بَقِيَّةُ قَوْلِهِ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ»
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- فضائل الصحابة
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- د. وصي الله محمد عباس
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1403 - 1983
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
124 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ الْفَحَّامُ أَبُو جَعْفَرٍ، نا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ كَثِيرٍ، يَعْنِي: النَّوَّاءَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ: إِنَّ فُلَانًا حَدَّثَنِي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ أُنْزِلَتْ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: 47] ، قَالَ: وَاللَّهِ إِنَّهَا لَفِيهِمْ أُنْزِلَتْ، فَفِي مَنْ نَزَلَتْ إِلَّا فِيهِمْ، قُلْتُ: وَأَيُّ غِلٍّ هُوَ؟ قَالَ: غِلُّ الْجَاهِلِيَّةِ، إِنَّ بَنِي تَيْمٍ وَعَدِيٍّ وَبَنِي هَاشِمٍ كَانَ بَيْنَهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا أَسْلَمَ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ تَحَابُّوا، فَأَخَذَتْ أَبَا بَكْرٍ الْخَاصِرَةُ، فَجَعَلَ عَلِيٌّ يُسَخِّنُ يَدَهُ فَيُكَمِّدُ بِهَا خَاصِرَةَ أَبِي بَكْرٍ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ.
125 - حَدَّثَنِي أَبُو صَالِحٍ الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، نا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ قَالَ: أَتَى عُمَرَ شَاعِرٌ فَقَالَ: أُنْشِدُكَ؟ فَمَا اسْتَنْشَدَ قَالَ: فَجَعَلَ يُنْشِدُ فَذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شِعْرِهِ فَقَالَ: [البحر الرجز] رَحِمَ اللَّهُ مُحَمَّدًا بِمَا صَبَرْ، قَالَ عُمَرُ: قَدْ فَعَلَ، قَالَ: ثُمَّ أَبَا بَكْرٍ جَمِيعًا وَعُمَرْ، فَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ.
126 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قثنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّزَّاقِ يَقُولُ: وَاللَّهِ مَا انْشَرَحَ صَدْرِي قَطُّ أَنْ أُفَضِّلَ عَلِيًّا عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى عُثْمَانَ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى عَلِيٍّ، وَمَنْ لَمْ يُحِبَّهُمْ فَمَا هُوَ بِمُؤْمِنٍ، وَإِنَّ أَوْثَقَ أَعْمَالِنَا حُبُّنَا إِيَّاهُمْ أَجْمَعِينَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ، وَلَا جَعَلَ لِأَحَدٍ مِنْهُمْ فِي أَعْنَاقِنَا تَبِعَةً، وَحَشَرَنَا فِي زُمْرَتِهِمْ وَمَعَهُمْ، آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ.
127 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قُرِيءَ عَلَى يَعْقُوبَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ بَدْرًا: أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، وَاسْمُ أَبِي بَكْرٍ عَتِيقٌ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ تَيْمٍ.
128 -