مثل حديث الناس بالخطيئة
١٢٤ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا جرير، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، قال: قال عيسى ابن مريم لبني إسرائيل: زعمتم أن موسى، نهاكم عن الزنا صدقتم، وأنا أنهاكم ⦗١٠٥⦘ عنه وأحدثكم أن مثل حديث النفس بالخطيئة كمثل الدخان في البيت إن لا يحرقه فإنه ينتن ريحه، ويغير لونه، ومثل القادح في الخشبة إلا يكسرها فإنه ينخرها ويضعفها "
١٢٥ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا سفيان، عن مسعر، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله عفا لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم يعملوا أو يتكلموا»
١٢٦ - يا غافلا تنبه أنشدني:
[البحر الوافر]
ألا يا غافلا يحصى عليه ... من العمل الصغيرة والكبيرة
يصاح به وينذر كل يوم ... وقد أنسته غفلته مصيره
تلهب للرحيل فقد تدانا ... واستدرك الرحيل أخ وجيرة
وأنت رخي بال في غرور ... كأن لم تقترف فيها صغيرة
وكم ذنب أتيت على بصيرة ... وعينك بالذي تأتي قريرة ⦗١٠٦⦘
تحاذر أن تراك هناك عين ... إن عليك لعين البصيرة
وكم حاولت من أمر عظيم ... منعت برحمة منه وخيرة
وكم من مدخل لو مت فيه ... لكنت به نكالا في العشيرة
وقيت السوء والمكروه فيه ... ورحت بنعمة فيه ستيرة
وكم من نعمة لله تمسي ... وتصبح ليس تعرفها كبيرة