مَجْلِسٌ آخَرُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْحَادِي عَشَرَ مِنْ رَجَبٍ مِنَ السَّنَةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- ابن بشران، أبو القاسم
- الكتاب
- أمالي ابن بشران
- المؤلف
- أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشْران بن محمد بن بشْران بن مهران البغدادي (المتوفى: 430هـ)ضبط نصه: أبو عبد الرحمن عادل بن يوسف العزازي
- الناشر
- دار الوطن، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1418 هـ - 1997 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
695 - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ الْحَسَنِ الْمُعَدَّلُ، ثنا أَبُو يَعْقُوبَ إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ، ثنا أَبُو نُعَيْمٍ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، أَخْبَرَنِي أَبُو رَاشِدٍ، حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، قَالَ: «أَجِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْمُنَزَّلِ أُنَاسًا يَدِينُونَ لِغَيْرِ الْعِبَادَةِ، يَجْتَلِبُونَ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ، يَلْبَسُونَ لِلنَّاسِ مُسُوكَ الضَّأْنِ، قُلُوبُهُمْ كَقُلُوبِ الذِّئَابِ، وَأَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ، وَأَنْفُسُهُمْ أَمَرُّ مِنَ الصَّبْرِ، فَبِي يَغْتَرُّونَ وَإِيَّايَ يَجْتَرِئُونَ، أَقْسَمْتُ لَأَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ فِتْنَةً أَتْرُكُ الْحَلِيمَ فِيهَا حَيْرَانَ»
696 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ الْكِنْدِيُّ، أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَنْشِدْنِي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى لِمَحْمُودٍ الْوَرَّاقٍ: [البحر الوافر] أَرَاكَ يَزِيدُكَ الْإِثْرَاءُ حِرْصًا ... عَلَى الدُّنْيَا كَأَنَّكَ لَا تَمُوتُ فَهَلْ لَكَ غَايَةٌ إِنْ صِرْتَ يَوْمًا ... إِلَيْهَا قُلْتَ حَسْبِي قَدْ رَضِيتُ