[٣٠] باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
وقول الله تعالى: ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾.
عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة، وقال: النائحة إذا لم تتب قبل موتها؛ تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب» رواه مسلم.
ولهما: عن زيد بن خالد رضي الله عنه قال: «صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الصبح
بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف؛ أقبل على الناس، فقال: هل تدرون ماذا قال ربكم؟! قالوا: الله ورسوله أعلم.
قال: قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر:
فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته؛ فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب.
وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا؛ فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب».
ولهما: من حديث ابن عباس رضي الله عنهما: معناه، وفيه: «قال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا؛ فأنزل الله هذه الآية: ﴿فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ إلى قوله: ﴿تكذبون﴾».