة؛ فلا أتم الله له، ومن تعلق ودعة؛ فلا ودع الله له».
وفي لفظ: «من تعلق تميمة؛ فقد أشرك».
وعن حذيفة رضي الله عنه: «أنه رأى رجلا في يده خيط من الحمى، فقطعه، وتلا قوله تعالى: ﴿وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون﴾» رواه ابن أبي حاتم.