فضائل الصحابة لأحمد بن حنبلفَضَائِلُ الْعَرَبِ

فَضَائِلُ الْعَرَبِ

عن هذه الطبعة
عَلَم
أحمد بن حنبل
الكتاب
فضائل الصحابة
المؤلف
أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
المحقق
د. وصي الله محمد عباس
الناشر
مؤسسة الرسالة - بيروت
الطبعة
الأولى، 1403 - 1983
عدد الأجزاء
2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]

1510 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: «لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ إِلَّا ثَلَاثَةَ مَسَاجِدَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، وَمَسْجِدَ الْمَدِينَةِ، وَالْبَحْرَيْنِ» .

1511 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا هُشَيْمٌ قثنا الْعَوَّامُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ ذِي قَارٍ انْتَصَفَتْ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ مِنَ الْفُرْسِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " انْتَصَفُوا مِنْهُمْ بَكْرُ بْنُ وَائِلٍ، مِنَ الْفُرْسِ وَنَحْوِهِمْ قَالَ: هَذَا أَوَّلُ يَوْمٍ فَضَّ اللَّهُ فِيهِ جُنُودِ الْفُرْسِ بِفَوَارِسَ مِنْ بَنِي ذُهْلِ بْنِ شَيْبَانَ ".

1512 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا هُشَيْمٌ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي شَيْخٌ مِنْ قَيْسٍ يُقَالُ لَهُ: حَفْصُ بْنُ مُجَاهِدٍ، وَكَانَ عَالِمًا بِأَخْبَارِ النَّاسِ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «بِي نُصِرُوا» قَالَ: وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ مَبْعَثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

1513 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا رَوْحٌ قثنا شُعْبَةُ قثنا قَتَادَةُ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لِأَصْحَابِهِ «مَنْ أَشْعَرُ الْعَرَبِ؟» قَالَ: قَالُوا: بَنُو فُلَانٍ قَالَ: إِنَّ أَشْعُرَ الْعَرَبِ لِلزُرْقِ مِنْ بَنِي قَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ فِي أُصُولِ الْعَرْفَجِ قَالُوا: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ الصُّفْرُ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ الْمُتَفَرِّقَةُ أَعْضَادُهُمْ فِي أُصُولِ الْفَسِيلِ.

1514 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا إِسْمَاعِيلُ قثنا عَوْفٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْقَمُوصِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحَدُ الْوَفْدِ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَالَ: وَأَهْدَيْنَا لَهُ فِيمَا نُهْدِي نَوْطًا أَوْ قِرْبَةً مِنْ تَعْضُوضٍ أَوْ بَرْنِيٍّ فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قُلْنَا: هَدِيَّةٌ، قَالَ: فَأَحْسَبُهُ أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى تَمْرَةٍ مِنْهَا فَأَعَادَهَا مَكَانَهَا، وَقَالَ: «أَبْلِغُوهَا آلَ مُحَمَّدٍ» . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ: «أَيُّ هَجَرٍ أَعَزُّ؟» قُلْنَا: الْمُشَقَّرُ فَقَالَ: «وَاللَّهِ لَقَدْ دَخَلْتُهَا وَأَخَذْتُ إِقْلِيدَهَا، أَيُّ الْخَطِّ أَعَزُّ؟» فَقُلْنَا: الزَّارَةُ فَقَالَ: «فَوَاللَّهِ لَقَدْ دَخَلْتُهَا وَأَخَذْتُ إِقْلِيدَهَا» قَالَ: وَقَدْ كُنْتُ نَسِيتُ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا فَأَذْكَرَنِيهِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَرْوَةَ قَالَ: «وَقُمْتُ عَلَى عَيْنِ الزَّارَةِ» ، ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ قَيْسٍ إِذْ أَسْلَمُوا طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَوْتُورِينَ، إِذْ بَعْضُ قَوْمٍ لَا يُسَلِّمُونَ حَتَّى يُخْزَوْا وَيُوتَرُوا قَالَ: وَابْتَهَلَ وَجْهُهُ هَا هُنَا مِنَ الْقِبْلَةِ حَتَّى اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَالَ: إِنَّ خَيْرَ الْمَشْرِقِ عَبْدُ قَيْسٍ "

1515 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قثنا عَوْفٌ، عَنْ أَبِي الْقَمُوصِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحَدُ الْوَافِدِينَ الَّذِينَ وَفَدُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَبْدِ قَيْسٍ فَإِنْ لَا يَكُنْ؟ قَالَ قَيْسُ بْنُ النُّعْمَانِ فَإِنِّي نَسِيتُ اسْمَهُ، قَالَ: وَأَهْدَيْنَا لَهُ فِيمَا نُهْدِي، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ: وَابْتَهَلَ يَدْعُو لِعَبْدِ الْقَيْسِ وَجْهُهُ هُنَا مِنَ الْقِبْلَةِ يَعْنِي عَنْ يَمِينِ الْقِبْلَةِ حَتَّى اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، يَدْعُو لِعَبْدِ الْقَيْسِ ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ خَيْرَ أَهْلِ الْمَشْرِقِ عَبْدُ الْقَيْسِ»

1516 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قثنا عَفَّانُ قثنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ نا أَبُو الْوَازِعِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي رَاسِبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَرْزَةَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولًا لَهُ إِلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ فِي شَيْءٍ لَا يَدْرِي مَهْدِيُّ مَا هُوَ؟ قَالَ: فَسَبُّوهُ وَضَرَبُوهُ فَشَكَى ذَاكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَقَالَ «لَوْ أَنَّكَ أَهْلَ عُمَانٍ أَتَيْتَ مَا سَبُّوكَ وَلَا ضَرَبُوكَ» .

1517 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: وَقَالَ الزُّهْرِيُّ " هُمْ بَنُو حَنِيفَةَ أَصْحَابُ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ يَعْنِي قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾ [الفتح: 16] ".

1518 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ يَعْنِي الْمَقْبُرِيَّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ؟ فَقَالَ: «أَتْقَاهُمْ» ، قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ: «فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ بْنِ خَلِيلِ اللَّهِ» ، قَالُوا: لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ، قَالَ: «فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِي، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا» .

1519 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قثنا أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «النَّاسُ مَعَادِنٌ فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا» .

1520 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا رَوْحٌ قثنا عَلِيُّ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اجْتَمَعَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ، وَالْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ، فَذَكَرُوا الْجُدُودَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنْ سَكَتُّمْ أَخْبَرْتُكُمْ: جَدُّ بَنِي عَامِرٍ جَمَلٌ أَحْمَرُ أَوْ آدَمُ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ قَالَ: وَأَحْسَبُهُ قَالَ فِي رَوْضَةٍ وَغَطَفَانُ أَكَمَةٌ خَشْنَاءُ تَنْفِي النَّاسَ عَنْهَا " قَالَ: فَقَالَ: الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ فَأَيْنَ جَدُّ بَنِي تَمِيمٍ؟ قَالَ: «لَوْ سَكَتَ» .

1521 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا رَوْحٌ أَوْ غَيْرُهُ قثنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «خِيَارُ النَّاسِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا» .

1522 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا رَوْحٌ قثنا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «النَّاسُ مَعَادِنٌ، فَخِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا» .

1523 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قثنا أَبِي، قثنا أَبُو كَامِلٍ قثنا حَمَّادٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ دَغْفَلٍ السَّدُوسِيِّ قَالَ: «مَا اخْتَلَفَ النَّاسُ قَطُّ، إِلَّا كَانَ الْحَقُّ مَعَ مُضَرَ» .

1524 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ قثنا سَعِيدٌ، يَعْنِي: ابْنَ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَسُبُّوا مُضَرَ فَإِنَّهُ كَانَ عَلَى دِينِ إِبْرَاهِيمَ، وَإِنَّ أَوَّلَ دِينِ إِبْرَاهِيمَ لِعَمْرِو بْنِ لُحَيِّ بْنِ قَمَعَةَ بْنِ خِنْدِفٍ، وَقَالَ: رَأَيْتُهُ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ ".

جارٍ التحميل