متى يعصم العبد من الذنوب
؟
١٢٠ - حدثنا الحسين بن السكن البصري، ثنا معلى بن أسد، ثنا ديلم بن غزوان، قال: سمعت فرقدا السبخي، يقول: «إذا عصم الرجل من ذنب سبع سنين لم يعد فيه أبدا»
١٢١ - قيل لبعض الحكماء: من أشد الناس اغترارا؟ قال: أشدهم تهاونا بالذنوب، قيل: علام نبكي؟ قال: على ساعات الذنوب، قيل: علام نأسف؟ قال: على ساعات الغفلة
١٢٢ -
ما سبب الذنب قيل لبعض الحكماء: ما سبب الذنب؟ قال: الخطرة، فإن تداركت الخطرة بالرجوع إلى الله ذهبت وإن لم يفعل تولدت عنها الفكرة، فإن تداركتها بالرجوع إلى الله بطلت وإلا فعند ذلك يخالط الوسوسة الفكرة فتولد عنها الشهوة، وكل ذلك يعد باطنا في القلب لم
يظهر على الجوارح، فإن استدركت الشهوة وإلا تولد منها الطلب، فإن استدرك الطلب ذهب وإلا تولد منه الفعل.
١٢٣ - حدثنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن الحسن، أنه ذكر أصحاب السبت، فقال: «جعلوا يهمون، ويمسكون، وقل ما رأيت أحدا يكثر الاهتمام بالذنب، إلا واقعه حتى أخذوه فأكلوه فأخذوا بها، والله أوخم أكلة أكلها قوم قط، أبقاه خزيا في الدنيا، وأشده عقوبة في الآخرة»