قالوا لجلودهم
٢٠٣ - حدثنا داود بن رشيد، ثنا بقية، عن مبشر بن عبيد، عن زيد بن أسلم، في قوله: ﴿وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا﴾ [فصلت: ٢١] قال: " قالوا لفروجهم لم شهدتم علينا؟
٢٠٤ - حدثني عبيد الله العتكي، ثنا عبد العزيز بن السري، ثنا صالح المري، عن حبيب أبي محمد، أن الفرزدق قال: يا أبا محمد، إني لقيت أبا هريرة بالشام، فقال لي: «أنت الفرزدق؟» قلت: نعم جعلني الله فداك، قال: «أنت الذي تقول الشعر؟» قال: ⦗١٤٦⦘ «اتق الله، وانظر فلعلك إن بقيت أن تلقى قوما يخبرونك أن الله لن يغفر لك فلا تقنطن من رحمة الله»
٢٠٥ - حدثنا محمد بن علي بن الحسن، ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا الفضيل بن عياض، عن الثوري، عن حبيب، عن عروة بن عامر، قال: " إن الرجل لتعرض عليه ذنوبه، فيقول: أما إني كنت مشفقا منك، فيغفر له
٢٠٦ - وحدثنا محمد بن علي، ثنا إبراهيم، قال: سمعت فضيل بن عياض، يقول: «ما يؤمنك أن تكون، بارزت الله بعمل مقتك عليه فأغلق دونك باب المغفرة، كيف ترى يكون حالك؟»
٢٠٧ - حدثنا محمد، ثنا إبراهيم، ثنا يوسف بن إبراهيم، عن أبي الصباح، عن همام، عن كعب، قال: " إن العبد ليذنب ⦗١٤٧⦘ الذنب الصغير فيحقره، ولا يندم عليه، ولا يستغفر منه، فيعظم عند الله حتى يكون مثل الطود، ويعمل الذنب العظيم فيندم عليه، ويستغفر منه فيصغر عند الله، حتى يغفر له
٢٠٨ - وحدثنا محمد بن علي، عن أبي عبد الرحمن المقرئ، ثنا حيوة بن شريح، وابن لهيعة قالا: سمعنا يزيد بن أبي حبيب، يقول: حدثني أبو عمران التجيبي، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري، يقول: «إن الرجل ليعمل بالحسنة، فيتكل عليها، ويعمل بالمحقرات حتى يأتي الله، وقد أحطن به، وإن الرجل ليعمل بالسيئة فيفرق منها حتى يلقى الله آمنا»