المقدمة الحضرميةفصل فِي بعض السّنَن الْمُتَعَلّقَة بِالْجَمَاعَة

فصل فِي بعض السّنَن الْمُتَعَلّقَة بِالْجَمَاعَة

يسْتَحبّ أَن لَا يقوم إِلَّا بعد فرَاغ الْإِقَامَة وتسوية الصُّفُوف وَالْأَمر بذلك وَمن الإِمَام آكِد وَأفضل الصُّفُوف الأول فَالْأول للرِّجَال وَتكره إِمَامَة الْفَاسِق والأقلف وَهُوَ الَّذِي لم يختتن والمبتدع والتمتام والفأفاء والوأواء وَكَذَا تكره الْجَمَاعَة فِي مَسْجِد لَهُ إِمَام راتب وَهُوَ غير مطروق إِلَّا إِذا خشِي فَوَات فَضِيلَة أول الْوَقْت وَلم يخْش فتْنَة وَينْدب أَن يجْهر الإِمَام بِالتَّكْبِيرِ وَبِقَوْلِهِ سمع الله لمن حَمده وَالسَّلَام وَيُوَافِقهُ الْمَسْبُوق فِي الْأَذْكَار

  • صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - بَاب صَلَاة الْمُسَافِر - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يجوز للْمُسَافِر سفرا طَويلا مُبَاحا قصر الظّهْر وَالْعصر وَالْعشَاء رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ أَدَاء وَقَضَاء لَا فَائِتَة الْحَضَر والمشكوك أَنَّهَا فَائِتَة سفر أَو حضر والطويل يَوْمَانِ معتدلان بسير الأثقال والإتمام أفضل إِلَّا فِي ثَلَاث مراحل وَلمن وجد فِي نَفسه كَرَاهَة الْقصر
جارٍ التحميل