المقدمة الحضرميةفصل فِي تَارِك الصَّلَاة

فصل فِي تَارِك الصَّلَاة

من جحد وجوب الْمَكْتُوبَة كفر أَو تَركهَا كسلا أَو الْوضُوء أَو الْجُمُعَة وَصلى الظّهْر فَهُوَ مُسلم وَيجب قَتله بِالسَّيْفِ بعد الاستتابة أَن لم يتب

  • صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب الْجَنَائِز - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يسْتَحبّ ذكر الْمَوْت بِقَلْبِه والإكثار مِنْهُ والاستعداد لَهُ بِالتَّوْبَةِ وَالْمَرِيض أولى وَيسن عِيَادَة الْمَرِيض الْمُسلم حَتَّى الأرمد والعدو وَالْجَار وَالْكَافِر إِن كَانَ جارا أَو قَرِيبا غبا ويخفف وَيَدْعُو لَهُ بالعافية إِن احْتمل حَيَاته وَإِلَّا فيرغبه فِي تَوْبَة وَوَصِيَّة وَيحسن الْمَرِيض ظَنّه بِاللَّه وَيكرهُ الشكوى وتمني الْمَوْت بِلَا فتْنَة فِي الدّين وإكراهه على تنَاول الدَّوَاء وَإِذا حَضَره الْمَوْت ألقِي على شقَّه الْأَيْمن فَإِن تعذر فالأيسر وَإِلَّا فعلى قَفاهُ وَوَجهه وأخمصاه للْقبْلَة وَيرْفَع رَأسه بِشَيْء ويلقن

لَا إِلَه إِلَّا الله وَلَا يلح عَلَيْهِ وَلَا يُقَال لَهُ قل وَالْأَفْضَل تلقين غير الْوَارِث فَإِذا مَاتَ غمض عَيناهُ وَشد لحياه بعصابة عريضة ولينت مفاصله وَلَو بدهن إِن احْتِيجَ إِلَيْهِ وتنزع ثِيَاب مَوته وَيسْتر بِثَوْب خَفِيف وَيُوضَع على بَطْنه شَيْء ثقيل وَيسْتَقْبل بِهِ الْقبْلَة ويتولى جَمِيع ذَلِك أرْفق مَحَارمه بِهِ ويدعى لَهُ ويبادر بِبَرَاءَة ذمَّته وإنفاذ وَصيته وَيسْتَحب الْإِعْلَام بِمَوْتِهِ للصَّلَاة

جارٍ التحميل