ما ذكر عن النبي ﷺ أنه ذكر الجنة وحض بعقب ذكرها على الجهاد
١ - أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ محدث الشام شمس الدين أبو الحجاج يوسف بن خليل بن عبد الله الدمشقي نزيل حلب قراءة عليه بها وأنا أسمع أخبركم أبو عبد الله محمد بن أبي زيد بن حمد بن أبي نصر الكراني قال: أخبرنا أبو منصور محمود بن إسماعيل بن محمد بن محمد الصيرفي قراءة عليه وأنا أسمع في صفر سنة اثنتي عشرة وخمسمائة، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الأعرج قال: أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن محمد بن فورك القباب قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد الشيباني قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم أبو سعيد، وكان من الثقات المأمونين قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا محمد بن مهاجر، عن سليمان بن موسى، عن كريب، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذات يوم لأصحابه: «ألا هل مشمر إلى الجنة، فإن الجنة لا خطر لها، هي ورب الكعبة نور يتلألأ، وريحانة تهتز، ونهر مطرد، وقصر مشيد، وفاكهة كثيرة نضيجة، وحلل كثيرة، وزوجة حسناء جميلة، في مقام أبد، في حبرة ونعمة ونضرة في دار عالية سليمة بهية» فقالوا: نحن المشمرون لها يا رسول الله؟ قال: " قولوا: إن شاء الله "، ثم ذكر الجهاد وحض عليه.
حدثنا دحيم، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، عن الوليد بن مسلم، عن محمد بن مهاجر، عن الضحاك المعافري، عن سليمان بن موسى، عن كريب، عن أسامة بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مثله.
حدثني عمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي قال: حدثنا محمد بن المهاجر، عن الضحاك المعافري، عن سليمان بن موسى، قال: حدثني كريب أنه سمع أسامة بن زيد يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في صفة الجنة، ثم ذكر نحوه.
حدثنا ابن مصفى، قال: حدثنا عثمان، مثله وروى حماد، عن ثابت، عن أنس، في المعنى
١٣ -