مقدمة الكتاب
بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات
الكتاب: الجوع
المؤلف: أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (ت ٢٨١هـ)
تحقيق: محمد خير رمضان يوسف
الناشر: دار ابن حزم , بيروت لبنان
الطبعة: الأولى , ١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م
عدد الصفحات: ١٨٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
[الجوع لابن أبي الدنيا]
(المؤلف)
أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا (٢٠٨- ٢٨١هـ)
(اسم الكتاب الذي طبع به ووصف أشهر طبعاته)
١- طبع باسم:
الجوع
تحقيق محمد خير رمضان يوسف , صدر عن دار ابن حزم ببيروت , سنة ١٤١٧هـ.
(توثيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه)
لقد ثبتت صحة نسبة هذا الكتاب إلى مؤلفه من خلال عدة عوامل , من أهمها ما يأتي:
١ - نص على نسبته إلى مؤلفه الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء (١٣) , والكتاني في الرسالة المستطرفة (ص: ٥٠).
نقل عنه جمع من أهل العلم في مؤلفاتهم , مع العزو إليه؛ منهم:
أ - الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب في المواضع (٢ و٢٣٠ و٣ و١٠١ و٤٩٤ و٩٥ و١٠٩).
ب - الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم (ص: ٤٢٦).
ج - البوصيري في زوائد ابن ماجة (٤).
د - فيض القدير (٢٧).
(وصف الكتاب ومنهجه)
تمثلت مادة هذا الكتاب في (٣٢٠) نصا مسندا , منها المرفوع والموقوف والمقطوع , عالج فيها المؤلف موضوعا من أهم موضوعات الأخلاق؛ ألا وهو حال العبد في شبعه وجوعه , وفوائد الجوع وعوامل تفضيله على الشبع.
والمادة التي انبنى عليها الكتاب هي عبارة عن أحاديث وآثار , وحكم وأخبار , عن الذين مدحوا الجوع , أو الذين صبروا على الجوع.
هذا والمؤلف لم يقسم الكتاب إلى أقسام , ومن ثم لم يضع عناوين , بل نثر المادة نثرا , ولم يراع أن ينسق بين النصوص , ومن ثم أتى كل نص كوحدة منفصلة.
ولأن موضوع الكتاب يأتي ضمن أبواب الأدب والأخلاق؛ رأينا المؤلف يذكر من الأحاديث والأخبار , الصحيح وغير الصحيح , مذهبه في هذا أن هذا الباب ونحوه من الأبواب مما يتسامح فيه في إيراد غير الثابت , وهذا مذهب جماعة من المحدثين.
[التعريف بالكتاب , نقلا عن موقع جامع الحديث]
صفحة المؤلف: []
١ - حدثنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن عمر بن أبان العبدي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد القرشي، قال: حدثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: حدثنا يحيى بن حمزة، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، وحبيب بن عبيد ⦗٢٤⦘ الرحبي قال: حدثنا المقدام بن معد يكرب، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطن، حسب الرجل أكلات ما أقمن صلبه، إما أبيت ابن آدم، فثلث طعام، وثلث شراب، وثلث نفس»
٢ - حدثنا أبو علي الحسن بن عرفة، قال: حدثنا أبو عاصم العباداني، عن المحبر بن هارون، عن أبي يزيد المديني، عن عبد الرحمن بن المرقع قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الله تبارك وتعالى لم يخلق وعاء - إذا ملئ - شرا من بطن، فإن كان لابد، فاجعلوا ثلثا للطعام، وثلثا للشراب، وثلثا للريح»
٣ - حدثني الحسن بن الصباح، قال: حدثنا سعيد بن محمد، عن موسى الجهني، عن زيد بن وهب قال: أكره سلمان على الطعام ليأكله، فقال: حسبي حسبي، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول: «إن أكثر الناس شبعا في الدنيا، أطولهم جوعا في الآخرة، يا سلمان، إنما الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر»
٤ - حدثني الحسن بن عبد الله، عن أبي رجاء، عمن سمع أبا جحيفة، عن أبي جحيفة، أنه تجشأ في مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال له: «أقصر من جشائك، فإن أطول الناس جوعا يوم القيامة أكثرهم شبعا في الدنيا»، قال أبو جحيفة: فما شبعت منذ ثلاثين سنة