القصص القرآني - ياسر برهاميوجوب ربط الناس عند علاجهم بالله عز وجل وعدم التعلق بالدنيا
أهل الأثرالأرشيف العلمي

وجوب ربط الناس عند علاجهم بالله عز وجل وعدم التعلق بالدنيا

عن هذه الطبعة
عَلَم
ياسر برهامي
الكتاب
القصص القرآني
المؤلف
الشيخ ياسر بن حسين برهاميمصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 16 درسا]

قال النبي صلى الله عليه وسلم: (فسمع جليس للملك كان قد عمي، فأتاه بهدايا كثيرة، فقال: ما هاهنا لك أجمع إن أنت شفيتني، فقال: إني لا أشفي أحداً إنما يشفي الله تعالى، فإن آمنت بالله دعوت الله لك فشفاك، فآمن بالله، فشفاه الله تعالى) يعني: أن جليساً من جلساء الملك من الطبقة المترفة سمع -بعد أن أصيب بالعمى- بغلام يداوي الناس من سائر الأدواء ويشفى، هكذا تناقل الناس: أن الغلام يشفي.
وهذا من أمراضهم القلبية التي هي أخطر من أمراضهم الجسدية، فهذا الجليس كان يفكر بطريقة مادية محضة، وهي أن الهدايا الكثيرة والمال تشتري كل شيء، فأتاه بهدايا كثيرة؛ لأنه يظن أن الغلام مثله مثل طبقته الذين لا يعرفون إلا لغة والسعي من أجله، نعم هو كذلك عند أكثر الناس، فأكثرهم يقولون: المال هو عصب الحياة، وليس كذلك عندنا، بل المال هذا كالنعل التي تلبسها، فيجب أن يكون كذلك.
فهذه الطبقة تظن أن كل شيء يمكن أن يحصل بالمال، فأتاه بهدايا كثيرة، وقال: (ما هاهنا لك أجمع إن أنت شفيتني) وكلمة (أجمع) تدل على أنه يراه كثيراً جداً، ويرغبه بهذه الكلمة، ولا شك أنه ينظر إليه بنظرة معظمة، فهذه الكلمة تدل على شعوره بأن هذا عظيم الشأن كبير القدر، وهذا حال أكثر الناس، فلا ميزان عندهم إلا بالمال، ولا غنى عندهم إلا به، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس) فغنى النفس يكون بالله سبحانه وتعالى؛ لأنه هو الذي يسد فقر الآدمي وحاجته، وأما غناه بعرض الدنيا فهو الفقر بعينه.
وهذا الغلام لم يلتفت إلى هذا الذي أتى به ذلك الجليس أدنى التفات، فلم يقل له: ما هذه الدنيا التافهة التي تريد أن تغرني وتغريني بها، أو ترغبني فيها؟ ولم يقل له: إن هذا كثير منك، وإنه لشعور طيب أن تأتيني بهذا كله، أو نحو ذلك، وإنما أعرض عن هذا بالكلية، والتفت إلى الكلمة الخطيرة المؤثرة في كلامه، حيث قال: (إني لا أشفي أحداً إنما يشفي الله تعالى) وذلك حين قال له: (إن أنت شفيتني)، فنبهه بذلك إلى الخطر الأعظم.
فموقفه من الهدايا موقف رائع وعظيم، وهو يدلنا على ما ينبغي أن تكون عليه الدنيا في قلوبنا، وهو إسكات اللسان عنها ذماً أو مدحاً، فنسكت عنها بالكلية من القلب.
وهكذا يجب على الدعاة أن يجعلوا الدنيا لا قيمة لها في دعوتهم، ولا بد لهم من هدم الميزان الفاسد: ميزان تعظيم من ملكها واحتقار من فقدها، فالمجتمع الذي يريدون بناءه لا يُقبل فيه هذا الميزان الذي ضل بسببه أكثر الأمم قديماً وحديثاً من عهد نوح عليه السلام وإلى زماننا، حيث قال قوم نوح له: ﴿وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا﴾ [هود:27]، وكل الرسل كان أغلب أتباعهم من الضعفاء والفقراء، كما قال هرقل عندما سأل أبا سفيان: أيتبعه أشراف الناس أم ضعفاؤهم؟ فقال أبو سفيان: ضعفاؤهم، فقال هرقل: هم أتباع الأنبياء، فأمم كثيرة ضلت بسبب تعظيم المال.
فلا بد أن تربى الطائفة المؤمنة منذ نشأتها على عدم الاهتمام بالمال، ولا يحتاج الأمر إلى ذمه لكي تتشفى النفوس من تركه؛ لأن الإنسان إذا فاته شيء يريد أن يشتفي منه، ويريد أن يصبر نفسه عنه، ويقنعها بأنها تركت شيئاً حقيراً تافهاً، فيظل يذمه؛ لكي يصغره في قلبه، وذمه هذا دليل على منزلته عنده، ولذلك ما أحسن ما قال الهروي في حقيقة فقر الزهاد قال: نفض اليدين من الدنيا ضبطاً أو طلباً، وإسكات اللسان عنها ذماً أو مدحاً، والسلامة منها طلباً أو تركاً.
ويكون نفض اليدين من الدنيا ضبطاً -أي: بخلاً بها- عندما تكون موجودة، أو طلباً -أي: بحثاً عنها- عندما تكون مفقودة، فالبخل هو الحرص، فيحرص عندما يتطلع في الشيء الذي ليس بموجود، فيرغب في الموجود ويمسكه.
وقوله: (وإسكات اللسان عنها ذماً أو مدحاً) أي: يسكت اللسان عنها لأنها لا قيمة لها، فهل عندما يمر إنسان بدجاجة ميتة قد تعفنت يرجع إلى أهله ويقول: لقد رأيت دجاجة متعفنة وقد تركتها؛ لأنها كانت رائحتها كريهة؟! كلا، ولو ظل يتكلم بهذا فسيقولون له: لماذا تتكلم في هذا؟ ولماذا تذكر لنا هذه الأشياء التي لا تفيد شيئاً؟ لكنه لا يتكلم إلا بما له وزن عنده، ولذلك لن يذم إلا ما يريد أن يتشفى من تركه، بمعنى: أنه يريد أن يعوض نفسه؛ يقول لها: أنت أعز من ذلك، ولذلك عقب الكلام بقوله: والسلامة منها طلباً أو تركاً.
والنبي صلى الله عليه وسلم (ذكر أن الدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة)، فهل إذا جلسنا في مجالسنا نقول: إن جناح البعوضة شيء يسير ونحو ذلك؟ كلا.
فلنعلم فعلاً أن ذم الدنيا إنما نستعمله لأنها أكبر بكثير من حقيقتها في نفوسنا، ونذمها ونقول: إنها حقيرة وتافهة ولا تساوي شيئاً؛ لأنها في نفوسنا ما زال لها قيمة، وأما جناح البعوضة فمن في مجالسنا يشغل نفسه بالبعوض نفسه فضلاً عن جناح البعوض؟ أو الجدي الأسك الميت، كما بين الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه حين قال: (للدنيا أهون عند الله من هذا عليكم).
ولذلك عقب الكلام بقوله: (والسلامة منها طلباً) يعني: السلامة من طلبها، فلا يطلبها الإنسان؛ فإنه عندما يتركها يسلم منها، وهذا فعلاً علامة الغنى بالله، والاستغناء عن الدنيا؛ لأن بعض الناس قد يتركها ولكنه لا يسلم منها، بمعنى: أنه يتشرف بتركه، ويتشرف بزهده، ويرى أنه ترك شيئاً كبيراً لله عز وجل، فهو لم يخلص في زهده.
وكما ذكرنا في المثل الذي نحن بصدده: لا يرجع أحد إلى أهل بيته ويقول: قد كانت أمامي بعوضة فتركتها، أو قد كان أمامي دجاجة ميتة فتركتها، ومثل هذا تماماً من يقول: كان أمامي المال الحرام مفتوحاً علي فما رضيت أن آخذه، فإن هذا دليل على أنه ما زال يعظم الأمر هذا؛ لأنه لو كان فعلاً لا يساوي عنده جناح بعوضة لما قال: كان أمامي.
ومثل هذا من يقول: أمامي عمل كثير، وممكن أن آتي بفلوس من أي مكان، لكني تركت ذلك من أجل طلب العلم، أو من أجل الدعوة، أو من أجل الجهاد! فمثل هذا لا زال يعظم الدنيا في قلبه.
والكلام هذا كله جاء بسبب ذكر هذا الغلام الذي لم يأت بسيرة الهدايا، بل أعرض عنها ولم يلتفت إليها؛ فإن جليس الملك قال: (ما هاهنا لك أجمع إن أنت شفيتني) فلم يقل له: أنا لا أريد الهدايا هذه، بل أهملها بالكلية، وقال: (إني لا أشفي أحداً، إنما يشفى الله تعالى).

فصول الكتاب · 276 فصل · 34 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول القصص القرآني - ياسر برهامي · 34 صفحة
قصة أصحاب الأخدودالهدف من الخلقأسباب عدم تمكين أهل الحقتعريف أصحاب الأخدود الذين لعنهم الله في القرآنالله العزيز الحميدالله العزيز الحميدسعة ملك الله وعظمتهالوعيد الشديد لمن آذى المؤمنينأثر اسمي الغفور والودود في حياة الناسعاقبة الكافرينعظمة القرآنقصة الغلام مع الراهب والساحرالجوابأهمية غرس العقيدة في نفوس الصغاردافع الفطرة في النفوسفضل العلم والصبر عليهكرامة للغلاممن فوائد قصة الغلام مع الراهب والساحرالزهد في الدنيااستجابة الله لدعاء الغلام بشفاء المرضىأثر الإيمان في تغيير القلوبالحذر من احتواء الظلمة للدعوة بالترغيبالصبر في الدعوة على ظلم الطغاةرعاية الله لأوليائهحرص الغلام على انتشار الدعوةاضطهاد الطغاة للمسلمينقصة قوم لوطفوائد القصص القرآنيةقصة قوم لوطسبب كفر قوم لوط وبيان أنهم أول من أتى بفاحشة اللواطسبب إهلاك نساء قوم لوطالواجب على أتباع الأنبياءحصول النصر بعد البلاء، وجزاء من قطع الطريق لأجل الفاحشةسلب الفاحشة لإرادة الإنسان وخطرهاحد اللواطإعراض قوم لوط عن النساءأهمية التوكل على الله والالتجاء إليههلاك العصاة الكافرين ونجاة المؤمنينذكر الخلاف في استثناء امرأة لوط من أهلهالفوائد المستفادة من قصة لوط عليه السلامقصة موسى مع فرعونالقرآن حياة للقلوبمعجزات موسى وتكبر فرعون وملئه عن قبولهاخطر السحر والسحرةحكم السحر والسحرةسحر البيان وخطرهكيفية مواجهة السحرأسباب الإعراض عن الحقمواجهة موسى مع سحرة فرعونإذلال الله لعزة السحرةإزهاق الله للباطلسجود سحرة فرعون لله رب العالمينابتلاء أهل الإيمانمعنى قوله تعالى (إلا ذرية من قومه)أهمية التوكل على الله عند الشدائدأهمية الترابط والتناصر بين أفراد الدعوةدعوة موسى على فرعون وملئهالجوابأهمية الاستقامة على أمر اللهرحلتنا إلى الأرضالفوائد المستفادة من قصة آدم في سورة الأعرافتكريم الله لآدم في خلقه له بيدهجواز السجود للبشر في الأمم السابقة لإرادة التكريمالحكمة من خلق آدم وذريتهسجود الملائكة لآدم تكريماً لهالصفة المشتركة بين إبليس وكثير من بني آدمالفرق بين معصية آدم ومعصية إبليسغرور إبليس وجهله بمنزلة آدمأول معصية عصي الله بهاحكم ترك الصلاةمعصية إبليس أهبطته من الجنةمعرفة إبليس لربه بعد كفرهحرمة الاحتجاج بالقدر على المعاصيوسائل إبليس في إغواء بني آدماعرف عدوك!تهديد الله لإبليس وأتباعهتكريم الله لآدم بإدخاله الجنةبداية وسوسة إبليس لآدمنصيحة إبليس المخادعة لآدم وزوجهمعصية آدم وحواء وعاقبتهاقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [1]أهمية قصة أصحاب الأخدودسياق القرآن لقصة أصحاب الأخدودمعنى البروجأقوال العلماء في معنى قوله تعالى: ((واليوم الموعود.قصة أصحاب الأخدود في سورة البروجسياق السنة لقصة أصحاب الأخدودلعن الله لأصحاب الأخدود الذين فتنوا المؤمنينمعنى قوله تعالى: (النار ذات الوقود إذ هم عليها قعود)جريمة المؤمنين عند الكفرة هي: الإيمان باللهتأملات في معنى العزيز الحميدمعنى قوله تعالى: (الذي له ملك السماوات والأرض والله على كل شيء شهيد)معنى قوله تعالى: (إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات)عاقبة أهل الإيمان وما لهمعلاقة قوله تعالى: (إن بطش ربك لشديد * إنه هو يبدئ ويعيد) بقصة أصحاب الأخدودترغيب الله سبحانه عباده في العودة إليهمعنى قوله تعالى: (ذو العرش المجيد فعال لما يريد)قصص مشابهة لقصة أصحاب الأخدودوصف الله للقرآن بالمجد وحفظه لهذكر الروايات المختلفة في تفسير قصة أصحاب الأخدودقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [2]دروس وعبر من قصة أصحاب الأخدودالتعاون بين رءوس الطواغيتالطواغيت يريدون الإفساد في الأرضالطواغيت يريدون استمرار الشر حتى بعد موتهمالطواغيت يهتمون بالصغير حتى يغرسوا فيه مفاهيمهمالباطل زهوق بطبعه فلا ييئس المسلم إذا رأى كثرتهبقايا من أهل الكتاب على الحق قبيل البعثة النبويةالرصيد العظيم في الحق في فطرة الناسالتربية وطلب العلم لابد لهما من صبر وتحملفي الأمور الواجبة تقدم طاعة الله على طاعة من سواه أياً كانالسؤاليجوز الكذب للتخلص من الظلم إذا لم تكن هناك وسيلة غيرهالمسلم دائماً يلتجئ إلى الله ويبحث عما يحبه الله ويحب الخير للناسإثبات كرامات الأولياءقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [3]أثر أعمال القلوب في السبق إلى اللهالأثر التربوي لنداء الصغير بلفظ (يا بني)الابتلاء سنة ماضية لله عز وجل في عباده المؤمنينالنهي عن طلب البلاء والفرار منه مشروع مع الثبات في المواجهةأنواع الناس مع البلاءاستعمال السرية في الدعوة للحاجةأدب التداويحكم التداويوجوب ربط الناس عند علاجهم بالله عز وجل وعدم التعلق بالدنياأهمية التحذير من الغلو في الصالحينأهمية استغلال الداعية حاجة الناس الدنيوية لإيصال الحق إليهمعاقبة الإيمانبيان أن الشفاء من الله تعالى وحدهحكم مجالسة الظالمين والكافرينتغيير الإيمان لمن يعتنقهتنويع أهل الظلم والطغيان الأساليب في التعذيب ومواجهة الحقمن أخبر عن غيره من الصالحين تحت شدة التعذيبابتلاء الله عز وجل لأوليائهقصة أصحاب الأخدود من القرآن والسنة [4]صور ونماذج من أساليب الطغاة في استمالة الدعاة إلى الله إليهمواجب العلماء والدعاة في حفظ الدعوة من مخططات الطغاةعدم فقدان ولاية الله للدعاة بتسليط العدو عليهم، وحكم اعترافهم بإخوانهم عند الإكراهقصة قتل الملك للراهبقصة قتل الملك لجليسهقصة قتل الملك للغلامالوسيلة الأولى: محاولة إسقاطه من ذروة الجبلالوسيلة الثانية: محاولة إغراقه في البحرالوسيلة الثالثة: إرشاد الغلام للملك على طريقة قتله إياهالجوابالجوابنتيجة قتل الملك للغلامفتية آمنوا بربهم [1]وقفات مع قصة أصحاب الكهفمعنى الكهف والرقيمحتمية الصراع بين الحق والباطلوجوب الهجرة من أرض السوء فراراً بالدينأهمية دور الشباب في نصرة هذا الدينالتضحية من أجل دين اللهطلب الفتية الرحمة من الله والثبات على هذا الديننوم أهل الكهف سنوات معدودةهداية الله تعالى لفتية الكهفاعتزال الفتية عبادة قومهم وإعلان التوحيد لله عز وجلضرر القصص الباطلة على الناسزيادة الإيمان ونقصانهْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْفتية آمنوا بربهم [2]دروس وعبر من قصة أصحاب الكهفالدعوة إلى الله تحتاج إلى صبرالاستدلال بتوحيد الربوبية على توحيد الألوهيةدعاء غير الله شركالثبات على الحق ولو كان الإنسان وحدهفتية الكهف أمة واحدةدعوة الفتية قومهم للإيمانعزلة أصحاب الكهفالعذر بالإكراه وضوابطهوجوب العزلة في حق أصحاب الكهفهداية الله لهم إلى كهف له مميزات خاصةالله هو الوليكرامة أصحاب الكهففتية آمنوا بربهم [3]إكرام الله لأصحاب الكهف وحفظه لهمبعث الله تعالى لأصحاب الكهف بعد انقضاء المدة المحددة لهمإثبات البعث وقيام الساعة ببعث أهل الكهف من رقادهمعدم إدراك الإنسان مدة بقائه في قبره وفي غيبوبته وغير ذلكتفويض أصحاب الكهف العلم إلى الله عز وجلتحري أصحاب الكهف في طلب الرزق الحلال الطيبحقيقة التلطف ومعناه وضوابطه من خلال فعل أصحاب الكهف لهضوابط تقليد الكفار في هديهم عند الضرورةلجوء أصحاب الكهف إلى التخفي خوف الفتنةالأسئلةالسؤالالجوابفتية آمنوا بربهم [4]حكم بناء المساجد على القبورشبهة القائلين بجواز الصلاة في المساجد التي فيها قبور والرد عليهاوجه عدم إبراز قبر النبي وحكم شد الرحال لزيارة قبرهحكم الاحتجاج بشرع من قبلنا في البناء على القبورحرمة الغلو في الصالحينالرد على شبهة صلاة عائشة في حجرتها بعد دفن النبي وصاحبيه فيهاحكم الصلاة في المسجد الذي فيه قبرالجوابالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابفتية آمنوا بربهم [5]عدد أصحاب الكهفعدد أصحاب الكهفكيفية عرض أدلة المسائل الخلافيةفهم إشارات القرآن والاستنباط منهاذم استفتاء الجهال ومماراتهمذم التقليد بلا دليلعظم ذنب المفتي بغير علمثمرة الخلاف في عدد أصحاب الكهفالاستثناء في الفعل ورد علم المستقبل إلى اللهسبب نزول سورة الكهفمسألة الاستثناء في اليمينمدة لبث أصحاب الكهف فيهعلم الله الواسعفتية آمنوا بربهم [6]الأوامر العادلة والأخبار الصادقة في خاتمة قصة أصحاب الكهفالله عالم الغيبالله هو الوليالحكم لله وحدهالقوانين المدنية في مصر وموقفها من الشريعة الإسلاميةحكم الرجوع إلى الدستور في الحكمالحاكم هو الله وحدهمن هو صاحب التشريع عند اليهود والنصارى؟مذاهب الفقهاء ليست تشريعاتبيان التوحيد والشركبيان الشرك دون الشرك أو الكفر دون الكفرمعنى قوله تعالى: (واتل ما أوحي إليك من كتاب ربكبيان المراد بالتلاوةمعنى قوله تعالى: (لا مبدل لكلمات الله)معنى قوله تعالى: (ولن تجد من دونه ملتحداً)الحكم لله وحدهأنواع الحكممعنى قوله تعالى: (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله)بيان حكم الأنظمة الوضعيةأقسام النظام الفرعيحكم بعض الأحكام القبلية المخالفة للشريعةمحاولة أعداء الإسلام تبديل بعض الأحكام الشرعيةحكم تحكيم النظام المخالف للشريعة الإسلاميةخلاصة كلام الشنقيطي رحمه الله تعالى في الحكم بغير ما أنزل اللهلا مبدل لكلمات اللهلا ملجأ من الله إلا إليهفتية آمنوا بربهم [7]قصة أصحاب الكهفأقوال المفسرين في اسم الكهففرار الفتية بدينهم إلى ربهمالهجرة في سبيل الدينفرار الفتية بدينهم طلباً للرحمةقصة هروب الفتية من قومهم إلى الكهفكرامات أصحاب الكهفبعث الله لأصحاب الكهف وأحداث ذلكعدة أصحاب الكهفأدب الاستثناء في الإيمانمدة لبث أصحاب الكهف في كهفهمإثبات صفة العلم لله سبحانهفتية آمنوا بربهم [8]أهمية الرفقة الصالحة وفضلهاتقويم الناس في ميزان الشرع وميزان الجاهليةسبب انزلاق وانحراف بعض الدعاة إلى اللهسبب انحراف الدعوات والجماعات الإسلاميةالتحذير من طاعة الكافرين والمنافقينخطر الغفلة عن ذكر اللهالغفلة عن ذكر الله عز وجلالغفلة عن تدبر سير الرسل والأنبياءالغفلة عن تدبر كتاب الله عز وجلالغفلة عن اليوم الآخرمن أسباب الغفلة عن ذكر الله: التفريط في جنب اللهأسس الدعوة إلى اللهوجوب الجهاد
جارٍ التحميل