ِ: «مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ هَدْيًا مِنَ الْمَدِينَةِ فَلْيُحِلَّ بِعُمْرَةٍ» ، فَحَلَّ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّهُمْ، إِلَّا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الفاكهي، أبو محمد
- الكتاب
- فوائد أبي محمد الفاكهي
- المؤلف
- عبد الله بن محمد بن العباس الفاكهي، أبو محمد المكي (المتوفى: 353هـ)دراسة وتحقيق: محمد بن عبد الله بن عايض الغباني
- الناشر
- مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، شركة الرياض للنشر والتوزيع
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاقَ هَدْيًا مِنَ الْمَدِينَةِ فَلَمْ يُحِلَّ حَتَّى نَحَرَ هَدْيَهُ، قَالَتْ: وَإِنِّي قَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ، فَوَقَفْتُ الْمَوَاقِفَ كُلَّهَا إِلَّا أَنِّي لَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَلَا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَلَمَّا طَهُرْتُ وَفَرَغْتُ مِنْ حَجِّي قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُلُّ نِسَائِكَ قَدْ جَمَعَ اللَّهُ لَهُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ غَيْرِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ فِي حَدِيثِهِ: «قَدْ دَخَلَتْ عُمْرَتُكِ فِي حَجِّكِ» ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ: «قَدْ دَخَلْتَ حَجَّةً» ، وَقَالَا جَمِيعًا: فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَأْذَنَ لِي فِي الْعُمْرَةِ , فَأَذِنَ لِي حَتَّى جِئْتُ التَّنْعِيمَ، فَأَحْرَمَتُ، قَالَتْ: وَنَزَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُحَصَّبِ فَانْتَظَرَنِي حَتَّى فَرَغْتُ ثُمَّ جِئْتُهُ
90 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ ابْنُ أَبِي أَفْلَحَ بَعْدَ أَنْ ضُرِبَ عَلَيْنَا الْحِجَابُ، فَلَمْ آذَنْ لَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ عَمِّي مِنَ الرَّضَاعَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم