وتحسبونه هينا
٦٤ - حدثني محمد بن أبي القاسم، مولى بني هاشم، قال: قال فضيل بن عياض: بقدر ما يصغر الذنب عندك، كذا يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك كذا يصغر عند الله
٦٥ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن، حدثني إبراهيم بن رجاء، قال: سمعت ابن السماك، قال: " أصبحت الخليفة على ⦗٧٥⦘ ثلاثة أصناف: صنف من الذنب تائب موطن نفسه على هجران ذنبه لا يريد أن يرجع إلى شيء من سيئة هذا المبرور، وصنف يذنب، ثم يذنب، ويذنب ويبكي، هذا يرجى له، ويخاف عليه، وصنف يذنب، ولا يندم، ويذنب ولا يحزن، ويذنب ولا يبكي، فهذا الخائن الجائر عن طريق الجنة إلى النار "