التوبةعلام الغرور وهذا شأنك

علام الغرور وهذا شأنك

؟

١٦١ - حدثني محمد بن يحيى بن أبي حاتم، حدثني أبو داود الضرير، قال: قال أبو حازم: نحن لا نريد أن نموت، حتى نتوب، ولا نتوب حتى نموت.

١٦٢ - قال: وقال أبو حازم: اعلم أنك إن مت لم ترفع الأسواق لموتك، يقول: إن شأنك صغير فاعرف نفسك

١٦٣ - حدثني محمد بن يحيى ابن أبي حاتم الأزدي، ثنا داود بن المحبر، ثنا سليمان بن الحكم بن عوانة، عن محمد بن واسع، قال: الذنب على الذنب يميت القلب

١٦٤ - حدثني الحسن بن محبوب، ثنا الفيض بن إسحاق أبو يزيد الرقي، قال حذيفة يعني المرعشي، أنبا عمار بن سيف، عن الأعمش، قال: كنا عند مجاهد فقال: القلب هذا وبسط كفه، فإذا أذنب الرجل ذنبا، قال: هكذا فعقد واحدا، ثم إذا أذنب عقد اثنين، ثم ثلاثا، ثم أربعا، ثم رد الإبهام على الأصابع في الذنب الخامس، فطبع على قلبه، قال مجاهد: فأيكم يرى أنه لم يطبع على قلبه؟

جارٍ التحميل