لا تراه إلا باكيا
١٥٦ - حدثني محمد بن الحسين، حدثني عبيد الله بن محمد التيمي، حدثني زهير السلولي، قال: كان رجل من بلعنين قد لهج بالبكاء فكان لا يكاد نراه إلا باكيا قال: فسأله رجل من إخوانه يوما فقال: مم تبكي رحمك الله هذا البكاء الطويل؟ وقال: فبكى، ثم قال:
[البحر الوافر]
بكيت على الذنوب لعظم جرمي ... وحق لكل من يعصي البكاء
فلو كان البكاء يرد همي ... لأسعدت الدموع معا دماء
قال: ثم بكى حتى غشي عليه فقام عنه الرجل وتركه