فَضَائِلُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- فضائل الصحابة
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- د. وصي الله محمد عباس
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1403 - 1983
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1699 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ: أنا حُصَيْنٌ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «مَا رَأَيْتُ أَوْ مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا، إِلَّا قَدْ مَالَتْ بِهِ الدُّنْيَا، إِلَّا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ» .
1700 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، شَهِدَ ابْنُ عُمَرَ الْفَتْحَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمَعَهُ فَرَسٌ حَرُونٌ وَرُمْحٌ ثَقِيلٌ، فَذَهَبَ ابْنُ عُمَرَ يَخْتَلِي لِفَرَسِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ، إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ» .
1701 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ قثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ، «إِنَّ مِنْ أَمْلَكِ شَبَابِ قُرَيْشٍ لِنَفْسِهِ عَنِ الدُّنْيَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ» .
1702 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قثنا سَلَّامٌ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ قَالَ: لَمَّا كَانَ مِنْ عُثْمَانَ مَا كَانَ، وَاخْتِلَاطِ النَّاسِ أَتَوْا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ فَقَالُوا: أَنْتَ سَيِّدُنَا، وَابْنُ سَيِّدِنَا، اخْرُجْ يُبَايِعْكَ النَّاسُ، وَكُلُّهُمْ بِكَ رَاضٍ، فَقَالَ: «لَا وَاللَّهِ لَا يُهْرَاقُ فِي سَبَبِي مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ، مَا كَانَ فِيَّ رُوحٌ» ، ثُمَّ عَادُوا إِلَيْهِ فَخَوَّفُوهُ فَقَالُوا: لَتُخْرُجَنَّ أَوْ لَتُقْتَلَنَّ عَلَى فِرَاشِكَ، فَقَالَ: مِثْلَهَا، فَأَطْمَعُ وَأُخِيفُ، قَالَ: فَوَاللَّهِ مَا اسْتَقَلُّوا مِنْهُ بِشَيْءٍ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
1703 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ «لَوْ كُنْتُ شَاهِدًا لِأَحَدٍ حَيٍّ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، لَشَهِدْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ» .