َ: «لَوْ كَانَتْ عِنْدَنَا سَعَةٌ لَزِدْنَا فِي الْبَيْتِ مِنَ الْحَجَرِ أَذْرُعًا، وَجَعَلْنَا لَهُ بَابَيْنِ يَخْرُجُونَ مِنْهُ وَيَدْخُلُونَ» ، فَلَمَّا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الفاكهي، أبو محمد
- الكتاب
- فوائد أبي محمد الفاكهي
- المؤلف
- عبد الله بن محمد بن العباس الفاكهي، أبو محمد المكي (المتوفى: 353هـ)دراسة وتحقيق: محمد بن عبد الله بن عايض الغباني
- الناشر
- مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، شركة الرياض للنشر والتوزيع
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
سَمِعَ بِذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، حَيْثُ مَلَكَ مَكَّةَ
هَدَمَهُ، فَزَادَ فِيهِ أَذْرُعًا، وَفَتَحَ لَهُ بَابًا يَخْرُجُونَ مِنْهُ، فَلَمَّا قُتِلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ سُدَّ الْبَابُ، وَهُدِمَ الْبَيْتُ، وَأُعِيدَ كَمَا كَانَ
143 - حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ يَحْيَى، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عِنْدِي فَأَخَذْتُ بِثَوْبِهِ، وَقُلْتُ: مَا أَنَا بِتَارِكَتُكَ تَخْرُجُ حَتَّى تَكْسُوَنِي ثَوْبًا، قَالَ: «أَرْسِلِينِي» ، فَأَبَيْتُ، فَأَغْضَبْتُهُ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اقْطَعْ يَدَهَا» ، فَأَرْسَلْتُهُ، فَقَالَتْ: لَيْتَ شِعْرِي، أَيُّ يَدَيَّ تُقْطَعُ، وَبَكَتْ، فَلَمْ تَزَلْ تَبْكِي حَتَّى انْصَرَفَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الصَّلَاةِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا وَهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ لَهَا: «مَا يُبْكِيكِ يَا عَائِشَةُ؟» ، قَالَتْ: دَعَوْتَ عَلَيَّ أَنْ تُقْطَعَ يَدِي، فَلَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُهُمَا تُقْطَعُ، قَال