تفسير الران على القلب
١٩٦ - حدثني سريج بن يونس، ثنا عباد بن العوام، عن عاصم، قال: سمعت الحسن، في قول الله تعالى: ﴿كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾ [المطففين: ١٤] «تدرون ما الإرانة؟ الذنب بعد الذنب، والذنب بعد الذنب، حتى يموت القلب»
١٩٧ - حدثني عبد الله بن أبي بدر، ثنا يزيد بن هارون، أنبا هشام، عن الحسن، قال: «إن الرجل ليعمل الحسنة، فيكون نورا في قلبه، وقوة في بدنه، وإن الرجل ليعمل السيئة، فتكون ظلمة في قلبه، ووهنا في بدنه»
١٩٨ - حدثني عبد الله بن أبي بدر، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا محمد بن عجلان، حدثني القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «إن العبد إذا أذنب ذنبا كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب صقل قلبه، وإن زاد زادت حتى يتسود قلبه» قال: " فذلك قول الله تعالى: ﴿كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون﴾ [المطففين: ١٤] "
١٩٩ - حدثنا محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، ثنا مضر بن نوح السلمي، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ⦗١٤٤⦘ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله لينفع العبد بالذنب يذنبه»
٢٠٠ - حدثنا محمد بن علي بن شقيق، ثنا إبراهيم بن الأشعث، عن سفيان بن عيينة، قال: كان يقال: «شر منزل ومتحور، ذنب إلى غير توبة»