ُ: «مَا أَذِنَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِشَيْءٍ مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ أَنْ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ»
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الفاكهي، أبو محمد
- الكتاب
- فوائد أبي محمد الفاكهي
- المؤلف
- عبد الله بن محمد بن العباس الفاكهي، أبو محمد المكي (المتوفى: 353هـ)دراسة وتحقيق: محمد بن عبد الله بن عايض الغباني
- الناشر
- مكتبة الرشد، الرياض - السعودية، شركة الرياض للنشر والتوزيع
- الطبعة
- الأولى، 1419 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
263 - أَخْبَرَنَا أَبِي، أنا عَبْدُ الْمَجِيدِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، أَنَّ خَالَتَهُ أَخْبَرَتْهُ , عَنِ امْرَأَةٍ - قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ: وَهِيَ مُصَدَّقَةٌ وَامْرَأَةُ صِدْقٍ - أَنَّهَا قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا غَزَاةٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، إِذْ
رَمِضُوا، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ: مَنْ يُعْطِينِي نَعْلَيْهِ وَأُنْكِحُهُ أَوَّلَ ابْنَةٍ تُولَدُ لِي فَخَلَعَ أَبِي نَعْلَيْهِ، فَأَلْقَاهُمَا إِلَيْهِ، فَوُلِدَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فَبَلَغَتْ، فَقَالَ لَهُ: اجْمَعْ إِلَيَّ أَهْلِي، فَقَالَ: هَلُمَّ الصَّدَاقَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أَزِيدُكَ عَلَى مَا أَعْطَيْتُكَ إِلَّا النَّعْلَيْنِ، قَالَ: وَاللَّهِ لَا أَجْمَعُهَا إِلَيْكَ إِلَّا بِصَدَاقٍ، فَانْطَلَقَ أَبِي وَأَنَا مَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمَا بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِك