التوبةالصراع بين الإنسان والشيطان
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الصراع بين الإنسان والشيطان

٩٢ - حدثني الحسين بن أبي الأسد، ثنا المعلى بن أسد، ثنا عدي بن أبي عمارة، ثنا زياد النميري، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: ⦗٩٠⦘ «إن الشيطان واضع خطمه في قلب ابن آدم، فإن ذكر الله خنس وإن نسي الله التقم قلبه»

٩٣ - حدثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا سفيان بن عيينة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، قال: «ما من إنسان إلا والشيطان متبطن فقار ظهره، لاو عنقه على عاتقه، فاغر فاه على قلبه»

٩٤ -

من أقوال الحكماء والصالحين حدثنا ابن أبي الدنيا بلغني أن بعض الملوك قال لبعض الحكماء: " العجب لمن عرف الله وجلاله كيف يخالف أمره وينتهك حرمته؟ قال الحكيم: بإغفال الحذر، وبسط أمد الأمل، وبعسى، وسوف، ولعل " قال الملك: فيما يعتصم من الشهوة، وقد

ركبت في أبدان ضعيفة، ففي كل جزء من البدن للشهوة حلول ووطن، قال الحكيم: «إن الشهوة من نتاج الفكر، وقرين كل فكرة عبرة، ومع كل شيء.
. . شهواته بالاعتبار وحاط.
. عند ربقة العدوان، ودحض سيئ فكره بإتيان ⦗٩١⦘ الصبر على شهوته، لما يرجو من ثواب الله على طاعته، وعقابه على معصيته»

٩٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: سمعت الفضيل بن عياض، يقول: «تسأله الجنة، وتأتي ما يكره، ما رأيت أحدا أقل نظرا منك لنفسك»

٩٦ - حدثنا ابن أبي الدنيا قال: قيل لبعض الحكماء: ما أنفع الحياء؟ قال: أن تستحي أن تسأله ما تحب وتأتي ما يكره.

٩٧ - حدثنا إبراهيم بن عمرو، قال: قال بعض الحكماء: " من قضى من الأيام شهوته، وباع طاعة الله بمعصيته، قارض نعمة الله بلاغا في عقوبته

٩٨ - حدثني محمد بن إدريس، حدثني محمد بن علي الهاشمي، قال: قال عبد الله بن ثعلبة: «الله يحفظك بأحراسه، فإذا أصبحت غدوت على معاصيه خلافا له، فإذا أمسيت أعاد أحراسه إليك لا يمنعه ما كان منك»

فصول الكتاب · 141 فصل · 147 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول التوبة · 147 صفحة
مقدمة الكتابالشيطان داع إلى المعصيةالذنب لا ينسىاحذر صغائر الذنوبمن سره أن يسبقالتوبة تخلصك من عقاب اللههل الندم توبةالحجاج يتحدث عن التوبةحديث الشعراء عن التوبةركوب الذنوب يميت القلوبيا مدمن الذنبأوصى الله إلى داودوصية أبى هريرة للفرزدق عن التوبةرؤية المؤمن والمنافق لذنوبهماعظمة رحمة رب العالمينكفارة القبلةأول رجل قطع في المسلمينمجادلة العبد ربهكيف يهون عليك الموتالآيات التي يغفر لقارئها:دعاء آدم وتوبتهأفضل ما يدخل به اليوم رجل:الطابع:الذنوب تطبع على القلوبتضعيف حسنات التائبينإن الله ليضاعف الحسنة:وصية رجل من العباد:وصية لقمان لابنه:أكبر أربع كبائرأنواع الذنوب والمعاصيكن حييا:كفاك:حال داود عليه السلام في يوم القيامةموسى يسأل ربهالذنوب أهمالقصاص في يوم الخلاصالعصاة أموات على الأرضمنزلة التائب عند الله تعالى:أرجى آية في القرآنإياك والعجبانشر أعمالك:احذر مكر اللهأدوى الداء الذنوبكيف تكرم نفسكأكرم نفسك بطاعة ربكولمن خاف مقام ربهمن آثار المعصية على العبدذل المعصيةالخضر وموسى عليه السلامالتوبة بالعملداود يناجي ربهإني أذنبالذنب يصر عليه العبدعظني:حق اللهاحذر الغرور والعجب بالنفسوتحسبونه هيناأنوح على نفسيمع الصالحين:إذا ذكرت الخطيئةعلى مثل هذا فليبكآية مغفرة الله للحاجمن الكبائريونس المستغفرالحياء الحاجزدار العفو:كثرة أستار الله على المؤمنإذا أراد الله لعبد فضيحةلا يهتك الله عبداخير رجلين في الدنياربكم عز وجل يقولكيف تصل إلى مغفرة ذنبكأعرابي يتوب إلى ربهحكم المستغفر وهو مقيم على الذنبيا أيها الخالي بلذاتهقضاؤك بي محيطالداء والدواء في القرآنالصراع بين الإنسان والشيطانلقد أمهلك ولم يهمكأول ما في الزبوريبكي حتى الصباحمحمد بن سوقة يتوب توبة نصوحامن ظلمنا، ومن ظلمناهلا يتكلم في السنة إلا يوما واحدامن علامات ارتفاع الخيريةأعمال أدق من الشعرهل في الذنوب مكفراتالنصيحة لا الفضيحةإياك وإعانة الشيطان على أخيكحال من ذكر خطيئة عملهارجل أحرقته الشمسمتى يعصم العبد من الذنوبمثل حديث الناس بالخطيئةالذكر ذكرانوهن قلبك من أثر ذنبكأطيب عند الله من المسكمن مواعظ عيسى عليه السلاممكتوب في التوارةالله أعدل من أن يثني عقوبتهمثل الذي يعمل السيئاتحال الإنسان بين الحسنة والسيئةتوبة ثلاثة من بني إسرائيلمن هو الأواب الحفيظتوبة الجهالجزاء المعصيةإذا رضي الله عن عبدجالسوا التوابينود الشيطان لو ظفر منكم بهذهعاص وطائع في آن واحدصحيفة ليس فيها استغفارآخر وقت تقبل فيه التوبةاتق الله حيثما كنتهل تتوب في اليوم مائة مرةمتى ترد عليك أعمالكمن أحوال السلف الصالحلا تراه إلا باكياتعالوا من قبل أن ندرك الكبرمتى تنزل المغفرةكان يدعو على الخطائينعلام الغرور وهذا شأنكمجلس عبد الله بن مسعودأوحى الله إلى الحافظينثلاثة لا يلامونإذا كثرت ذنوبك ماذا تفعللا إصرار مع الاستغفارلا صغيرة مع إصرارمن فضائل الاستغفارأين أنت من الاستغفاركيف تحسر الشيطانأنا غفار وابن آدم خطاءكيف تداوي ذنوبكمحبة الله للشاب التائبحال جرائم التائبينمتى يكون الذنب أنفع للعبداحذر أن تبطل عملكرجل يبني ويهدمفضل البكاء على الخطيئةشؤم المعصية وبركة الطاعةتفسير الران على القلبعمل الملكين في كل يومقالوا لجلودهم
جارٍ التحميل