فَضَائِلُ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أحمد بن حنبل
- الكتاب
- فضائل الصحابة
- المؤلف
- أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني (المتوفى: 241هـ)
- المحقق
- د. وصي الله محمد عباس
- الناشر
- مؤسسة الرسالة - بيروت
- الطبعة
- الأولى، 1403 - 1983
- عدد الأجزاء
- 2 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
1596 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا وَكِيعٌ، قثنا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي لَيْلَى الْكِنْدِيِّ قَالَ: جَاءَ خَبَّابٌ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: «ادْنُ فَمَا أَحَدٌ أَحَقُّ بِهَذَا الْمَجْلِسِ مِنْكَ إِلَّا عَمَّارٌ» قَالَ: فَجَعَلَ خَبَّابٌ يُرِيهِ آثَارًا فِي ظَهْرِهِ مِمَّا عَذَّبَهُ الْمُشْرِكُونَ "
1597 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: وَقَالَ أَبُو قَيْسٍ، عَنِ الْهُزَيْلِ، قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ: إِنَّ عَمَّارًا وَقَعَ عَلَيْهِ حَائِطٌ فَمَاتَ قَالَ: «مَا مَاتَ عَمَّارٌ» .
1598 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قثنا أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قثنا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا لَهُمْ وَلِعَمَّارٍ يَدْعُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ، وَيَدْعُونَهُ إِلَى النَّارِ وَذَاكَ دَأَبُ الْأَشْقِيَاءِ الْفُجَّارِ» .
1599 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا وَكِيعٌ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَا: نا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ وَكِيعٌ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ عَمَّارٌ فَاسْتَأْذَنَ، فَقَالَ: «ائْذَنُوا لَهُ، مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ» .
1600 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ: وَقَالَ الْأَعْمَشُ:، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَمَّارٌ مُلِئَ إِيمَانًا إِلَى مُشَاشِهِ» .
1601 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا وَكِيعٌ قَالَ: قَالَ سُفْيَانَ، وَقَالَ الْأَعْمَشُ:، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلَانِ قَدْ خَرَجَا مِنَ الْحَمَّامِ مُتَزَلِّقِينَ، مُتَدَهِّنِينَ إِلَى عَلِيٍّ، فَقَالَ: «مَنْ أَنْتُمَا؟» قَالَا: نَحْنُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، فَقَالَ: عَلِيٌّ «الْمُهَاجِرُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ» .
1602 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ قثنا لَيْثٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ﴾ [ص: 62] قَالَ: يَقُولُ أَبُو جَهْلٍ فِي النَّارِ: أَيْنَ عَمَّارٌ أَيْنَ بِلَالٌ؟
1603 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، نا الْمُطَّلِبُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ «لِعَمَّارٍ مُلِئَ مِنْ كَعْبَيْهِ إِلَى قَرْنِهِ إِيمَانًا» .
1604 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قثنا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْأَشْتَرِ قَالَ: كَانَ بَيْنَ عَمَّارٍ، وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَلَامٌ فَشَكَاهُ عَمَّارٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ مَنْ يُعَادِ عَمَّارًا يُعَادِهِ اللَّهُ، وَمَنْ يُبْغِضْهُ يُبْغِضْهُ اللَّهُ، وَمَنْ يَسُبَّهُ يَسُبَّهُ اللَّهُ» قَالَ سَلَمَةُ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ.
1605 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قثنا أَبِي، قثنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ عَمَّارًا اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «الطَّيِّبُ الْمُطَيَّبُ ائْذَنْ لَهُ» .
1606 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قثنا أَبِي، قثنا أَزْهَرُ قَالَ: أنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ، «مَا كُنَّا نَرَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ وَهُوَ يُحِبُّ رَجُلًا فَيُدْخِلُهُ اللَّهُ النَّارَ» ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ كَانَ يَسْتَعْمِلُكَ، فَقَالَ: «اللَّهُ أَعْلَمُ أَحُبِّي أَمْ تَأَلُّفِي وَلَكِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ رَجُلًا» ، فَقَالُوا: مَنْ هُوَ؟ قَالَ: «عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ» ، قِيلَ لَهُ: ذَاكَ قَتِيلُكُمْ يَوْمَ صِفِّينَ، قَالَ: «قَدْ وَاللَّهِ قَتَلْنَاهُ» .